J M رفيق
19-11-2007, 12:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحوا لي بداية أن اعتذر على تأخري عليكم وذلك بسبب فرق التوقيت بيننا وبينكم اذ اني قبل قليل اتيت من عملي ..
وبالعودة الى موضوعنا ورجوعاً بذاكرتنا الى لحظة سقوط نظام صدام وخروج المارد الشيعي (في العراق) من القمقم وظهور حجم الشيعة الحقيقي على الساحة (بمختلف امكانياتهم ) ،هنا شعر الامريكان وعملاءهم الحكام العرب بالخطر الكبير الذي يحدق بهم خاصة بعد سيطرة الشيعه على الحكومه في العراق وزمام الأمور في العراق
فأمريكا لم تكن تتخيل حجم التنظيم والتنسيق الشيعي الذي يتفوقون به عن السنه بل وامكانياتهم على مختلف الصعد سيما المادية أو الفكرية اضافة الى تكاتفهم العقدي الذي يصعب من خلاله النفاذ الى الشيعة واللعب بهم (تحت اسم الاسلام)!!
فكما هو معروف ان السنه مقسومين الى قسمين :
1- مؤيدين للحاكم ويعتبرونه ولي امرهم وبهذا يكون هو الداعم لهم على كافة الصعد فيضمن تبعيتهم له وتاييدهم
2- معارضين له ويكفرونه ويحاربونه وبهذا يكونوا مطاردين مشتتين وغير منظمين وعير مرغوب بهم في بعض الاحيان
بينما الشيعه لديهم استقلاليه في هذا الجانب والحاكم لا يعنيهم بشيئ بل ولا ابالغ ان قلت لا يعني لهم شيئ في مقابل المرجعيه بل ان الحاكم كما هو الحال في ايران والعراق يحسب الف حساب للمرجعية لان المرجعية قادره على اسقاطه بكلمة منها كون انها مستقله بحد ذاتها وغير مرتبطه باي شكل من الاشكال به فالحاكم هو في الواقع شخص اداري يدير شؤوون البلد في نظر الشيعة وليس صاحب تبعية من قبل ابناء الطائفة
وبالرجوع لماضي الشيعة نجد ان ماضيهم منذ وفاة الرسول ص واله ووقوفهم في مقابل سلطة من سموا بالخلفاء الى ثورة الامام الحسين عليه السلام ضد الحاكم الظالم وصولا لثورة الامام الخميني قدس سره كان المرجع الشيعي يضطر الحكام الى أن يعيدوا حساباتهم لان هذا الفكر لم ولن يكون تبعاً للحاكم في اي حاله من الاحوال وهذا بدوره سيكون له تاثير على السنه انفسهم مما يجعلهم يتمردون على الحاكم
وما زاد الامر خطرا عليهم هو ان التشيع بدأ ينتشر بقوه في الكثير من البلدان العربية ناهيك عن الاسلامية غير العربية
فالجمهورية الاسلامية والعراق وسوريا ولبنان يُعتبروا ارضاً خصبةً جدا لنشر التشيع
فحصول الجمهورية الاسلامية على الطاقة النووية
وسيطرة شيعة العراق على الحكم في العراق
وبروز نجم حزب الله في لبنان والعالم العربي بقوة
اضافة الى اصرار سوريا على شروطها لعقد اتفاق سلام مع اسرائيل
الى جانب هذا كله يأتي التحالف السوري الايراني الحزب اللاهي، كل هذه الأمور جعلت الادارة الأمريكية وحكام العرب يعيدون حساباتهم بجدية ويخططون لانقاذ مآربهم في المنطقة كل حسب مصلحته وتماشيها مع الآخر
وبدأ بعض الحكام (خصوصا الموالين لاسرائيل) يعبرون عن هذا الخوف بكافة الطرق والاساليب
فملك الأردن عبدالله حذر من الهلال الشيعي
والرئيس حسني مبارك حذر من الشيعه واتهم الشيعه بعدم الولاء لأوطانهم
وجُندوا الوهابيه لشن حمله شعواء ضد الشيعه و خطر المد الشيعي واخرها التحذير من المد الشيعي في سوريا والمغرب والجزائر ومصر والسودان ووو والعالم بشكل عام
وبدأ حكام العرب بمطالبة امريكا بتحجيم الدور الشيعي ودعم الفكر العلماني المعادي للشيعة
وبدأت الحركات الارهابية وبدعم من بعض الدول العربية تتدفق الى العراق ولبنان وسوريا من اجل زعزعة المنطقة كي لا تقوم قائمه للشيعه ربما تشكل خطر عليهم
طبعا امريكا لا يهمها لا شيعي ولا سني الذي يهمها مصالحها اولا واخيرا
من هنا كان لا بد لامريكا ان تستغل هذا الموقف وتجد طريقة لاضعاف هذه الدول وفصلها عن بعضها البعض بل والاهم من ذلك ايجاد الخلاف بين الشيعه انفسهم كون انهم الاكثريه في تلك الدول ولكن بعناويين قوميه لا اسلاميه كي لا يشكلوا عليها خطر مستقبلا
وبدا العمل والتحضير لضرب ما سمي بالهلال الشيعي :
(ايران ,العراق, سوريا, لبنان)
وقد توصلت امريكا لمخطط جديد في المنطقة يبسط هيمنتها ويضمن لها سيطرتها على الشيعة والسنه سمي هذا المخطط
بمخطط الشرق الاوسط الجديد
يقوم هذا المخطط على:
1- ايجاد الخلافات بين هذه الدول لفك اي ارتباط بينها كي لا تصبح قوه يحسب لها حساب في المستقبل
2- اعادة تقسيم بعض الدول العربية بما فيهم (سوريا ولبنان والعراق) جغرافيا وتقسيمهم الى شيعه وسنه واكراد ومسيحيين
وفعلا بدات امريكا بالمرحله الاولى وهي ايجاد الخلافات والنزاعات بين ما سمي بالهلال الشيعي
وبدأ العمل على النحو التالي:
1- الفصل بين العراق وايران
- بحجة ان ايران دوله صفوية فارسية مخابراتية وتكن البغض للعراقيين وللعرب عموما
- بحجة انها تسيطر على بعض الجماعات والاحزاب العراقيه وتدعمها بالسلاح لنشر الارهاب في العراق
- بحجة ان ايران ليس من مصلحتها ان تهدا الامور في العراق كي تبقى مسيطره على القرار الشيعي (حوزة قم) و (حوزة النجف)
- بحجة ان ايران دوله نوويه وتريد الهيمنة واحتلال العراق عبر حلفائها في داخل العراق
- وغيرها ....
2- الفصل بين سوريا ولبنان
- بحجة ان سوريا دوله تريد احتلال لبنان
- بحجة ان سوريا لها مطامع اقتصاديه وسياسيه في لبنان
- بحجة أن سوريا هي التي قتل الحريري وبعض شخصيات جماعة 14 اذار
- بحجة أنها تدعم الارهاب داخل لبنان سواء لحركات وهابيه او فصائل فلسطينية
- بحجة دعم وادخال السلاح لحزب الله في مقابل باقي المذاهب والديانات
- وغيرها من الحجج التي لا حصر لها ..
3- الفصل بين العراق وسوريا
- بحجة ان سوريا دوله بعثيه تدعم البعثيين العراقيين
- بحجة ان سوريا لها مطامع اقتصاديه وسياسيه في العراق
- بحجة انها سوريا تمول وتدعم الارهاب في العراق لكي لا يستقر العراق
- بحجة ان سوريا شريك لايران بالمؤامره على العراق
- وغيرها ..
4- الفصل بين العراق ولبنان
- بحجة ان حزب الله يتدخل بالشؤون الداخليه للعراق
- بحجة ان حزب الله يشجع على عدم الاستقرار في العراق ويدعو للمقاومة
- بحجة ان إعلام حزب الله يعمل ضد صالح العراق ويروج للارهابيين
- بحجة وجود عناصر لحزب الله في العراق يقومون بتدريب الارهابيين فيها
- وغيرها ....
5- الفصل بين ايران ولبنان
- بحجة ان ايران تريد استخدام لبنان ورقة ضغط من خلال المقاومه لتحمي مشروعها النووي
- بحجة ان حزب الله ليس لديه اي انتماء لبلده بل ينتمي لمرجعيته ايران
- بحجة ان ايران تدعم الشيعه بالسلاح لبسط نفوذها ونفوذهم في لبنان
- وغيرها ...
6- الفصل بين ايران وسوريا
- وهنا كانت المؤامره الكبرى ضد سوريا وبشار الاسد
كل ما ذكرته لكم كان عباره عن مقدمه خاصة وان كثير مما ذكرته تحقق على ارض الواقع
وموضوعنا هو اخر فقره ذكرتها لكم
يتبع .....
والصلاة والسلام على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحوا لي بداية أن اعتذر على تأخري عليكم وذلك بسبب فرق التوقيت بيننا وبينكم اذ اني قبل قليل اتيت من عملي ..
وبالعودة الى موضوعنا ورجوعاً بذاكرتنا الى لحظة سقوط نظام صدام وخروج المارد الشيعي (في العراق) من القمقم وظهور حجم الشيعة الحقيقي على الساحة (بمختلف امكانياتهم ) ،هنا شعر الامريكان وعملاءهم الحكام العرب بالخطر الكبير الذي يحدق بهم خاصة بعد سيطرة الشيعه على الحكومه في العراق وزمام الأمور في العراق
فأمريكا لم تكن تتخيل حجم التنظيم والتنسيق الشيعي الذي يتفوقون به عن السنه بل وامكانياتهم على مختلف الصعد سيما المادية أو الفكرية اضافة الى تكاتفهم العقدي الذي يصعب من خلاله النفاذ الى الشيعة واللعب بهم (تحت اسم الاسلام)!!
فكما هو معروف ان السنه مقسومين الى قسمين :
1- مؤيدين للحاكم ويعتبرونه ولي امرهم وبهذا يكون هو الداعم لهم على كافة الصعد فيضمن تبعيتهم له وتاييدهم
2- معارضين له ويكفرونه ويحاربونه وبهذا يكونوا مطاردين مشتتين وغير منظمين وعير مرغوب بهم في بعض الاحيان
بينما الشيعه لديهم استقلاليه في هذا الجانب والحاكم لا يعنيهم بشيئ بل ولا ابالغ ان قلت لا يعني لهم شيئ في مقابل المرجعيه بل ان الحاكم كما هو الحال في ايران والعراق يحسب الف حساب للمرجعية لان المرجعية قادره على اسقاطه بكلمة منها كون انها مستقله بحد ذاتها وغير مرتبطه باي شكل من الاشكال به فالحاكم هو في الواقع شخص اداري يدير شؤوون البلد في نظر الشيعة وليس صاحب تبعية من قبل ابناء الطائفة
وبالرجوع لماضي الشيعة نجد ان ماضيهم منذ وفاة الرسول ص واله ووقوفهم في مقابل سلطة من سموا بالخلفاء الى ثورة الامام الحسين عليه السلام ضد الحاكم الظالم وصولا لثورة الامام الخميني قدس سره كان المرجع الشيعي يضطر الحكام الى أن يعيدوا حساباتهم لان هذا الفكر لم ولن يكون تبعاً للحاكم في اي حاله من الاحوال وهذا بدوره سيكون له تاثير على السنه انفسهم مما يجعلهم يتمردون على الحاكم
وما زاد الامر خطرا عليهم هو ان التشيع بدأ ينتشر بقوه في الكثير من البلدان العربية ناهيك عن الاسلامية غير العربية
فالجمهورية الاسلامية والعراق وسوريا ولبنان يُعتبروا ارضاً خصبةً جدا لنشر التشيع
فحصول الجمهورية الاسلامية على الطاقة النووية
وسيطرة شيعة العراق على الحكم في العراق
وبروز نجم حزب الله في لبنان والعالم العربي بقوة
اضافة الى اصرار سوريا على شروطها لعقد اتفاق سلام مع اسرائيل
الى جانب هذا كله يأتي التحالف السوري الايراني الحزب اللاهي، كل هذه الأمور جعلت الادارة الأمريكية وحكام العرب يعيدون حساباتهم بجدية ويخططون لانقاذ مآربهم في المنطقة كل حسب مصلحته وتماشيها مع الآخر
وبدأ بعض الحكام (خصوصا الموالين لاسرائيل) يعبرون عن هذا الخوف بكافة الطرق والاساليب
فملك الأردن عبدالله حذر من الهلال الشيعي
والرئيس حسني مبارك حذر من الشيعه واتهم الشيعه بعدم الولاء لأوطانهم
وجُندوا الوهابيه لشن حمله شعواء ضد الشيعه و خطر المد الشيعي واخرها التحذير من المد الشيعي في سوريا والمغرب والجزائر ومصر والسودان ووو والعالم بشكل عام
وبدأ حكام العرب بمطالبة امريكا بتحجيم الدور الشيعي ودعم الفكر العلماني المعادي للشيعة
وبدأت الحركات الارهابية وبدعم من بعض الدول العربية تتدفق الى العراق ولبنان وسوريا من اجل زعزعة المنطقة كي لا تقوم قائمه للشيعه ربما تشكل خطر عليهم
طبعا امريكا لا يهمها لا شيعي ولا سني الذي يهمها مصالحها اولا واخيرا
من هنا كان لا بد لامريكا ان تستغل هذا الموقف وتجد طريقة لاضعاف هذه الدول وفصلها عن بعضها البعض بل والاهم من ذلك ايجاد الخلاف بين الشيعه انفسهم كون انهم الاكثريه في تلك الدول ولكن بعناويين قوميه لا اسلاميه كي لا يشكلوا عليها خطر مستقبلا
وبدا العمل والتحضير لضرب ما سمي بالهلال الشيعي :
(ايران ,العراق, سوريا, لبنان)
وقد توصلت امريكا لمخطط جديد في المنطقة يبسط هيمنتها ويضمن لها سيطرتها على الشيعة والسنه سمي هذا المخطط
بمخطط الشرق الاوسط الجديد
يقوم هذا المخطط على:
1- ايجاد الخلافات بين هذه الدول لفك اي ارتباط بينها كي لا تصبح قوه يحسب لها حساب في المستقبل
2- اعادة تقسيم بعض الدول العربية بما فيهم (سوريا ولبنان والعراق) جغرافيا وتقسيمهم الى شيعه وسنه واكراد ومسيحيين
وفعلا بدات امريكا بالمرحله الاولى وهي ايجاد الخلافات والنزاعات بين ما سمي بالهلال الشيعي
وبدأ العمل على النحو التالي:
1- الفصل بين العراق وايران
- بحجة ان ايران دوله صفوية فارسية مخابراتية وتكن البغض للعراقيين وللعرب عموما
- بحجة انها تسيطر على بعض الجماعات والاحزاب العراقيه وتدعمها بالسلاح لنشر الارهاب في العراق
- بحجة ان ايران ليس من مصلحتها ان تهدا الامور في العراق كي تبقى مسيطره على القرار الشيعي (حوزة قم) و (حوزة النجف)
- بحجة ان ايران دوله نوويه وتريد الهيمنة واحتلال العراق عبر حلفائها في داخل العراق
- وغيرها ....
2- الفصل بين سوريا ولبنان
- بحجة ان سوريا دوله تريد احتلال لبنان
- بحجة ان سوريا لها مطامع اقتصاديه وسياسيه في لبنان
- بحجة أن سوريا هي التي قتل الحريري وبعض شخصيات جماعة 14 اذار
- بحجة أنها تدعم الارهاب داخل لبنان سواء لحركات وهابيه او فصائل فلسطينية
- بحجة دعم وادخال السلاح لحزب الله في مقابل باقي المذاهب والديانات
- وغيرها من الحجج التي لا حصر لها ..
3- الفصل بين العراق وسوريا
- بحجة ان سوريا دوله بعثيه تدعم البعثيين العراقيين
- بحجة ان سوريا لها مطامع اقتصاديه وسياسيه في العراق
- بحجة انها سوريا تمول وتدعم الارهاب في العراق لكي لا يستقر العراق
- بحجة ان سوريا شريك لايران بالمؤامره على العراق
- وغيرها ..
4- الفصل بين العراق ولبنان
- بحجة ان حزب الله يتدخل بالشؤون الداخليه للعراق
- بحجة ان حزب الله يشجع على عدم الاستقرار في العراق ويدعو للمقاومة
- بحجة ان إعلام حزب الله يعمل ضد صالح العراق ويروج للارهابيين
- بحجة وجود عناصر لحزب الله في العراق يقومون بتدريب الارهابيين فيها
- وغيرها ....
5- الفصل بين ايران ولبنان
- بحجة ان ايران تريد استخدام لبنان ورقة ضغط من خلال المقاومه لتحمي مشروعها النووي
- بحجة ان حزب الله ليس لديه اي انتماء لبلده بل ينتمي لمرجعيته ايران
- بحجة ان ايران تدعم الشيعه بالسلاح لبسط نفوذها ونفوذهم في لبنان
- وغيرها ...
6- الفصل بين ايران وسوريا
- وهنا كانت المؤامره الكبرى ضد سوريا وبشار الاسد
كل ما ذكرته لكم كان عباره عن مقدمه خاصة وان كثير مما ذكرته تحقق على ارض الواقع
وموضوعنا هو اخر فقره ذكرتها لكم
يتبع .....