فيحان
05-05-2009, 07:26 AM
كتاب مسند الإمام علي
وعنه، عن محمّد بن يحيى، عن بعض أصحابه، وعليّ بن إبراهيم (عن أبيه)، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، وعليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب رفعه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال:
إنّ من أبغض الخلق إلى الله عزّ وجلّ لرجلين: رجل وكّله إلى نفسه فهو جائر عن قصد السبيل، مشغوف بكلام بدعة، قد لهج بالصوم والصلاة، فهو فتنة لمن افتتن به ضالّ عن هدي من كان قبله، مضلّ لمن اقتدى به في حياته وبعد موته، حمّال خطايا غيره رهن بخطيئته، ورجل قَمش جهلا في جهّال الناس، عان بأغباش الفتنة، قد سمّاه أشباه الناس عالماً ولم يغن فيه يوماً سالماً، بكر فاستكثر، ما قلّ منه خير ممّا كثر، حتّى إذا ارتوى من آجن واكتنز من غير طائل، جلس بين الناس قاضياً ضامناً لتخليص ما التبس على غيره، وإن خالف قاضياً سبقه، لم يأمن أن ينقض حكمه من يأتي بعده كفعله بمن كان قبله، وإن نزلت به إحدى المهمّات المعضلات هيأ لها حشواً من رأيه ثمّ قطع به، فهو مِن لبس الشبهات في مثل غزل العنكبوت لا يدري أصاب أم أخطأ، لا يحسب العلم في شيء ممّا أنكر، ولا يرى أنّ وراء ما بلغ فيه مذهباً، إن قاس شيئاً بشيء لم يكذّب نظره، وإن أظلم عليه أمر اكتتم به لما يعلم من جهل نفسه لكيلا يُقال له لا يعلم، ثمّ جسر فقضى، فهو مفتاح عشوات، ركّاب شبهات، خبّاط جهالات، لا يعتذر ممّا لا يعلم فيسلم، ولا يعضّ في العلم بضرس قاطع فيغنم، يذري الروايات ذرو الريح الهشيم، تبكي منه المواريث، وتصرخ منه الدماء، يستحلّ بقضائه الحرام ويحرّم بقضائه الفرج الحلال، لاملئ بإصدار ما عليه ورد، ولا هو أهل لما منه فرط من ادعائه علم الحق(1).الكافي
كتاب مسند الإمام علي (ع) ج ـ 1 للسيد حسن القبانچي (ص 90 - ص 107) - أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، ومحمّد ابن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله، عن أبيه، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : لا رأي في الدين(2).
ـ أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في كتابه آداب أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لاتقيسواالدين فإن أمر الله لايقاس، وسيأتي قوم يقيسون هم أعداء الدين(3).
ـ عن عليّ (عليه السلام) : لا تقيسوا الدين، فإنّ الدين لا يقاس، وأوّل من قاس إبليس.
فلا يصح اي قياس في دين الله ولا يوجد مذهب غير الاثنى عشريه الا ويقيس
فدين الله لا يؤخذ بالرأي ولا بالقياس بل يؤخذ عن الله ثم رسوله ثم علي والائمه من ولده وهم قد بينوا على مدى مائتين وخمسون عاما ما يجب اتباعه بلا قياس ولا رأي فيما أثاره الناس طوال تلك الحقبه خاصة في اصول الدين وهي الاهم .
فمن قاس ضل وأضل ومن تتبع الرأي وترك الائمه المبلغين عن ربهم فقد عصى وغوى وتفرق وتحزب الى البدع والأهواء والقياس ولا يزال اهل الاهواء في شك ونقض وزياده ونقصان الى أبد الدهر تتقلب الاحكام بما بدأ لهم من جديد الأراء وفيهم تبعا للمصالح والملوك. فلا حول ولا قوة الا بالله
وعنه، عن محمّد بن يحيى، عن بعض أصحابه، وعليّ بن إبراهيم (عن أبيه)، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، وعليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب رفعه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال:
إنّ من أبغض الخلق إلى الله عزّ وجلّ لرجلين: رجل وكّله إلى نفسه فهو جائر عن قصد السبيل، مشغوف بكلام بدعة، قد لهج بالصوم والصلاة، فهو فتنة لمن افتتن به ضالّ عن هدي من كان قبله، مضلّ لمن اقتدى به في حياته وبعد موته، حمّال خطايا غيره رهن بخطيئته، ورجل قَمش جهلا في جهّال الناس، عان بأغباش الفتنة، قد سمّاه أشباه الناس عالماً ولم يغن فيه يوماً سالماً، بكر فاستكثر، ما قلّ منه خير ممّا كثر، حتّى إذا ارتوى من آجن واكتنز من غير طائل، جلس بين الناس قاضياً ضامناً لتخليص ما التبس على غيره، وإن خالف قاضياً سبقه، لم يأمن أن ينقض حكمه من يأتي بعده كفعله بمن كان قبله، وإن نزلت به إحدى المهمّات المعضلات هيأ لها حشواً من رأيه ثمّ قطع به، فهو مِن لبس الشبهات في مثل غزل العنكبوت لا يدري أصاب أم أخطأ، لا يحسب العلم في شيء ممّا أنكر، ولا يرى أنّ وراء ما بلغ فيه مذهباً، إن قاس شيئاً بشيء لم يكذّب نظره، وإن أظلم عليه أمر اكتتم به لما يعلم من جهل نفسه لكيلا يُقال له لا يعلم، ثمّ جسر فقضى، فهو مفتاح عشوات، ركّاب شبهات، خبّاط جهالات، لا يعتذر ممّا لا يعلم فيسلم، ولا يعضّ في العلم بضرس قاطع فيغنم، يذري الروايات ذرو الريح الهشيم، تبكي منه المواريث، وتصرخ منه الدماء، يستحلّ بقضائه الحرام ويحرّم بقضائه الفرج الحلال، لاملئ بإصدار ما عليه ورد، ولا هو أهل لما منه فرط من ادعائه علم الحق(1).الكافي
كتاب مسند الإمام علي (ع) ج ـ 1 للسيد حسن القبانچي (ص 90 - ص 107) - أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، ومحمّد ابن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله، عن أبيه، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : لا رأي في الدين(2).
ـ أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في كتابه آداب أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لاتقيسواالدين فإن أمر الله لايقاس، وسيأتي قوم يقيسون هم أعداء الدين(3).
ـ عن عليّ (عليه السلام) : لا تقيسوا الدين، فإنّ الدين لا يقاس، وأوّل من قاس إبليس.
فلا يصح اي قياس في دين الله ولا يوجد مذهب غير الاثنى عشريه الا ويقيس
فدين الله لا يؤخذ بالرأي ولا بالقياس بل يؤخذ عن الله ثم رسوله ثم علي والائمه من ولده وهم قد بينوا على مدى مائتين وخمسون عاما ما يجب اتباعه بلا قياس ولا رأي فيما أثاره الناس طوال تلك الحقبه خاصة في اصول الدين وهي الاهم .
فمن قاس ضل وأضل ومن تتبع الرأي وترك الائمه المبلغين عن ربهم فقد عصى وغوى وتفرق وتحزب الى البدع والأهواء والقياس ولا يزال اهل الاهواء في شك ونقض وزياده ونقصان الى أبد الدهر تتقلب الاحكام بما بدأ لهم من جديد الأراء وفيهم تبعا للمصالح والملوك. فلا حول ولا قوة الا بالله