NoR_Aldoja
10-11-2007, 02:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهُمَ صَلْ عَلىَ مُحَمَدٍ وََ آَلِ مُحَمَدٍ الطَيِبِين الطَاهِرَينْ المُنْتَجَبِين وَعَجِلْ فَرَجَهُمْ وَ سَهِلْ مَخْرَجَهُمّ الشَرَيفْ وَإجْعَلْنا مِن شِيعَتَهُم وَ أنصَارِهِم وَخُدَام تُرَابَ أقْدَامِهْم أرْوَاحُنَا لهُمْ الفِداءْ , وَإِلْعَنْ أَعدَائَهِمْ إَلىَ يَوم الّدِينْ
كثيرا ما استهزء السلفية بقضية البداء واعتقاد الشيعة به .
بل أصبح مدخل لتكفيرهم وتحليل سفك دمائهم عند البعض , ونقله وفسره بعض علماء السلفية على غير حقيقته وعلى غير وجهه الصحيح , حيث دلس على القارئ الكريم المعنى الحقيقي الذي تؤمن به المدرسة الشيعية .
ومن هنا سوف نجعل أحد أكبر علمائكم - أيها السلفية - يشرح لكم عقيدة البداء نترككم مع النص :
قال البخاري في صحيحة " حدثني أحمد بن إسحاق حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا همام حدثنا إسحاق بن عبد الله قال حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة أن أبا هريرة حدثه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ح و حدثني محمد حدثنا عبد الله بن رجاء أخبرنا همام عن إسحاق بن عبد الله قال أخبرني عبد الرحمن بن أبي عمرة أن أبا هريرة رضي الله عنه حدثه أنه
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن ثلاثة في بني إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى بدا لله عز وجل أن يبتليهم فبعث إليهم ملكا فأتى الأبرص فقال أي شيء أحب إليك قال لون حسن وجلد حسن قد قذرني الناس قال فمسحه فذهب عنه فأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا فقال أي المال أحب إليك قال الإبل أو قال البقر هو شك في ذلك إن الأبرص والأقرع قال أحدهما الإبل وقال الآخر البقر فأعطي ناقة عشراء فقال يبارك لك فيها وأتى الأقرع ..... "
والآن نترككم مع شرح ابن حجر لهذه الكلمة حيث قال :
قوله : ( بدا لله )
بتخفيف الدال المهملة بغير همز أي سبق في علم الله فأراد إظهاره , وليس المراد أنه ظهر له بعد أن كان خافيا لأن ذلك محال في حق الله تعالى , وقد أخرجه مسلم عن شيبان بن فروخ عن همام بهذا الإسناد بلفظ " أراد الله أن يبتليهم " , فلعل التغيير فيه من الرواة , مع أن في الرواية أيضا نظرا ; لأنه لم يزل مريدا والمعنى أظهر الله ذلك فيهم . وقيل : معنى أراد قضى . وقال صاحب " المطالع " ضبطناه على متقني شيوخنا بالهمز أي ابتدأ الله أن يبتليهم , قال : ورواه كثير من الشيوخ بغير همز وهو خطأ انتهى . وسبق إلى التخطئة أيضا الخطابي , وليس كما قال لأنه موجه كما ترى , وأولى ما يحمل عليه أن المراد قضى الله أن يبتليهم , وأما البدء الذي يراد به تغير الأمر عما كان عليه فلا .
المصدر
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=5328
============ =
هذه عقيدة الشيعة في البداء وليس كما يذهب المخالفون والمعاندون بأن الشيعة تقول بأن البداء اللغوي هو عينه البداء الرباني , فالبداء الرباني هو " أي سبق في علم الله فأراد إظهاره وليس المراد أنه ظهر له بعد أن كان خافيا لأن ذلك محال في حق الله تعالى " كما فهم السلفية بسبب قصر الفهم وقلة الحيلة !!
فهذا أسلوب الضعيف وحيلة العاجز أن يتهم الناس بسبب قلة فهمه ,,,
" الله يهدي من يشاء بغير حساب "
اللهم اهدي جميع من تحب إلى سواء السبيل
والله ولي التوفيق
منقول
اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الحُجَّةِ بْنِ الحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آبائِهِ في هذِهِ السَّاعَةِ وَفي كُلِّ سّاعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً.
اللهُمَ صَلْ عَلىَ مُحَمَدٍ وََ آَلِ مُحَمَدٍ الطَيِبِين الطَاهِرَينْ المُنْتَجَبِين وَعَجِلْ فَرَجَهُمْ وَ سَهِلْ مَخْرَجَهُمّ الشَرَيفْ وَإجْعَلْنا مِن شِيعَتَهُم وَ أنصَارِهِم وَخُدَام تُرَابَ أقْدَامِهْم أرْوَاحُنَا لهُمْ الفِداءْ , وَإِلْعَنْ أَعدَائَهِمْ إَلىَ يَوم الّدِينْ
كثيرا ما استهزء السلفية بقضية البداء واعتقاد الشيعة به .
بل أصبح مدخل لتكفيرهم وتحليل سفك دمائهم عند البعض , ونقله وفسره بعض علماء السلفية على غير حقيقته وعلى غير وجهه الصحيح , حيث دلس على القارئ الكريم المعنى الحقيقي الذي تؤمن به المدرسة الشيعية .
ومن هنا سوف نجعل أحد أكبر علمائكم - أيها السلفية - يشرح لكم عقيدة البداء نترككم مع النص :
قال البخاري في صحيحة " حدثني أحمد بن إسحاق حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا همام حدثنا إسحاق بن عبد الله قال حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة أن أبا هريرة حدثه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ح و حدثني محمد حدثنا عبد الله بن رجاء أخبرنا همام عن إسحاق بن عبد الله قال أخبرني عبد الرحمن بن أبي عمرة أن أبا هريرة رضي الله عنه حدثه أنه
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن ثلاثة في بني إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى بدا لله عز وجل أن يبتليهم فبعث إليهم ملكا فأتى الأبرص فقال أي شيء أحب إليك قال لون حسن وجلد حسن قد قذرني الناس قال فمسحه فذهب عنه فأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا فقال أي المال أحب إليك قال الإبل أو قال البقر هو شك في ذلك إن الأبرص والأقرع قال أحدهما الإبل وقال الآخر البقر فأعطي ناقة عشراء فقال يبارك لك فيها وأتى الأقرع ..... "
والآن نترككم مع شرح ابن حجر لهذه الكلمة حيث قال :
قوله : ( بدا لله )
بتخفيف الدال المهملة بغير همز أي سبق في علم الله فأراد إظهاره , وليس المراد أنه ظهر له بعد أن كان خافيا لأن ذلك محال في حق الله تعالى , وقد أخرجه مسلم عن شيبان بن فروخ عن همام بهذا الإسناد بلفظ " أراد الله أن يبتليهم " , فلعل التغيير فيه من الرواة , مع أن في الرواية أيضا نظرا ; لأنه لم يزل مريدا والمعنى أظهر الله ذلك فيهم . وقيل : معنى أراد قضى . وقال صاحب " المطالع " ضبطناه على متقني شيوخنا بالهمز أي ابتدأ الله أن يبتليهم , قال : ورواه كثير من الشيوخ بغير همز وهو خطأ انتهى . وسبق إلى التخطئة أيضا الخطابي , وليس كما قال لأنه موجه كما ترى , وأولى ما يحمل عليه أن المراد قضى الله أن يبتليهم , وأما البدء الذي يراد به تغير الأمر عما كان عليه فلا .
المصدر
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=5328
============ =
هذه عقيدة الشيعة في البداء وليس كما يذهب المخالفون والمعاندون بأن الشيعة تقول بأن البداء اللغوي هو عينه البداء الرباني , فالبداء الرباني هو " أي سبق في علم الله فأراد إظهاره وليس المراد أنه ظهر له بعد أن كان خافيا لأن ذلك محال في حق الله تعالى " كما فهم السلفية بسبب قصر الفهم وقلة الحيلة !!
فهذا أسلوب الضعيف وحيلة العاجز أن يتهم الناس بسبب قلة فهمه ,,,
" الله يهدي من يشاء بغير حساب "
اللهم اهدي جميع من تحب إلى سواء السبيل
والله ولي التوفيق
منقول
اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الحُجَّةِ بْنِ الحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آبائِهِ في هذِهِ السَّاعَةِ وَفي كُلِّ سّاعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً.