mowalia_3
21-11-2008, 08:59 PM
الســلآم عليكمـ.,.
الكبائر كما وردت في كتاب الله تعالى
عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (ع) قال : حدثني أبي الرضا علي بن موسى (ع) قال سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر ( ع ) يقول دخل عمرو بن عبيد البصري على أبي عبد الله ( ع ) فلما سلم وجلس عنده تلا هذه الآية قوله تعالى : ( الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش ) ثم أمسك عنه
فقال له أبو عبد الله ما أسكتك قال أحب ان أعرف الكبائر من كتاب الله
فقال نعم يا عمرو أكبر الكبائر الشرك بالله يقول الله تبارك وتعالى انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ، وبعده الأياس من روح الله لان الله تعالى يقول : ( ولا تيأسوا من روح الله انه لا بيأس من روح الله إلا القوم الكافرون )
والامن من مكر الله لان الله يقول ( ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون )
ومنها عقوق الوالدين لان الله تعالى جعل العاق جبارا شقيا وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق لان الله تعالى يقول ( فجزاؤه جهنم خالدا فيها )
وقذف المحصنات لان الله تعالى يقول ( والذين يرمون المحصنات المؤمنات الغافلات ) إلى قوله ( لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم ‹ صفحة 392 › عذاب عظيم )
واكل مال اليتيم ظلما لقوله تعالى ( إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا )
والفرار من الزحف لان الله تعالى يقول : ( ومن يولهم يومئذ دبره الا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير )
واكل الربا لان الله عز وجل يقول : ( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس والسحر ) لان الله تعالى يقول ( ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق )
والزنا لان الله تعالى يقول ( ومن يفعل ذلك يلق آثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب )
واليمين الغموس لان الله عز وجل يقول ( ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة )
والغلول ، يقول الله عز وجل ( ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة )
ومنع الزكاة المفروضة لان الله تعالى يقول ( فتكوي بها جباههم وجنوبهم )
وشهادة الزور وكتمان الشهادة لان الله عز وجل يقول : ( ومن يكتمها فإنه آثم قلبه )
وشرب الخمر لان الله عز وجل عدل بها عبادة الأوثان وترك الصلاة متعمدا أو شئ مما فرض الله لان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من ترك الصلاة متعمدا فقد برئ من ذمة الله وذمة رسول الله صلى الله عليه وآله
ونقض العهد وقطيعة الرحم لان الله عز وجل يقول : ( أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار )
قال : فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول : هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم .
المصدر علل الشرائع - الشيخ الصدوق - ج 2 - ص 391 - 392
منقــ.,.ـولـ.,.
موفقيــ.,.ـن.,.
الكبائر كما وردت في كتاب الله تعالى
عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (ع) قال : حدثني أبي الرضا علي بن موسى (ع) قال سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر ( ع ) يقول دخل عمرو بن عبيد البصري على أبي عبد الله ( ع ) فلما سلم وجلس عنده تلا هذه الآية قوله تعالى : ( الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش ) ثم أمسك عنه
فقال له أبو عبد الله ما أسكتك قال أحب ان أعرف الكبائر من كتاب الله
فقال نعم يا عمرو أكبر الكبائر الشرك بالله يقول الله تبارك وتعالى انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ، وبعده الأياس من روح الله لان الله تعالى يقول : ( ولا تيأسوا من روح الله انه لا بيأس من روح الله إلا القوم الكافرون )
والامن من مكر الله لان الله يقول ( ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون )
ومنها عقوق الوالدين لان الله تعالى جعل العاق جبارا شقيا وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق لان الله تعالى يقول ( فجزاؤه جهنم خالدا فيها )
وقذف المحصنات لان الله تعالى يقول ( والذين يرمون المحصنات المؤمنات الغافلات ) إلى قوله ( لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم ‹ صفحة 392 › عذاب عظيم )
واكل مال اليتيم ظلما لقوله تعالى ( إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا )
والفرار من الزحف لان الله تعالى يقول : ( ومن يولهم يومئذ دبره الا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير )
واكل الربا لان الله عز وجل يقول : ( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس والسحر ) لان الله تعالى يقول ( ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق )
والزنا لان الله تعالى يقول ( ومن يفعل ذلك يلق آثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب )
واليمين الغموس لان الله عز وجل يقول ( ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة )
والغلول ، يقول الله عز وجل ( ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة )
ومنع الزكاة المفروضة لان الله تعالى يقول ( فتكوي بها جباههم وجنوبهم )
وشهادة الزور وكتمان الشهادة لان الله عز وجل يقول : ( ومن يكتمها فإنه آثم قلبه )
وشرب الخمر لان الله عز وجل عدل بها عبادة الأوثان وترك الصلاة متعمدا أو شئ مما فرض الله لان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من ترك الصلاة متعمدا فقد برئ من ذمة الله وذمة رسول الله صلى الله عليه وآله
ونقض العهد وقطيعة الرحم لان الله عز وجل يقول : ( أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار )
قال : فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول : هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم .
المصدر علل الشرائع - الشيخ الصدوق - ج 2 - ص 391 - 392
منقــ.,.ـولـ.,.
موفقيــ.,.ـن.,.