المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شهادة السيدة رقية بنت الإمام الحسين عليهما السلام


آهات زينب
01-12-2007, 01:53 AM
انا احب هذه الطفله كثيرا ومتأثرة بمصيبتها لذى احببت ان انقل لكم قصة استشهادها

انا لله وانا اليه لراجعون




شهادة السيدة رقية بنت الإمام الحسين عليهما السلام

اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد:
تصادف هذه الأيام ذكرى شهادة صغيرة الحسين السيد رقية صلوات الله و سلامه عليهما.
قصة شهادة السيدة رقية في خربة الشام بدمشق قصة مؤلمة ولا تمر على ذي قلب إلا واعتصرته، وكل من يحمل حباً لآل بيت النبي لا يجد إلا تلك العبرة التي تحبس النفس، بل إن كل إنسان ذي ضمير حي يحسّ بعمق هذه المأساة الفريدة من نوعها، ويستطيع الزائر لمقامها المبارك أن يحس بمظلومية هذه الطفلة العلوية اليتيمة وما جرى عليها وعلى أهل بيتها (عليهم السلام) بمجرد أن يدخل مقامها الشريف خاشعاً متواضعاً، فسرعان ما ينكسر قلبه وتتناثر تلك القصة المحزنة في ذاكرته من المدينة إلى كربلاء فدمشق، إنها المظلومية التي تهز الوجدان من الأعماق وتجعل الإنسان ينحاز إلى أهل البيت (عليهم السلام) لأنهم وضعوا أنفسهم وأهليهم في هذه المقامات الرفيعة والتي تقف البشرية إجلالاً لها وخشوعاً، فالرضيع ذو الشهور والطفل ذو السنة والسنتين والشاب اليافع والكهل المسن كلهم في مواجهة الظلم والاستبداد.
والذي يبدو من مجمل التواريخ أن السيدة رقية (عليها السلام) ولدت ما بين عام (57 ـ 58هـ) ووفاتها في (61هـ).

أما قصة استشهادها فقد جاء في كتاب (الإيقاد) للسيد الحسني عن (العوالم) وغيره ما ملخّصه: أنه كان للحسين (عليه السلام) بنت صغيرة يُحبها وتُحبه وقيل كانت تسمى رقية، وكان لها ثلاث سنين وكانت مع الأُسراء في الشام، وكانت تبكي بكاءً شديداً، وقالت: ائتوني بوالدي وقرّة عيني. وكلما أراد أهل البيت إسكاتها ازدادت حزناً وبكاءً، ولبكائها هاج حزن أهل البيت، فأخذوا في البكاء ولطموا الخدود وحثّوا على رؤوسهم التراب ونشروا الشعور، وقام الصياح. فسمع يزيد فقال: ارفعوا إليها رأس أبيها وحطوه بين يديها تتسلى به.
فأتوا بالرأس في طبق مغطى بمنديل ووضعوه بين يديها، فقالت: ما هذا! إني طلبتُ أبي ولم أطلب الطعام، فقالوا: إن هناك أباك. فرفعت المنديل ورأت رأساً فقالت: ما هذا الرأس؟! قالوا: رأس أبيك، فرفعت الرأس وضمته إلى صدرها وهي تقول: يا أبتاه من ذا الذي خضبك بدمائك؟ يا أبتاه من ذا الذي قطع وريدك؟ يا أبتاه من الذي أيتمني على صغر سني؟ يا أبتاه من لليتيمة حتى تكبر؟ يا أبتاه من للعيون الباكيات؟ يا أبتاه من للشعور المنشورات؟ يا أبتاه من بعدك، وا خيبتاه؟ يا أبتاه من بعدك، وا غربتاه؟ يا أبتاه ليتني لك الفداء!!
ثم وضعت فمها على فم الشهيد المظلوم وبكت حتى غشي عليها، فلما حرّكوها فإذا هي فارقت روحها الدنيا، فارتفعت الأصوات من أهل البيت بالبكاء وتجدّد الحزن والعزاء، ومن سمع من أهل الشام بكائهم بكى فلم ير في ذلك اليوم إلا باك وباكية. ومع وجود بعض الاختلاف في التواريخ إلا أن الثابت أو ما أخذ به أغلب المؤرخين وأصحاب السير هي رواية (الإيقاد).
:dry::dry::dry:

[/SIZE][/COLOR]