jood el 3abbas
02-07-2007, 10:19 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وألعن صنمي قريش
السلام عليكم ورحمة الله ..
أحببت ان اشارككم هذا الموضوع نظرا لأهميته وهو كتاب الله القرآن الكريم ومن المفروض اننا نقرأه بين الحين والآخر ولأسباب كثير لسنا بصدد ذكرها هنا الا انت الامر مهم جدا لأننا يجب علينا ان نفهم ما نقرأه وكيف اذا ماكان هذا كتاب الله عز وجل والدستور الرباني والنور لصدور المؤمنين وأحد الثقلين لا اريد الإطاله عفوا ((خلونا نقرى الموضوع بوعي وتدبر وبعدها نتدبر القرآن عشان مايلعنا القرآن واحنا نفراه )) اذا في اي تعليق فالموضوع مطروح للحوار
الذين أخطأوا في فهم القرآن
فيما سبق أن خطأ البعض في فهم القرآن يعود إلى أحد عوامله التالية
تحكيم الأهواء الشخصية في تفسير القرآن.
التعصب للمسبقات الفكرية المغروسة في أعماق الفرد، وبالتالي تطويع القرآن لهذه الآراء، بدلا من تطويع هذه الآراء للقرآن. ومما يدخل ضمن هذا الإطار: التعصب للأفكار المذهبية الخاطئة، ومحاولة تفسير الآيات القرآنية بشكل يؤيد هذه الأفكار.
التسرع في اعتناق الأفكار التي تظهر للإنسان في بادئ الرأي، وهدم التدقيق في صحة هذه الأفكار أو سقمها.
عدم الرجوع إلى روايات أهل البيت (عليهم السلام) في الآيات المجملة أو الآيات المتشابهة - وما شابه، وعدم توفر القاعدة العلمية اللازمة فيما يتوقف على ذلك.
أما عندما يكون الفرد تلميذ القرآن المتواضع، ويكيف أهواءه وأفكاره وفق قيم القرآن ومبادئه وليس العكس، ويتأنى في تقبل ما يخطر على باله من أفكار، ويعود إلى أهل البيت (عليهم السلام) فيما تشابه عليه، ويوفر في ذاته القاعدة العلمية الرصينة فيما يتوقف فهمه على وجود مثل تلك القاعدة، عندئذ تقل نسبة الخطأ في فهم القرآن إلى حدود كبيرة، ويمكن أن تنعدم بالتالي
القرآن كتاب غامض، فكيف نفهمه؟
يقولون: "القرآن يكتنفه الإبهام والغموض، ففيه غموض في الكلمة، وغموض في المغزى، فكيف نستطيع بعد بذلك أن نفهمه؟ لقد نزل القرآن قبل ألف وأربعمائة عام، وخاطب جيلا قد مات منذ أمد سحيق، فهل تستطيع أجيالنا أن تفهم القرآن الآن؟"
الجواب:
إن أغلب الآيات القرآنية هي آيات واضحة في الكلمات والمعاني والأهداف، كما قال سبحانه: ((وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِر))، وبإمكان أي فرد أن يتصفح القرآن الكريم ليجد هذه الحقيقة ماثلة أمام عينيه.
ولكن تظل هنالك مجموعة من الآيات غامضة ومبهمة، وذلك يعود إلى ابتعاد أمتنا عن اللغة العربية الأصيلة وليس إلى القرآن ذاته3.
والسؤال الآن هو: كيف نفهم هذه الآيات الغامضة؟
والجواب: هنالك ثلاث طرق:
أ - الرجوع إلى معاجم اللغة، واستخراج معاني الألفاظ منها.
ب - التدبر في السياق العام للآية، واستنباط معنى الكلمة أو الآية من خلال ذلك. ورغم أن السياق ليس عاملا نهائيا وحاسما في فهم الآيات القرآنية، إلا أنه يعيننا كثيرا في هذا المجال (إذا كان بحيث يشكّل ظهورا عرفيا للكلمة أو الجملة)، مثلا: إذا أردنا اكتشاف معنى "حول" في قوله تعالى ((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا خَالِدِين فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا))4 فما علينا إلا أن ننظر إلى سياق الآية الكريمة لكي نكشف أن معنى "حول" هو "التحول" و "الانتقال". أو إذا أردنا فهم "الإملاق" في قوله تعالى: ((وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّن إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُم))5 فما علينا إلا أن ننظر إلى الجو العام المحيط بالآية لنعرف أن معناه هو "الفقر" و "الحاجة"، وهكذا.
ج - التفسير: إن لمعرفة الإطار التاريخي الذي هبط فيه الوحي، والمورد الذي نزلت فيه الآية الكريمة الأثر الكبير في فهم معاني الآيات القرآنية والأهداف التي نزلت من أجل تكريسها هذه الآيات، وذلك لأن القرآن نزل بشكل تدريجي، وأكب في الأحداث التي واجهها المسلمون في عهد الرسالة، ولم ينزل على الناس مرة واحدة، ولذلك كان من الطبيعي أن تحمل الآيات طابع الظروف التي هبطت فيها.
الى لقاء جديد بكرمهم صلوات ربي عليهم
اخوكم حب زينبي
يـاعـلـي مــدد
السلام عليكم ورحمة الله ..
أحببت ان اشارككم هذا الموضوع نظرا لأهميته وهو كتاب الله القرآن الكريم ومن المفروض اننا نقرأه بين الحين والآخر ولأسباب كثير لسنا بصدد ذكرها هنا الا انت الامر مهم جدا لأننا يجب علينا ان نفهم ما نقرأه وكيف اذا ماكان هذا كتاب الله عز وجل والدستور الرباني والنور لصدور المؤمنين وأحد الثقلين لا اريد الإطاله عفوا ((خلونا نقرى الموضوع بوعي وتدبر وبعدها نتدبر القرآن عشان مايلعنا القرآن واحنا نفراه )) اذا في اي تعليق فالموضوع مطروح للحوار
الذين أخطأوا في فهم القرآن
فيما سبق أن خطأ البعض في فهم القرآن يعود إلى أحد عوامله التالية
تحكيم الأهواء الشخصية في تفسير القرآن.
التعصب للمسبقات الفكرية المغروسة في أعماق الفرد، وبالتالي تطويع القرآن لهذه الآراء، بدلا من تطويع هذه الآراء للقرآن. ومما يدخل ضمن هذا الإطار: التعصب للأفكار المذهبية الخاطئة، ومحاولة تفسير الآيات القرآنية بشكل يؤيد هذه الأفكار.
التسرع في اعتناق الأفكار التي تظهر للإنسان في بادئ الرأي، وهدم التدقيق في صحة هذه الأفكار أو سقمها.
عدم الرجوع إلى روايات أهل البيت (عليهم السلام) في الآيات المجملة أو الآيات المتشابهة - وما شابه، وعدم توفر القاعدة العلمية اللازمة فيما يتوقف على ذلك.
أما عندما يكون الفرد تلميذ القرآن المتواضع، ويكيف أهواءه وأفكاره وفق قيم القرآن ومبادئه وليس العكس، ويتأنى في تقبل ما يخطر على باله من أفكار، ويعود إلى أهل البيت (عليهم السلام) فيما تشابه عليه، ويوفر في ذاته القاعدة العلمية الرصينة فيما يتوقف فهمه على وجود مثل تلك القاعدة، عندئذ تقل نسبة الخطأ في فهم القرآن إلى حدود كبيرة، ويمكن أن تنعدم بالتالي
القرآن كتاب غامض، فكيف نفهمه؟
يقولون: "القرآن يكتنفه الإبهام والغموض، ففيه غموض في الكلمة، وغموض في المغزى، فكيف نستطيع بعد بذلك أن نفهمه؟ لقد نزل القرآن قبل ألف وأربعمائة عام، وخاطب جيلا قد مات منذ أمد سحيق، فهل تستطيع أجيالنا أن تفهم القرآن الآن؟"
الجواب:
إن أغلب الآيات القرآنية هي آيات واضحة في الكلمات والمعاني والأهداف، كما قال سبحانه: ((وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِر))، وبإمكان أي فرد أن يتصفح القرآن الكريم ليجد هذه الحقيقة ماثلة أمام عينيه.
ولكن تظل هنالك مجموعة من الآيات غامضة ومبهمة، وذلك يعود إلى ابتعاد أمتنا عن اللغة العربية الأصيلة وليس إلى القرآن ذاته3.
والسؤال الآن هو: كيف نفهم هذه الآيات الغامضة؟
والجواب: هنالك ثلاث طرق:
أ - الرجوع إلى معاجم اللغة، واستخراج معاني الألفاظ منها.
ب - التدبر في السياق العام للآية، واستنباط معنى الكلمة أو الآية من خلال ذلك. ورغم أن السياق ليس عاملا نهائيا وحاسما في فهم الآيات القرآنية، إلا أنه يعيننا كثيرا في هذا المجال (إذا كان بحيث يشكّل ظهورا عرفيا للكلمة أو الجملة)، مثلا: إذا أردنا اكتشاف معنى "حول" في قوله تعالى ((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا خَالِدِين فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا))4 فما علينا إلا أن ننظر إلى سياق الآية الكريمة لكي نكشف أن معنى "حول" هو "التحول" و "الانتقال". أو إذا أردنا فهم "الإملاق" في قوله تعالى: ((وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّن إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُم))5 فما علينا إلا أن ننظر إلى الجو العام المحيط بالآية لنعرف أن معناه هو "الفقر" و "الحاجة"، وهكذا.
ج - التفسير: إن لمعرفة الإطار التاريخي الذي هبط فيه الوحي، والمورد الذي نزلت فيه الآية الكريمة الأثر الكبير في فهم معاني الآيات القرآنية والأهداف التي نزلت من أجل تكريسها هذه الآيات، وذلك لأن القرآن نزل بشكل تدريجي، وأكب في الأحداث التي واجهها المسلمون في عهد الرسالة، ولم ينزل على الناس مرة واحدة، ولذلك كان من الطبيعي أن تحمل الآيات طابع الظروف التي هبطت فيها.
الى لقاء جديد بكرمهم صلوات ربي عليهم
اخوكم حب زينبي
يـاعـلـي مــدد