NoR_Aldoja
20-11-2007, 09:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهُمَ صَلْ عَلىَ مُحَمَدٍ وََ آَلِ مُحَمَدٍ الطَيِبِين الطَاهِرَينْ المُنْتَجَبِين وَعَجِلْ فَرَجَهُمْ وَ سَهِلْ مَخْرَجَهُمّ الشَرَيفْ وَإجْعَلْنا مِن شِيعَتَهُم وَ أنصَارِهِم وَخُدَام تُرَابَ أقْدَامِهْم أرْوَاحُنَا لهُمْ الفِداءْ , وَإِلْعَنْ أَعدَائَهِمْ إَلىَ يَوم الّدِينْ
القرآن الكريم يأمر بعدم اتباع أبو بكر
ربما يسأل البعض كيف يأمر الله عز وجل في كتابه المجيد
القرآن الكريم ؟؟
نقول له
قال الله سبحانه وتعالى : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)
الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4)
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)
اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6)
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7)
صدق الله العلي العظيم
أنظروا إلى ما كتب باللون الأحمر
ندعو الله أن يهدينا الصراط المستقيم الذي ليس به أي عوج
ولكن صراط ماذا ؟
صراط الذين أنعم الله عليهم
قال تعالى : ( وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم
مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً [النساء :69] )
فقد أنعم الله على النبيين عليهم السلام
والصديقين ( ويا ترى هل أبو بكر حقاً صديق وهو منهم ) ؟؟
والشهداء رضوان الله تعالى عليهم ( هل أبو بكر من الشهداء !!! ) ؟
والصالحين ( هل أبو بكر إنسان صالح ويدعو للصلاح !!!! )؟
وحسن أولئك رفيقاً ( وهل رافق أبو بكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بإحسان !! ) ؟
نكمل
استثنى الله عز وجل من الصراط من غضب عليهم وأيضاً من
ضلوا عن الصراط والهدى
فيا ترى هل ابو بكر من كل هؤلاء من الذين أنعم الله عليهم ؟
يا ترى هل نحن وجميع المسلمين ندعو الله يومياً في الصلاة بأن يهدينا الله طريق أبو بكر ؟؟
نحن الشيعة أكيد لا ندعو الله بذلك
أما الإخوة من أهل السنة فنعم فعندهم طريق أبو بكر هو الطريق المستقيم هو نفسه طريق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
ولكن نقول لهم لا
كما ذكرنا فالله عز وجل استثنى من غضب عليهم
فهل غضب الله على أبو بكر أو لا ؟
شاهد الحديث من كتاب البخاري (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&ID=5960&SearchText=فاطمة%20بضعة%20مني%20فمن%20أغضبها%20أغضبني&SearchType=root&Scope=all&Offset=0&SearchLevel=QBE)
حدثنا أبو الوليد حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة رضي الله عنهما
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني"
فتح الباري بشرح صحيح البخاري 3483
قال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة , المجلد الرابع, الصفحة 650 , الحديث رقم 1995:
[ فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها، ويبسطني ما يبسطها ، وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري ] . ( صحيح ) . وأخرجه البخاري مختصرا بلفظ : فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني
نعم غضب الله عز وجل على أبو بكر والدليل من صحيح
البخاري
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أخبرته
"أن فاطمة عليها السلام ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت أبا بكر الصديق بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه فقال لها أبو بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة فغضبت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر قالت وكانت فاطمة تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة فأبى أبو بكر عليها ذلك وقال لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به فإني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس وأما خيبر وفدك فأمسكها عمر وقال هما صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلى من ولي الأمر قال فهما على ذلك إلى اليوم قال أبو عبد الله اعتراك افتعلت من عروته فأصبته ومنه يعروه واعتراني "
فتح الباري بشرح صحيح البخاري 2862
اضغط هنا لرؤية المصدر من صحيح البخاري (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=9&ID=47950&SearchText=فدك&SearchType=root&Scope=all&Offset=0&SearchLevel=QBE)
حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة
أن فاطمة عليها السلام بنت النبي صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر فقال أبو بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها....
فتح الباري بشرح صحيح البخاري 3913
اضغط هنا لرؤية المصدر من صحيح البخاري (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&ID=42297&SearchText=يحيى%20بن%20بكير%20%20حدثنا%20%20الليث%20%20عن%20%20عقيل&SearchType=root&Scope=all&Offset=20&SearchLevel=QBE)
الحديث واضح وصريح أن فاطمة عليها السلام ماتت بأبي وأمي
وهي واجدة أي غاضبة على أبو بكر
إذا أبو بكر أغضب فاطمة عليها السلام وغضبها يغضب رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم وغضبه صلى الله عليه وآله
يغضب الله عز وجل
إذاً أبو بكر من المغضوب عليهم
وطريقه غير سوي وليس على الصراط المستقيم
وعلى هذا جميع المسلمين في العالم يدعون يومياً في
صلاتهم بان الله يجنبهم طريق أبو بكر
ومن هنا نعلم أنه عندما أمر عبدالرحمن بن عوف أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام بأن يسير ويتبع
منهج أبو بكر وعمر فرفض الأمير سلام الله عليه لأنه يعلم
أن طريقهم غير سوي وهو سلام الله عليه لا يقبل بهما ولا
بمنهجهما ولا بعملهما والذي بالتأكيد لا يسير في الطريق
الصحيح
فهل يناقض نفسه عندما يدعو الله عز وجل بالهداية على
االصراط المستقيم ؟
أبو بكر ليس ممن على الصراط المستقيم
أبو بكر ليس من الصديقين
أبو بكر ليس من الشهداء
أبو بكر ليس من الصالحين
وليس حتى ممن أحسن الرفقة
إخوتي أهل السنة ما رأيكم بذلك ؟
اللهُمَ صَلْ عَلىَ مُحَمَدٍ وََ آَلِ مُحَمَدٍ الطَيِبِين الطَاهِرَينْ المُنْتَجَبِين وَعَجِلْ فَرَجَهُمْ وَ سَهِلْ مَخْرَجَهُمّ الشَرَيفْ وَإجْعَلْنا مِن شِيعَتَهُم وَ أنصَارِهِم وَخُدَام تُرَابَ أقْدَامِهْم أرْوَاحُنَا لهُمْ الفِداءْ , وَإِلْعَنْ أَعدَائَهِمْ إَلىَ يَوم الّدِينْ
القرآن الكريم يأمر بعدم اتباع أبو بكر
ربما يسأل البعض كيف يأمر الله عز وجل في كتابه المجيد
القرآن الكريم ؟؟
نقول له
قال الله سبحانه وتعالى : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)
الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4)
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)
اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6)
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7)
صدق الله العلي العظيم
أنظروا إلى ما كتب باللون الأحمر
ندعو الله أن يهدينا الصراط المستقيم الذي ليس به أي عوج
ولكن صراط ماذا ؟
صراط الذين أنعم الله عليهم
قال تعالى : ( وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم
مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً [النساء :69] )
فقد أنعم الله على النبيين عليهم السلام
والصديقين ( ويا ترى هل أبو بكر حقاً صديق وهو منهم ) ؟؟
والشهداء رضوان الله تعالى عليهم ( هل أبو بكر من الشهداء !!! ) ؟
والصالحين ( هل أبو بكر إنسان صالح ويدعو للصلاح !!!! )؟
وحسن أولئك رفيقاً ( وهل رافق أبو بكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بإحسان !! ) ؟
نكمل
استثنى الله عز وجل من الصراط من غضب عليهم وأيضاً من
ضلوا عن الصراط والهدى
فيا ترى هل ابو بكر من كل هؤلاء من الذين أنعم الله عليهم ؟
يا ترى هل نحن وجميع المسلمين ندعو الله يومياً في الصلاة بأن يهدينا الله طريق أبو بكر ؟؟
نحن الشيعة أكيد لا ندعو الله بذلك
أما الإخوة من أهل السنة فنعم فعندهم طريق أبو بكر هو الطريق المستقيم هو نفسه طريق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
ولكن نقول لهم لا
كما ذكرنا فالله عز وجل استثنى من غضب عليهم
فهل غضب الله على أبو بكر أو لا ؟
شاهد الحديث من كتاب البخاري (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&ID=5960&SearchText=فاطمة%20بضعة%20مني%20فمن%20أغضبها%20أغضبني&SearchType=root&Scope=all&Offset=0&SearchLevel=QBE)
حدثنا أبو الوليد حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة رضي الله عنهما
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني"
فتح الباري بشرح صحيح البخاري 3483
قال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة , المجلد الرابع, الصفحة 650 , الحديث رقم 1995:
[ فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها، ويبسطني ما يبسطها ، وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري ] . ( صحيح ) . وأخرجه البخاري مختصرا بلفظ : فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني
نعم غضب الله عز وجل على أبو بكر والدليل من صحيح
البخاري
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أخبرته
"أن فاطمة عليها السلام ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت أبا بكر الصديق بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه فقال لها أبو بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة فغضبت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر قالت وكانت فاطمة تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة فأبى أبو بكر عليها ذلك وقال لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به فإني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس وأما خيبر وفدك فأمسكها عمر وقال هما صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلى من ولي الأمر قال فهما على ذلك إلى اليوم قال أبو عبد الله اعتراك افتعلت من عروته فأصبته ومنه يعروه واعتراني "
فتح الباري بشرح صحيح البخاري 2862
اضغط هنا لرؤية المصدر من صحيح البخاري (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=9&ID=47950&SearchText=فدك&SearchType=root&Scope=all&Offset=0&SearchLevel=QBE)
حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة
أن فاطمة عليها السلام بنت النبي صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر فقال أبو بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها....
فتح الباري بشرح صحيح البخاري 3913
اضغط هنا لرؤية المصدر من صحيح البخاري (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&ID=42297&SearchText=يحيى%20بن%20بكير%20%20حدثنا%20%20الليث%20%20عن%20%20عقيل&SearchType=root&Scope=all&Offset=20&SearchLevel=QBE)
الحديث واضح وصريح أن فاطمة عليها السلام ماتت بأبي وأمي
وهي واجدة أي غاضبة على أبو بكر
إذا أبو بكر أغضب فاطمة عليها السلام وغضبها يغضب رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم وغضبه صلى الله عليه وآله
يغضب الله عز وجل
إذاً أبو بكر من المغضوب عليهم
وطريقه غير سوي وليس على الصراط المستقيم
وعلى هذا جميع المسلمين في العالم يدعون يومياً في
صلاتهم بان الله يجنبهم طريق أبو بكر
ومن هنا نعلم أنه عندما أمر عبدالرحمن بن عوف أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام بأن يسير ويتبع
منهج أبو بكر وعمر فرفض الأمير سلام الله عليه لأنه يعلم
أن طريقهم غير سوي وهو سلام الله عليه لا يقبل بهما ولا
بمنهجهما ولا بعملهما والذي بالتأكيد لا يسير في الطريق
الصحيح
فهل يناقض نفسه عندما يدعو الله عز وجل بالهداية على
االصراط المستقيم ؟
أبو بكر ليس ممن على الصراط المستقيم
أبو بكر ليس من الصديقين
أبو بكر ليس من الشهداء
أبو بكر ليس من الصالحين
وليس حتى ممن أحسن الرفقة
إخوتي أهل السنة ما رأيكم بذلك ؟