النجم الملتهب
16-11-2007, 01:32 PM
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وألعن اول ظالم ظلم حق محمد وآخر ظالم إلى قيام يوم الدين
السلام عليك يا سيدة نساء العالمين السلام عليك يا ام الأئمة السلام عليك يا ام ابيها السلام عليك ولعن الله من تهجم عليك وكسر ضلعك ، لعن الله من اغضبك وهو عالم بأن غضبك غضبا لله.
بالأمس عندما كنت في غرفة الحق ، تلفظ احد مشاغبي التكست بأن هنالك جائزة تبلغ الملاين في حالة اثبات ان عمر لعنه الله قد كسر ضلع الزهراء عليها السلام ، وانا هنا اردت ان اثبته هذه القضية لأجل حبي لأمي الزهراء عليها السلام
تناقلت كتب الشيعة الكثير من الروايات وكذالك كتب اعوام الناس تطرقوا لقضية كسر ضلع الزهراء عليها السلام حتى بلغت حد التواتر ولكن هنالك الكثير وللأسف الشديد ينكرون هذه القضية ، ونحن الان نستقرأ الدلائل العقلية والنقلية من روايات ونصوص ونبدأ بما كتب في كتب الشيعة
1- وروى الصدوق عن علي بن أحمد بن موسى الدقاق، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن النوفلي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: إن رسول الله كان جالسا إذ أقبل الحسن عليه السلام... إلى أن قال:
" وأما ابنتي فاطمة... وإني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي، كأني بها وقد دخل الذل بيتها، وانتهكت حرمتها، وغصب حقها، ومنعت إرثها، وكسر جنبها وأسقطت جنينها الخ... الأمالي للصدوق: ص 100 و 101، وإرشاد القلوب للديلمي: ص 295، والبحار: ج 28 ص 37 / 39 و ج 43 ص 172 / 173، والعوالم: ج 11 ص 391
2- قال الطبرسي: " فحالت فاطمة عليها السلام بين زوجها وبينهم عند باب البيت، فضربها قنفذ بالسوط... إلى أن قال: فأرسل أبو بكر إلى قنفذ لضربها، فألجأها إلى عضادة باب بيتها، فدفعها فكسر ضلعا من جنبها، وألقت جنينا من بطنها الاحتجاج: ج 1 ص 212، ومرآة العقول: ج 5 ص 320
3- وروى السيد ابن طاووس رحمه الله نص الزيارة التي يقول فيها: " الممنوعة إرثها، المكسورة ضلعها، المظلوم بعلها، والمقتول ولدها إقبال الأعمال: ص 625، والبحار: ج 97 ص 200
4- وروى المجلسي عن علي ( ع ) : " فلما أخرجوه حالت فاطمة عليها السلام بين زوجها وبينهم عند باب البيت ، فضربها قنفذ بالسوط على عضدها ، فصار بعضدها مثل الدملوج من ضرب قنفذ إياها ، ودفعها فكسر ضلعا من جنبها ، وألقت جنينا من بطنها " : الاحتجاج : ج 1 ص 212 ، وفاطمة بهجة قلب المصطفى : ص 529 ، عن مرآة العقول : ج 5 ص 320 .
5-ما رواه البلاذري وغيره من أن عمر جاء ومعه قبس ، فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت : يا ابن الخطاب ، أتراك محرقا علي بابي ؟ ! قال : نعم ، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك :راجع : المصادر التالية : البحار : ج 28 ص 389 ، و 411 وهامش ص 268 ،وأنساب الأشراف : ج 1 ص 586 ، والشافي للسيد المرتضى : ج 3 ص 241 ، والعقد الفريد : ج 4 ص 259 و 260 ، وكنز العمال : ج 3 ص 149 ، والرياض النضرة : ج 1 ص 167 ، والطرائف : ص 239 ، وتاريخ الخميس : ج 1 ص 178 ، ونهج الحق : ص 271 ، ونفحات اللاهوت : ص 79 ، وتاريخ أبي الفداء
وهذا القليل القليل من مصادر الشيعة .
أما مصادر السنة فهية كثيرة ايضا ونكتفي بذكر المصادر فقط الطبراني في المعجم الكبير ج1 ص62 ومجمع الزوائد ج5 ص203 وسير أعلام النبلاء (سير الخلفاء الراشدين) ص 17 وتاريخ الإسلام للذهبي ج1 ص117 و118 والعقد الفريد ج4 ص268 وتاريخ اليعقوبي ج2 ص137 والإمامة والسياسة ج1 ص18 وتاريخ الأمم والملوك ط المعارف ج3 ص430 ومروج الذهب للمسعودي ج1 ص414 وج2 ص301 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج1 ص130 وج17 ص164 و168 وج2 ص46 و47 وج20 ص17 و24 وكنز العمال ج3 ص125 وج5 ص631 و632 ومنتخب كنز العمال (مطبوع مع مسند أحمد) ج2 ص171 وتاريخ ابن عساكر ـ ترجمة أبي بكر. ومختصر تاريخ دمشق ج13 ص122 ومنال الطالب ص280 وحياة الصحابة ج2 ص24 والمغني للقاضي عبد الجبار ج20 قسم1 ص340 و341
وهذا بن تيمية لعنه الله يبرر هجوم عمر على دار الزهراءعليها السلام في كتابة .. منهاج سنة الاموين الجزء الثامن صفحة 155 ط.دار الحديث: "وغاية ما يُقال: إنه كبس الدار لينظر هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه, وأن يعطيه من يستحقه, ثم رأى لو أنه تركه لهم لجاز, فإنه يجوز أن يعطيهم من مال الفيء".
وتعليقي البسيط على بن تيمية
من خلال ما كتبه هذا النتن انه عمر ليس بمسلم لهذا لم يستأذن اصحاب البيت ، وفضل الهمجية في الكبس والهجوم على دار الزهراء عليها السلام وتنسى آداب الاستإذان وتنسى قول الله :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا } سورة النور (27) وهذه الاية الكريمة تحث المؤمنين على الاستإذان ولكن الكفر لازال يسري في دمهم ، لذا لم يكترثوا ولم يعطون هذه الاية أي اهتمام .
بكون الروايات والنصوص وصلت لحد التواتر حول قضية الهجوم فإن لنا وقفة مع الدلائل العقلية على كسر ضلع الزهراء عليها السلام .
اتذكر في دراستي في احدى المناهج العلمية قانون نصه يقول لكل فعل ردة فعل مساوية له في المقدار ومعاكسة له في الاتجاه .. طبعا كما هو ثابت ان عمر ومن كان معه هجموا على دار الزهراء وبكون ان هنالك هجوم بلا شك ان يكون هنالك دفاع.
إّن ان الحقير ومن معة هاجم الزهراء عليها السلام وهي وراء الباب مدافعة عن نفسها عليها السلام وبسب الضغط الحاصل بين الفعل وردة الفعل فلابد ان يتكر علامات على بدل القوة .وهنا يتضح لكل عاقل يفكر بعقلة ان الزهراء عليها السلام قد كسر ضلعها .
والجدير بالذكر عنما نتخيل الوضع الحاصل بين الهجوم والدفاع ومن منظور علمي عقلي فلو كان الزهراء عليها السلام تدفع الباب وهي ملاصقة له بشكل وجها لوجه بهذا سيتكسر سلام الله عليها القفص الصدر ، ولكن الزهراء عليها السلام دافعت عن نفسها ولاصقت الباب على جنب وهذه الوضيعة اكثر دفاعا من ان تكون ملاصقة الباب بوجها .
أما مسألة المسمار فيه ايضا واضحة بالنسبة لحالة الدفاع ومعروف ان الابواب الخشبية كانت تستخدم فيها المسامير.
وفي الختام نسأل الله العفو والرضى واللهم العن عمر بن الخطاب ومن معة الذين هجموا على دارك وهم عارفين بكانتك عند الله ولعن الله كاسر ضلعك يا سيدي ومولاتي يا زهراء .
النجم الملتهب
السلام عليك يا سيدة نساء العالمين السلام عليك يا ام الأئمة السلام عليك يا ام ابيها السلام عليك ولعن الله من تهجم عليك وكسر ضلعك ، لعن الله من اغضبك وهو عالم بأن غضبك غضبا لله.
بالأمس عندما كنت في غرفة الحق ، تلفظ احد مشاغبي التكست بأن هنالك جائزة تبلغ الملاين في حالة اثبات ان عمر لعنه الله قد كسر ضلع الزهراء عليها السلام ، وانا هنا اردت ان اثبته هذه القضية لأجل حبي لأمي الزهراء عليها السلام
تناقلت كتب الشيعة الكثير من الروايات وكذالك كتب اعوام الناس تطرقوا لقضية كسر ضلع الزهراء عليها السلام حتى بلغت حد التواتر ولكن هنالك الكثير وللأسف الشديد ينكرون هذه القضية ، ونحن الان نستقرأ الدلائل العقلية والنقلية من روايات ونصوص ونبدأ بما كتب في كتب الشيعة
1- وروى الصدوق عن علي بن أحمد بن موسى الدقاق، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن النوفلي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: إن رسول الله كان جالسا إذ أقبل الحسن عليه السلام... إلى أن قال:
" وأما ابنتي فاطمة... وإني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي، كأني بها وقد دخل الذل بيتها، وانتهكت حرمتها، وغصب حقها، ومنعت إرثها، وكسر جنبها وأسقطت جنينها الخ... الأمالي للصدوق: ص 100 و 101، وإرشاد القلوب للديلمي: ص 295، والبحار: ج 28 ص 37 / 39 و ج 43 ص 172 / 173، والعوالم: ج 11 ص 391
2- قال الطبرسي: " فحالت فاطمة عليها السلام بين زوجها وبينهم عند باب البيت، فضربها قنفذ بالسوط... إلى أن قال: فأرسل أبو بكر إلى قنفذ لضربها، فألجأها إلى عضادة باب بيتها، فدفعها فكسر ضلعا من جنبها، وألقت جنينا من بطنها الاحتجاج: ج 1 ص 212، ومرآة العقول: ج 5 ص 320
3- وروى السيد ابن طاووس رحمه الله نص الزيارة التي يقول فيها: " الممنوعة إرثها، المكسورة ضلعها، المظلوم بعلها، والمقتول ولدها إقبال الأعمال: ص 625، والبحار: ج 97 ص 200
4- وروى المجلسي عن علي ( ع ) : " فلما أخرجوه حالت فاطمة عليها السلام بين زوجها وبينهم عند باب البيت ، فضربها قنفذ بالسوط على عضدها ، فصار بعضدها مثل الدملوج من ضرب قنفذ إياها ، ودفعها فكسر ضلعا من جنبها ، وألقت جنينا من بطنها " : الاحتجاج : ج 1 ص 212 ، وفاطمة بهجة قلب المصطفى : ص 529 ، عن مرآة العقول : ج 5 ص 320 .
5-ما رواه البلاذري وغيره من أن عمر جاء ومعه قبس ، فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت : يا ابن الخطاب ، أتراك محرقا علي بابي ؟ ! قال : نعم ، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك :راجع : المصادر التالية : البحار : ج 28 ص 389 ، و 411 وهامش ص 268 ،وأنساب الأشراف : ج 1 ص 586 ، والشافي للسيد المرتضى : ج 3 ص 241 ، والعقد الفريد : ج 4 ص 259 و 260 ، وكنز العمال : ج 3 ص 149 ، والرياض النضرة : ج 1 ص 167 ، والطرائف : ص 239 ، وتاريخ الخميس : ج 1 ص 178 ، ونهج الحق : ص 271 ، ونفحات اللاهوت : ص 79 ، وتاريخ أبي الفداء
وهذا القليل القليل من مصادر الشيعة .
أما مصادر السنة فهية كثيرة ايضا ونكتفي بذكر المصادر فقط الطبراني في المعجم الكبير ج1 ص62 ومجمع الزوائد ج5 ص203 وسير أعلام النبلاء (سير الخلفاء الراشدين) ص 17 وتاريخ الإسلام للذهبي ج1 ص117 و118 والعقد الفريد ج4 ص268 وتاريخ اليعقوبي ج2 ص137 والإمامة والسياسة ج1 ص18 وتاريخ الأمم والملوك ط المعارف ج3 ص430 ومروج الذهب للمسعودي ج1 ص414 وج2 ص301 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج1 ص130 وج17 ص164 و168 وج2 ص46 و47 وج20 ص17 و24 وكنز العمال ج3 ص125 وج5 ص631 و632 ومنتخب كنز العمال (مطبوع مع مسند أحمد) ج2 ص171 وتاريخ ابن عساكر ـ ترجمة أبي بكر. ومختصر تاريخ دمشق ج13 ص122 ومنال الطالب ص280 وحياة الصحابة ج2 ص24 والمغني للقاضي عبد الجبار ج20 قسم1 ص340 و341
وهذا بن تيمية لعنه الله يبرر هجوم عمر على دار الزهراءعليها السلام في كتابة .. منهاج سنة الاموين الجزء الثامن صفحة 155 ط.دار الحديث: "وغاية ما يُقال: إنه كبس الدار لينظر هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه, وأن يعطيه من يستحقه, ثم رأى لو أنه تركه لهم لجاز, فإنه يجوز أن يعطيهم من مال الفيء".
وتعليقي البسيط على بن تيمية
من خلال ما كتبه هذا النتن انه عمر ليس بمسلم لهذا لم يستأذن اصحاب البيت ، وفضل الهمجية في الكبس والهجوم على دار الزهراء عليها السلام وتنسى آداب الاستإذان وتنسى قول الله :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا } سورة النور (27) وهذه الاية الكريمة تحث المؤمنين على الاستإذان ولكن الكفر لازال يسري في دمهم ، لذا لم يكترثوا ولم يعطون هذه الاية أي اهتمام .
بكون الروايات والنصوص وصلت لحد التواتر حول قضية الهجوم فإن لنا وقفة مع الدلائل العقلية على كسر ضلع الزهراء عليها السلام .
اتذكر في دراستي في احدى المناهج العلمية قانون نصه يقول لكل فعل ردة فعل مساوية له في المقدار ومعاكسة له في الاتجاه .. طبعا كما هو ثابت ان عمر ومن كان معه هجموا على دار الزهراء وبكون ان هنالك هجوم بلا شك ان يكون هنالك دفاع.
إّن ان الحقير ومن معة هاجم الزهراء عليها السلام وهي وراء الباب مدافعة عن نفسها عليها السلام وبسب الضغط الحاصل بين الفعل وردة الفعل فلابد ان يتكر علامات على بدل القوة .وهنا يتضح لكل عاقل يفكر بعقلة ان الزهراء عليها السلام قد كسر ضلعها .
والجدير بالذكر عنما نتخيل الوضع الحاصل بين الهجوم والدفاع ومن منظور علمي عقلي فلو كان الزهراء عليها السلام تدفع الباب وهي ملاصقة له بشكل وجها لوجه بهذا سيتكسر سلام الله عليها القفص الصدر ، ولكن الزهراء عليها السلام دافعت عن نفسها ولاصقت الباب على جنب وهذه الوضيعة اكثر دفاعا من ان تكون ملاصقة الباب بوجها .
أما مسألة المسمار فيه ايضا واضحة بالنسبة لحالة الدفاع ومعروف ان الابواب الخشبية كانت تستخدم فيها المسامير.
وفي الختام نسأل الله العفو والرضى واللهم العن عمر بن الخطاب ومن معة الذين هجموا على دارك وهم عارفين بكانتك عند الله ولعن الله كاسر ضلعك يا سيدي ومولاتي يا زهراء .
النجم الملتهب