ياسمين الشام
07-12-2008, 03:37 AM
الازمة المالية العالمية (أسبابها )
يواجه العالم اليوم أزمة مالية خطيرة مصدرها قلب النظام الرأسمالي نفسه و الذي يتمثل في الولايات المتحدة الامريكية التي تعد أكبر دول العالم اقتصاديا ,لكن من خلال البحث في الاسباب نجد أن هناك اسباب تراكمية سابقة للأزمة كشفت عن هشاشة الأنظمة المالية الأمريكية و معاناتها تمثلت أهم مظاهرها في إنهيار بنوك دولية عملاقة في ظل إقتصاد يعاني اصلا من عجز في ميزانه التجاري إلى جانب العجز في الميزانية الحكومية و التي تقدر بحسب آخر احصائية بحوالي410مليار دولار أي 2.9% من الناتج المحلي الإجمالي،( بحسب احصائيات 2008.
عدا أن السياسات الخاطئة للولايات المتحدة الامريكية خلال السنوات الماضية كان الدور الاكبر في هذا العجزالذي يعود الى ارتفاع حجم الانفاق العسكري{ حيث وصل إلى 410 مليار دولار عام 2008 } كما أن التضخم كان له دورا في هذه الأزمة أيضا حيث تزايدت أسعار السلع و الخدمات في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ عالميا و بالمقابل انخفاض قيمة العملة مقابل أسعار السلع و الخدمات
لكن الشرارة التي أشعلت الأزمة هي أزمة الرهن العقاري و التي تعود الى زيادة في حجم القروض العقارية الممنوحة برهونات عقارية من قبل المؤسسات العقارية الأمريكية بمعدل فائدة متغيرة بحيث تزداد هذه الفائدة كلما رفع البنك المركزي أسعار الفائدة لكن دون وجود ضمانات كافية فقامت المصارف بتحويل القروض الممنوحة لسندات متداولة في الأسواق من خلال بيعها لشركات التوريق و الذين قاموا بدورهم في رهن السندات لدى البنوك مقابل حصولهم على ديون جديدة لشراء المزيد من تلك السندات وتم تكرار العملية الى أن أصبح هناك هوة بين الاقتصاد الحقيقي و الاقتصاد المالي
ومن كل هذا نستنتج أن الأزمة المالية العالمية الحالية ليست محصورة بسبب معين بل هناك تراكمات أشعلتها أزمة الرهن العقاري كمانستنتج ان هناك خلل في النظام الرأسمالي العالمي و هناك هشاشة في الأنظمة المالية
أخيرا أقول (ان الله يمهل و لا يهمل)
هذه الموضوع كتبته شخصيا بعد البحث الموسع عن الأزمة المالية
دمتم بخير
و نسألكم الدعاء
يواجه العالم اليوم أزمة مالية خطيرة مصدرها قلب النظام الرأسمالي نفسه و الذي يتمثل في الولايات المتحدة الامريكية التي تعد أكبر دول العالم اقتصاديا ,لكن من خلال البحث في الاسباب نجد أن هناك اسباب تراكمية سابقة للأزمة كشفت عن هشاشة الأنظمة المالية الأمريكية و معاناتها تمثلت أهم مظاهرها في إنهيار بنوك دولية عملاقة في ظل إقتصاد يعاني اصلا من عجز في ميزانه التجاري إلى جانب العجز في الميزانية الحكومية و التي تقدر بحسب آخر احصائية بحوالي410مليار دولار أي 2.9% من الناتج المحلي الإجمالي،( بحسب احصائيات 2008.
عدا أن السياسات الخاطئة للولايات المتحدة الامريكية خلال السنوات الماضية كان الدور الاكبر في هذا العجزالذي يعود الى ارتفاع حجم الانفاق العسكري{ حيث وصل إلى 410 مليار دولار عام 2008 } كما أن التضخم كان له دورا في هذه الأزمة أيضا حيث تزايدت أسعار السلع و الخدمات في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ عالميا و بالمقابل انخفاض قيمة العملة مقابل أسعار السلع و الخدمات
لكن الشرارة التي أشعلت الأزمة هي أزمة الرهن العقاري و التي تعود الى زيادة في حجم القروض العقارية الممنوحة برهونات عقارية من قبل المؤسسات العقارية الأمريكية بمعدل فائدة متغيرة بحيث تزداد هذه الفائدة كلما رفع البنك المركزي أسعار الفائدة لكن دون وجود ضمانات كافية فقامت المصارف بتحويل القروض الممنوحة لسندات متداولة في الأسواق من خلال بيعها لشركات التوريق و الذين قاموا بدورهم في رهن السندات لدى البنوك مقابل حصولهم على ديون جديدة لشراء المزيد من تلك السندات وتم تكرار العملية الى أن أصبح هناك هوة بين الاقتصاد الحقيقي و الاقتصاد المالي
ومن كل هذا نستنتج أن الأزمة المالية العالمية الحالية ليست محصورة بسبب معين بل هناك تراكمات أشعلتها أزمة الرهن العقاري كمانستنتج ان هناك خلل في النظام الرأسمالي العالمي و هناك هشاشة في الأنظمة المالية
أخيرا أقول (ان الله يمهل و لا يهمل)
هذه الموضوع كتبته شخصيا بعد البحث الموسع عن الأزمة المالية
دمتم بخير
و نسألكم الدعاء