النجم الملتهب
14-11-2007, 01:56 PM
بسم الله نبدأ وبالصلاة على محمد وآل محمد نسير وعلى صراط ولي الله ننجوا
اللهم صل على محمد وآل محمد
قال الامام علي عليه السلام يصف ابابكر وعمر بأنهما كاذبان غادرنا خائنان آثمان كلا على حد
كما ورد في صحيح مسلم - الجهاد والسير - حكم الفيء رقم 3302
و حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي حدثنا جويرية عن مالك عن الزهري أن مالك بن أوس حدثه قال أرسل إلي عمر بن الخطاب فجئته حين تعالى النهار قال فوجدته في بيته جالسا على سرير مفضيا إلى رماله متكئا على وسادة من أدم فقال
لي يا مال إنه قد دف أهل أبيات من قومك وقد أمرت فيهم برضخ فخذه فاقسمه بينهم قال قلت لو أمرت بهذا غيري قال خذه يا مال قال فجاء يرفا فقال هل لك يا أمير المؤمنين في عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد فقال عمر نعم فأذن لهم
فدخلوا ثم جاء فقال هل لك في عباس وعلي قال نعم فأذن لهما فقال
عباس يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا الكاذب الآثم الغادر الخائن فقال القوم أجل يا أمير المؤمنين فاقض بينهم وأرحهم فقال مالك بن أوس يخيل إلي أنهم قد كانوا قدموهم لذلك
فقال عمر اتئدا أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمون أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة قالوا نعم
ثم أقبل على العباس وعلي فقال أنشدكما بالله الذي بإذنه تقوم السماء
والأرض أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال لا نورث ما تركناه صدقة قالا نعم فقال عمر إن الله جل وعز كان
خص رسوله صلى الله عليه وسلم بخاصة لم يخصص بها أحدا غيره قال
"ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول "
ما أدري هل قرأ الآية التي قبلها أم لا قال فقسم رسول الله صلى الله عليه
وسلم بينكم أموال بني النضير فوالله ما استأثر عليكم ولا أخذها
دونكم حتى بقي هذا المال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ منه
نفقة سنة ثم يجعل ما بقي أسوة المال ثم قال أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم
السماء والأرض أتعلمون ذلك قالوا نعم ثم نشد عباسا وعليا بمثل ما نشد
به القوم أتعلمان ذلك قالا نعم قال فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال أبو بكر أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئتما تطلب ميراثك
من ابن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها فقال أبو بكر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نورث ما تركناه صدقة
فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق ثم
توفي أبو بكر وأنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وولي أبي
بكر فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إني لصادق بار راشد تابع للحق
فوليتها ثم جئتني أنت وهذا وأنتما جميع وأمركما واحد فقلتما ادفعها إلينا فقلت إن شئتم دفعتها إليكما على أن عليكما عهد الله أن تعملا فيها بالذي كان يعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذتماها بذلك قال أكذلك قالا نعم قال ثم جئتماني لأقضي بينكما ولا والله لا أقضي بينكما بغير ذلك حتى تقوم الساعة فإن عجزتما عنها فرداها إلي
حدثنا إسحق بن إبراهيم ومحمد بن رافع وعبد بن حميد قال ابن رافع حدثنا و قال الآخران أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان قال أرسل إلي عمر بن الخطاب فقال إنه قد حضر أهل أبيات من قومك بنحو حديث مالك غير أن فيه فكان ينفق على أهله منه سنة وربما قال معمر يحبس قوت أهله منه سنة ثم يجعل ما بقي منه مجعل مال الله عز وجل
وبهذه المقدمة نستقرأ ونتمعن في ما قالة امير الناطقين ويعسوب الدين وامير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام
عندما وصف الخليفتين عمر وابا بكر بانهما كاذبان غادران خائنان آثمان
ربما القاريء لهذه الصفات تعتبر الامر طبيعا ولكن لو تمعنا وركزنا فيهم فإن الامام علي عليه السلام يصفهم بأنهم منافقان
لان الكذب والغدر والخيانة من صفات المنافقين فعكس الكذب الصدق وعكس والخيانة الامانة وعكس الغدر الوفاء والوعد
وكما قال صل الله عليه وآله وسلم :"أربع خلال من كن فيه كان منافقا خالصا : من إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر . ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها" "
واما عكس الاثم فهو بختصار البر "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ " [المائدة:2]
وكما جاء في الاية السابقة ان" البر " كلمة جامعة لجميع أنواع الخير، وهو عكس "الإثم" التي هي كلمة جامعة للشرور والعيوب التي يذم العبد عليها.
وبهذا ننتهي ببعض الالفاظ الواردة على لسان امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام وإن شاء الله نعود إليكم بما هو جديد .
النجم الملتهب
اللهم صل على محمد وآل محمد
قال الامام علي عليه السلام يصف ابابكر وعمر بأنهما كاذبان غادرنا خائنان آثمان كلا على حد
كما ورد في صحيح مسلم - الجهاد والسير - حكم الفيء رقم 3302
و حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي حدثنا جويرية عن مالك عن الزهري أن مالك بن أوس حدثه قال أرسل إلي عمر بن الخطاب فجئته حين تعالى النهار قال فوجدته في بيته جالسا على سرير مفضيا إلى رماله متكئا على وسادة من أدم فقال
لي يا مال إنه قد دف أهل أبيات من قومك وقد أمرت فيهم برضخ فخذه فاقسمه بينهم قال قلت لو أمرت بهذا غيري قال خذه يا مال قال فجاء يرفا فقال هل لك يا أمير المؤمنين في عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد فقال عمر نعم فأذن لهم
فدخلوا ثم جاء فقال هل لك في عباس وعلي قال نعم فأذن لهما فقال
عباس يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا الكاذب الآثم الغادر الخائن فقال القوم أجل يا أمير المؤمنين فاقض بينهم وأرحهم فقال مالك بن أوس يخيل إلي أنهم قد كانوا قدموهم لذلك
فقال عمر اتئدا أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمون أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة قالوا نعم
ثم أقبل على العباس وعلي فقال أنشدكما بالله الذي بإذنه تقوم السماء
والأرض أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال لا نورث ما تركناه صدقة قالا نعم فقال عمر إن الله جل وعز كان
خص رسوله صلى الله عليه وسلم بخاصة لم يخصص بها أحدا غيره قال
"ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول "
ما أدري هل قرأ الآية التي قبلها أم لا قال فقسم رسول الله صلى الله عليه
وسلم بينكم أموال بني النضير فوالله ما استأثر عليكم ولا أخذها
دونكم حتى بقي هذا المال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ منه
نفقة سنة ثم يجعل ما بقي أسوة المال ثم قال أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم
السماء والأرض أتعلمون ذلك قالوا نعم ثم نشد عباسا وعليا بمثل ما نشد
به القوم أتعلمان ذلك قالا نعم قال فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال أبو بكر أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئتما تطلب ميراثك
من ابن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها فقال أبو بكر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نورث ما تركناه صدقة
فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق ثم
توفي أبو بكر وأنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وولي أبي
بكر فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إني لصادق بار راشد تابع للحق
فوليتها ثم جئتني أنت وهذا وأنتما جميع وأمركما واحد فقلتما ادفعها إلينا فقلت إن شئتم دفعتها إليكما على أن عليكما عهد الله أن تعملا فيها بالذي كان يعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذتماها بذلك قال أكذلك قالا نعم قال ثم جئتماني لأقضي بينكما ولا والله لا أقضي بينكما بغير ذلك حتى تقوم الساعة فإن عجزتما عنها فرداها إلي
حدثنا إسحق بن إبراهيم ومحمد بن رافع وعبد بن حميد قال ابن رافع حدثنا و قال الآخران أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان قال أرسل إلي عمر بن الخطاب فقال إنه قد حضر أهل أبيات من قومك بنحو حديث مالك غير أن فيه فكان ينفق على أهله منه سنة وربما قال معمر يحبس قوت أهله منه سنة ثم يجعل ما بقي منه مجعل مال الله عز وجل
وبهذه المقدمة نستقرأ ونتمعن في ما قالة امير الناطقين ويعسوب الدين وامير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام
عندما وصف الخليفتين عمر وابا بكر بانهما كاذبان غادران خائنان آثمان
ربما القاريء لهذه الصفات تعتبر الامر طبيعا ولكن لو تمعنا وركزنا فيهم فإن الامام علي عليه السلام يصفهم بأنهم منافقان
لان الكذب والغدر والخيانة من صفات المنافقين فعكس الكذب الصدق وعكس والخيانة الامانة وعكس الغدر الوفاء والوعد
وكما قال صل الله عليه وآله وسلم :"أربع خلال من كن فيه كان منافقا خالصا : من إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر . ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها" "
واما عكس الاثم فهو بختصار البر "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ " [المائدة:2]
وكما جاء في الاية السابقة ان" البر " كلمة جامعة لجميع أنواع الخير، وهو عكس "الإثم" التي هي كلمة جامعة للشرور والعيوب التي يذم العبد عليها.
وبهذا ننتهي ببعض الالفاظ الواردة على لسان امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام وإن شاء الله نعود إليكم بما هو جديد .
النجم الملتهب