مولاي الإمام علي
11-04-2009, 11:12 PM
السلام عليكم
أنا بصراحة حبيت أكتب هذا الموضوع في واحة المستبصرين لأنه له علاقة بمعرفتي مذهب الحق
أنا من العراق وشيعي بالهوية إلا أنه بسبب نظام المجرم صدام حسين اضطروا أهلي للهروب لدمشق حيث عشت فيها من 1980 لغاية 2003 ولأن أهلي كانوا في الحقيقة غير متدينين ومواضيع العقيدة ليس لها مكان في البيت لم أنشأ النشأة الجعفرية بل نشأت النشأة الأموية بسبب احتكاكي بالمجتمع السني في المدرسة ومن ثم الجامعة وفي التلفزيون حيث كنت من متابعي البوطي والبرامج الدينية عن التعامل بين الناس والأشياء التي لا علاقة لها بالتاريخ أينما أجدها في التلفاز سواء سنية أو شيعية وذلك بعد انتشار الستلايت ولكني الذي سيطر علي هو تقديس الخلفاء الراشدين بحيث لم أكن أتقبل أن اسمع أي انتقاد لهم لا من باقي أهلي الشيعة في سورية ولا من التلفاز وعندما أسمع كلام عنهم ولو بسيط أشعر وكأني شاركت بذنب كبير .
فأتصور تقديسهم كان بسبب مدرستي لأنه من أوائل الأمور التي علموني إياها في الدين هي قدسية الخلفاء الراشدين ومن بعدهم باقي صحابة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والذي زاد هذه القدسية في داخلي هو حب أبي الشديد لعمر بن الخطاب من أول ما ولدت ولغاية اليوم وطبعا والدي لغاية اليوم غير ملتزم دينيا
والحمد لله تعالى بعد زوال نظام صدام المجرم لعنة الله تعالى عليه عدنا للعراق
وجاءني كتاب ثم اهتديت هدية من ابن عمتي في العراق لأنه أحس بعدم ولايتي للإمام علي عليه السلام وعدم معرفتي لمنزلة آل البيت عليهم السلام وتقديسي لأعدائهم
وبصراحة أول شي شدني حسب ما أتذكر موضوع أرض فدك وظلم أبو بكر وعمر لسيدتي فاطمة سلام الله عليها ولم أصدقه إلا بعد ما تأكدت من مراجع الصحاح التسعة وبصراحة أنقلب تقديسي لهم إلى العكس بعدما تأكدت من منزلة سيدتي سلام الله عليها من الصحاح التسعة .
وبعد كسر حاجز أبو بكر وعمر
بدأت رحلتي البسيطة مع الولاية والأئمة عليهم السلام ورجعت إلى أصلي والحمد لله تعالى وبدأت استنتج أسباب قمع مذهب الحق عبر التاريخ ودس الأحاديث المزورة واستنتج سبب تربية الأجيال على تقديس كل شخص عادا الإمام علي عليه السلام .
وطبعا لم أواجه أي مشكلة في عائلتي
والحمد لله تعالى
وأنا أتمنى من كل سني أن يتجرد من تقديس أي شخص إذا كانت سيرة حياته لا تتماشى مع ما أمرنا به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أي مع العدالة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا بصراحة حبيت أكتب هذا الموضوع في واحة المستبصرين لأنه له علاقة بمعرفتي مذهب الحق
أنا من العراق وشيعي بالهوية إلا أنه بسبب نظام المجرم صدام حسين اضطروا أهلي للهروب لدمشق حيث عشت فيها من 1980 لغاية 2003 ولأن أهلي كانوا في الحقيقة غير متدينين ومواضيع العقيدة ليس لها مكان في البيت لم أنشأ النشأة الجعفرية بل نشأت النشأة الأموية بسبب احتكاكي بالمجتمع السني في المدرسة ومن ثم الجامعة وفي التلفزيون حيث كنت من متابعي البوطي والبرامج الدينية عن التعامل بين الناس والأشياء التي لا علاقة لها بالتاريخ أينما أجدها في التلفاز سواء سنية أو شيعية وذلك بعد انتشار الستلايت ولكني الذي سيطر علي هو تقديس الخلفاء الراشدين بحيث لم أكن أتقبل أن اسمع أي انتقاد لهم لا من باقي أهلي الشيعة في سورية ولا من التلفاز وعندما أسمع كلام عنهم ولو بسيط أشعر وكأني شاركت بذنب كبير .
فأتصور تقديسهم كان بسبب مدرستي لأنه من أوائل الأمور التي علموني إياها في الدين هي قدسية الخلفاء الراشدين ومن بعدهم باقي صحابة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والذي زاد هذه القدسية في داخلي هو حب أبي الشديد لعمر بن الخطاب من أول ما ولدت ولغاية اليوم وطبعا والدي لغاية اليوم غير ملتزم دينيا
والحمد لله تعالى بعد زوال نظام صدام المجرم لعنة الله تعالى عليه عدنا للعراق
وجاءني كتاب ثم اهتديت هدية من ابن عمتي في العراق لأنه أحس بعدم ولايتي للإمام علي عليه السلام وعدم معرفتي لمنزلة آل البيت عليهم السلام وتقديسي لأعدائهم
وبصراحة أول شي شدني حسب ما أتذكر موضوع أرض فدك وظلم أبو بكر وعمر لسيدتي فاطمة سلام الله عليها ولم أصدقه إلا بعد ما تأكدت من مراجع الصحاح التسعة وبصراحة أنقلب تقديسي لهم إلى العكس بعدما تأكدت من منزلة سيدتي سلام الله عليها من الصحاح التسعة .
وبعد كسر حاجز أبو بكر وعمر
بدأت رحلتي البسيطة مع الولاية والأئمة عليهم السلام ورجعت إلى أصلي والحمد لله تعالى وبدأت استنتج أسباب قمع مذهب الحق عبر التاريخ ودس الأحاديث المزورة واستنتج سبب تربية الأجيال على تقديس كل شخص عادا الإمام علي عليه السلام .
وطبعا لم أواجه أي مشكلة في عائلتي
والحمد لله تعالى
وأنا أتمنى من كل سني أن يتجرد من تقديس أي شخص إذا كانت سيرة حياته لا تتماشى مع ما أمرنا به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أي مع العدالة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته