المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استبيان للراي في لبنان حول الانتخابات الجاريه


السياسي
22-11-2007, 08:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الأكثرية والمعارضة ترجحان حظوظ «فخامة الفراغ»

هل تتجه البلاد بخطوات سريعة نحو الفراغ؟ هل يتكرر سيناريو عام 1988؟
سؤال بدا بالامس شديد الحضور وتقاطعت مصادر في الاكثرية والمعارضة على التأكيد «اننا ذاهبون الى الفراغ».
لكل فريق نظريته وقراءته وتحليلاته التي تلقي بالمسؤولية على الطرف الآخر و«من يقف وراءه». لكن يبقى واقع الحال يؤشر الى ارتفاع اسهم الفراغ أمام تراجع سعر صرف التوافق في الاسواق والصالونات السياسية المحلية والدولية.
يروي مصدر مطلع في «قوى 14 آذار» ان «الاكثرية وجدت نفسها امام حائط مسدود. فهي اعلنت صراحة انها تلتزم الاسماء التي يقدمها البطريرك نصرالله صفير. لكنها لم تكن تتوقع ان تتمسك المعارضة باسم وتطرحه وفق معادلة اما هو او الفراغ. وهذا ما يحصل».
يضيف «ان الحل الذي يسّوق ويقضي بالتوافق حول اسم الوزير السابق ميشال اده لفترة انتقالية مدتها سنة وسبعة اشهر يتم خلالها تشكيل حكومة موسعة يليها توافق على قانون انتخاب واجراء انتخابات نيابية تحسم موضوع الاكثرية والاقلية، يستقيل بعدها الرئيس المنتخب ممهدا لانتخاب رئيس جديد للبلاد، ان مثل هذا الحل هو دفع سريع باتجاه الفراغ. فلا الكنيسة تريد رئيسا لسنة وسبعة اشهر ولم يكن هذا مقصد البطريرك من اللائحة التي قدمها، ولا الاكثرية ترضى بذلك خصوصا الفريق المسيحي فيها».
ويعتبر نائب في هذه الاكثرية «اننا نسير بخطى سريعة نحو الفراغ. واذا كانت المعارضة تتحمل مسؤوليتها في ذلك امام التاريخ، فان تردد الاكثرية في لحظات حرجة وعدم اتفاقها على النصاب لن يساعد على انتخاب رئيس».
وعما اذا كان ذلك يعني ان الاكثرية لن تنتخب بالنصف زائدا واحدا يجزم قائلا «لن تفعل. فالاختلاف في النظرة الى دستورية هذه الخطوة يجعلها خيارا غير وارد. وبما ان المعارضة لا تريد ان تفاوض على اسم توافقي فعلا، فان الفراغ هو ما سيفيق عليه اللبنانيون بعد الرابع والعشرين من هذا الشهر».
وما لم يقله النائب قاله عضو «مستقل» في «قوى 14 آذار»، فأشار الى «ان الانتخاب بالنصف زائدا واحدا يحتاج الى ضوء اخضر دولي ورعاية عربية وغطاء من احد القطبين المارونيين البطريرك الماروني او قائد الجيش. وكل ذلك غير متوافر». وابدى خشيته من ان يكون «المجتمع الدولي قد بدأ يساوم على حساب المصلحة اللبنانية. فالانفتاح على سوريا بواجهة فرنسية وخلفية اوروبية ـ اميركية يدعو الى القلق من حصول تسوية على حساب حرية لبنان واستقلال قراره. والاشارات في هذا المجال غير قليلة. وعلى الرغم من كل ما اشيع عن لقاء الملك الاردني والرئيس السوري فان مجرد حصوله مؤشر الى ان سياسة الجزرة تتقدم على سياسة العصا في السلوك الدولي تجاه سوريا». ويخلص الى الاستنتاج «على الارجح لن يكون لنا رئيس قبل مؤتمر انابوليس، فعسى ان يكون لنا واحد بعده».
مقاربة المعارضة للوضع والاستحقاق تصل تقريبا الى نفس الخلاصات لكن لها منطقها ومنطلقها المختلف. ففي حين يشير مصدر في «التيار الوطني الحر» الى ان «فخامة الفراغ يتقدم لاحتلال منصب الرئاسة الاولى في البلد» يحمّل الاكثرية المسؤولية، معتبرا «انها تلطت وراء عباءة البطريرك لكنها لم ولن تلتزم بما ورد فيها لان لها مرشحيها والاصح مرشحها الوحيد. كل ما فعلته مناورة».
وعما اشيع عن موافقة العماد ميشال عون على «تسمية اده لرئاسة الجمهورية لسنة وسبعة اشهر»، قال «ان الامر مطروح لكن لم يتم الوصول الى اي اتفاق في هذا المجال».
لكن مصدرا مقربا من الرئيس نبيه بري اشار «الى ان العماد عون لم يعط موافقته على اسم الوزير اده لكنه لم يبد اعتراضا».
ووسط هذه الاجواء تعكس الكنيسة المارونية، القلق والخوف والارتباك العام، وينعكس عليها. وفي حين أجل البطريرك نصرالله صفير زيارته الى الفاتيكان لا تبدو اجواء بكركي مطمئنة الى ما آلت اليه الامور. لسان حال بعض المسؤولين الكنسيين «ان كل ما نعيشه قد اختبرناه سابقا، ونزداد يقينا ان البطريرك كان محقا بكل تحفظاته على تسمية مرشحين».
ويقول مصدر كنسي «ان بكركي التي وضعت لائحة بالاسماء راعت الاطار الذي رسمته الآلية الداخلية والعربية والدولية في التسمية. سمّت المرشحين الممكنين وليس بالضرورة افضل المرشحين. ومع ذلك لم يتغير الكثير».
لكن في حين ترجح الغالبية كما المعارضة تقدم الفراغ على انتخاب رئيس فان اوساطا كنسية لم تقطع الامل بالانتخاب في الثالث والعشرين من الجاري. وهي تقول «نحن نتمنى ان ينتخب اسم من الاسماء التي طرحها البطريرك. لكننا نوافق على كل من يتفق عليه اللبنانيون حتى لو كان من خارج اللائحة. ونحن نؤمن بالعمل الجماعي. فرئيس الجمهورية مهما تمتع بصفات وكفاءة لا يمكنه ان يحقق وحده ما يطمح اليه اللبنانيون. فاذا كان محتضنا من القوى السياسية الاساسية، ومحاطا بفريق عمل ناجح وكفؤ استطاع ان ينجز الكثير وهو ما نتمناه ونرجوه».
ويبقى «الرجاء» الاعز على قلب الكنيسة هو انتخاب رئيس. هذا الانتخاب الذي يتخوف عدد غير قليل من الاكليروس من عدم حصوله و«تشريع الباب امام اخطار على كل المستويات تطال الجميع».

يوم يمر وتتضح الامور

طوفان الغضب
22-11-2007, 06:13 PM
بدايه نرحب بالاخ السياسي هنا فأهلا وسعلا بك اخونا الكريم

ثانيا وكما يقال الكتاب ظاهر من عوانه

الأكثرية والمعارضة ترجحان حظوظ «فخامة الفراغ»