Kahrman_Almaney
09-11-2007, 01:33 PM
إدراج : قناة المنار - بتاريخ 05/01/2007
علي هاشم
لمشاهدة التقرير المصور مراجعة موقع المقاومة الإسلامية
إنتهى عدوان تموز عسكريا.... وسقط بفضل صمود المقاومة وشعبها في لبنان... إلا أن الحرب التي دارت في الجنوب اللبناني على تخوم عيتا ومارون وبنت جبيل وغيرها، ستبقى هدفا لدراسات العديد من الباحثين حول العالم.
"حزب الله في الحرب" تقييم عسكري أعده الباحث في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدني، والضابط السابق في الجيش الأميركي (أندرو أكسوم) مقسما الحرب إلى ثلاثة أجزاء: معركة القرى، معركة المضاد للدروع، معركة الصواريخ.
(أكسوم) الذي شارك في غزو العراق وأفغانستان، أكد في مستهل تقريره أن صانعي السياسات في الولايات المتحدة يجب أن يستفيدوا من هذه الحرب، كون الطرف الذي عانى كثيرا في الحرب أي إسرائيل مجهز بعتاد وتقنيات أميركية.
ويضيف الباحث الذي زار لبنان وفلسطين المحتلة من أجل تقييمه هذا، أن مقاتلي حزب الله يملكون خبرة وتكتيك عسكريين يفوقون تلك التي يملكها الإيرانيون، الأمر الذي يدفع المراقبين المستقلين للقول بأن حزب الله هو من يدرب الإيرانيين لا العكس.
وفي هذا الإطار يضيف أكسوم أن أداء حزب الله في حرب تموز الأخيرة، يحث على ضرورة الأخذ بجدية أن الحزب مستقل بقراره العسكري بشكل تام عن أي قوة خارجية، وأن القرارات بما فيها قرار الأسر إتخذ في الضاحية.
في الجزء الذي يتحدث فيه عن الحرب يؤكد (أكسوم) أن التكتيك الذي استعمله حزب الله في الحرب الأخيرة كان ملائما لها، وعلى الرغم من أن الحزب فوجئ بقوة وإتساع الرد، فإنه تمكن من مفاجأة إسرائيل برده على الهجوم، بحيث إستطاع أن يفرض على الجيش الإسرائيلي المعركة التي يريدها المقاومون لا التي جاء لأجلها الإسرائيليون.
ثم ينتقل التقييم إلى أجزاء أكثر تفصيلا حيث يسرد لمعركة القرى، التي يرى فيها (أكسوم) ورطة للجيش الإسرائيلي، فحزب الله لم يفاجئ الجنود الإسرائيليين فقط بل أغضبهم ومكنهم من تجربة قتال مجموعة عربية تحترف المناورات التكتيكية تحت وابل النيران.
ويضيف أكسوم أن حزب الله جعل إسرائيل تدفع من دماء جنودها ثمن كل سنتمتر من أراضي القرى التي حاولت إحتلالها.
هذا الموضوع منقول.
علي هاشم
لمشاهدة التقرير المصور مراجعة موقع المقاومة الإسلامية
إنتهى عدوان تموز عسكريا.... وسقط بفضل صمود المقاومة وشعبها في لبنان... إلا أن الحرب التي دارت في الجنوب اللبناني على تخوم عيتا ومارون وبنت جبيل وغيرها، ستبقى هدفا لدراسات العديد من الباحثين حول العالم.
"حزب الله في الحرب" تقييم عسكري أعده الباحث في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدني، والضابط السابق في الجيش الأميركي (أندرو أكسوم) مقسما الحرب إلى ثلاثة أجزاء: معركة القرى، معركة المضاد للدروع، معركة الصواريخ.
(أكسوم) الذي شارك في غزو العراق وأفغانستان، أكد في مستهل تقريره أن صانعي السياسات في الولايات المتحدة يجب أن يستفيدوا من هذه الحرب، كون الطرف الذي عانى كثيرا في الحرب أي إسرائيل مجهز بعتاد وتقنيات أميركية.
ويضيف الباحث الذي زار لبنان وفلسطين المحتلة من أجل تقييمه هذا، أن مقاتلي حزب الله يملكون خبرة وتكتيك عسكريين يفوقون تلك التي يملكها الإيرانيون، الأمر الذي يدفع المراقبين المستقلين للقول بأن حزب الله هو من يدرب الإيرانيين لا العكس.
وفي هذا الإطار يضيف أكسوم أن أداء حزب الله في حرب تموز الأخيرة، يحث على ضرورة الأخذ بجدية أن الحزب مستقل بقراره العسكري بشكل تام عن أي قوة خارجية، وأن القرارات بما فيها قرار الأسر إتخذ في الضاحية.
في الجزء الذي يتحدث فيه عن الحرب يؤكد (أكسوم) أن التكتيك الذي استعمله حزب الله في الحرب الأخيرة كان ملائما لها، وعلى الرغم من أن الحزب فوجئ بقوة وإتساع الرد، فإنه تمكن من مفاجأة إسرائيل برده على الهجوم، بحيث إستطاع أن يفرض على الجيش الإسرائيلي المعركة التي يريدها المقاومون لا التي جاء لأجلها الإسرائيليون.
ثم ينتقل التقييم إلى أجزاء أكثر تفصيلا حيث يسرد لمعركة القرى، التي يرى فيها (أكسوم) ورطة للجيش الإسرائيلي، فحزب الله لم يفاجئ الجنود الإسرائيليين فقط بل أغضبهم ومكنهم من تجربة قتال مجموعة عربية تحترف المناورات التكتيكية تحت وابل النيران.
ويضيف أكسوم أن حزب الله جعل إسرائيل تدفع من دماء جنودها ثمن كل سنتمتر من أراضي القرى التي حاولت إحتلالها.
هذا الموضوع منقول.