النجم الملتهب
01-12-2007, 07:00 PM
ابو ذر الغفاري
هو جندب بن جناده من قبيلة غفار من اصحاب رسول الله صل الله عليه وآله وسلم الذين أبلوا البلاء الحسن في الإسلام وقد قال عنه رسول الله صل الله عليه وآله وسلم (ما أظلت آلخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر).
وقد كان أبو ذر في الجاهلية مؤمنأ بالله تعالى وما عبد الأصنام قط ، وحين بعث النبي صل الله عليه وآله وسلمقدم إلى مكة فأتى المسجد ليتعرف على النبي صل الله عليه وآله وسلم حتى أدركه الليل فاضطجع في المسجد فمر به علي عليه السلام .
فقال : كأن الرجل غريب ؟
قال : نعم .
فدعاه إلى منزله . وبقي عند علي ثلاثة أيام وبعد أن عرف علي أن أبا ذر يريد النبي صل الله عليه وآله وسلم أوصله اليه فسلم على النبي بتحية الاسلام قائلأ:
السلام عليك يا رسول .
فقال النبي صل الله عليه وآله وسلم وعليك السلام من أنت ؟
قال أبو ذر، أنا من غفار فعرض علي الإسلإم فاسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله وأن محمدأ رسول الله .
وبايع رسول الله على أن لا تأخذه في الله لومة لائم وأن يقول الحق ولو كان على نفسه ولو كان مرا.
فكان أول عمل قام به أبو ذر بعد أن اسلم انه جاء إلى المسجد ونادى بأعلى صوته اشهد أن لا إله إلآ الله وأشهد أن محمدأ رسول الله. فقام إليه المشركون وضربوه ، فجاء العباس بن عبدالمطلب وخلصه منهم وهكذا فعل ثلاثة أيام .
وطب النبي منه الرجوع إلى قومه فرجع بو ذر ودعا قومه إلى الإسلام فأسلم أخوه انيس ثم أسلمت أمهما ثم أسلم بعد ذلك نصف قبيلة غفار وأسلم النصف الثاني منهم حينما هاجر النبي صل الله عليه وآله وسلم إلى المدينة .
وكان أبو ذر رابع رجل أسلم وقيل الخامس .
وبقي أبو ذر رضوان الله تعالى عليه على عهده وتحمل ما تحمل من أجل ذلك حتى نفاه الخليفة الثالث إلى الشام. وفي الشام رأى أمورأ منكرة فأمر بالمعروف ونهى عن المنكر فنهاه معاوية وأعاده إلى المدينة ثم نفاه الخليفة مرة اخرى الى صحراء الربذة ومنع الناس من توديعه، لذا لم يودعه إلا علي والحسنان عليهم السلام وعقيل.
ولقد كان رضوان الله تعالى عليه زاهدأ صائمأ قائمأ يخشى الله تعالى، فقد قال الإمام الصادق عليه السلام : بكى أبو ذر من خشية الله حتى اشتكى بصره فقيل له : يا أبا ذر لو دعوت الله أن يشفي بصرك ؟ فقال : إني عنه لمشغول وما هو من أكبر همي. قالوآ له وما يشغلك ؟ قال العظيمتان الجنة والنار. هكذا كان أبو ذر الغفاري مخلصأ لله تعالى ولرسوله صل الله عليه وآله وسلم ولأمير المؤمنين عليه السلام وقد دفع ثمن ذلك الإخلاص غاليأ في حياته حيث نفي وعاش بعيدأ عن الأهل والوطن، وكانت خاتمة حياة هذا الصحابي الجليل بعد طول الصحبة وعظيم الجهاد بين يدي الله ورسوله أن يبعد إلى الربذة . وكما أخبره رسول الله صل الله عليه وآله وسلم : (يا أبا ذر تعيش وحدك وتموت وحدك وتحشر وحدك).
النجم الملتهب
هو جندب بن جناده من قبيلة غفار من اصحاب رسول الله صل الله عليه وآله وسلم الذين أبلوا البلاء الحسن في الإسلام وقد قال عنه رسول الله صل الله عليه وآله وسلم (ما أظلت آلخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر).
وقد كان أبو ذر في الجاهلية مؤمنأ بالله تعالى وما عبد الأصنام قط ، وحين بعث النبي صل الله عليه وآله وسلمقدم إلى مكة فأتى المسجد ليتعرف على النبي صل الله عليه وآله وسلم حتى أدركه الليل فاضطجع في المسجد فمر به علي عليه السلام .
فقال : كأن الرجل غريب ؟
قال : نعم .
فدعاه إلى منزله . وبقي عند علي ثلاثة أيام وبعد أن عرف علي أن أبا ذر يريد النبي صل الله عليه وآله وسلم أوصله اليه فسلم على النبي بتحية الاسلام قائلأ:
السلام عليك يا رسول .
فقال النبي صل الله عليه وآله وسلم وعليك السلام من أنت ؟
قال أبو ذر، أنا من غفار فعرض علي الإسلإم فاسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله وأن محمدأ رسول الله .
وبايع رسول الله على أن لا تأخذه في الله لومة لائم وأن يقول الحق ولو كان على نفسه ولو كان مرا.
فكان أول عمل قام به أبو ذر بعد أن اسلم انه جاء إلى المسجد ونادى بأعلى صوته اشهد أن لا إله إلآ الله وأشهد أن محمدأ رسول الله. فقام إليه المشركون وضربوه ، فجاء العباس بن عبدالمطلب وخلصه منهم وهكذا فعل ثلاثة أيام .
وطب النبي منه الرجوع إلى قومه فرجع بو ذر ودعا قومه إلى الإسلام فأسلم أخوه انيس ثم أسلمت أمهما ثم أسلم بعد ذلك نصف قبيلة غفار وأسلم النصف الثاني منهم حينما هاجر النبي صل الله عليه وآله وسلم إلى المدينة .
وكان أبو ذر رابع رجل أسلم وقيل الخامس .
وبقي أبو ذر رضوان الله تعالى عليه على عهده وتحمل ما تحمل من أجل ذلك حتى نفاه الخليفة الثالث إلى الشام. وفي الشام رأى أمورأ منكرة فأمر بالمعروف ونهى عن المنكر فنهاه معاوية وأعاده إلى المدينة ثم نفاه الخليفة مرة اخرى الى صحراء الربذة ومنع الناس من توديعه، لذا لم يودعه إلا علي والحسنان عليهم السلام وعقيل.
ولقد كان رضوان الله تعالى عليه زاهدأ صائمأ قائمأ يخشى الله تعالى، فقد قال الإمام الصادق عليه السلام : بكى أبو ذر من خشية الله حتى اشتكى بصره فقيل له : يا أبا ذر لو دعوت الله أن يشفي بصرك ؟ فقال : إني عنه لمشغول وما هو من أكبر همي. قالوآ له وما يشغلك ؟ قال العظيمتان الجنة والنار. هكذا كان أبو ذر الغفاري مخلصأ لله تعالى ولرسوله صل الله عليه وآله وسلم ولأمير المؤمنين عليه السلام وقد دفع ثمن ذلك الإخلاص غاليأ في حياته حيث نفي وعاش بعيدأ عن الأهل والوطن، وكانت خاتمة حياة هذا الصحابي الجليل بعد طول الصحبة وعظيم الجهاد بين يدي الله ورسوله أن يبعد إلى الربذة . وكما أخبره رسول الله صل الله عليه وآله وسلم : (يا أبا ذر تعيش وحدك وتموت وحدك وتحشر وحدك).
النجم الملتهب