المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمات في البكاء على الحسين (ع)


طالب ثانوية
29-12-2008, 11:40 PM
سوف ننقل في هذا الموضوع سلسلة من مقالات في البكاء على الحسين (ع) من كتاب الانتصار (أهم انتصارات الشيعة على شبكة الانترنت ) للشيخ الكوراني

- فكتبت المدعوة ( زينبية ) بتاريخ 11-4-2000 :


............ الآن سأنقل بعض كلمات الإمام الخميني ( قده ) التي يؤكد فيها أهمية البكاء وإقامة العزاء ، وهي مترجمة إلى العربية ..
الإمام الخميني - 1979 :

(( فلا يتصور أبناؤنا وشباننا أن القضية قضية بكاء شعب لا غير ! وأننا شعب بكَّاء ! على ما يريد الآخرون أن يوحوا لكم به . إنهم يخافون من هذا البكاء بالذات ، لأنه بكاء على المظلوم ، وصرخة بوجه الظالم . وهذه المواكب التي تجوب الشوارع للعزاء إنما تواجه الظلم وتتحدى الظالمين ، وهو ما ينبغي المحافظة عليه .. إنها شعائرنا الدينية التي ينبغي أن تصان ، وهي شعائر سياسية يلزم التمسك بها . . . ..))

طالب ثانوية
29-12-2008, 11:43 PM
وكتب العاملي بتاريخ 12-4-2000 :

سواء استطعنا أن نُنَظِّر لمسألة البكاء على الإمام الحسين (ع) ونفلسفها ، أم لا . . فإن من الثابت في مصادر المسلمين جميعاً أن النبي (ص) أخبر بشهادة سبطه في كربلاء على يد فجَّار أمته ، وبكى لما يجري عليه .. وهذا سند شرعيٌّ كافٍ لحزننا وبكائنا على سبط الرسول في ذكرى شهادته الفجيعة .

وفي اعتقادي أن حالة البكاء والحزن المقدس خوفاً من الله تعالى، وحباً له ، وعاطفةً على أنبيائه وأوليائه.. ضرورةٌ لتوازن الشخصية الإنسانية ، وأن الذي لا يبكي صاحب شخصية غير سوية !!

ذلك أن من علامات وجود الانسان وفاعلية عقله وغرائزه .. أن تكون شخصيته عامرة بالحب والبغض وما ينتج عنهما ، وإلا كانت خاملة جامدة !


وكلما كانت شخصية الإنسان أغنى بمخزونها من الحب والبغض والحزن.. كلما كانت أكثر فاعليةً وتفاعلاً مع الحياة ، وأكثر عطاءً فيها .


ومع احترامي لكل المسلمين ، فإن المسلمين الشيعة ( ولا أقول كلهم ) يمتازون بمخزونهم العاطفي هذا ، وهو مخزونٌ مهم في تحريك الانسان ، بل في تحريك الأمم ..
كما ينبغي الإلتفات الى أن مخزون الحزن المقدس ، يقابله حالاتٍ من الرقة الإنسانية والإبداع الفني .. ولذا نلاحظ أن أغلبية الشعراء العرب من الشيعة ، حتى قال ابن الرومي : ( وهل رأيت شاعراً غير شيعي ؟! ) .

طالب ثانوية
29-12-2008, 11:58 PM
- كتب ( موسى العلي ) صاحب موقع هجر بتاريخ 11-4-2000 ، موضوعاً بعنوان : ( ظاهرة البكاء والحزن على الإمام الحسين (ع)، وتجدد الذكرى السنوية لاستشهاده ؟! )
...............وبهذه المناسبة أنقل للإخوة مقتطفات من كلام فضيلة العلامة الشيخ محمد مهدي شمس الدين حول هذه الظاهرة والتي ربما تسلط الضوء أكثر ... (ونقل السيد موسى العلي موضوعاً طويلاً ، ومما جاء فيه ) :


((................ومن المعروف في الشريعة الإسلامية وأخلاقيات الاسلام أنها لا تشجع على إظهار الجزع للموت والتفجع والجزع على الميت ، بل ترى أن ذلك مكروه ، وبعض مظاهره محرم ، ولكن ذلك لا يسري على ما يحصل من البكاء والجزع والتفجع على الإمام الحسين (ع).. روى أبو حمزة الثمالي عن الامام الصادق أنه قال : إن البكاء والجزع مكروه للعبد في كل ما جزع ، ما خلا البكاء والجزع على الحسين بن علي ، فإنه فيه مأجور ..
ويبدو أن السر في مشروعية هذا البكاء وهذا الجزع مع كراهة ما عداه وتحريم بعض أفراده ، هو أن البكاء والجزع ليس أمراً شخصياً يتعلق بعاطفة بشرية تتفجر بالأسف على ما فات ، وإنما هو حزن على قضية دينية عامة تتمثل بالإمام الحسين وثورته ، فالحزن ليس موقفاً عاطفياً وإنما هو موقف مبدئي يعبر المؤمن عن التحامه به واعتناقه له بهذا التعبير العاطفي.. حين نقرأ أو نسمع القصة الجيدة ، أو القصيدة الجيدة ، أو المسرحية الجيدة ألا تنفعل قلوبنا بما نقرأ أو نسمع ؟


من كل هذا يتبين لنا تفاهة كل النقد الذي يقال عن مظاهر الحزن في المأتم الحسيني ، وسطحية النظرة التي تعالج بها هذه المسألة ، إننا في المأتم الحسيني نسمع تصويراً تاريخياً لفاجعة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً ، قتل فيها أشخاص مقدسون ، وارتفعوا إلى أعلى المراتب الإنسانية بذلاً وتضحيةً وفداءً ، في عملية عطاء محض.. وقتل فيها أطفال ونساء عطاشى غرباء متوحدين ، وحملت رؤوسهم ، وسبيت نساؤهم !! كل هذا ليس من أجل أشخاصهم ، وإنما من أجل أمتهم وعقيدتهم ، أمتهم التي نحن منها ، وعقيدتهم التي نعتنقها ، فمن حقنا كبشر أسوياء أن نحزن ، وأن نعجب ، وأن نشكو ، وقد يتعاظم بنا الحزن فنبكي دموع الحزن والإعجاب وعرفان الجميل .

يبقى علينا الكشف عن المدلول التاريخي لهذه الظاهرة ، وهو يتجلى لنا بوضوح إذا لاحظنا أن أئمة أهل البيت كانوا هم قادة الدعوة الإسلامية ، والقيادة المعارضة للإنحراف في فهم الإسلام وتطبيقه ، وكانوا بالمرصاد دائماً لكل انحراف وتجاوز يصدر عن السلطة الحاكمة وما أكثر إنحرافها وتجاوزاتها ! ومن هنا فقد كان موقفهم يضعهم دائماً في موضع المعارض الصامد ، وكان رد فعل السلطة هو العنف والملاحقة والإضطهاد على أئمة أهل البيت وعلى أتباعهم . وقد بلغ الإضطهاد من السعة والشمول في بعض الأحيان أنه كان يتعدى أشخاص الأئمة وأسرهم ، ليشمل جميع العلويي ن، وذلك كالذي فعله المتوكل ، فيما يحدثنا به أبو الفرج الأصبهاني في مقاتل الطالبين : ( فقد كان المتوكل لا يبلغه أن أحداً برَّ أحداً من آل أبي طالب بشئ وإن قل إلا أنهكه عقوبة وأثقله غرماً ! حتى بات القميص يكون بين جماعة من العلويات يصلين فيه واحدة بعد واحدة ، ثم يرفعنه ويجلسن على مغازلهن عواري حواسر ) !! إذن فنحن أمام عقيدة مضطهدة ، تلاحق في أشخاص قادتها وأتباعها بشكل وحشي ، يضطرهم إلى إخفاء عقيدتهم حفاظاً على حياتهم .

ومن الأمور الواضحة إجتماعياً ونفسياً أن القناعة الفكرية وحدها بالعقيدة لا تقدم ضمانة كافية للثبات والصمود أمام الأخطار العظيمة والإضطهاد العنيف، الذي يستمر قروناً بعد قرون، إن العنف المدروس المستمر والإضطهاد الذي لايتورع عن شئ، سرعان ما يحطم التماسك عند الجماهير حول العقيدة التي لا يتاح لهذه لجماهير أن تتصل بقادتها بحرية وأمان ، ولا يتاح لها دائماً أن تظل على اتصال تام بأفكار العقيدة وموقفها ، ولا يتاح لها أن تمارس حياتها علناً وفقاً لعقيدتها .

وإذا أدخلنا في حسابنا أن المسلم الشيعي العادي كان لايبدو أمامه أمل بانفراج قريب ، وعلينا أن ندخل في حسابنا أن اضطهاد الشيعة في التاريخ لم يتوقف بصورة كاملة إلا في العقود الأخيرة من السنين . . .
ونلاحظ أن ثورة كربلاء المجيدة تمثل ذروة موقف المعارضة الذي قاده أهل البيت ضد الإنحراف في فهم الإسلام وتطبيقه ، فهي نتيجة سلسلة من المواقف السابقة ، وفاتحة سلسلة من المواقف المقبلة ، وهي بشخصيتها المتميزة تشكف بوضوح مطلق عن طبيعة الصراع بين أهل البيت وبين خصومهم ، وعن أهداف هذا الصراع ، وهي غنية إلى درجة مطلقة بعناصر النبل الإنساني والإثارة العاطيفة ..

فمن أجل أن يبقى الشيعة على صلة حية بالأفكار والمبادئ الأساسية للصراع بين أهل البيت وبين خصومهم.. ومن أجل أن يكون لديهم باستمرار مثل أعلى خارق السمو للتضحية والفداء في سبيل الحق والعدل.. ومن أجل أن يضاف إلى القناعة الفكرية بالعقيدة رباط عاطفي يضفي على القناعة الفكرية حرارة وقوة ومضاء في مواجهة الإضطهاد والصبر على الشدائد ، ويحافظ على التماسك أمام ضربات العنف، ويحيط الموقف العقلي بوهج عاطفي يرتفع بالعقيدة من مرتبة الحالة العقلية إلى مرتبة الحالة الشعورية.. ))

طالب ثانوية
30-12-2008, 12:09 AM
- كتب ( فرات ) في الموسوعة الشيعية في 16-4-2000 ، السادسة والنصف مساءً ، موضوعاً بعنوان ( الشعائر الحسينية وإشكالية التحريم ؟ ) قال فيه:

(( لاشك أن إحياء ثورة كربلاء الخالدة بطرق وأساليب شتى مدرسة متنوعة الأبعاد ومتعددة الأهداف ، ووسيلة من وسائل الدعوة الإسلامية ، وتحتوي تلك الطرق والأساليب ، أي المراسم والشعائر المتسخدمة في أحياء ثورة كربلاء الخالدة ، في مضمونها على مسألتين مهمتين إلا وهي المسألة العاطفية والمسألة الفكرية لأن الفكر لا يتحرك إلا إذا كنت هناك عاطفة تحركه وتخرجه من جموده وسكونه ، وكما أن العاطفة لئلا تكون مجرد هالة انفعالية نفسانية تهدأ عندما يعبر الإنسان عن نفسه بطريقة ما .

فلابد من التزاوج بين المسألتين العاطفية والفكرية ، لكي يتطور ذلك الفكر إلى إعتقاد وتأصيل وتنمو تلك الفكرة .. ويعتبر الأسلوب العاطفي من الأساليب الناجحة المستخدمة في التربية الشعورية، حيث أن الجانب الشعوري لكل إنسان هو الذي يربطه بالمعاني الدينية ويدفعه بالتالي إلى حمايتها.. فقد يثير البعض الجدل ويشكك ويعترض حول طريقة تلك الأساليب ، أي المراسم والشعائر المستخدمة لإحياء ثورة الإمام الحسين (ع) ويقول بأن هنالك من يسخر منا ممن لايعتقد بالإسلام وكذا ممن يعتقد بالإسلام ، أي المسلمون والجواب على ذلك :
أولاً : إن الذين لايعتقدون بالإسلام سخروا ويسخرون بالكثير من الواجبات العبادية، فضلاً عن المستحبات.
ثانياً : للذين يعتقدون بالإسلام نقول لهم قال الله تعالى في محكم كتابه: لايسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم . الحجرات: 11.))

طالب ثانوية
30-12-2008, 12:13 AM
ختاما

روى الشيخ في المصباح عن عبد الله بن سنان قال: دخلت على سيدي أبي عبد الله (ع) في يوم عاشوراء فلقيته كاسف اللون ظاهر الحزن ودموعه تنحدر من عينيه كاللؤلؤ المتساقط ، فقلت: يا ابن رسول الله مِمَّ بكاؤك لا أبكى الله عينيك . فقال لي: أوَ في غفلة أنت ؟! أما علمت أن الحسين بن علي أصيب في مثل هذا اليوم ؟! فقلت: يا سيدي فما قولك في صومه ؟ فقال لي: صمه من غير تبييت وأفطره من غير تشميت ، ولا تجعله يوم صوم كامل. وليكن إفطارك بعد صلاة العصر بساعة على شربة من ماء ، في مثل ذلك الوقت تجلت الهيجاء عن آل رسول الله (ص) وانكشفت الملحمة عنهم وفي الأرض منهم ثلاثون رجلاً صريعاً ما لهم على الأرض مثيل! يعز على رسول الله (ص) مصرعهم، ولو كان في الدنيا يومئذ حياً لكان (ص) هو المعزى بهم. قال: ثم بكى (ع) حتى اخضلت لحيته بدموعه .


يقول الشريف الرضي (قده) :
لو رسول الله يحيى بعده قعـد اليوم عليه للعـز
يا رسول الله لو عاينتهم وهم ما بين قتل وسب
لرأت عيناك منهم منظراً للحشى شجوا وللعين قذ

واستأذنه السيد الحميري ، فأقعد (ع) حرمه خلف ستر ودخل وسلم وجلس ، فاستنشده فأنشده :
أمْرُرْ على جدثٍ الحسين فقل لأعظُمِهِ الزكيـهْ
آأعظماً لا زلتِ من وَطْــــفَاءِ ساكبةٍ رويـه
وإذا مـررتَ بقبـرهِ فَأَطِلْ بهِ وقفَ المَطيـَّهْ
وابْـكِ المطهـرَ للمطهـــر والمطهرة النقـيـه
كبكـاء مُعْوِلةٍ أتـتْ يوماً لواحدها المنـيـه
قال فرأيت دموع الصادق (ع) تنحدر على خديه ، وارتفع الصراخ من داره ، حتى أمره بالإمساك فأمسك .

ومثلما حدث في دار الصادق (ع) ، حدث في دار الرضا (ع) ، عندما أنشد دعبل تائيته :
إذن للطمتِ الخدَّ فاطمُ عنده وأجريتِ دمعَ العين في الوجناتِ
حتى أن الإمام (ع) أغمي عليه مرتين ، كما رواه الصدوق .

آهات زينب
30-12-2008, 03:18 AM
لسلام على قتيل العبرات واسير الكربات
احسنتم

**الحوراء**
30-12-2008, 04:51 PM
احسنتم اخي
بوركت اناملكم

غروب الشمس
30-12-2008, 07:44 PM
أمْرُرْ على جدثٍ الحسين فقل لأعظُمِهِ الزكيـهْ
آأعظماً لا زلتِ من وَطْــــفَاءِ ساكبةٍ رويـه
وإذا مـررتَ بقبـرهِ فَأَطِلْ بهِ وقفَ المَطيـَّهْ
وابْـكِ المطهـرَ للمطهـــر والمطهرة النقـيـه
كبكـاء مُعْوِلةٍ أتـتْ يوماً لواحدها المنـيـه
السلام عليك يابا عبدالله وعلى روحك الطااهره
بلغنا الله زياارتك وفي الاخره شفاعتك
باارك الله فيك اخي الكريم

آهات زينب
31-12-2008, 03:03 AM
السلام عليك يابا عبدالله وعلى روحك الطااهره
بلغنا الله زياارتك وفي الاخره شفاعتك