nadeen-49
03-07-2007, 02:47 PM
وَجَـبَ السِــكــرُ عليــنا ..
للزهراء وحبِّها ..
طوّفينا ..
مرَّ عمرٌ ناضجٌ بالحبِّ يروينا السكونا ..
وخضابات إيادٍ ولهتْ للخفقِ حتى
موَّلتْ وردَ السُكارى
ودنتْ بالكأسِ تستسقي الحنينا ..
بهدوءٍ طوّفينا ..
هكذا كنا نـُرائي بهوانا
منذ أن رتـَّـقنا حبكِ يا سيّدة الروحِ
فكنتِ غيمةً تهطلُ باللطفِ علينا ..
فخذينا في مساعيكِ حيارى و سُكارى
طوّفي فينا الدُنى ذات ارتجافٍ
وهِـبيها هدأة ً
مثلَ سجودٍ مغرَمٍ في شاطئينا ..
هكذا دونَ طوافٍ حجَّ ثغرُ البوحِ فينا ..
باشتهاءٍ مورقٍ للماءِ
يا فتنة نهرِ الله ِ
أسقينا الجنونا ..
هكذا كنـَّـا نزمُّ الذكرَ والذكرى
وهذا وقتنا الظامي إليكِ
موغلٌ في وطنِ النجوى يصلي
في حضورٍ وسكينة ..
طوّفينا ..
فاضَ سرُ العشقِ حتى
وَجَـبَ السِـكـرُ علينا ..
غزلت ُ من خصــلاتِ النورِ تطوافي
وحِــكتُ سعــيي بـإشرافي وإسـرافي
زرَّرت ُ خلفيَ دربي كي أظــلَّ هــنا
وِرداً يــتــيهُ بــثغـرِ النــونِ والكـافِ
وَ زمَّ مني الهوى ما كــانَ وابتــدأتْ
حِكاية ٌ مـن حَــكايــا حبِّـها الـصّـافي
فـَـبرَّ بي خاطرُ الذكرى وحــنَّ على
لـحني ليفــلتَ مني غيــبُ عَــرَّافــي
لأنني جــئــتُ مـطويَّــاً عـلى لغــتي
فأبصرتْ شاطئاً من صوتِ أصدافي
ووشوشتْ اسمَها في الروح (فاطمة)
يا شكرها في دمي يا سكرها الدافي
تمايستْ باشتهاءٍ الذكــرِ وارتمستْ
في الآيِ ذاتَ فــنـــاءٍ فيــه شفـَّـافِ
تـَهدي الحياةَ وتـُهدي من تــلاوتـِها
نهــراً بتولاً ودهــراً موحــياً وافي
غيمٌ من الحبِّ في أقصى عذوبــتهِ
يهــمي رواءً بــأنــفاسٍ وأطــيـافِ
حـتـَّى تســرَّبَ قــرآنٌ على فــمِــها
قد غـازلَ اللهَ في بــــوحٍ وألطــافِ
ترق ُّ من يثــربٍ والنورُ يمهــرها
إلى السُـكارى ببحر ٍ ملهَــم ٍ طافِ
وتسندُ الكونَ من أســرارها وتــمد ُّ
العمرَ مــلءَ دعاءٍ بالنــوى خــافي
يشيرُ للروحِ بالتــقوى فيـُرعِـشُـها
كيَ تسكنَ الحبَّ جنـَّـاتٍ بألــفــافِ
تدعو بنا سورةً في مجد مولدِهـــا
ترومُ لـُـقيـاً وتــنمو دون أعــطاف
تسلُّ درباً فــتـُزجي طيــفه ُ شجراً
إلى هــوانـا لِـنـأتـيــها بأقــطــافِ
بحراً غفــوراً يصلـّي في مودَّتــها
وموجهُ فارعٌ في شكلِ صفصــافِ
فــكـلنا زورقٌ يمضــي بــرحمـتها
نحــوَ السَّـماءِ ولكن دونَ مجــدافِ
قد صوَّفتــنا المُـنى والـتـمَّـنـا أمــلٌ
ليختم َ الحرفَ في تسليم ِ أوصافي
..
للزهراء وحبِّها ..
طوّفينا ..
مرَّ عمرٌ ناضجٌ بالحبِّ يروينا السكونا ..
وخضابات إيادٍ ولهتْ للخفقِ حتى
موَّلتْ وردَ السُكارى
ودنتْ بالكأسِ تستسقي الحنينا ..
بهدوءٍ طوّفينا ..
هكذا كنا نـُرائي بهوانا
منذ أن رتـَّـقنا حبكِ يا سيّدة الروحِ
فكنتِ غيمةً تهطلُ باللطفِ علينا ..
فخذينا في مساعيكِ حيارى و سُكارى
طوّفي فينا الدُنى ذات ارتجافٍ
وهِـبيها هدأة ً
مثلَ سجودٍ مغرَمٍ في شاطئينا ..
هكذا دونَ طوافٍ حجَّ ثغرُ البوحِ فينا ..
باشتهاءٍ مورقٍ للماءِ
يا فتنة نهرِ الله ِ
أسقينا الجنونا ..
هكذا كنـَّـا نزمُّ الذكرَ والذكرى
وهذا وقتنا الظامي إليكِ
موغلٌ في وطنِ النجوى يصلي
في حضورٍ وسكينة ..
طوّفينا ..
فاضَ سرُ العشقِ حتى
وَجَـبَ السِـكـرُ علينا ..
غزلت ُ من خصــلاتِ النورِ تطوافي
وحِــكتُ سعــيي بـإشرافي وإسـرافي
زرَّرت ُ خلفيَ دربي كي أظــلَّ هــنا
وِرداً يــتــيهُ بــثغـرِ النــونِ والكـافِ
وَ زمَّ مني الهوى ما كــانَ وابتــدأتْ
حِكاية ٌ مـن حَــكايــا حبِّـها الـصّـافي
فـَـبرَّ بي خاطرُ الذكرى وحــنَّ على
لـحني ليفــلتَ مني غيــبُ عَــرَّافــي
لأنني جــئــتُ مـطويَّــاً عـلى لغــتي
فأبصرتْ شاطئاً من صوتِ أصدافي
ووشوشتْ اسمَها في الروح (فاطمة)
يا شكرها في دمي يا سكرها الدافي
تمايستْ باشتهاءٍ الذكــرِ وارتمستْ
في الآيِ ذاتَ فــنـــاءٍ فيــه شفـَّـافِ
تـَهدي الحياةَ وتـُهدي من تــلاوتـِها
نهــراً بتولاً ودهــراً موحــياً وافي
غيمٌ من الحبِّ في أقصى عذوبــتهِ
يهــمي رواءً بــأنــفاسٍ وأطــيـافِ
حـتـَّى تســرَّبَ قــرآنٌ على فــمِــها
قد غـازلَ اللهَ في بــــوحٍ وألطــافِ
ترق ُّ من يثــربٍ والنورُ يمهــرها
إلى السُـكارى ببحر ٍ ملهَــم ٍ طافِ
وتسندُ الكونَ من أســرارها وتــمد ُّ
العمرَ مــلءَ دعاءٍ بالنــوى خــافي
يشيرُ للروحِ بالتــقوى فيـُرعِـشُـها
كيَ تسكنَ الحبَّ جنـَّـاتٍ بألــفــافِ
تدعو بنا سورةً في مجد مولدِهـــا
ترومُ لـُـقيـاً وتــنمو دون أعــطاف
تسلُّ درباً فــتـُزجي طيــفه ُ شجراً
إلى هــوانـا لِـنـأتـيــها بأقــطــافِ
بحراً غفــوراً يصلـّي في مودَّتــها
وموجهُ فارعٌ في شكلِ صفصــافِ
فــكـلنا زورقٌ يمضــي بــرحمـتها
نحــوَ السَّـماءِ ولكن دونَ مجــدافِ
قد صوَّفتــنا المُـنى والـتـمَّـنـا أمــلٌ
ليختم َ الحرفَ في تسليم ِ أوصافي
..