AL JO0ORY
09-12-2007, 08:41 PM
قبل الزوال من يوم الجمعه قام أصحاب الكساء الخمسة عليهم السلام بزيارة القبور في البقيع فسمعو صوت شاب يعذب ( نعوذ بالله من عذاب البرزخ ) فأشار نبي الرحمة (ص) إلى قبره فخرج شاب وجهه أسود وعليه قطع من النيران ويرجف ومغلول بسلاسل من نار فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وقال له : ياعبد الله لم ابتليت بهذا ؟؟
بكى هذا الشاب وقال يا رسول الله خلصني نجني فقال الرسول ما هي مشكلتك قال الشاب : لي أم على قيد الحياة وموجودة في المدينة غير راضية عني ومذ جئت عالم البرزخ لم أسأل عن صلاتي و صومي ولا صلاة الجماعة ولا الحج ولكن منذ دخولي أخذوني للنار وأخذوا يذيقوني ألوان العذاب والتنكيل ويقولون لماذا أمك غير راضية عنك ..
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله
( ثلاثة يدخلون النار من غير حساب قيل رسول الله ومن هم : قال المشرك بالله وعاق الوالدين ومن قابل إحسانا بالإساءة ) ..
قال يا رسول الله :خرجت من الدنيا فاجتمع حولي ملائكة غلاظ شداد ضربوني بمقامع من النار , عذبوني وألبسوني ثياب النار وسرابيل القطران قبري الآن حفرة من حفر النار أنا أذنبت , إدع لي يارسول الله ثم قال الإمام علي سلام الله عليه إدع له يا رسول الله فقال الرسول ص دعائي غير مقبول في حقه ما دامت أمه غير راضية عنه ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )
قال الرسول (ص) علي بأمه , فأتو بإمرأة عجوز شعرها أبيض ذات عصا من شروخ النخل لا ترى طريقها محنية الظهر وقالت : السلام عليك يا رسول الله .. مرني بأمرك
قال : يا أمة الله ابنك معذب في قبره في عالم البرزخ اضي عنه سامحيه قالت : إلهي بحق رسول الله زد في عذابه قال النبي ص : إبنك من لحمك و دمك يعذب !! قالت : في يوم من الأيام كان طفلاً أنا أعطيته عصارة عمري وتحملت الجوع لأجله ورعايته ثم أصبح شاباً مفتول العضلات وكلما صار شاباً قوي صرت عجوزاً ضعيفة و في يوم من الأيام كنت أخبز عند التنور بالبيت وصار بيني وبين زوجته جدال ودخل علينا وقالت زوجته أمك صرخت علي ولحبه الأعمى لزوجته حملني وأنا ضعيفة ورماني في تنور النار .. صرخت واجتمع الجيران وخلصوني من النار يدي وصدري محروقة وجعلت يدي فوق صدري المحروق وقلت إلهي أنت خذ بحقي من هذا الظالم فكيف أرضى عنه.
فقال الرسول ص : ارضِ عنه , وقال أمير المؤمنين أمة الله ارضِ عنه ... قالت يا أبا الحسن أنت عزيز علي ولكن لا أقدر قلبي محروق ,, الزهراء عليها السلام قالت أمة الله ارضِ عنه , كريم أهل البيت عليه السلام قال ارضِ عنه ,, قالت : لا أقدر ... لكن الحسين عليه السلام وعمره خمس سنوات رفع يديه الشريفتين وقال : أمة الله اعفِ عنه...
ارتجــــفت العجــوز .. ونظرت إلى السماء ونظرت بوجه الحسين عليه السلام فقالت : إلهي عفوت عنه ( يا باب نجاة الأمة ويا رحمة الله الواسعه )
النبي (ص) سألها لماذا لم تقبلي منا وقبلت وساطة الحسين ( ع ) ؟
قالت يا رسول الله لا تلمني والله لما تقدم إلي الحسين ( ع) رأيت ملائكة السماء كلهم ينظرون ويشيرون إلي لاتكسري قلب الحسين ( هذا القلب الله سبحانه وتعالى لا يرضى أن ينكسر )
الســـــــــــــلأام عليك ياأبا عبد الله الحـــــــــــــسين
م ن ق و ل
الجــــــــــــــــوري
بكى هذا الشاب وقال يا رسول الله خلصني نجني فقال الرسول ما هي مشكلتك قال الشاب : لي أم على قيد الحياة وموجودة في المدينة غير راضية عني ومذ جئت عالم البرزخ لم أسأل عن صلاتي و صومي ولا صلاة الجماعة ولا الحج ولكن منذ دخولي أخذوني للنار وأخذوا يذيقوني ألوان العذاب والتنكيل ويقولون لماذا أمك غير راضية عنك ..
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله
( ثلاثة يدخلون النار من غير حساب قيل رسول الله ومن هم : قال المشرك بالله وعاق الوالدين ومن قابل إحسانا بالإساءة ) ..
قال يا رسول الله :خرجت من الدنيا فاجتمع حولي ملائكة غلاظ شداد ضربوني بمقامع من النار , عذبوني وألبسوني ثياب النار وسرابيل القطران قبري الآن حفرة من حفر النار أنا أذنبت , إدع لي يارسول الله ثم قال الإمام علي سلام الله عليه إدع له يا رسول الله فقال الرسول ص دعائي غير مقبول في حقه ما دامت أمه غير راضية عنه ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )
قال الرسول (ص) علي بأمه , فأتو بإمرأة عجوز شعرها أبيض ذات عصا من شروخ النخل لا ترى طريقها محنية الظهر وقالت : السلام عليك يا رسول الله .. مرني بأمرك
قال : يا أمة الله ابنك معذب في قبره في عالم البرزخ اضي عنه سامحيه قالت : إلهي بحق رسول الله زد في عذابه قال النبي ص : إبنك من لحمك و دمك يعذب !! قالت : في يوم من الأيام كان طفلاً أنا أعطيته عصارة عمري وتحملت الجوع لأجله ورعايته ثم أصبح شاباً مفتول العضلات وكلما صار شاباً قوي صرت عجوزاً ضعيفة و في يوم من الأيام كنت أخبز عند التنور بالبيت وصار بيني وبين زوجته جدال ودخل علينا وقالت زوجته أمك صرخت علي ولحبه الأعمى لزوجته حملني وأنا ضعيفة ورماني في تنور النار .. صرخت واجتمع الجيران وخلصوني من النار يدي وصدري محروقة وجعلت يدي فوق صدري المحروق وقلت إلهي أنت خذ بحقي من هذا الظالم فكيف أرضى عنه.
فقال الرسول ص : ارضِ عنه , وقال أمير المؤمنين أمة الله ارضِ عنه ... قالت يا أبا الحسن أنت عزيز علي ولكن لا أقدر قلبي محروق ,, الزهراء عليها السلام قالت أمة الله ارضِ عنه , كريم أهل البيت عليه السلام قال ارضِ عنه ,, قالت : لا أقدر ... لكن الحسين عليه السلام وعمره خمس سنوات رفع يديه الشريفتين وقال : أمة الله اعفِ عنه...
ارتجــــفت العجــوز .. ونظرت إلى السماء ونظرت بوجه الحسين عليه السلام فقالت : إلهي عفوت عنه ( يا باب نجاة الأمة ويا رحمة الله الواسعه )
النبي (ص) سألها لماذا لم تقبلي منا وقبلت وساطة الحسين ( ع ) ؟
قالت يا رسول الله لا تلمني والله لما تقدم إلي الحسين ( ع) رأيت ملائكة السماء كلهم ينظرون ويشيرون إلي لاتكسري قلب الحسين ( هذا القلب الله سبحانه وتعالى لا يرضى أن ينكسر )
الســـــــــــــلأام عليك ياأبا عبد الله الحـــــــــــــسين
م ن ق و ل
الجــــــــــــــــوري