AL JO0ORY
12-11-2007, 06:45 AM
بســـــــــــــــــمـ الله الرحمـــــــــــــــــــن الرحيمـ
الســــــــــلام عليكم ورحمة الله وبركــــــــــــــاته
هذه قصــــــــــة واقعية أنقلهــــــــا لكم من العراق ... على لسان ابنة المرأة التي حدثت لها الكرامة ...
> >كرامات أبو الجوادين – هذا ماحدث مع والدتي ** نآهدة التميمي **
> > كنت صغيرة جدا عندما انتقلنا للعيش في بيت جدي لأمي في منطقة الكرخ القديمة
> >بعد ان توفي والدي فجأة ولم تبلغ امي انذاك التاسعة والعشرين من عمرها .. ولم
> >يمض عام حتى توفي خالي ذو العشرين ربيعا بحادث مؤسف جعل العائلة تفقد صوابها
> >وتعلن حدادها والمها بشكل جعلها تزهد بكل شيء او متعة في الحياة .. ولكن
> >الطامة الكبرى كانت عندما اصيب اخاه الاكبر منه بالتهاب حاد في الكلى حزنا
> >عليه فمات في اثره .. وعلى اثرها مرضت امي مرضا احتار الاطباء فيه .. ولم يبق
> >حكيم او طبيب في بغداد لم يعرضوها عليه ولكنهم عجزوا عن تشخيص الداء او وصف
> >الدواء ... فقد امتنعت عن الطعام والكلام واصبحت راقدة في فراشها بين الحياة
> >الموت يعطى لها السائل من قليل الطعام تقطيرا او تنقيطا وبالغصب .. استمرت
> >حالتها على هذا المنوال لمدة سنتين او اكثر وكانت جدتي رحمها الله تنقلها من
> >طبيب الى طبيب ومن دواء الى دواء ولكن لافائدة .
> >ذات يوم وعند ذهاب جدتي الى سوق الارضروملي او الزرملي كما يسمونه بالعامية
> >قابلت بعض النسوة من صديقاتها الكرخيات واللائي نصحنها باخذها الى امام يدعى
> >حليم ابن الحسن في الدورة .. ولم تكذب خبر فبعد عودتها من السوق اوعزت لخالاتي
> >بالاعتناء بالمنزل وبخالي الصحفي وبقية اخوتي واخذت امي وانا واخي الاصغر
> >لاننا كنا متعلقين بامنا, وذهبنا معها الى حليم بن الحسن عليه السلام وبقينا
> >نبيت في ذلك الامام حوالي عشرة ايام وذات يوم وفي هدأة الليل حوالي الساعة
> >الواحدة او الثانية صباحا استيقظنا واستيقظ بقية الزائرين الذين كانوا يبيتون
> >في صحن الامام على صوت سادن المقام والقيم عليه ينادي باسم امي وجدتي ويقول من
> >هي فلانة بنت فلانة وعندما اصاخت جدتي السمع جيدا هرعت اليه مهرولة وهي تشق
> >طريقها اليه وسط الجموع وعندما اقتربت منه قالت له انها ابنتي .. فاجابها
> >الامام يقول لك خذيها الى طبيب العرب دواؤها عند طبيب العرب . فبادرت جدتي
> >بسؤاله وبطيبة اهل زمان وبراءتهم.. واين هو طبيب العرب وماهو عنوانه هل يمكنك
> >ان تعطيني اياه .. فقال لها .. الاتعرفين طبيب العرب انه باب الحوائج والمراد
> >موسى بن جعفر عليه السلام ... طبعا لحد هذه اللحظة لااعرف من اين عرف هذا
> >السادن المبارك اسم امي وجدتي ونادى عليهما هذا سر ولغز وكرامة منحت لال البيت
> >الاطهار .. لم تصدق جدتي ان اشرق الصباح حتى نقلتنا مع امي الى الامام موسى
> >الكاظم عليه السلام .. في الصحن حيث توجد لواوين تحيط بالضريح المقدس اقمنا في
> >احدها .. كل هذا وامي كانت تنقل محمولة بين الحياة والموت غير واعية لاي شيء
> >يدور حولها .. وبعد حوالي ثلاثة ايام من اقامتنا هناك صحونا على صوت جدتي وهي
> >تهلل وتكبر وتصلي على محمد وال محمد فتجمع الناس واخذت النسوة تزغردن وتعلو
> >اصواتهم بالصلوات والدعاء.. فقد نهضت امي بشكل جزئي وكانها بعثت من القبور من
> >الصفرة التي علتها والهزال والشحوب الذي اصابها اثر رقدتها الطويلة .. وقد
> >طلبت افطارا لاول مرة ولازلت اتذكر طلبت بيضة مشوية وشاي ... وعند سوألها كيف
> >حصل ذلك اجابت بانها قبيل الفجر فتحت عينيها على صوت صبي في الخامسة عشرة من
> >عمره يرتدي دشداشة مخططة ويجر عربة صغيرة عليها اجبان وقد ناداها باسمها عدة
> >مرات بان تنهض وعندما فتحت عينيها قال لها خذي قطعة الجبن هذه كليها فاجابتة
> >انها لاتستطيع وهي لم تاكل منذ سنين فقال لها خذيها هذه لك من سيدي موسى بن
> >جعفر وستتمكنين من تناولها ..
> > تقول انها مدت يدها واخذتها وتتعجب كيف تمكنت من مد يدها ..!! وما ان وضعتها
> >في فمها حتى استغرقت في نوم عميق ولم تصح الا على صوت جدتي تطمئن عليها ان
> >كانت لازالت حية او قد ماتت لانها كانت تتوقع موتها في اي لحظة ففوجئت جدتي
> >بانها تطلب منها مساعدتها على الجلوس وطلبها الافطار ... ومن يومها بدأت امي
> >بالتعافي والعودة الى حياتها العادية .. هذا الشيء رأيته بعيني ولايظنن احد
> >باني ابالغ في وصف كرامة هذا الامام العظيم او باننا عائلة تؤمن بالخرافات ...
> >فقد كان خالى صحفيا وكانت مكتبته من اكبر المكتبات واغناها وهي بالاصل لجدي
> >ولكنه زاد عليها فلم ار اكبر منها وكانت تحتوي على كل الكتب الفلسفية والادبية
> >والشعرية والقصصية والبوليسية اضافة الى المجلات والكتيبات والدوريات والمجلات
> >الفنية والطبية والمجلدات والمراجع وغيرها وقد نهلنا منها ونحن لم نزل في
> >الابتدائية مالم ينهله غيرنا في مراحل متقدمة .. وانا نفسي حاصلة على
> >الدكتوراه من بريطانيا وكنت الاولى على ثانويات الكرخ ومن العشرة الاوائل على
> >دفعتي في الجامعة .. فاين ابن جبرين وشلته من مسوخ ال سعود من هذه الكرامات
> >ومن هذه الهامات والمقامات العالية ...!!
> >(((((اللهم يا رحمن يا رحيم يا سميع يا عليم يا غفور يا كريم إني أسألك بعدد
> >من سجد لك في حرمك المقدس من يوم خلقت الدنيا إلى يوم القيامة أن تطيل عمر
> >قاري هذا الدعاء ومرسله على العمل الصالح وان تحفظ أسرته وأحبته وان تبارك
> >عمله وتسعد قلبه وأن تفرج كربه وتيسر أمره وأن تغفر ذنبه وتطهر نفسه وان تبارك
> >سائر أيامه وتوفقه لما تحبه وترضاه اللهم أمين))))....
اللهــــــــــــــم صل علىآ محمد وعلىآ آآآل محمد وارحمنا بهم ياكــــــــــــــــــــــــريمـ
دمتــــــــــــــــم في خير وعافية جميعـــــــــــآ
:25: الجــــــــــــوري :25:
الســــــــــلام عليكم ورحمة الله وبركــــــــــــــاته
هذه قصــــــــــة واقعية أنقلهــــــــا لكم من العراق ... على لسان ابنة المرأة التي حدثت لها الكرامة ...
> >كرامات أبو الجوادين – هذا ماحدث مع والدتي ** نآهدة التميمي **
> > كنت صغيرة جدا عندما انتقلنا للعيش في بيت جدي لأمي في منطقة الكرخ القديمة
> >بعد ان توفي والدي فجأة ولم تبلغ امي انذاك التاسعة والعشرين من عمرها .. ولم
> >يمض عام حتى توفي خالي ذو العشرين ربيعا بحادث مؤسف جعل العائلة تفقد صوابها
> >وتعلن حدادها والمها بشكل جعلها تزهد بكل شيء او متعة في الحياة .. ولكن
> >الطامة الكبرى كانت عندما اصيب اخاه الاكبر منه بالتهاب حاد في الكلى حزنا
> >عليه فمات في اثره .. وعلى اثرها مرضت امي مرضا احتار الاطباء فيه .. ولم يبق
> >حكيم او طبيب في بغداد لم يعرضوها عليه ولكنهم عجزوا عن تشخيص الداء او وصف
> >الدواء ... فقد امتنعت عن الطعام والكلام واصبحت راقدة في فراشها بين الحياة
> >الموت يعطى لها السائل من قليل الطعام تقطيرا او تنقيطا وبالغصب .. استمرت
> >حالتها على هذا المنوال لمدة سنتين او اكثر وكانت جدتي رحمها الله تنقلها من
> >طبيب الى طبيب ومن دواء الى دواء ولكن لافائدة .
> >ذات يوم وعند ذهاب جدتي الى سوق الارضروملي او الزرملي كما يسمونه بالعامية
> >قابلت بعض النسوة من صديقاتها الكرخيات واللائي نصحنها باخذها الى امام يدعى
> >حليم ابن الحسن في الدورة .. ولم تكذب خبر فبعد عودتها من السوق اوعزت لخالاتي
> >بالاعتناء بالمنزل وبخالي الصحفي وبقية اخوتي واخذت امي وانا واخي الاصغر
> >لاننا كنا متعلقين بامنا, وذهبنا معها الى حليم بن الحسن عليه السلام وبقينا
> >نبيت في ذلك الامام حوالي عشرة ايام وذات يوم وفي هدأة الليل حوالي الساعة
> >الواحدة او الثانية صباحا استيقظنا واستيقظ بقية الزائرين الذين كانوا يبيتون
> >في صحن الامام على صوت سادن المقام والقيم عليه ينادي باسم امي وجدتي ويقول من
> >هي فلانة بنت فلانة وعندما اصاخت جدتي السمع جيدا هرعت اليه مهرولة وهي تشق
> >طريقها اليه وسط الجموع وعندما اقتربت منه قالت له انها ابنتي .. فاجابها
> >الامام يقول لك خذيها الى طبيب العرب دواؤها عند طبيب العرب . فبادرت جدتي
> >بسؤاله وبطيبة اهل زمان وبراءتهم.. واين هو طبيب العرب وماهو عنوانه هل يمكنك
> >ان تعطيني اياه .. فقال لها .. الاتعرفين طبيب العرب انه باب الحوائج والمراد
> >موسى بن جعفر عليه السلام ... طبعا لحد هذه اللحظة لااعرف من اين عرف هذا
> >السادن المبارك اسم امي وجدتي ونادى عليهما هذا سر ولغز وكرامة منحت لال البيت
> >الاطهار .. لم تصدق جدتي ان اشرق الصباح حتى نقلتنا مع امي الى الامام موسى
> >الكاظم عليه السلام .. في الصحن حيث توجد لواوين تحيط بالضريح المقدس اقمنا في
> >احدها .. كل هذا وامي كانت تنقل محمولة بين الحياة والموت غير واعية لاي شيء
> >يدور حولها .. وبعد حوالي ثلاثة ايام من اقامتنا هناك صحونا على صوت جدتي وهي
> >تهلل وتكبر وتصلي على محمد وال محمد فتجمع الناس واخذت النسوة تزغردن وتعلو
> >اصواتهم بالصلوات والدعاء.. فقد نهضت امي بشكل جزئي وكانها بعثت من القبور من
> >الصفرة التي علتها والهزال والشحوب الذي اصابها اثر رقدتها الطويلة .. وقد
> >طلبت افطارا لاول مرة ولازلت اتذكر طلبت بيضة مشوية وشاي ... وعند سوألها كيف
> >حصل ذلك اجابت بانها قبيل الفجر فتحت عينيها على صوت صبي في الخامسة عشرة من
> >عمره يرتدي دشداشة مخططة ويجر عربة صغيرة عليها اجبان وقد ناداها باسمها عدة
> >مرات بان تنهض وعندما فتحت عينيها قال لها خذي قطعة الجبن هذه كليها فاجابتة
> >انها لاتستطيع وهي لم تاكل منذ سنين فقال لها خذيها هذه لك من سيدي موسى بن
> >جعفر وستتمكنين من تناولها ..
> > تقول انها مدت يدها واخذتها وتتعجب كيف تمكنت من مد يدها ..!! وما ان وضعتها
> >في فمها حتى استغرقت في نوم عميق ولم تصح الا على صوت جدتي تطمئن عليها ان
> >كانت لازالت حية او قد ماتت لانها كانت تتوقع موتها في اي لحظة ففوجئت جدتي
> >بانها تطلب منها مساعدتها على الجلوس وطلبها الافطار ... ومن يومها بدأت امي
> >بالتعافي والعودة الى حياتها العادية .. هذا الشيء رأيته بعيني ولايظنن احد
> >باني ابالغ في وصف كرامة هذا الامام العظيم او باننا عائلة تؤمن بالخرافات ...
> >فقد كان خالى صحفيا وكانت مكتبته من اكبر المكتبات واغناها وهي بالاصل لجدي
> >ولكنه زاد عليها فلم ار اكبر منها وكانت تحتوي على كل الكتب الفلسفية والادبية
> >والشعرية والقصصية والبوليسية اضافة الى المجلات والكتيبات والدوريات والمجلات
> >الفنية والطبية والمجلدات والمراجع وغيرها وقد نهلنا منها ونحن لم نزل في
> >الابتدائية مالم ينهله غيرنا في مراحل متقدمة .. وانا نفسي حاصلة على
> >الدكتوراه من بريطانيا وكنت الاولى على ثانويات الكرخ ومن العشرة الاوائل على
> >دفعتي في الجامعة .. فاين ابن جبرين وشلته من مسوخ ال سعود من هذه الكرامات
> >ومن هذه الهامات والمقامات العالية ...!!
> >(((((اللهم يا رحمن يا رحيم يا سميع يا عليم يا غفور يا كريم إني أسألك بعدد
> >من سجد لك في حرمك المقدس من يوم خلقت الدنيا إلى يوم القيامة أن تطيل عمر
> >قاري هذا الدعاء ومرسله على العمل الصالح وان تحفظ أسرته وأحبته وان تبارك
> >عمله وتسعد قلبه وأن تفرج كربه وتيسر أمره وأن تغفر ذنبه وتطهر نفسه وان تبارك
> >سائر أيامه وتوفقه لما تحبه وترضاه اللهم أمين))))....
اللهــــــــــــــم صل علىآ محمد وعلىآ آآآل محمد وارحمنا بهم ياكــــــــــــــــــــــــريمـ
دمتــــــــــــــــم في خير وعافية جميعـــــــــــآ
:25: الجــــــــــــوري :25: