النجم الملتهب
07-12-2007, 08:03 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد واللعن الدائم لأعدائهم من الأولين والاخرين إلى قيام يوم الدين
موضوعونا اليوم هو التقيه ، ولا داعي لتعريف التقية والايات المذكورة في القرآن الكريم فارجع الموضوع التالي تقية الايمان ونفاق الكفر (http://www.alhak.org/vb/showthread.php?t=1219) فهذا الموضوع يعرفك بمفهوم التقية والفرق بينها وبين النفاق ، والموضوع اليوم موضوع مكمل للموضوع الاخر وهو التقية في المذاهب الأربعة .
نبدأ أولاً : افتاء فقهاء العامّة بجواز التقية في لب العقيدة وجوهرها :ونذلل عليها عدة امور
الأمر الاول : قولهم بجواز تلفظ كلمة الكفر بالله تعالى والقلب مطمئن بالايمان ، عند الاكراه عليها .وقد مرّ في دليل الاجماع أكثر من تصريح لهم بالاجماع على ذلك .
راجع المصادر التالية من كتب المذاهب الاربعة
الجامع لاَحكام القرآن | القرطبي المالكي 10 : 180 . وأحكام القرآن | ابن العربي المالكي 3: 1177 | 1182 . والمبسوط | السرخسي الحنفي 24 : 48 . وبدائع الصنائع | الكاساني الحنفي 7:175 ، ط2 ، دار الكتاب العربي ، بيروت | 1402 هـ . وأحكام القرآن | محمد بن ادريس الشافعي 2: 114 ـ 115 ، دار الكتب العلمية ، بيروت | 1400 هـ . والمغني | ابن قدامة الحنبلي 8 : 262 ، ط1 ، دار الفكر ، بيروت | 1404 هـ .
الأمر الثاني :تجويزهم سب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حال التقية .
راجع المصادر التالية :
فتاوى قاضيخان | الفرغاني الحنفي 5 : 489 وما بعدها ، مطبوع بهامش الفتاوى الهندية ، ط4، دار إحياء التراث العربي ، بيروت | 1406 هـ .
الأمر الثالث: تجويزهم أيضاً السجود إلى الصنم في مالو أُكره المسلم عليه .
راجع المصادر التالية:
الجامع لاَحكام القرآن | القرطبي 10 : 180 . وتفسير ابن جزي الكلبي المالكي : 366 دار الكتاب العربي ، بيروت | 1403 هـ .
وإذا كان كل هذا جائزاً عندهم في حال التقية ، فمن باب أولى جوازها عندهم في سائر أصول العقيدة ، بل وفي سائر فروعها أيضاً . وكيف ينال المسك وتسلم فأرته .
وللموضوع بقية :brows:
النجم الملتهب
موضوعونا اليوم هو التقيه ، ولا داعي لتعريف التقية والايات المذكورة في القرآن الكريم فارجع الموضوع التالي تقية الايمان ونفاق الكفر (http://www.alhak.org/vb/showthread.php?t=1219) فهذا الموضوع يعرفك بمفهوم التقية والفرق بينها وبين النفاق ، والموضوع اليوم موضوع مكمل للموضوع الاخر وهو التقية في المذاهب الأربعة .
نبدأ أولاً : افتاء فقهاء العامّة بجواز التقية في لب العقيدة وجوهرها :ونذلل عليها عدة امور
الأمر الاول : قولهم بجواز تلفظ كلمة الكفر بالله تعالى والقلب مطمئن بالايمان ، عند الاكراه عليها .وقد مرّ في دليل الاجماع أكثر من تصريح لهم بالاجماع على ذلك .
راجع المصادر التالية من كتب المذاهب الاربعة
الجامع لاَحكام القرآن | القرطبي المالكي 10 : 180 . وأحكام القرآن | ابن العربي المالكي 3: 1177 | 1182 . والمبسوط | السرخسي الحنفي 24 : 48 . وبدائع الصنائع | الكاساني الحنفي 7:175 ، ط2 ، دار الكتاب العربي ، بيروت | 1402 هـ . وأحكام القرآن | محمد بن ادريس الشافعي 2: 114 ـ 115 ، دار الكتب العلمية ، بيروت | 1400 هـ . والمغني | ابن قدامة الحنبلي 8 : 262 ، ط1 ، دار الفكر ، بيروت | 1404 هـ .
الأمر الثاني :تجويزهم سب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حال التقية .
راجع المصادر التالية :
فتاوى قاضيخان | الفرغاني الحنفي 5 : 489 وما بعدها ، مطبوع بهامش الفتاوى الهندية ، ط4، دار إحياء التراث العربي ، بيروت | 1406 هـ .
الأمر الثالث: تجويزهم أيضاً السجود إلى الصنم في مالو أُكره المسلم عليه .
راجع المصادر التالية:
الجامع لاَحكام القرآن | القرطبي 10 : 180 . وتفسير ابن جزي الكلبي المالكي : 366 دار الكتاب العربي ، بيروت | 1403 هـ .
وإذا كان كل هذا جائزاً عندهم في حال التقية ، فمن باب أولى جوازها عندهم في سائر أصول العقيدة ، بل وفي سائر فروعها أيضاً . وكيف ينال المسك وتسلم فأرته .
وللموضوع بقية :brows:
النجم الملتهب