mazar
18-11-2007, 07:38 PM
قَدْ يكون فاتنا نحن البسطاء اسباب ودوافع بقاء السيد طارق الهاشمي في منصبه نائباً ثانياً لرئيس الجمهورية رغم انسحاب
جميع وزراء التوافق من الحكومة وكيف تمكن من اقناع جبهته بالبقاء وما الوعود والالتزامات التي قدمها لهم كي يوافقوا على بقائه. الا ان الزمن كفيل بكشف كل الامر والحوادث تفضح كل مستور مهما برع الناس في كتمانه، الا ان المحير في الامر هو صمت قادتنا وساستنا وعدم فضحهم الامر وتخليهم عن دورهم في توعية الأمة وتنبيهها لما يراد لها وما مرسوم للاضرار بخياراتها واداراتها.. فالناس عندما خرجت تحت وابل رصاص وهاونات الارهاب كي توضع بصمتها على قوائم الاستفتاء على الدستور وقبله عندما اختارت من يمثلها في ممارسة شجاعة أذهلت العالم ووقف مذهولاً أمام ارادة هذا الشعب الذي لم يكن يعلم ان شخصاً واحداً ممكن ان يقف في وجه قرارات من انتخبوا وينقض قرارات مستمدة من دستور صوت له ثلثي هذا الشعب... وقد لا يكون هذا الشعب مسؤولاً عن دوافع السيد طارق الهاشمي في البقاء في هيئة الرئاسة ولا البحث في نياته في تعطيل تشريعات وقرارات مجلس النواب ليقوم بنقص 28 قراراً من أصل 31 فهذه مسؤولية النواب انفسهم وهذه مسؤولية القادة الذين اختارهم هذا الشعب والذين سقطوا في افخاخ من يريد تعطيل الحياة السياسية برمتها... فالسيد الهاشمي تمكن وجبهته من تعويق عمل السلطة التنفيذية من خلال انسحاب وزراء التوافق في خطوة كان يأمل منها اسقاط الحكومة والعودة للمربع الاول... والسيد الهاشمي تمكن من تعطيل عمل وقرارات السلطة التشريعية حتى باتت جلساتها اضحوكة ومجرد مناسبة للظهور أمام الشاشات ولا طائل يرتجى منها مادامت كل القرارات تصطدم في صخرة السيد الهاشمي لترتد هباءً امام صمت هيئة الرئاسة التي لم تكلف نفسها عناء توضيح مايجري على مدى تجاوز السنين ونوابنا غفل بعضهم ولم يدر مايجري حوله وهو منشغل بامتيازات أخرى تمكنه من اضافة سيارة اخرى لموكبه أو بيت جديد يفتحه بعد ان يزينه بزوجة ثانية ان لم تكن ثالثة او رابعة ولا فسحة في عقله لمن انتخبوه وعاهدهم على الاخلاص في بناء دولة دستورية تمنع عودة دكتاتور ظاهر او دكتاتور متلبس بجلباب ديمقراطي براق.
جميع وزراء التوافق من الحكومة وكيف تمكن من اقناع جبهته بالبقاء وما الوعود والالتزامات التي قدمها لهم كي يوافقوا على بقائه. الا ان الزمن كفيل بكشف كل الامر والحوادث تفضح كل مستور مهما برع الناس في كتمانه، الا ان المحير في الامر هو صمت قادتنا وساستنا وعدم فضحهم الامر وتخليهم عن دورهم في توعية الأمة وتنبيهها لما يراد لها وما مرسوم للاضرار بخياراتها واداراتها.. فالناس عندما خرجت تحت وابل رصاص وهاونات الارهاب كي توضع بصمتها على قوائم الاستفتاء على الدستور وقبله عندما اختارت من يمثلها في ممارسة شجاعة أذهلت العالم ووقف مذهولاً أمام ارادة هذا الشعب الذي لم يكن يعلم ان شخصاً واحداً ممكن ان يقف في وجه قرارات من انتخبوا وينقض قرارات مستمدة من دستور صوت له ثلثي هذا الشعب... وقد لا يكون هذا الشعب مسؤولاً عن دوافع السيد طارق الهاشمي في البقاء في هيئة الرئاسة ولا البحث في نياته في تعطيل تشريعات وقرارات مجلس النواب ليقوم بنقص 28 قراراً من أصل 31 فهذه مسؤولية النواب انفسهم وهذه مسؤولية القادة الذين اختارهم هذا الشعب والذين سقطوا في افخاخ من يريد تعطيل الحياة السياسية برمتها... فالسيد الهاشمي تمكن وجبهته من تعويق عمل السلطة التنفيذية من خلال انسحاب وزراء التوافق في خطوة كان يأمل منها اسقاط الحكومة والعودة للمربع الاول... والسيد الهاشمي تمكن من تعطيل عمل وقرارات السلطة التشريعية حتى باتت جلساتها اضحوكة ومجرد مناسبة للظهور أمام الشاشات ولا طائل يرتجى منها مادامت كل القرارات تصطدم في صخرة السيد الهاشمي لترتد هباءً امام صمت هيئة الرئاسة التي لم تكلف نفسها عناء توضيح مايجري على مدى تجاوز السنين ونوابنا غفل بعضهم ولم يدر مايجري حوله وهو منشغل بامتيازات أخرى تمكنه من اضافة سيارة اخرى لموكبه أو بيت جديد يفتحه بعد ان يزينه بزوجة ثانية ان لم تكن ثالثة او رابعة ولا فسحة في عقله لمن انتخبوه وعاهدهم على الاخلاص في بناء دولة دستورية تمنع عودة دكتاتور ظاهر او دكتاتور متلبس بجلباب ديمقراطي براق.