Kuwaitty
30-06-2007, 11:56 PM
يا رافضي كتبكم تقول بشرب الماء لو سقط ذبابه هل صحيح ؟؟؟؟ والدليل
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 61 ص 311 :
6 – ومنه [ أي من كتاب علل الشرائع ] : عن الحسين بن أحمد بن إدريس عن أبيه عن محمد بن أبي الصهبان عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لولا ما يقع من الذباب على طعام الناس ما وجد منهم إلا مجذوما .
7 - طب الأئمة : عن سهل بن أحمد عن محمد بن اورمة عن صالح بن محمد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه فيه فان في إحدى جناحيه شفاء وفي الأخرى سما وإنه يغمس جناحه المسموم في الشراب ولا يغمس الذي فيه الشفاء فاغمسوها لئلا يضركم .
وقال عليه السلام : لولا الذباب الذي يقع في أطعمة الناس من حيث لا يعلمون لأسرع فيهم الجذام .
8 - وعن محمد بن علي الباقر عليه السلام : لولا أن الناس يأكلون الذباب من حيث لا يعلمون لجذموا ، أو قال : لجذم عامتهم
أقول : أما الحديث السادس ففي السند ( الحسين بن أحمد بن إدريس ) و هو لم يوثق , نعم ذكره الشيخ الصدوق مترضياً عليه في موارد كثيرة .
و أما الحديث السابع ففيه محمد بن أرومة , قال عنه النجاشي ( ذكره القميون وغمزوا عليه ، ورموه بالغلو ، حتى دس عليه من يفتك به ، فوجدوه يصلي من أول الليل إلى آخره ، فتوقفوا عنه ، و حكى جماعة من شيوخ القميين ، عن ابن الوليد أنه قال : محمد بن أورمة ، طعن عليه بالغلو ، وكل ما كان في كتبه مما وجد في كتب الحسين بن سعيد وغيره ، فقل به ، وما تفرد به فلا تعتمده ، وقال بعض أصحابنا : إنه رأى توقيعا من أبي الحسن الثالث عليه السلام إلى أهل قم في معنى محمد بن أورمة وبراءته مما قذف به ، وكتبه صحاح ، إلا كتابا ينسب إليه ترجمته تفسير الباطن فإنه مختلط ) .
و في السند أيضاً عمرو بن شمر , قال عنه النجاشي ( عمرو بن شمر أبو عبد الله الجعفي ، عربي ، روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، ضعيف جدا ، زيد أحاديث في كتب جابر الجعفي ينسب بعضها إليه والأمر ملتبس ) .
و أما الحديث الثامن فهو مرسل , ضعيف
=========================
وثم يا زميلي الكريم سأحرق هذا الدليل بـ:
وردت هذه الرواية بأصح الكتب والتي لا يمكنكم نكرانها:-
صحيح البخاري – الحديث رقم 5336
حدثنا قتيبة حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عتبة بن مسلم مولى بني تيم عن عبيد بن حنين مولى بني زريق عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه فإن في أحد جناحيه شفاء وفي الآخر داء .
و روى باختلاف في اللفظ و السند في عدة مصادر نذكر بعضها : مسند أحمد ج 2 ص 229 , سنن الدارمي ج 2 ص 99 , سنن ابن ماجه ج 2 ص 1159 , سنن أبي داوود ج 2 ص 216 .
و هكذا يتضح الفارق الكبير , فالشيعة لم ترو هذه الأحاديث في الكتب المعتمدة الرئيسية كالكافي و نحوه , كما أن أسانيد هذه الأحاديث لا تخلو من نقاش كما تقدم , أما أهل السنة فرووه في أصح الكتب لديهم و هو البخاري , و لعلك لا تجد مصدراً من مصادر أهل السنة في الحديث إلا و قد روى هذا الحديث في أكثر من موضع .
و الجهة الأهم هو مضمون الحديث , فأحاديث الشيعة هنا تتحدث عن مسألة علمية و لا تشجع على أكل الذباب , أما حديث البخاري فهو يطلب من المسلم عندما يرى الذباب في الشراب أن يتعمد غمس الذباب في الشراب ثم يخرج الذباب و يشرب الباقي ( فليغمسه كله ثم ليطرحه ) و هذا مما تنفر منه الطباع السليمة , لا سيما مع الحث الأكيد على النظافة , و قد قال الله تعالى { يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ...} سورة المائدة – 4 .
.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 61 ص 311 :
6 – ومنه [ أي من كتاب علل الشرائع ] : عن الحسين بن أحمد بن إدريس عن أبيه عن محمد بن أبي الصهبان عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لولا ما يقع من الذباب على طعام الناس ما وجد منهم إلا مجذوما .
7 - طب الأئمة : عن سهل بن أحمد عن محمد بن اورمة عن صالح بن محمد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه فيه فان في إحدى جناحيه شفاء وفي الأخرى سما وإنه يغمس جناحه المسموم في الشراب ولا يغمس الذي فيه الشفاء فاغمسوها لئلا يضركم .
وقال عليه السلام : لولا الذباب الذي يقع في أطعمة الناس من حيث لا يعلمون لأسرع فيهم الجذام .
8 - وعن محمد بن علي الباقر عليه السلام : لولا أن الناس يأكلون الذباب من حيث لا يعلمون لجذموا ، أو قال : لجذم عامتهم
أقول : أما الحديث السادس ففي السند ( الحسين بن أحمد بن إدريس ) و هو لم يوثق , نعم ذكره الشيخ الصدوق مترضياً عليه في موارد كثيرة .
و أما الحديث السابع ففيه محمد بن أرومة , قال عنه النجاشي ( ذكره القميون وغمزوا عليه ، ورموه بالغلو ، حتى دس عليه من يفتك به ، فوجدوه يصلي من أول الليل إلى آخره ، فتوقفوا عنه ، و حكى جماعة من شيوخ القميين ، عن ابن الوليد أنه قال : محمد بن أورمة ، طعن عليه بالغلو ، وكل ما كان في كتبه مما وجد في كتب الحسين بن سعيد وغيره ، فقل به ، وما تفرد به فلا تعتمده ، وقال بعض أصحابنا : إنه رأى توقيعا من أبي الحسن الثالث عليه السلام إلى أهل قم في معنى محمد بن أورمة وبراءته مما قذف به ، وكتبه صحاح ، إلا كتابا ينسب إليه ترجمته تفسير الباطن فإنه مختلط ) .
و في السند أيضاً عمرو بن شمر , قال عنه النجاشي ( عمرو بن شمر أبو عبد الله الجعفي ، عربي ، روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، ضعيف جدا ، زيد أحاديث في كتب جابر الجعفي ينسب بعضها إليه والأمر ملتبس ) .
و أما الحديث الثامن فهو مرسل , ضعيف
=========================
وثم يا زميلي الكريم سأحرق هذا الدليل بـ:
وردت هذه الرواية بأصح الكتب والتي لا يمكنكم نكرانها:-
صحيح البخاري – الحديث رقم 5336
حدثنا قتيبة حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عتبة بن مسلم مولى بني تيم عن عبيد بن حنين مولى بني زريق عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه فإن في أحد جناحيه شفاء وفي الآخر داء .
و روى باختلاف في اللفظ و السند في عدة مصادر نذكر بعضها : مسند أحمد ج 2 ص 229 , سنن الدارمي ج 2 ص 99 , سنن ابن ماجه ج 2 ص 1159 , سنن أبي داوود ج 2 ص 216 .
و هكذا يتضح الفارق الكبير , فالشيعة لم ترو هذه الأحاديث في الكتب المعتمدة الرئيسية كالكافي و نحوه , كما أن أسانيد هذه الأحاديث لا تخلو من نقاش كما تقدم , أما أهل السنة فرووه في أصح الكتب لديهم و هو البخاري , و لعلك لا تجد مصدراً من مصادر أهل السنة في الحديث إلا و قد روى هذا الحديث في أكثر من موضع .
و الجهة الأهم هو مضمون الحديث , فأحاديث الشيعة هنا تتحدث عن مسألة علمية و لا تشجع على أكل الذباب , أما حديث البخاري فهو يطلب من المسلم عندما يرى الذباب في الشراب أن يتعمد غمس الذباب في الشراب ثم يخرج الذباب و يشرب الباقي ( فليغمسه كله ثم ليطرحه ) و هذا مما تنفر منه الطباع السليمة , لا سيما مع الحث الأكيد على النظافة , و قد قال الله تعالى { يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ...} سورة المائدة – 4 .
.