المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اسئله متفرقه


آهات زينب
07-11-2007, 01:58 PM
السلامعليكم شبخنا ورحمة الله وبركاته
احب اسأل عن ابني اللذي بتهاون في الصلاةفهو يجعل الصلاة لآخر شي في اعماله اليوميه
كما انني اشكانه يترك بعض الفرائض ولا يستجيب لي اذا امرته ماذا افعل معه؟
ادا كان زوجي يتضايق من انشغالي بالدعاء والصلاة ولكنه لايمنعني من ممارسة طقوسي الدينيه فهل لي اجرا غلى ادائها علما انني ابعد عنها اثناء وجوده واتفغ لتلبية حاجاته وقلبي يعتصر الما وهذه الاعمال المستحبه ارجو ان تفيدونا باجابتكم واجركم على الله

الشيخ عامر الكوثراني
11-11-2007, 11:18 AM
السلامعليكم شبخنا ورحمة الله وبركاته
احب اسأل عن ابني اللذي بتهاون في الصلاةفهو يجعل الصلاة لآخر شي في اعماله اليوميه
كما انني اشكانه يترك بعض الفرائض ولا يستجيب لي اذا امرته ماذا افعل معه؟
ادا كان زوجي يتضايق من انشغالي بالدعاء والصلاة ولكنه لايمنعني من ممارسة طقوسي الدينيه فهل لي اجرا غلى ادائها علما انني ابعد عنها اثناء وجوده واتفغ لتلبية حاجاته وقلبي يعتصر الما وهذه الاعمال المستحبه ارجو ان تفيدونا باجابتكم واجركم على الله

بسم الله والحمد لله والصلاة على رسوله واله سيما بقية الله (عج) واللعن على اعدائهم
الاخت الكريمة زينب الحساوية سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركات
ان الموضوع الذي تحدثتم عنه ليس امرا خاصا بك بل هو حال الكثير من الاهل مما يعانون ويشكون من مثل هذه التصرفات وذلك التهاون من الابناء في اخلاقهم وتادية واجباتهم
وفي هذه الحالة نجد ان الاهل ومن شدة حبهم لابنائهم ومن باب الحرص على دنيا واخرة اولادهم يقومون بمحاولة اصلاح ذلك الوضع ولكن احيانا قد لا يحسنون الطريقة المناسبة لذلك فنجدهم دائما يلتجئون الى التهديد والوعيد والصراخ ووو مما يعتبره الكثير من الشباب مسا بشخصيتهم وتدخلا في حياتهم الشخصية وما شابه من امور يسولها لهم الشيطان
اختاه لا بد اولا ولكي نعالج هكذا وضع من ان نعرف السبب الذي اوصل الولد الى هذا الامر؟ لماذا يقصر في تادية واجباته الالهية؟ لماذا يسيء الادب لوالديه ولا يستمع لنصائحهم وكلامهم ؟ وبعد ان نجد الاجابة عن ذلك سيكون بالامكان تحديد نوعية العلاج المناسب
ان اهم امر لا بد من الانتباه اليه هو ان الولد في ريعان شبابه او في سن المراهقة يبدأ يأتيه الشعور بالغرور وبانه اصبح يملك فكرا مستقلا وانه يتمكن معرفة خيره من شره بمفرده وما شابه وانه لا حاجة لنصالئح الاخرين بما فيهما والديه
نلاحظ ان الاسلام امرنا ان نهتم بابنائنا فنتركهم يفرحون ويمرحون ولا نقوم بتقييدهم والزامهم بتادية الفرائض بالقوة الى سن السابعة وبعد سن السابعة تبدأ عملية اخرى وهي عملية التاديب بالفرائض وغيرها فيشدد على الولد كي ياتي بفرائضه ويحاسب على اخطائه وذلك لمدة سبع سنوات اخرى وبعد ذلك السن اي في عمر الرابعة عشر تبدأ مرحلة اخرى وهي مرحلة المصاحبة والصداقة فلا يعد يفيد استعمال الضرب والصراخ ووو بل لا بد ان نتخذ الولد صديقا لنا نشعر باموره وتفكيره ومستقبله ونحاول ان نكون عونا له في اموره لانه في هذا العمر يبدأ في ابراز شخصيته وهو في كل الاحوال يحتاج الى من يأوي اليه فان لم يكن يعتبر ابويه اصدقاء له فانه سيلجأ الى الاخرينفقد ورد عن امامنا جعفر الصادق عليه السلام انه قال(دع ابنك يلعب سبع سنين، ويؤدب سبعاً، والزمه نفسك سبع سنين فإن أفلح وإلاّ فإنّه لا خير فيه)
ولذلك انا انصح ان نجلس دائما مع ابنائنا في ذلك السن ونحاورهم ونعطهم الفرصة للتحدث واحترامهم ما شابه حتى يشعر بالراحة ويطمئن للنصيحة وعندها سيكون مهتما ومرتاحا ومستعدا لتقبل النصيحة من باب الصديق لصديقه
واما بالنسبة للموضوع الثاني فيجب على المراة ان تتصرف مع زوجها بالطريقة التي لا تؤدي الى ازعاجه او اغضابه كما يجب على الزوج عمل ذلك ايضا فالحياة الزوجية هي حياة انس ومودة ورحمة ولذلك نرى ان الثواب العظيم والاجر الكبير قد اعطاه الله تعالى لكلا الزوجين لمجرد ادخال السرور على قلب الاخر او قضاء حاجة من حوائجه وتيسير امر من اموره بل عليك ان تعرفي بان خدمتك لزواجك وادخالك السرور على قلبه فيه من الاجر والثواب العظيم جدا جدا قد يفوق الكثير من الافعال والاعمال وعلى المراة الصالحة التي تبغي مرضاة الله تعالى ان تكون مسرورة بخدمتها لزوجها وابنائها لان لها في كل لحطة من تلك اللحظات ثواب واجر عظيم جدا والله اعلم
حفظكم الله ورعاكم وسدد في طريق الخير خطاكم