نور الإمامة
03-05-2009, 12:21 PM
http://img399.imageshack.us/img399/2741/78419714cd1.gif
http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/18271204-8900-49eb-9cb7-cca77bccab31_top.JPG
توجه الامين العام لحزب الله السيد نصرالله الى الضباط بالتهنئة على اطلاق السراح والعودة الى الحرية، معتبرا أن قرار إطلاق سراحهم الذي جرى من قبل قاضي الإجراءات في المحكمة الدولية دليل قاطع على أن لجنة التحقيق خلال عملها في كل المرحلة السابقة كانت مسيسة وغير عادلة ولا تخضع للمعايير الدولية و أن الاحتجاز كان احتجاز سياسي.
لافتا الى انه كان على ميليس أو من أتى بعده أن يطلق سراح الضباط وليس الإحتفاظ بهم دون أي تحقيق ومع سقوط الشهود الكاذبين، مشيرا الى انه لم يطلق سراحهم لأن اطلاق سراحهم في ذلك الوقت المبكر تداعيات كبيرة، فأبقيوا في السجون لأسباب سياسية بحتة وكان هنالك من يحمي هذا الإعتقال السياسي. السيد نصر الله رأى انه لو كانت لجنة التحقيق تعمل بشكل قانون وبعيدا عن التسييس وعن الدول الداعمة لـ14 آذار كان يجب أن يخرج الضباط الأربعة عندما تبين أن الشاهد زهير الصديق كذاب وليس بعد 4 سنوات.
السيد نصر الله اشار الى انه بعد طول مدة الإعتقال، وسقوط الشهادات المزيفة أصبح الأمر يفوق الفضيحة القضائية والسياسية فلم يكن هنالك إمكانية لإستمرار اعتقال الضباط، فما جرى هو إنتهاء الفضيحة. معتبرا أن تشكيل المحكمة يفرض عليها البت بمصير الموقوفين وإلا تصبح امام موقع إدانة منذ اليوم الأول. والمح سماحته الى وجود ثلاثة شخصيات لبلمار: الأول رئيس لجنة التحقيق وهو الشريك في الظلم الذي لحق بالضباط، والثاني بلمار الذي لم يمانع إطلاق سراح الضباط، أما الثالث لا نعرف عنه أي شيء، هل سيكون بلمار الأول أو بلمار الثاني؟
السيد نصرالله تساءل كيف سيتصرف المحققون الدوليون في المرحلة المقبلة وأي مسارات سيسلكون وكيف سيتصرفون؟ أبشكل علمي؟ أو سترتكب الأخطاء عينها؟ هل ستوجه إتهامات لأشخاص جدد إستنادا لشهادات كاذبة أو سيتم التدقيق بالدليل والحجة بشكل علمي؟.
مؤكدا ان لا حكم على المرحلة المقبلة مسبقا ولكن يجب أن يثبت المسؤولون الدوليون أنهم نزيهون وهم قادرون على إثبات ذلك أو عكس ذلك. لافتا الى ان من ضلل التحقيق 4 سنوات يمكنه أن يضلل التحقيق لـ 100 سنة، المعلومات تؤكد أن الآذان والأبواب مفتوحة أمام شهداء الزور وهذه الأسئلة ليست للإدانة بل طبيعية ومشروعة.
أمين عام حزب الله نصح بكل محبة عائلة الرئيس رفيق الحريري وكل الشعب اللبناني، للقيام مراجعة وكيفية التعاون للوصول الى الحقيقة وكشفها، وان لا نضيع الوقت الذي اضعناه من قبل، وان نعود للإجماع الوطني الذي تكون بعد الاغتيال، وذلك انطلاقا من مبدأ محاسبة الشهود الكذبة، فإذا كانت المحكمة تعتبر انها غير معنية بالموضوع، فنحن اللبنانيين يجب ان نطالب القضاء اللبناني بمعاقبة هؤلاء، لكي لا نفتح الباب امام شهود زور جدد، ويجب محاسبتهم وكل من مولهم وغطاهم. داعيا لوضع الاتهام السياسي جانبا لأن هذا الاتهام كاد ان يحرق لبنان والمنطقة، مطالبا الجميع بتحقيق حرفي مهني موضوعي للوصول الى الحقيقة.
السيد نصر الله اكد ان بإمكان إسرائيل التخطيط لعملية اغتيال الرئيس الحريري، وانها تملك الدافع والمصلحة، لأن إسرائيل كانت تريد حربا أهلية أو حتى إقليمية لكي تدخل الجيوش الأميركية إلى لبنان وسوريا واغتيال الحريري كان بوابة لذلك. لافتا الى ان أحدا من 14 آذار لك يتهم يوماً إسرائيل، فهي دائماً خارج الإتهام، وهذا الأمر غير علمي.
من جهة ثانية، اشار السيد حسن نصر الله الى أن النظام المصري اطلق حملة إعلامية دعائية واسعة شارك فيها النظام من رأسه وساعد عليها آخرون في العالم العربي، لافتا الى ان ما نشهده هي حرب إعلامية من طرف واحد. مؤكدا أن الإدعاءات التي يتحدثون عنها، هي إدعاءات لأنه لو كان لديهم منطق لما احتاجوا للتعابير المسيئة. وأكد سماحته أن النظام المصري لم يحقق شيء من حملته على حزب الله. مؤكدا أن استمرار الحملة لن يجدي نفعاً، شاكرا مصر على الخدمة الكبيرة التي قدمتها من خلال ما تقوم به مشيرا الى نتائج سوف تظهر فيم بعد.
واضاف سماحته :" هل بعد اعتقال سامي شهاب أصبح هنالك إطمئنان لدى النظام المصري بأن عملية قلب النظام انتهت؟ هل استطاع تشويه صورة الحزب؟ أقول لكم لا! هل استطاع التأثير على الإنتخابات النيابية؟ أقول لكم لا! إذاً أي هدف متوقع للحملة المصرية على حزب الله حتى هذه اللحظة لم تحقق أي هدف أو نتيجة، إذا أرادوا الإستمرار بهذه الحملة فهذا شأنهم".
السيد نصرالله تمنى لو اظهرت مصر بعضا من غضبها أثناء حرب غزة عندما كان الآلاف من الفلسطينيين في غزة يقتلون وغزة وحيدة حينها. مؤكدا عدم انشاء تنظيم في مصر ولا نية لاستهداف أو التدخل بشؤونها الداخلية، بل فقط كان الهدف هو دعم اخواننا الفلسطينيين. السيد نصر الله اكد متابعة الامور بشكل قضائي متوجها بالشكر إلى كل اللذين دافعوا بشجاعة عن المقاومة وخصوصا أولئك اللذين لحق بهم الأذى بسبب دفاعهم، وخصوصاً من دافع عن المقاومة من داخل مصر لأنهم كانوا يدافعون عن مصر وعنا أيضاً.
كما تطرق السيد نصر الله الى موقف الامين العام للامم المتحدة بان كي مون من القضية، مستغربا كيف أن كي مون لم يستعمل التعابير التي استخدمها في الحديث عنا عندما كانت غزة تحت الغارات الإسرائيلية. لافتا الى ان كي مون تطرق إلى شبكة الإتصالات في لبنان في هذه الفترة لتهديد الإستقرار، معتبرا انه يدفع الأمم المتحدة للمواجهة مع حزب الله والمقاومة في المنطقة، ولفت سماحته الى ان وزارة الخارجية الأميركية أعادت تصنيف حزب الله بأنه تنظيم إرهابي، في اطار حملة عالمية تهدف لتصنيف حزب الله على أنه جماعة مافيات ولكن هذا غير صحيح.
واكد سماحته ان هدف كل هذه الحملات هو رفض المشروع الصهيوني والإعتراف بإسرائيل ككيان غاصب ورفض الهيمنة الأميركية.
المجموعة اللبنانية للإعلام
http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/18271204-8900-49eb-9cb7-cca77bccab31_top.JPG
توجه الامين العام لحزب الله السيد نصرالله الى الضباط بالتهنئة على اطلاق السراح والعودة الى الحرية، معتبرا أن قرار إطلاق سراحهم الذي جرى من قبل قاضي الإجراءات في المحكمة الدولية دليل قاطع على أن لجنة التحقيق خلال عملها في كل المرحلة السابقة كانت مسيسة وغير عادلة ولا تخضع للمعايير الدولية و أن الاحتجاز كان احتجاز سياسي.
لافتا الى انه كان على ميليس أو من أتى بعده أن يطلق سراح الضباط وليس الإحتفاظ بهم دون أي تحقيق ومع سقوط الشهود الكاذبين، مشيرا الى انه لم يطلق سراحهم لأن اطلاق سراحهم في ذلك الوقت المبكر تداعيات كبيرة، فأبقيوا في السجون لأسباب سياسية بحتة وكان هنالك من يحمي هذا الإعتقال السياسي. السيد نصر الله رأى انه لو كانت لجنة التحقيق تعمل بشكل قانون وبعيدا عن التسييس وعن الدول الداعمة لـ14 آذار كان يجب أن يخرج الضباط الأربعة عندما تبين أن الشاهد زهير الصديق كذاب وليس بعد 4 سنوات.
السيد نصر الله اشار الى انه بعد طول مدة الإعتقال، وسقوط الشهادات المزيفة أصبح الأمر يفوق الفضيحة القضائية والسياسية فلم يكن هنالك إمكانية لإستمرار اعتقال الضباط، فما جرى هو إنتهاء الفضيحة. معتبرا أن تشكيل المحكمة يفرض عليها البت بمصير الموقوفين وإلا تصبح امام موقع إدانة منذ اليوم الأول. والمح سماحته الى وجود ثلاثة شخصيات لبلمار: الأول رئيس لجنة التحقيق وهو الشريك في الظلم الذي لحق بالضباط، والثاني بلمار الذي لم يمانع إطلاق سراح الضباط، أما الثالث لا نعرف عنه أي شيء، هل سيكون بلمار الأول أو بلمار الثاني؟
السيد نصرالله تساءل كيف سيتصرف المحققون الدوليون في المرحلة المقبلة وأي مسارات سيسلكون وكيف سيتصرفون؟ أبشكل علمي؟ أو سترتكب الأخطاء عينها؟ هل ستوجه إتهامات لأشخاص جدد إستنادا لشهادات كاذبة أو سيتم التدقيق بالدليل والحجة بشكل علمي؟.
مؤكدا ان لا حكم على المرحلة المقبلة مسبقا ولكن يجب أن يثبت المسؤولون الدوليون أنهم نزيهون وهم قادرون على إثبات ذلك أو عكس ذلك. لافتا الى ان من ضلل التحقيق 4 سنوات يمكنه أن يضلل التحقيق لـ 100 سنة، المعلومات تؤكد أن الآذان والأبواب مفتوحة أمام شهداء الزور وهذه الأسئلة ليست للإدانة بل طبيعية ومشروعة.
أمين عام حزب الله نصح بكل محبة عائلة الرئيس رفيق الحريري وكل الشعب اللبناني، للقيام مراجعة وكيفية التعاون للوصول الى الحقيقة وكشفها، وان لا نضيع الوقت الذي اضعناه من قبل، وان نعود للإجماع الوطني الذي تكون بعد الاغتيال، وذلك انطلاقا من مبدأ محاسبة الشهود الكذبة، فإذا كانت المحكمة تعتبر انها غير معنية بالموضوع، فنحن اللبنانيين يجب ان نطالب القضاء اللبناني بمعاقبة هؤلاء، لكي لا نفتح الباب امام شهود زور جدد، ويجب محاسبتهم وكل من مولهم وغطاهم. داعيا لوضع الاتهام السياسي جانبا لأن هذا الاتهام كاد ان يحرق لبنان والمنطقة، مطالبا الجميع بتحقيق حرفي مهني موضوعي للوصول الى الحقيقة.
السيد نصر الله اكد ان بإمكان إسرائيل التخطيط لعملية اغتيال الرئيس الحريري، وانها تملك الدافع والمصلحة، لأن إسرائيل كانت تريد حربا أهلية أو حتى إقليمية لكي تدخل الجيوش الأميركية إلى لبنان وسوريا واغتيال الحريري كان بوابة لذلك. لافتا الى ان أحدا من 14 آذار لك يتهم يوماً إسرائيل، فهي دائماً خارج الإتهام، وهذا الأمر غير علمي.
من جهة ثانية، اشار السيد حسن نصر الله الى أن النظام المصري اطلق حملة إعلامية دعائية واسعة شارك فيها النظام من رأسه وساعد عليها آخرون في العالم العربي، لافتا الى ان ما نشهده هي حرب إعلامية من طرف واحد. مؤكدا أن الإدعاءات التي يتحدثون عنها، هي إدعاءات لأنه لو كان لديهم منطق لما احتاجوا للتعابير المسيئة. وأكد سماحته أن النظام المصري لم يحقق شيء من حملته على حزب الله. مؤكدا أن استمرار الحملة لن يجدي نفعاً، شاكرا مصر على الخدمة الكبيرة التي قدمتها من خلال ما تقوم به مشيرا الى نتائج سوف تظهر فيم بعد.
واضاف سماحته :" هل بعد اعتقال سامي شهاب أصبح هنالك إطمئنان لدى النظام المصري بأن عملية قلب النظام انتهت؟ هل استطاع تشويه صورة الحزب؟ أقول لكم لا! هل استطاع التأثير على الإنتخابات النيابية؟ أقول لكم لا! إذاً أي هدف متوقع للحملة المصرية على حزب الله حتى هذه اللحظة لم تحقق أي هدف أو نتيجة، إذا أرادوا الإستمرار بهذه الحملة فهذا شأنهم".
السيد نصرالله تمنى لو اظهرت مصر بعضا من غضبها أثناء حرب غزة عندما كان الآلاف من الفلسطينيين في غزة يقتلون وغزة وحيدة حينها. مؤكدا عدم انشاء تنظيم في مصر ولا نية لاستهداف أو التدخل بشؤونها الداخلية، بل فقط كان الهدف هو دعم اخواننا الفلسطينيين. السيد نصر الله اكد متابعة الامور بشكل قضائي متوجها بالشكر إلى كل اللذين دافعوا بشجاعة عن المقاومة وخصوصا أولئك اللذين لحق بهم الأذى بسبب دفاعهم، وخصوصاً من دافع عن المقاومة من داخل مصر لأنهم كانوا يدافعون عن مصر وعنا أيضاً.
كما تطرق السيد نصر الله الى موقف الامين العام للامم المتحدة بان كي مون من القضية، مستغربا كيف أن كي مون لم يستعمل التعابير التي استخدمها في الحديث عنا عندما كانت غزة تحت الغارات الإسرائيلية. لافتا الى ان كي مون تطرق إلى شبكة الإتصالات في لبنان في هذه الفترة لتهديد الإستقرار، معتبرا انه يدفع الأمم المتحدة للمواجهة مع حزب الله والمقاومة في المنطقة، ولفت سماحته الى ان وزارة الخارجية الأميركية أعادت تصنيف حزب الله بأنه تنظيم إرهابي، في اطار حملة عالمية تهدف لتصنيف حزب الله على أنه جماعة مافيات ولكن هذا غير صحيح.
واكد سماحته ان هدف كل هذه الحملات هو رفض المشروع الصهيوني والإعتراف بإسرائيل ككيان غاصب ورفض الهيمنة الأميركية.
المجموعة اللبنانية للإعلام