المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المستبصر عبد الباقي قرنة الجزائري/مقدم برامج في قناة الكوثر


abou 3adal
30-11-2007, 10:05 PM
http://www.arb-up.com/files/arb-up-Nov2/onN48542.png (http://www.m-alhuda.com/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.arb-up.com%2F)

المستبصر عبد الباقي قرنة الجزائري يعيش في قم حاليا ويقدم عدة برامج في قناة الكوثر الايرانية الناطقة بالعربية .
البرنامج الاول :معا على الهواء,للاضطلاع على مضمون الحلقات بالارشيف:

http://www.alkawthartv.com/maalahawa/ (http://www.m-alhuda.com/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.alkawthartv.com%2Fmaalahawa%2F)

البرنامج الثاني:حقائق التاريخ الاسلامي للاضطلاع على مضمون الحلقات بالارشيف

http://www.alkawthartv.com/haghaegh.htm (http://www.m-alhuda.com/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.alkawthartv.com%2Fhaghaegh.htm)


الموقع الشخصي للمستبصر:

http://www.arb-up.com/files/arb-up-Nov2/2jg48611.jpg (http://www.m-alhuda.com/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.arb-up.com%2F)
http://salam1512.jeeran.com/index.htm (http://www.m-alhuda.com/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fsalam1512.jeeran.com%2Findex.htm)

abou 3adal
30-11-2007, 10:06 PM
الاسم : عبد الباقي قرنة الجزائري
الدولة و المدينة : الجزائر :


بسم الله الرحمن الرحيم

للتّـأمّـل

يولد الواحد منّا في بلد لم يختره ومن عشيرة لم يخترها ، ويجد أمامه ثقافة جاهزة ينصهر فيها ويتلقّى من المعارف ما شاء الله أن يتلقى قلّ أم كثر ، ثم ينضج فكره ويصبح صاحب رأي وموقف . ثم يأتي عليه يوم يلاحظ فيه تناقضات كثيرة بين ما يؤمن به وما يمارسه ، وهنا تبدأ المعركة الداخلية بينه وبين ضميره . معركة داخل الإنسان بينه وبين نفسه . معركة بين الاستجابة للحق واتباع الهوى . معركة بين السمو الروحي والهبوط الحيواني ، وبعبارة قرآنية معركة السرائر . ماذا يقول الإنسان في سريرته حينما يلاحظ تناقضا في دينه ؟ وهنا يفترق الناس .
منهم من يريد العافية والمحافظة على وضعيته الاجتماعية فلا يرى نفسه مكلّفا بشيء ، انطلاقا من مبدإ ((لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا)) ! وهذا الصّنف من الناس ليس لديه احترام لنفسه ، لأنّ أهونَ شيء عنده دينهُ . فهو إذا أراد أن يأكل تخيّر أفضل الأطعمة ، وإذا أراد أن يلبس تخيّر أفضلَ الألبسة ، وإذا أراد الزواج فلا تسأل عن الخبر ، حتى إذا تعلّق الأمر بالّدين تساهل وتسامح وغضّ الطرْف واعتبر كلَّ شيء صحيحا ومنَّى نفسه الأماني .
و منهم من يكون قد تقدّم في تديّنه بحيث يُستمع إليه إذا تكلّم ويُستشار ويُستفتى وقد يترقّى اجتماعيا بسبب تديّنه ، حتى إذا تشابهت الأمور كان أهمّ شيء عنده ألا يفقد منصبه الديني ووضعيته الاجتماعية فيجنّد نفسه للدفاع عن ذلك ، ويتخلّف عمّا عاهد عليه الله من الصّدق والإخلاص ، فيغتنمها منه الشيطان ويصيب منه المقتل ، فيفتح له باب الإفتاء ويحيطه بالشُّبهات ويُعتّم عليه ويطلعه على أقوال شيوخ السّوء ممّن ساءت نيته وخَبُثت سريرته فخذله الله تعالى ووكَله إلى نفسه . وهذا الصّنف يصدق عليه قوله تعالى : ((وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)) [الأعراف 176] .
ومنهم من يبقى حائرا متردّدا لا يدري ما يفعل ، إذ لا هو مقتنع بما هو عليه ولا هو مطّلع على بديل ، فيخشى على نفسه الضّلال ، خصوصا إذا كان دينُه من قلبِه بمكان .
ومنهم من هو في غنى عن الوضعية الاجتماعية والمنصب ، ومع ذلك لأسباب يعلمها الله تغلِب عليه الشقوة ويُؤثر الباطل على الحقّ ، ويصبح من دعاته المتفانين . . .
ومنهم الذين يستمعون القول فيتّبعون احسنه…
ومنهم…
ثمّ ماذا لو ساءل المرء نفسه كأن يقول مثلا : لو أنّني خُلقت في محيط بوذيّ أو هندوسيّ ، هل أعرف من نفسي ما يطمئنني إلى أنّي أكون بسهولة من المهتدين ؟
ولو أنني ولدت في وسط يهودي أو مسيحي ، أتراني كنت أعتنق الإسلام لأوّل ما يتبين لي الحقّ ؟
أتراني أكون مستعدّا لفراق الأهل والعشيرة والتّقاليد والرسوم… ؟
مثل هذه الأسئلة تمثل المحكّ الذي يكشف عن خفايا النّفوس وخباياها ، ولذلك ترى كثيرا من النّاس يفرّون من طرحها ، لأنّها أشبه ما تكون بالمرآة ، تعكس الشيء نفسه لا أقلّ ولا أكثر ، والإنسان يعرف من ذاته الدّفاع عن النّفس الأمّارة ، ويتمحّل في التّأويل والتّلفيق ، ويريد أن يقول إنه دائما على صواب ولكنّ الآخرين لا يفهمونه ، وكان الإنسان أكثر شيء جدلا .
نعم ، لو أنني خلقت بوذيّا أكنت أقبل على الإسلام لأول ما يتبيّن لي الأمر ؟
إنّها نعمة لا تعدلها نعمة أنّي ولدت في مجتمع مسلم من أبوين مسلمين ، فقد كُفيت مؤونة البحث والحيرة ، ودخلت سن التّكليف غير ملوّث بالشرك . وما أكثر أطفال العالم الذين لم يحظوا بهذه النّعمة ، ولم يزدهم آباؤهم وأمّهاتهم إلا بعدا من الطريق ، إلا أن تدركهم العناية الإلهيّة . وقد أوتيت هذه النّعمة من غير استحقاق فهل أنا في مستوى الشكر ؟
إنها أسئلة صعبة وأجوبتها أصعب ! فإنْ قال المتسائل نعم أنا في مستوى الشكر كان مزكّياً لنفسه مخالفا لقوله تعالى : ((فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى)). وإن قال لا كان شاهدا على نفسه بكفران النّعمة . والسّكوت أسلُم لكنه لا يحلّ المشكلة .
ومن هذا القبيل أيضا أن يقول مثلا : لو أنني كنت في مكة زمنَ البعثة النّبوية الشّريفة ، مع من كنت أمضي ؟ مع رسول الله . والأبرار ، أم مع أبي جهل والوليد بن المغيرة و. . ؟
صحيح أن ذلك من الغيب ، ولكن ، هناك أمور يستشفّ من ورائها موقف الإنسان لا تكهّنا ورجما بالغيب بل بناءً على مؤهّلات واقعيّة اختياريّة ، وهل نعجب عند سماع قوله تعالى : ((وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ)) ؟ هؤلاء رأوا العذاب الذي لا طاقة للبشر بوصفه ، لكنّهم لأوّل لحظة يتمكّنون من الاختيار يختارون متابعة الهوى ، فكيف نعجب ممن يتّبع هواه ولم ير العذاب ؟
إنّ موقفَ الإنسان الواقعيَّ يكشف عن موقفه الافتراضيّ ، بمعنى أنه من خلال مواقفه يستطيع أن يتصوّر بصورة تقريبيّة موقفه من رسول الله . لو وُلد في زمانه . فما عليه إلا أن يَعرض سلوكه المعنويَّ على توجيهاتِ وإرشاداتِ وأوامرِ النبي. ويتبيّن من خلال ذلك في أي صفّ يكون ، معه أم عليه ؟

نعم ، السّلوك المعنويّ لا العبادات التي أفُرغت من محتواها فأضحت من المكمّلات الشكليّة !
من كتاب (( قراءة في سلوك الصحابة )) لعبد الباقي قرنة الجزائري

shekh_salam@hotmail.com (http://www.m-alhuda.com/redirector.php?url=mailto%3Ashekh_salam%40hotmail.com)
البريد الالكتروني لمرسل المعلومات: abouali313@yahoo.fr (http://www.m-alhuda.com/redirector.php?url=mailto%3Aabouali313%40yahoo.fr)

abou 3adal
30-11-2007, 10:42 PM
عبدالباقي الجزائري يسرد رحلته الجبلية في (( البحث عن العلم )) :
قتلوا أنديرا غاندي فمنعت من دخول الهند .. وانتهيت دارساً للتاريخ

http://salam1512.jeeran.com/pic-salam.jpg
عبدالباقي الجزائري
مشهد-قاسم حسين
تيار يتشكل في افق الحياة الثقافية ، وتحولات فكرية عميقة ضمن البيت الاسلامي الكبير ، وانفتاح على المدارس الاسلامية بعضها على بعض . يمكن اعتبارها واحدة من قصص كثيرة تحكي عن النخبة المثقفة الباحثة عن الحقيقة، التي عاشت عصر الانفجار المعرفي والمعلوماتي والتحولات السياسية الكبرى في العقود الاخيره من القرن العشرين. تجربة بدأت بدراسة القرآن الكريم في الكتّاب بإحدى قرى الجزائر ، وانتهت بصاحبها محاضراً ودارساً متفرغاً للتاريخ الاسلامي في الحوزة الدينية في قم .
مثل هذه (( الرحلات الانسانية )) أصبحت ظاهرة في الساحة الثقافية، لكن الصفحات الثقافية لا تتوقف عندها لرصدها وتحليل أسبابها. فالحديث هنا ليس عن افراد وانما عن شرائح من النخبة ( أطباء ومهندسون ومحامون وعلماء دين ومثقفون ) لكل منهم قصه يرويها في رحلة التحولات الفكرية الكبرى عن طريق البحث والاقتناع .
الشيخ عبدالباقي الجزائري ، من مواليد مارس/اذار 1957، يتحدث عن البدايات قائلاً : كانت بداية الدراسة في الكتّاب، الذي نفعني في المدرسة إذ خرجت بلغة عربية قوية، ولذلك تم نقلي إلى السنة الثالثة في المدرسة. والمعلمون بذروا في نفسي بذور الخير وحب المعرفة وطلب العلم من الصغر. كما قضيت عدة سنوات بالدراسة الجامعية في باريس .
* ماذا عن نشاطك الاجتماعي ؟
- عملت خطيب جمعة في الجزائر لمدة 3 سنوات ، في الجزائر لم يكن لدينا علماء مثل الازهر او النجف او مكة، بسبب طول فترة الاستعمار التي تعرضت له الجزائر. كان لدينا (( جمعية العلماء المسلمين الجزائريين )) لما جاء احمد بن بيلا إلى الحكم قام بحلّها وفرض على العلماء الاقامة الجبرية. كان لدينا فرق صوفية ولم يكن لدينا علماء بالمعنى الواسع .
* وكيف بدأت رحلتك حول طلب العلم ؟
- كنت أرغب في التزود بالعلم، فنصحني البعض في البداية بالذهاب إلى الهند لوجود جامعة اسلامية عريقة ( دار العلوم وندوة العلماء )، وسافرت فعلاً في المرة الاولى في العام 1984، وفي باكستان منعونا من العبور الى اقليم البنجاب المضطرب اثر اغتيال أنديرا غاندي التي خاضت حرباً ضد السيخ انتهت باغتيالها. ورجعت الى الجزائر على نية العودة مرة اخرى الى الهند متى ماسنحت الظروف بذلك .
* اطلاق النار منعك من دخول الهند، فهل عاودت المحاولة ؟
- كانت المحاولة الثانية نهاية عام 1986، كانت هناك اضطرابات في فرنسا، إذ حدثت فيها بعض التفجيرات، تم التشديد بعدها في الحصول على التأشيرات، فقررت الذهاب إلى الهند براً عن طريق سورية، تركيا، ايران، باكستان، الهند، وهو طريق بري طويل يحتاج إلى صبر .
الوصول إلى دمشق
* وهل وصلت الى الهند هذه المرة ؟
- لا، ولكنني وصلت إلى سورية، وذلك صبيحة الأول من يناير/كانون الثاني 1987، وكانت كل الفنادق مشغولة اذ يتم احياء عيد الميلاد في سورية على نطاق واسع، فلم أجد لي مكاناً في دمشق غير فندق الهلال على ما أذكر، فقضيت فيه ليلتي. كان الناس في الجزائر متعودين على الصلاة صباحاً في المسجد، ورأيت الأمر نفسه في دمشق، ولكن تبين ان هؤلاء زوّار ايرانيون، اعداد كبيرة يحرصون على الصلاة في المسجد فجراً، وكذلك النساء الملتفات باللون الأسود، ويرتدين الشادور، فدخلت إلى مسجد السيدة رقية وكان صغيراً وصليت فيه .
* وهل بقيت في دمشق ؟
- في دمشق التقيت شاباً سورياً بالجامع الأموي نصحني بالذهاب الى القامشلي للالتحاق بالمدرسة النقشبندية ( الصوفية)، بزعامة الشيخ الخزنوي، ولكن لم يكن المكان يلائمني. وكان هناك عدد من الطلبة المغاربة والتوانسة والتوانسة والجزائريين، من المتحولين إلى مذهب أهل البيت، دخلت معهم في مناقشات مختلفة من دون نتيجة .
صدمة ابن خلدون
* بعد أيام اطلعت في المكتبة على كتاب محايد بعنوان نصفه سني ونصفه شيعي : (( الامام الصادق والمذاهب الاربعة ))، فلم أجد حرجاً في تناوله. في مقدمته ذكر كاتبه أسد حيدر، الذي لم يكن معمماً وانما كان افندياً، سبب تأليفه للكتاب انه تفاجا بما ذكره ابن خلدون من ان (( أهل البيت شذوا بمذاهب في الفقه ابتدعوها ... ))، وانه اغتاظ من هذا الكلام غير الائق، والذي يجرح أهل البيت الذين طهرهم الله تطهيراً بنص القرآن الكريم .
هذه العبارة استوقفتني، فابن خلدون قاضي مالكي بمنزلة مجتهد، حتى الغربيون يعترفون له بريادته في تأسيس علم الاجتماع، كيف يقول هذا الكلام؟ وهل يمكن ان اصدق ابن خلدون واكذب القرآن؟ ولكنني راجعت المقدمة لأتأكد من اولاً من وجود هذه مثل هذا الكلام، هنا كانت نقطة الصدمة. ففي حياة كل انسان توجد لحظة ليست من الزمن، يتحرر فيها من كل القيود، ليصبح (( هو )) وحده، وهي أصدق لحظة في حياة الانسان. وانا استبعد ان يكون هناك رئيس او كبير او صغير لا يمرّ بهذه اللحظة. من هنا قررت ان اعيد النظر فيما لدي من ملسمات كإنسان مسلم من مجتمع مالكي .
وقد أنهيت الكتاب بجهد كبير، ونظرياً اقتنعت، ولكن من الصعب علمياً ان اصلي وفق مذهب آخر، فكنت أبقى في السيدة، وعند الصلاة أذهب الى مسجد مجاور اصلي فيه على مذهبي ثم اعود للقراءة والاطلاع من جديد .
في هذه المرحلة راودتني رغبة الذهاب إلى قم لطلب العلم، وكانت الحرب العراقية الايرانية على أشدها، ويسّر الله أمر السفر فوصلت إليها، وكانت اجواؤها مختلفة تماماً عن اجواء الثورة في ايران. وكان دخولي الحوزة موفقاً، إذ أحسست بالمسؤولية في عنقي وقررت التفرغ للدراسة وطلب العلم .
* هل كنت تتخيل يوماً ان تصبح خطيباً في جمهور من مذهب آخر تحاضره عن مذهبه وتاريخه ؟
- لم أكن اتوقع في حياتي أن اكون خطيباً أصلاً .
ظاهرة ثقافية
* ما هي أسباب هذه الظاهرة الثقافية في هذه المرحلة في تقديرك ؟
- اولها الثورة الاسلامية في ايران، التي عرفت العالم بأسره بأهل بيت النبي (ص). كلمة (( الله )) لم يكن هناك ما يؤكد أنها قيلت في كل اذاعات العالم من قبل، حتى وصول الامام (( آية الله روح الله الخميني )) إلى باريس أو عودته الى طهران، إذ تكررت كلمة (( الله )) حينئذ مرتين على الأقل في كل اذاعات وتلفزيونات وصحف العالم وبكل لغات الدنيا .. حتى الانجليزي والياباني قالها بلفظها العربي (( آية الله روح الله )). هذه اللحظة اعتبرها لحظة سماوية .
* هل ثمة أسباب اخرى ؟
- الحواجز التي كانت تحجز عن معرفة أهل البيت زالت. منع الكتاب في هذا العصر لم يعد ممكناً، سياسة الحصار والرقابة على الأفكار والحظر والقرصنة كلها طرق لم تعد مجدية. الآن المواقع الالكترونية في متناول الجميع. وربما لو كانت وسائل الاتصال في ايدي بعض المسلمين لحورب أهل البيت كما في السابق، لكنها بأيدي الكفار الذين لا يفكرون بالمذاهب .
* أنت واحد من آلاف من النخبة، ماهي العوامل المشتركة التي تجمع هذا التيار ؟
-أعتقد أن كل (( المستبصرين )) لم يكن أي واحد منهم يتوقع أن يتحول. لكني أتصور ان كل واحد منهم كان باحثاً عن الحقيقة في ذاته، وكثيرون مروا على كلمة ابن خلدون ولكن لم يتوقف عندها إلا أمثال هؤلاء الباحثين عن الحقيقة .
* قبل عامين شهدت العالم مناظرات قناة (( المستقلة )) التي أثارت الكثير من الانتقادات، ما رأيك فيها ؟
- المتناظرون لا يمثلون الا انفسهم ولا يمثلون المذهب، وكل انسان غير معصوم انما يمثل مستوى فهمه للمذهب، فإذا اخطأ يحسب عليه خطأه، لكن مناظرات المستقله استطاعت على الأقل ان تدخل قضية فدك إلى كل بيت من بيوت المسلمين لأول مرة .
* من الملاحظ حفاوة الخليجيين والبحرينيين خصوصاً بكم والتفافهم حول منبرك ...
- دائماً أقولها لأهل البحرين، انها جزيرة صغيرة، ولكنها لم تتأثر باحد رواة الحديث الذي ولي عليهم لمدة 18 شهراً بينما ترك تأثيرة على بلدان كثيرة لم يزرها قط . وهل أهل البحرين لعبوا دوراً كبيراً في تاريخ الاسلام، من ناحية الفقه وعلوم الدين والشعر والأدب والتأليف، وأتمنى ان تبقى هذه القضية في المرتبة الاولى من اهتمامهم، ليبقى هدفهم الأول خدمة أهل البيت. كما أشكر حفاوتهم التي أحاطوني بها .

مستبصر فلسطيني
07-12-2007, 09:14 PM
الللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

بارك الله فيكم اخي الكريم

كم اعجبني المقدمه التي بدء بها المستبصر كلامه
انها قمه في الثقافه ومعلومات غزيره ونظره رائعه للواقع

ادعو جميع الاعضاء في المنتدي للدخول لهذه الواحه وقراءة التجارب التي مر بها المستبصرون

لاننا نجد ضالتنا في قصصهم وايضا ان في قصصهم لعبره


احسنتم اخي

يعطيكم العافيه