مشاهدة النسخة كاملة : اريد دليلا شرعيا في لعن الصحابة و عائشة
الادريسي
12-12-2007, 08:18 PM
السلام عليكم ...اللهم صل على محمد و على ال محمد....اقتنع بكثير من افكاركم لكن هناك اشكاليات مستعصية لدي.. ليس من تلبيس الفكر السني لدي او عامل الوراثة الفكري..و لكن عن اقتناع..اول هته الاشكاليات...لعن الصحابة....لاني في هته النقطة يزيدي المدهب...نوروني جازاكم اللله
النجم الملتهب
12-12-2007, 08:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله على ما أنعم و له الشكر على ما ألهم .
و أفضل الصلاة و أزكى التسليم على خير الخلائق أجمعين محمد و آله الطاهرين .
و اللعن الدائم المؤبد على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين .
أهلا وسهلا بك عزيزي lano999 اللعن مشروع البراء من اعداء الاسلام وهذا المشروع هو بالاصل مشروع إلهي فلو رجعنا إلى كتاب الله سبحانه وتعالى لوجدنا به الكثير من الايات التي مفردة العن ، فلنذهب عزيزي لقرائة ماجاء في كتاب الله سبحانه وتعالى :
ايات اللعن في القران الكريم
1- {وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ }البقرة88
2 {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159
3 {مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء46
4 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً }النساء47
5 {أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيراً }النساء52
6 {وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ }التوبة68
7 {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً }الأحزاب57
8 {رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً }الأحزاب68
9 {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ }محمد23
10 {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً }الفتح6
11 {وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ }البقرة89
12 {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ }البقرة161
13- {فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ }آل عمران61
14 {أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ }آل عمران87
15 {وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّاً فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً قَالُواْ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ }الأعراف44
15 {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أُوْلَـئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَـؤُلاء الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ }هود18
16 {وَأُتْبِعُواْ فِي هَـذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ عَاداً كَفَرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْداً لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ }هود60
17 {وَأُتْبِعُواْ فِي هَـذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ }هود99
18 {وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ }الرعد25
19 {وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ }الحجر35
20 {وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ }القصص42
21 {يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ }غافر52
22 {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً }النساء93
23 {لَّعَنَهُ اللّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً }النساء118
24 {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }المائدة13
25 {قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ }المائدة60
26 {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ }المائدة64
27 {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ }المائدة78
28 {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَيَدْرَأُ }النور7
29 {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }النور23
30 {إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً }الأحزاب64
31 {وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ }ص78
ثلاثون آيه فيها لعن وبهذا لابد ان نعمل كما يعمل القرآن الكريم ، وكما تعلم يا عزيزي ان خلق النبي صل الله عليه وآله وسلم خلق القرآن .
أما مسألة لعن الصحابة فهذه مسألة أخرى فاللعن هنا يكون إما للعن النبي صل الله عليه وآله وسلم بعض الصحابة أو ما يتم كشفة من افعال الصحابة التي تستوجب اللعن ، فالصحابة في الفكر الشيعي ليسو عدول كما يدعي البعض فالصحابة عندنا ليسوا بعدول .
النجم الملتهب
أين الحقيقة
12-12-2007, 09:06 PM
السلام عليكم ...اللهم صل على محمد و على ال محمد....اقتنع بكثير من افكاركم لكن هناك اشكاليات مستعصية لدي.. ليس من تلبيس الفكر السني لدي او عامل الوراثة الفكري..و لكن عن اقتناع..اول هته الاشكاليات...لعن الصحابة....لاني في هته النقطة يزيدي المدهب...نوروني جازاكم اللله
أسمع بارك الله فيك
هم يدعون بأنهم يتبعون علي رضي الله عنه وآل بيته الاطهار وفي الحقيقه ليس لهم من علي رضي الله عنه إلا أسمه فقط أما الاتباع في مانقل عنه لا يقتدون بي علي وآل بيته الاطهار والدليل أنهم لآن يسبون ويلعنون الصحابه وعلي رضي الله عنه لم يسب ولم يلعن بل بالعكس ذلك فيوجد روايات موثقه من كتب الشيعة تنقل عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه بأنه ينهى أصحابه عن سب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم .وسوف أنقل لك برقم والصفحه ولكن أين من يعقل كلام أمير المؤمنين الذي تدعون حبه وإتباعه وفي حقيقة الامر تخالفونه شعرتم بذلك أم لم تشعروا .
ويروي المجلسي عن الطوسي رواية موثوقة عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال لأصحابه: ( أوصيكم في أصحاب رسول الله ، لا تسبوهم، فإنهم أصحاب نبيكم، وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقروا صاحب بدعة، نعم! أوصاني رسول الله في هؤلاء) . ["حياة القلوب للمجلسي" ج2 ص621].
علي الأكبر
12-12-2007, 09:10 PM
السلام عليكم ...اللهم صل على محمد و على ال محمد....اقتنع بكثير من افكاركم لكن هناك اشكاليات مستعصية لدي.. ليس من تلبيس الفكر السني لدي او عامل الوراثة الفكري..و لكن عن اقتناع..اول هته الاشكاليات...لعن الصحابة....لاني في هته النقطة يزيدي المدهب...نوروني جازاكم اللله
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعداءهم اجمعين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي ( lanno999 ) بما انك تقتنع بكثير من افكارنا هذا يدل على انك منصف وصاحب عقل , اما بوجود الاشكالات المستعصية لديك اقول قد يكون التبست عليك بعض الامور والانسان بكونه غير معصوم فأنه يخطأ ولاكن العاقل من يصحح خطأه .
امابشأن لعن الصحابه فإننا لا نلعن جميع الصحابة وانما الصحابة الصالحين نحبهم ونقدرهم ولهم شأن كبير عندنا مثل : سلمان الفارسي و حذيفة بن اليمان وخزيمة ابن ثابت الانصاري وأبو ذر الغفاري وعمار بن ياسر وجابر بن عبدالله الانصاري ومحمد بن ابو بكر و خالد بن سعيد بن أبي عامر بن امية بن عبد شمس و أبو رافع مولى رسول الله *ص* اسيد بن ثعلبة الانصاري وغيرهم وغيرهم ...
اما الصحابه الملعونين عند الشيعة هم المنافقين والذين خالفوا رسول الله *ص* وفيهم من ارتد من بعده *ص* رغم ما وضح لهم وما رأوه من معاجز وبينات من النبي محمد *ص* اصروا على نفاقهم وفيهم من انقلبوا بعد موته *ص* :
قال الله تعالى : {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ} (144) سورة آل عمران
وقال الله تعالى : {الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (97) سورة التوبة
فهؤلاء يلعنهم الشيعة بكونهم يستحقون اللعن بنفاقهم ومخالفتهم الله ( سبحانة ) ورسولة *ص* .
قال الله تعالى :{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ } (159) سورة البقرة
ومن يدعي على ان الشيعة يلعنون الصحابة الصالحين كاذب لا محاله لأن السبب واضح .
النجم الملتهب
12-12-2007, 09:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله على ما أنعم و له الشكر على ما ألهم .
و أفضل الصلاة و أزكى التسليم على خير الخلائق أجمعين محمد و آله الطاهرين .
و اللعن الدائم المؤبد على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين .
الرواية التالية لعقلاء الذين يفكرون بعقولهم ويقرأون قرائة صحيحة لا كقرائة الأطفال .
ويروي المجلسي عن الطوسي رواية موثوقة عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال لأصحابه: ( أوصيكم في أصحاب رسول الله ، لا تسبوهم، فإنهم أصحاب نبيكم، وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقروا صاحب بدعة، نعم! أوصاني رسول الله في هؤلاء) . ["حياة القلوب للمجلسي" ج2 ص621].
حسب قرائتي للكلام اعلاه يتضح التالي :
الامام علي عليه السلام يوصي جماعة من الناس بوصية وهي :
أوصيكم في أصحاب رسول الله ، لا تسبوهم، فإنهم أصحاب نبيكم،
وكأني ارى بعد هذا الكلام من يسأل وكيف نعرف هاؤلاء الصحابة يا أمير المؤمنين ؟؟؟
فيجيب الامام علي عليه السلام
وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقروا صاحب بدعة، نعم! أوصاني رسول الله في هؤلاء
فالعاقل حسن القرائة سيفهم كلام الامام علي عليه السلام .
النجم الملتهب
الادريسي
12-12-2007, 09:43 PM
شكرا اخي النجم الملتهب على توضيحك..لكن الاشكالية ان الايات التي استدللت بها نزلت في غير موضوعنا..و لا نستشف ولو قربا يسيرا للاشكال..فالبراء من الكفار...صحيح ان الرسول ص لمح كثيرا للوصاية لعلي و الادلة الشرعية لدلك كثيرة..لكن سنة الله ابت دلك...ولم اسمع يوما ان الامام علي سب او لعن ابو بكر او عمر او كانت هناك مرويات عن دلك.....وان اتموا او غدروا او خانوا......لم يلعنهم...
HAEDER1
12-12-2007, 09:44 PM
أسمع بارك الله فيك
هم يدعون بأنهم يتبعون علي رضي الله عنه وآل بيته الاطهار وفي الحقيقه ليس لهم من علي رضي الله عنه إلا أسمه فقط أما الاتباع في مانقل عنه لا يقتدون بي علي وآل بيته الاطهار والدليل أنهم لآن يسبون ويلعنون الصحابه وعلي رضي الله عنه لم يسب ولم يلعن بل بل بعكس ذلك فيوجد روايات من كتب الشيعة تنقل عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه بأنه ينهى أصحابه عن سب الصحابة .وسوف أنقل لك برقم والصفحه ولكن أين من يعقل كلام أمير المؤمنين الذي تدعون حبه وإتباعه وفي حقيقة الامر تخالفونه شعرتم بذلك أم لم تشعروا .
ويروي المجلسي عن الطوسي رواية موثوقة عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال لأصحابه: ( أوصيكم في أصحاب رسول الله ، لا تسبوهم، فإنهم أصحاب نبيكم، وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقروا صاحب بدعة، نعم! أوصاني رسول الله في هؤلاء) . ["حياة القلوب للمجلسي" ج2 ص621].
السلام عليكم <<<<< اولاابدا بكلام للاخ الكريم السائل عن مبدااللعن بالاسلام وهل هومشرع ام لا وهل يجوز لعن البعض في الاسلام ؟ وهل اللعن فكرة إسلامية أم هو فكرة وأطروحة شيعية ؟؟؟ ذكر الاخ النجم جزي خيرا الايات التي تقول بان الذي يؤذي الله ورسوله والذين امنو عليهم لعنة الله والملائكةوالناس اجمعين أعتقد بان الأشكال في اتجاهين الأول أصل جواز اللعن والثاني لماذا لا نبدله بالاستغفار فنجد بان الله لم يبدل اللعن بالاستغفار فلو كان الموقع هنا أفضلية للاستغفار لعمله الله لأنه أحكم الحكماء وأخبرنا بذلك ولكنه جل وعلا بين لنا أفضلية اللعن لهؤلاء وأجاز لأنبيائه اللعن كما مر في الآية الأولى وبين في آيات أخر بقوله ويلعنهم اللاعنون فلو كان اللعن مخصوص به تعالى لما أجاز للاعنين باللعن بل أننا نجد تصريحا وأمرا منه تعالى للناس باللعن في بعض الآيات مثل هذه الآية :
- قوله تعالى : ( أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) - ( آل عمران / 87 )
بعد أن نقلت لكم في ما مضى الموقف القرآني من اللعن وان القرآن الكريم لعن مجموعة من الأفراد ومنهم المسلمين الذين يحملون صفات معينة كالظلم وما شاكلة فسوف انتقل الآن إلى أقوال النبي (ص) ومواقفه من اللعن وسوف اختار مجموعة من الأقوال عنه (ص) وأبين كيف انه تبنى اللعن ضد مجموعة من القبائل والأمم والأفراد ؟ واترك الحكم للقاري الكريم هو الذي يصدر الحكم على ذلك وهو الذي يقول لنا عن الموقف الإسلامي اتجاه اللعن :
- ففي المستدرك : قوله (ص) ستة لعنتهم لعنهم الله وكل نبي مجاب ...إلى أن يقول (ص) والمستحل من عترتي ما حرم الله المصدر ( المستدرك على الصحيحين للحاكم ج1 ص36وقال عنه حديث صحيح الأسناد وكذلك تلخيص المستدرك للذهبي بذيل المستدرك ج1 ص36 )
وقال في الترغيب والترهيب :وعن عائشة ( ر ) أن رسول الله (ص) قال ستة لعنتهم ولعنهم الله وكل نبي مجاب الزائد في كتاب الله عز وجل والمكذب بقدر الله والمتسلط على أمتي بالجبروت ليذل من أعز الله ويعز من أذل الله والمستحل حرمة الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والتارك السنة رواه الطبراني في الكبير وإبن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد ولا اعرف له علة المصدر (
الترغيب والترهيب ج:1 ص:44 )
- وقال في مجمع الزوائد : عن عائشة أن رسول الله (ص) قال ستة لعنتهم ولعنهم الله وكل نبي مجاب الزائد في كتاب الله عز وجل والمكذب بقدر الله عز وجل والمستحل حرمة الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والتارك السنة رواه الطبراني في الكبير وفيه عبيدالله بن عبدالرحمن بن موهب قال يعقوب بن شيبة فيه ضعف وضعفه يحيى بن معين في رواية ووثقه في أخرى وقال أبو حاتم صالح الحديث ووثقه إبن حبان وبقية رجاله رجال الصحيح المصدر ( مجمع الزوائد ج:1 ص:176 )
- وفي مجمع الزوائد ايضا : وعن عائشة أن رسول الله (ص) قال ستة لعنتهم وكل نبي مجاب الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمستحل لمحارم الله والمستحل من عترتي ما حرم الله وتارك السنة رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات وقد صححه إبن حبان المصدر ( مجمع الزوائد ج:7 ص:205 )
- وقال في اخبار مكة :حدثنا اسماعيل بن إسحاق بن اسماعيل بن حماد بن زيد قال ثنا اسحاق الفروي قال ثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن أبي بكر بن محمد عن عمرة عن عائشة ( ر ) قالت قال رسول الله (ص) ستة لعنتهم ولعنهم الله عز وجل وكل نبي مجاب المكذب بقدر الله والزائد بكتاب الله والمتسلط بالجبروت ليذل من أعزه الله ويعز من أذل الله والمستحل لحرم الله والتارك لسنتي والمستحل من عثرتي ما حرم الله المصدر ( أخبار مكة ج:2 ص:264 )
- وقال في البخاري : اللهم العن شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء ثم قال رسول الله (ص) اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مدنا وصححها لنا وانقل حماها إلى الجحفة قالت وقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله قالت فكان بطحان يجري نجلا تعني ماء آجنا المصدر ( صحيح البخاري ج:2 ص:667 )
في البخاري ايضا : حدثنا يحيى بن عبد الله السلمي أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن الزهري حدثني سالم عن أبيه أنه سمع رسول الله (ص) إذا رفع رأسه من الركوع من الركعة الآخرة من الفجر يقول اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا بعد ما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فأنزل الله ليس لك من الأمر شيء إلى قوله فإنهم ظالمون وعن حنظلة بن أبي سفيان سمعت سالم بن عبد الله يقول كان رسول الله (ص) يدعو على صفوان بن أمية وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام المصدر ( صحيح البخاري ج:4 ص:1493 )
حدثنا حبان بن موسى أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن الزهري قال حدثني سالم عن أبيه أنه سمع رسول الله (ص) إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر يقول اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا بعد ما يقول سمع الله لمن حمده رواه إسحاق بن راشد عن الزهري المصدر ( صحيح البخاري ج:4 ص:1661 )
حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا بن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن
أبي هريرة ( ر ) أن رسول الله (ص) كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع فربما قال إذا قال سمع الله لمن
حمده اللهم ربنا لك الحمد اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة اللهم أشدد وطأتك على مضر واجعلها سنين كسني يوسف يجهر بذلك وكان يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر اللهم العن فلانا وفلانا لأحياء من العرب المصدر ( صحيح البخاري ج:4 ص:1661 ) الذين لعنهم النبي (ص) : قال في نيل الاوطار : وفي الباب عن بن عباس نحوه رواه أحمد وفيه ضعف لأجل بن لهيعة والراوي عن بن عباس مبهم وعن سعد بن أبي وقاص في علل الدارقطني وعن أبي هريرة رواه مسلم في صحيحه بلفظ اتقوا اللاعنين قالوا وما اللاعنان يا رسول الله قال الذي يتخلى في طريق الناس أو ظلهم وفي رواية لابن حبان وأفنيتهم وفي رواية بن الجارود أو مجالسهم وفي لفظ للحاكم من سل سخيمته أي غائطه على طريق عامرة من طرق المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وإسناده ضعيف قال الحافظ بن حجر وفي بن ماجه عن جابر بإسناد حسن مرفوعا إياكم والتعريس على جواد الطريق فإنها مأوى الحيات والسباع وقضاء الحاجة عليها فإنها الملاعن المصدر ( نيل الأوطار ج:1 ص:104 )
وقال في مشارق الأنوار : واتقوا الملاعن هي جمع ملعنة وهي المواضع التي يرتفق بها الناس فيلعنون من يحدث بها ويمنع من الرفق بها كمواضع الظل وضفة الماء وقارعة الطريق وشبه ذلك ومنه في الحديث الآخر اتقوا اللاعنين ويروى اللعانين على التثنية فيهما سميا بذلك لأنهما سبب لعن الناس لمن فعل ذلك فيهما قوله في اللعان فذهبت لتلتعن وعند الطبري والأسدي في حديث إبن أبي شيبة ليلعن بضم الياء وفتح اللام وكسر العين مشددة وفيه ثم لعن في الخامسة وكلها صحيحات المعاني أي كرر اللعنة كما جاءت به الشريعة المصدر ( مشارق الأنوار ج:1 ص:360 )
وقال في النهاية في غريب الأثر : لعن ( ه ) فيه اتقوا الملاعن الثلاث هي جمع ملعنة وهي الفعلة التي يلعن بها فاعلها كأنها مظنة للعن ومحل له وهي أن يتغوط الإنسان على قارعة الطريق أو ظل الشجرة أو جانب النهر فإذا مر بها الناس لعنوا فاعلها ومنه الحديث اتقوا اللاعنين أي الأمرين الجالبين للعن الباعثين للناس عليه فإنه سبب للعن من فعله في هذه المواضع وليس ذا في كل ظل وإنما هو الظل الذي يستظل به الناس ويتخذونه مقيلا ومناخا المصدر ( النهاية في غريب الأثر ج:4 ص:255 )
وقال في مجمع الزوائد : وعن حذيفة بن أسيد أن النبي (ص) قال من آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهم رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن وعن محمد بن سيرين قال قال رجل لأبي هريرة أفتيتنا في كل شيء يوشك أن تفتينا في الخراء فقال سمعت رسول الله (ص) يقول من سل سخيمته على طريق من طرق المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين قلت رواه الطبراني في الأوسط وله في الصحيح اتقوا اللعانين وفيه محمد بن عمرو الأنصاري ضعفه يحيى بن معين ووثقه إبن حبان وبقية رجاله ثقات المصدر ( مجمع الزوائد ج:1 ص:204 )
- وقال في سبل السلام : وعن أبي هريرة ( ر ) قال قال رسول الله (ص) اتقوا اللعانين الذي يتخلى في طريق الناس أو ظلهم رواه مسلم المصدر ( سبل السلام ج:1 ص:75 )
وعن أبي هريرة ( ر ) قال قال رسول الله (ص) اتقوا اللاعنين بصيغة التثنية وفي رواية مسلم قالوا وما اللاعنان يا رسول الله قال ( الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم رواه مسلم المصدر ( سبل السلام ج:1 ص:75 )
قال الخطابي يريد باللاعنين الأمرين الجالبين للعن الحاملين للناس عليه والداعيين إليه وذلك أن من فعلهما لعن وشتم يعني أن عادة الناس لعنة فهو سبب فانتساب اللعن إليهما من المجاز العقلي قالوا وقد يكون اللاعن بمعنى الملعون فاعل بمعنى مفعول فهو كذلك من المجاز العقلي والمراد بالذي يتخلى في طريق الناس أي يتغوط فيما يمر به الناس فإنه يؤذيهم بنتنه واستقذاره ويؤدي إلى لعنه فإن كان لعنه جائزا فقد تسبب إلى الدعاء عليه بإبعاده عن الرحمة وإن كان غير جائز فقد تسبب إلى تأثيم غيره بلعنه فإن قلت فأي الأمرين أريد هنا قلت أخرج الطبراني في الكبير بإسناد حسنه الحافظ المنذري عن حذيفة بن أسيد أن النبي (ص) قال من اذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهم المصدر ( سبل السلام ج:1 ص:75 )
وأخرج في الأوسط والبيهقي وغيرهما برجال ثقات إلا محمد بن عمرو الأنصاري وقد وثقه بن معين من حديث أبي هريرة سمعت رسول الله (ص) يقول من سل سخيمته على طريق من طرق الناس المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين والسخيمة بالسين المفتوحة المهملة والخاء المعجمة فمثناة تحتية العذرة فهذه الأحاديث دالة على استحقاقه اللعن ، المصدر ( سبل السلام ج:1 ص:75 )
وقال أيضا : وأخرج في الأوسط والبيهقي وغيرهما برجال ثقات إلا محمد بن عمرو الأنصاري وقد وثقه بن معين من حديث أبي هريرة سمعت رسول الله (ص) يقول من سل سخيمته على طريق من طرق الناس المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين والسخيمة بالسين المفتوحة المهملة والخاء المعجمة فمثناة تحتية العذرة فهذه الأحاديث دالة على استحقاقه اللعنة المصدر ( سبل السلام ج:1 ص:75 ) وراجعوا مثل هذه الروايات في المصادر التالية : ( لسان العرب ج:13 ص:389 والترغيب والترهيب ج:1 ص:80 ورياض الصالحين ج:1 ص:399 والمغني ج:1 ص:108 والترغيب والترهيب ج:1 ص:81 )
- الصنف الثاني : من اللذين لعنهم النبي (ص) هو آكل الربا واليكم الروايات :
- ففي صحيح البخاري : حدثنا محمد بن المثنى قال حدثني محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه أنه اشترى غلاما حجاما فقال إن النبي (ص) نهى عن ثمن الدم وثمن الكلب وكسب البغي ولعن آكل الربا وموكله والواشمة والمستوشمة والمصور المصدر ( صحيح البخاري ج:5 ص:2223 )
-وفي صحيح مسلم : حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لعثمان قال إسحاق أخبرنا وقال عثمان حدثنا جرير عن مغيرة قال سأل شباك إبراهيم فحدثنا عن علقمة عن عبد الله قال لعن رسول الله (ص) آكل الربا ومؤكله قال قلت وكاتبه وشاهديه قال إنما نحدث بما سمعنا المصدر ( صحيح مسلم ج:3 ص:1218
وفيه ايضا : 1598 - حدثنا محمد بن الصباح وزهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة قالوا حدثنا هشيم أخبرنا أبو الزبير عن جابر قال لعن رسول الله (ص) آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال هم سواء المصدر ( صحيح مسلم ج:3 ص:1219 وراجع هذه المصادر : الترغيب والترهيب ج:1 ص:306 والفردوس بمأثور الخطاب ج:1 ص:418 ورياض الصالحين ج:1 ص:355 ورياض الصالحين ج:1 ص:369 وشعب الإيمان ج:4 ص:391 وسبل السلام ج:ص6و3 ص:37 ونيل الأوطار ج:5 ص:296 )
الصنف الثالث : من الذين لعنهم الله والرسول (ص) النائحة و المستمعة :
- قال في سبل السلام : وعن أبي سعيد الخدري ( ر ) قال لعن رسول الله (ص) النائحة والمستمعة أخرجه أبو داود النوح هو رفع الصوت بتعديد شمائل الميت ومحاسن أفعاله والحديث دليل على تحريم ذلك وهو مجمع عليه المصدر ( سبل السلام ج:2 ص:115 )
وقال في الكبائر : وعن أبي هريرة ( ر ) قال قال رسول الله (ص) اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في الأنساب والنياحة على الميت رواه مسلم وعن أبي سعيد الخدري ( ر ) قال لعن رسول الله (ص) النائحة والمستمعة رواه أبو داود وعن 1 أبي بردة قال وجع أبو موسى الأشعري فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله فأقبلت تصيح برنة فلم يستطع أن يرد عليها فلما أفاق قال أنا بريء مما برئ منه رسول الله (ص) المصدر ( الكبائر ج:1 ص:183 ) وراجعوا المصادر التالية : ( شعب الإيمان ج:7 ص:240 والمغني ج:2 ص:213 والذخيرة في محاسن أهل الجزيرة ج:2 ص:446 وتفسير إبن كثير ج:4 ص:357 والروض المربع ج:1 ص:358 وكتب ورسائل وفتاوى إبن تيمية في الفقه ج:24 ص:382 وسنن أبي داود ج:3 ص:193 وسنن البيهقي الكبرى ج:4 ص:63 ومجمع الزوائد ج:3 ص:13 ).
- الصنف الرابع : من الذين لعنهم الله والرسول (ص) الراشي والمرتشي :
- قال في الترغيب والترهيب : 3347 - عن عبد الله بن عمرو ( ر ) قال لعن رسول الله (ص) الراشي والمرتشي رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح وإبن ماجه ولفظه قال رسول الله (ص) لعنة الله على الراشي والمرتشي وإبن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد ، المصدر ( الترغيب والترهيب ج:3 ص:125 )
- وقال في الفردوس :عبد الرحمن بن عوف لعن الله الآكل والمطعم الرشوة 5438 ثوبان لعن الله الراشي والمرتشي والرائش يعني الذي يمشي بينهما المصدر ( الفردوس بمأثور الخطاب ج:3 ص:463 )
وقال في المطالب العالية : قال وحدثنا مروان بن معاوية عن إسحاق بن يحيى عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة ( ر ) قالت لعن رسول الله الراشي والمرتشي رواه أبو يعلى عن أحمد بن منيع وقال البزار لا نعلمه عن عائشة ( ر ) إلا بهذا الإسناد تفرد به إسحاق بن يحيى وهو لين ، المصدر ( المطالب العالية ج:10 ص:194 ).
وقال في مجمع الزوائد : عن ثوبان قال لعن رسول الله (ص) الراشي والمرتشي والرائش يعني الذي يمشي بينهما رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير وفيه أبو الخطاب وهو مجهول وعن عائشة قالت لعن رسول الله (ص) الراشي والمرتشي رواه البزار وأبو يعلي وفيه اسحاق بن يحيى بن طنحة وهو متروك وعن عبدالرحمن إبن عوف قال قال رسول الله (ص) الراشي والمرتشي في النار رواه البزار وفيه من لم أعرفه وعن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله (ص) الراشي والمرتشي في النار قلت له في السنن لعن الله الراشي والمرتشي رواه الطبراني في الصغير ورجاله ثقات ، وعن أم سلمة أن رسول الله (ص) قال لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم ( رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات مجمع الزوائد ج:4 ص198 ص:199 وراجع المصادر التالية : الكبائر ج:1 ص:131 وص132 وشعب الإيمان ج:4 ص:390 والمغني ج:10 ص:118 ونيل الأوطار ج:9 ص:170والنهاية في غريب الأثر ج:2 ص:226 وأحكام القرآن للجصاص ج:4 ص:85 والمبسوط ج:14 ص:8 والسيل الجرار ج:4 ص:300 والمستدرك على الصحيحين ج:4 ص:115 وصحيح إبن حبان ج:11 ص:467 وسبل السلام ج:3 ص:43 والترغيب والترهيب ج:3 ص:125 )
وأما الان فسوف أنقل هذا النقل الجامع لمن لعنهم النبي (ص) من كتاب الكبائر : وثبت عن رسول الله (ص) أنه قال لعن الله آكل الربا وموكله وشاهده وكاتبه وإنه قال لعن الله المحلل والمحلل له وأنه قال لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة فالواصلة هي التي تصل شعرها والمستوصلة هي التي يوصل لها والنامصة هي التي تنتف الشعر من الحاجبين والمتنمصة التي يفعل بها ذلك وأنه (ص) لعن الصالقة والحالقة والشاقة فالصالقة هي التي ترفع صوتها عند المصيبة والحالقة هي التي تحلق شعرها عند المصيبة والشاقة هي التي تشق ثيابها عند المصيبة وأنه (ص) لعن المصورين وأنه لعن من غير منار الأرض أي حدودها وأنه قال لعن الله من لعن والديه ولعن من سب أمه وفي السنن أنه قال لعن الله من أضل أعمى عن الطريق ولعن الله من أتى بهيمة ولعن الله من عمل عمل قوم لوط وأنه لعن من أتى كاهنا أو أتى امرأة في دبرها ولعن النائحة ومن حولها ولعن من أم قوما وهم له كارهون ولعن الله امرأة باتت وزوجها عليها ساخط ولعن رجلا سمع حي على الصلاة حي على الفلاح ثم لم يجب ولعن من ذبح لغير الله ولعن السارق ولعن من سب الصحابة ولعن المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء ولعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ولعن المرأة تلبس لبسة الرجل والرجل يلبس لبسة المرأة ولعن من سل سخيمته على الطريق يعني تغوط على طريق الناس ولعن السلتاء والمرأة السلتاء التي لا تخضب يديها والمرأة التي لا تكتحل ولعن من خبب امرأة على زوجها أو مملوكا على سيده يعني أفسدها أو أفسده ولعن من أتى حائضا أو امرأة في دبرها ولعن من أشار إلى أخيه بحديدة ولعن مانع الصدقة يعني الزكاة ولعن من انتسب إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه ولعن من كوى دابة في وجهها ولعن الشافع والمشفع في حد من حدود الله إذا بلغ الحاكم ولعن المرأة إذا خرجت من دارها بغير إذن زوجها ولعنها إذا باتت هاجرة فراش زوجها حتى ترجع ولعن تارك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا أمكنه ولعن الفاعل والمفعول به يعني اللواط ولعن الخمرة وشاربها وساقيها ومستقيها وبائعها ومبتاعها عاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها والدال عليها وقال (ص) ستة لعنتهم لعنهم الله وكل نبي مجاب الدعوة المكذب بقدر الله والزائد في كتاب الله والمتسلط بالجبروت ليعز من أذل الله ويذل من أعزه الله والمستحل لحرم الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والتارك لسنتي ولعن الزاني بامرأة جاره ولعن ناكح يده ولعن ناكح الأم وبنتها ولعن الراشي والمرتشي في الحكم والرائش يعني الساعي بينهما ولعن من كتم العلم ولعن المحتكر ولعن من أخفر مسلما يعني خذله ولم ينصره ولعن الوالي إذا لم يكن فيه رحمة ولعن المتبتلين من الرجال الذين يقولون لا نتزوج والمتبتلات من النساء ولعن راكب الفلاة وحده ولعن من أتى بهيمة نعوذ بالله من لعنته ولعنة رسوله المصدر ( الكبائر ج:1ص165و ص:166 )
والآن وبعد نقل كل هذا الكم الهائل من الروايات والآيات التي تصرح بلعن أصحاب هذه الصفات ماذا يبقى عند القوم من الرد يا ترى ؟
قد يقول قائلهم بأن اللعن هنا غير معين وبما انه غير معين فلا مانع منه عندنا وإنما الممنوع هو اللعن للشخص المعين بعينه أو باسمه فهذا نمنعه أقول إذا صرفنا هذه الأحكام عن المصاديق وأبقيناها فقط في المفاهيم فعند ذلك يلزمنا أن نقول بأن كل الاحكام وليس اللعن فقط المتوجهة بالعناوين لا يجوز لنا أن نطبقها على المصاديق (الأفراد) مثال حكم الزنا فأنه لم يرد بخصوص شخص معين وإنما ورد باسم الزاني والزانية ، وكذلك السارق والسارقة وبقية الأحكام الأخرى وبهذا نكون قد حكمنا بتعطيل كل الأحكام الشرعية لأنها لم تكن خاصة بالأفراد وإنما هي متعلقة بالعنوان والمفهوم ، ويضاف إلى ذلك بأن المفهوم لا وجود له أصلا في الخارج فيكون الحكم باللعن والجلد والرجم وقطع اليد وغيرها باطلة لأنها تعلقت بأمر عقلي لا وجود له في الخارج وإنما وجوده بوجود أفراده ومصاديقه فقط
فان كان الحكم خاص بالمفهوم فلا وجود له وان قلنا بأنه ينحل وينتقل للمصاديق وهو الصحيح فعند ذلك يصبح لدينا جواز اللعن والا فتكون كل أقوال النبي لغو لعدم الفائدة ولعدم وجود متعلق للحكم في الخارج ومع ذلك فلا مانع لدينا من إغلاق الطريق على القوم ونقل مجموعة من الروايات الصادرة من النبي (ص) في مجاميع معينة وفي أفراد معينين حتى لا يكون هناك أي عذر لأي شخص على الإطلاق وسوف ابتدي الآن بنقل هذه الروايات ولكن قد يرد سؤال من الطرف الآخر مفاده بان هناك رواية واردة في مجموعة من المصادر وهي صحيحة عند القوم تقول مايلي :
- قال في البخاري : حدثنا يحيى بن بكير حدثني الليث قال حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب أن رجلا على عهد النبي (ص) كان اسمه عبد الله وكان يلقب حمارا وكان يضحك رسول الله (ص) وكان النبي (ص) قد جلده في الشراب فأتى به يوما فأمر به فجلد فقال رجل من القوم اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به فقال النبي (ص) لا تلعنوه فوالله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله المصدر ( صحيح البخاري ج:6 ص:2489 )
- وقال في شعب الايمان : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس بن يعقوب هو الأصم ثنا محمد بن إسحاق الصاغاني ثنا عبد الله بن صالح حدثنا الليث ثنا خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب ( ر ) أن رجلا على عهد رسول الله (ص) كان اسمه عبد الله وكان يلقب خمارا وكان يضحك رسول الله (ص) وكان رسول الله (ص) قد جلده في الشراب فأتي به يوما فأمر به فجلد فقال رجل من القوم اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به فقال رسول الله لا تلعنه فوالله ما علمت إنه ليحب الله ورسوله رواه البخاري في الصحيح عن يحيى بن بكير عن الليث وهذا تصحيح قوله أبي عثمان صادق في حبه مقصر في حقه فإنه مع شربه سماه محبا والله أعلم المصدر ( شعب الإيمان ج:1 ص:388 )
الجواب أقول ومن الله التوفيق والتسديد ولن أناقش السند لان الرواية عند القوم تجاوزت القنطرة لان الراوي البخاري وكل ما يرويه فهو صحيح
ولكن أقول إن في هذه الرواية أكثر من موقف يحتاج إلى التأمل :
أولا : فان هذه الرواية تعارض الروايات والآيات المتقدمة والتي فهم منها الفقهاء جواز لعن المعين وسوف يأتينا موقف بعضهم
ثانيا : الرواية لا يوجد فيها نهي مطلق وإنما نهي خاص لذلك الشخص لان النبي (ص) لم يقول لا تلعنو وانما علل عدم جواز لعنه لأنه يحب الله والرسول فكل من يحب الله والرسول يمكن أن نخرجه من جواز اللعن وعلى هذا فانه يجوز لعن الذين لا يحبهم الله وهم طوائف منهم :
- قال تعالى : ( ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا ) - ( النساء / 36 )
- وقال تعالى : ( ان الله لا يحب من كان خوانا اثيما ) - ( النساء / 107 )
- وقال تعالى : ( والله لا يحب المفسدين ) - ( المائدة / 64 )
- وقال تعالى : ( والله لايحب المعتدين ) - ( المائدة / 87 )
- وقال تعالى : ( والله لا يحب المسرفين ) - ( الاعراف / 31 )
- وقال تعالى : ( ان الله لا يحب الخائنين ) - ( الانفال / 58 )
- وقال تعالى : ( انه لا يحب المستكبرين ) - ( النحل / 23 )
- وقال تعالى : ( انه لا يحب الظالمين ) - ( الشورى / 40 )
فهذه الطوائف كلها خارجة عن الرواية لان الحب أمر تبادلي بين المحب والمحبوب فكل شخص لا يحبه الله قطعا لا يحبه الرسول وعليه نستكشف من ذلك عدم محبته هو لله وللرسول فيبقى تحت العموم لان التعليل غير متوفر بحقه
ثالثا : ما يرد على الرواية ان الصحابة بادروا إلى اللعن لذلك الشخص فلو كان لعن المعين غير جائز لما لعنوا وسوف يأتي رد آخر للعلماء على هذه الرواية وقالوا بأن اللعن كان بعد القصاص فنهاهم النبي (ص) عن ذلك لأنه قد أقتص منه ثم اننا وجدنا النبي (ص) لم ينهي عن ذلك مطلقا وإنما نهى بالتعليل فهذه الرواية دالة على جواز لعن المعين لعدم النهي المطلق فيها
رابعا : فان الرواية تعارض الروايات الخاصة وليست العامه فقط فهناك مجموعة من الروايات الخاصة بلعن المعين وهي صحيحة السند لأنها مروية في الصحاح أو عن الثقاة فلا يمكن لرواية واحدة بان تعارض الآيات والروايات العامة وتعارض الروايات الخاصة باللعن المعين وتخالف عمل الصحابة وفتوى الفقهاء فنعمل بها ونترك غيرها فأما أن نسقطها عن الاعتبار أو أن نقول بأنها خاصة بذلك الرجل أو بمن يتمتع بتلك الصفاة فقط وأما الآن فسوف نبتدي في الأدلة الخاصة منها :
- ففي البخاري :4283 - حدثنا حبان بن موسى أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن الزهري قال حدثني سالم عن أبيه أنه سمع رسول الله (ص) إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر يقول اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا بعد ما يقول سمع الله لمن حمده رواه إسحاق بن راشد عن الزهري المصدر ( صحيح البخاري ج:4 ص:1661 )
حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا بن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ( ر ) أن رسول الله (ص) كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع فربما قال إذا قال سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة اللهم أشدد وطأتك على مضر واجعلها سنين كسني يوسف يجهر بذلك وكان يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر اللهم العن فلانا وفلانا لأحياء من العرب المصدر ( صحيح البخاري ج:4 ص:1661 )
صحيح بان الملعون هنا من الشخصيات الكبيرة المرموقة ولذلك قيل عنهم فلان وفلان وفلان ونحن لا يهمنا منهم الذين لعنهم النبي (ص) الذي يهمنا انه لعن لمعين وليس لعنوان فهل كلامي صحيح أم لا وهذا مورد آخر من اللعن من الرسول (ص) وهو موجه للمسلمين بلا إشكال بخلاف المورد الأول فيحتمل إن يقول البعض بأنه موجه للمشركين ولكن هنا لا مجال لهذا الاحتمال على الإطلاق
واليكم ذلك الآن :
ففي صحيح مسلم : 2779 - حدثنا زهير بن حرب حدثنا أبو أحمد الكوفي حدثنا الوليد بن جميع حدثنا أبو الطفيل قال كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس فقال أنشدك بالله كم كان أصحاب العقبة قال فقال له القوم أخبره إذ سألك قال كنا نخبر أنهم أربعة عشر فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر وأشهد بالله أن أثنى عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد وعذر ثلاثة قالوا ما سمعنا منادي رسول الله (ص) ولا علمنا بما أراد القوم وقد كان في حرة فمشى فقال إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد فوجد قوما قد سبقوه فلعنهم يومئذ المصدر ( صحيح مسلم ج:4 ص:2144 )
فتلاحضوا بان الرسول (ص) قد لعن الأشخاص الذين سبقوه إلى الماء وهم معينين معروفين وهم من المسلمين بلا إشكال والرواية صحيحة السند لأنها في مسلم وأضيف إليها مصادر أخرى :
ففي مجمع الزوائد : وعن أبي الطفيل قال لما كان غزوة تبوك نادى منادي النبي (ص) إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد فأتى الماء وقد سبقه أقوام فلعنهم رواه الطبراني في الكبير وفيه يحيى بن محمد بن السكن عن بكر بن بكار ولم أر من ترجمهما وعن عبدالله بن عثمان بن خثيم قال دخلت على أبي الطفيل فوجدته طيب النفس فقلت لأغتنمن ذلك منه فقلت يا أبا الطفيل النفر الذين لعنهم رسول الله (ص) من هم سمهم من هم قال فهم أن يخبرني بهم فقالت له امرأته سودة مه يا أبا الطفيل أما بلغك أن رسول الله (ص) قال اللهم إنما أنا بشر فأيما عبد من المؤمنين دعوت عليه بدعوة فاجعلها له زكاة ورحمة رواه أحمد ورجاله ثقات المصدر ( مجمع الزوائد ج:1 ص:111و112 )
فهنا الصورة واضحة أيها المستشكل فان الرواية تقول بأن أبا الطفيل كان عارفا بأسمائهم والرواية موثقه وهذا دليل صريح صحيح يدل على أن النبي (ص) قد لعن مجموعه من المسلمين وهم معروفين لدى مجموعه من الصحابة منهم أبو الطفيل ، فأين القول بأنه لا يجوز لعن المعين يا ترى أليس الذي يمنع يكون قد رد على الرسول (ص) والراد على الرسول راد على الله والله يقول وما أتاكم الرسول فخذوه وأما الآن فسوف أنقل أسماء من لعنهم النبي (ص) بالأسم وهذه الروايات هي :
ففي الفردوس بمأثور الخطاب : 2060 - إبن عمر اللهم العن أبا سفيان اللهم العن الحارث إبن هشام اللهم العن صفوان بن أمية المصدر ( الفردوس بمأثور الخطاب ج:1 ص:503 )
وقال في نيل الاوطار : وفي رواية للترمذي قال قال رسول الله (ص) يوم أحد اللهم العن أبا سفيان اللهم العن الحرث بن هشام اللهم العن صفوان بن أمية المصدر ( نيل الأوطار ج:2 ص:398 )
وفي كتاب نظرية عدالة الصحابة لاحمد حسين يعقوب : قال : قال الحلبي في رواية : صار (ص) يقول : اللهم العن فلانا وفلانا المصدر ( السيرة الحلبية ج2ص234 )
واضاف ايضا : حيث قال : وقال السيوطي وأخرج أحمد والخاري والترمذي والنسائي وإبن جرير والبيهقي في الدلائل عن إبن عمر قال : قال رسول الله (ص) يوم أحد : اللهم العن أبا سفيان اللهم العن الحرث بن هشام اللهم العن سهيل بن عمرو واللهم العن صفوان بن أمية قال السيوطي وأخرج الترمذي وصححه وإبن جرير وإبن أبي حاتم عن إبن عمر قال : كان النبي (ص) يدعوا على أربعة نفر وكان يقول في صلاة الفجر اللهم العن فلانا وفلانا المصدر ( الدر المنثور في التفسير الماثور ج5ص71 ).
وأخرج نصر بن مزاحم المنقري عن عبد الغفار بن القاسم عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال : أقبل أبو سفيان ومعه معاوية , فقال رسول الله (ص) : اللهم العن التابع والمتبوع اللهم عليك بالأقيص فقال إبن براء للأبيه : من الاقيص قال : معاوية المصدر ( وقعة صفين ص217 تحقيق وشرح الاستاذ عبد السلام محمد هرون )
وأخرج نصر عن علي بن الأقمر في آخر حديثه قال : فنظر رسول الله إلى أبي سفيان وهو راكب ومعاوية وأخوه أحدهما قائد والآخر سائق فلما نظر اليهم رسول الله (ص) قال : اللهم العن القائد والسائق والراكب قلنا أنت سمعت رسول الله ؟ قال : نعم والا قصمت أذناي المصدر ( وقعة صفين ص220 نظرية عدالة الصحابة ص45و46 )
وفي تاريخ مدينة دمشق : أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن معاوية أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي نا أحمد بن الحسين الصوفي نا محمد بن علي بن خلف العطار نا حسين الاشقر عن قيس عن عمران بن ظبيان عن أبي تحيى حكيم قال كنت جالسا مع عمار فجاء أبو موسى فقال ما لي ولك قال الست أخاك قال ما ادري إلا أني سمعت رسول الله (ص) يلعنك ليلة الجمل قال انه قد استغفر لي قال عمار قد شهدت اللعن ولم اشهد الاستغفار المصدر ( تاريخ مدينة دمشق ج:32 ص:93 )
وقال في بغية الطلب في تاريخ حلب : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد فيما أذن لنا أن نرويه عنه قال أخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي إجازة إن لم يكن سماعا قال أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد قال أخبرنا محمد بن عبد الله بن الحسين قال حدثنا أبو حامد محمد بن هارون قال حدثنا اسحق بن أبي اسرائيل قال حدثنا الحكم بن ظهير عن السري عن أبي صالح عن إبن عباس قال بعث رسول الله (ص) خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي على سرية ومعه في السرية عمار بن ياسر قال فخرجوا حتى إذا أتوا قريبا من القوم الذين أرادوا أن يصبحوهم نزلوا في بعض الليل قال وجاء القوم النذير فهربوا حيث بلغهم قال فأقام رجل منهم كان قد أسلم هو وأهل بيته فأمر أهله فتحملوا ثم قال قفوا حتى أسلم ثم جاء حتى دخل على عمار فقال يا أبا اليقظان إني قد أسلمت وأهل بيتي فهل ذلك نافعي إن أنا أقمت فإن قومي قد هربوا حيث سمعوا بكم قال فقال له عمار فأقم فأنت آمن فانصرف الرجل هو أهله قال وصبح خالد القوم فوجدهم قد ذهبوا فأخذ الرجل هو وأهله فقال له عمار لا سبيل لك على الرجل قد أسلم قال وما أنت وذاك أتجير علي وأنا الأمير قال نعم أجير عليك وأنت الأمير إن الرجل قد آمن ولو شاء أن يذهب كما ذهب أصحابه فأمره بالمقام لإسلامه فتنازعا في ذلك حتى تشاتما فلما قدما المدينة اجتمعا عند رسول الله (ص) فذكر عمار الرجل وما صنع فأجاز رسول الله (ص) أمان عمار ونهى يومئذ أن يجير أحد على أمير فتشاتما عند رسول الله (ص) فقال خالد يا رسول الله أيشتمني هذا العبد عندك أما والله لولاك ما شتمني فقال رسول الله (ص) كف يا خالد عن عمار فإنه من يبغض عمارا يبغضه الله عز وجل ومن يشتم عمارا يشتمه الله عز وجل ومن يلعن عمارا يلعنه الله عز وجل ثم قام عمار فولى وأتبعه خالد بن الوليد حتى أخذ بثوبه فلم يزل يترضاه حتى رضي ونزلت هذه الآية ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) المصدر ( بغية الطلب في تاريخ حلب ج:7 ص:3147 )
ستقول وما هو الدليل الآخر الذي لديك على جواز اللعن الخاص أو المعين ؟. ارد عليك سو ف يكون توجهي إلى الصحابة فهم قريبين من مصدر التشريع ولديهم إطلاع أكثر من غيرهم على مقاصد الشريعة وسوف اتناول مجموعة من المصادر الدالة على لعن الصحابة لبعهم البعض منها :
قال إبن الاثير : وكان علي إذا صلي الغداة يقنت فيقول اللهم العن معاوية وعمرا وأبا الأعور وحبيبا وعبد الرحمن بن خالد والضحاك بن قيس والوليد فبلغ ذلك معاوية فكان إذا قنت سب عليا وإبن عباس والحسن والحسين والأشتر وقد قيل إن معاوية حضر الحكمين وإنه قام عشية في الناس فقال أما بعد من كان متكلما في هذا الأمر فليطلع لنا قرنه المصدر ( الكامل في التاريخ ج:3 ص:210 )
وقال الطبري : وكان إذا صلى الغداة يقنت فيقول اللهم إلعن معاوية وعمرا وأبا الأعور السلمي وحبيبا وعبدالرحمن بن خالد والضحاك بن قيس والوليد فبلغ ذلك معاوية فكان إذا قنت لعن عليا وإبن عباس والأشتر وحسنا وحسينا المصدر ( تاريخ الطبري ج:3 ص:113 ) ولك ان تراجع المصادر التالية أبو يوسف في المصدر ( الآثار ص71ونصر بن مزاحم في كتاب صفين ص302وص636 ط مصر وإبن حزم في المحلى ج4ص 145 ) وغيرها من المصادر
وقال في وفيات الاعيان : فقال معاوية يا أحنف لقد أغضيت العين عن القذى وقلت فيما ترى وايم الله لتصعدن المنبر ولتلعنته طوعا أو كرها
فقال له الأحنف يا أمير المؤمنين إن تعفني فهو خير لك وإن تجبرني فوالله لا تجري به شفتاي أبدا قال قم فاصعد قال الأحنف اما والله مع ذلك لأنصفنك في القول والفعل قال وما أنت قائل يا أحنف ان انصفتني قال أصعد المنبر فأحمد لله تعالى بما هو أهله وأصلي على نبيه (ص) ثم أقول أيها الناس ان أمير المؤمنين معاوية أمرني أن ألعن عليا ألا وإن عليا ومعاوية اقتتلا واختلفا فادعى كل منهما انه مبغي عليه وعلى فئته فإذا دعوت فأمنوا رحمكم الله ثم اقول اللهم العن أنت وملائكتك وأنبياؤك وجميع خلقك الباغي منهما على صاحبه والعن الفئة الباغية لعنا كثيرا أمنوا رحمكم الله يا معاوية لا ازيد على هذا حرفا ولا انقص منه حرفا ولو كان فيه ذهاب نفسي فقال معاوية إذن نعفيك أبا بحر
ومثل هذا ما قاله معاوية أيضا لعقيل بن أبي طالب ( ر ) ان عليا قد قطعك ووصلتك ولا يرضيني منك إلا أن تلعنه على المنبر قال أفعل قال فاصعد المنبر فصعد ثم قال بعد أن حمد الله وأثنى عليه أيها الناس أمرني أن ألعن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان فالعنوه فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين ثم نزل فقال له معاوية إنك لم تبين قال والله لا زدت حرفا ولا نقصت آخر والكلام على نية المتكلم المصدر ( وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ج:2 ص:505 )
وقال في فضائل الصحابة : 1136 - حدثنا عبد الله بن الحسن الحراني قثنا أبو جعفر النفيلي قثنا بن زياد الثقفي عن السدي قال قال علي اللهم العن كل مبغض لنا قال وكل محب لنا غال المصدر ( فضائل الصحابة ج:2 ص:666 )
وقال في البدء والتاريخ : وروي أن عليا (ع) كان يقنت على معاوية إلى أن مات ومعاوية يلعن عليا وولده المصدر ( البدء والتاريخ ج:5 ص:234 )
وقال ايضا : وأما عبد الله بن الزبير فامتنع بمكة ولاذ بالكعبة ودعا الناس إلى الشورى وجعل يلعن يزيد وسماه الفاسق المتكبر وقال لا يرضى الله بعهد معاوية إلى يزيد وإنما ذاك إلى عامة المسلمين فأجابه الناس إلى ذلك ورأوا الحق فيه المصدر ( البدء والتاريخ ج:6 ص:13 )
وقال في البديه والنهايه : فذكر أبو مخنف عن أبي حباب الكلبي أن عليا لما بلغه ما فعل عمرو كان يلعن في قنوته معاوية وعمرو بن العاص وأبا الأعور السلمي وحبيب إبن مسلمة والضحاك بن قيس وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد والوليد بن عتبة فلما بلغ ذلك معاوية كان يلعن في قنوته عليا وحسنا وحسينا وإبن عباس والأشتر النخعي المصدر ( البداية والنهاية ج:7 ص:284 )
وقال ايضا : وتوفي في هذه السنة محمد بن يوسف الثقفي أخو الحجاج وكان أميرا على اليمن وكان يلعن عليا على المنابر قيل إنه أمر حجر المنذري أن يلعن عليا فقال بل لعن الله من يلعن عليا ولعنة الله على من لعنه الله وقيل إنه ورى في لعنه فالله أعلم المصدر ( البداية والنهاية ج:9 ص:80 )
وقال في تاريخ إبن خلدون : ورجع إبن عباس وشريح إلى علي بالخبر فكان يقنت إذا صلى الغداة ويقول اللهم إلعن معاوية وعمرا وحبيبا وعبدالرحمن بن مخلد والضحاك بن قيس والوليد وأبا الأعور وبلغ ذلك معاوية فكان إذا أقنت يلعن عليا وإبن عباس والحسن والحسين والأشتر
المصدر ( تاريخ إبن خلدون ج:2 ص:637
وقال في الانساب : قال إبن الكلبي كل ما في بني أسد من الأسماء نكرة بالنون منهم نكرة بن جذيمة بن الصيدا ومن ولد شيخ بن عميرة الأسدي كان مع الحسين بن علي ( ر ) فأرسله إلى أهل الكوفة فأخذه إبن زياد فأمره أن يلعن الحسين فلعن إبن زياد فألقاه من فوق القصر فقتله هكذا ذكره الدارقطني ، المصدر ( الأنساب ج:5 ص:522 )
هذه النقولات التاريخية الواضحة بينت لنا مواقف الصحابة من اللعن للمعين بما لا يد مجال لاي انسان في ذلك وعندي سؤال هنا للمانعين فأقول عمل الصحابة هذا اما انه صحيح او خطا فان كان صحيح فهو المراد والدليل على ما نفعلة وان كان غير صحيح فلماذا ؟
هل لان من لعنوه لا يستحق اللعن أم لان لعن المعين غير جائز ؟ فأن كان الأول فدل على جواز لعن المعين ولكن لا نلعن كل شخص وإنما فقط من يستحق اللعن وان كان عمل الصحابة خطا لأنهم لعنوا المعين ولعن المعين غير جائز فأقول هل انتم أعلم من الصحابة في هذه المسألة أم أن الصحابة أعلم منكم جاوبوني ولكم مني الشكر والتقدير على الجواب بقي الكلام في النقطة الأخيرة من البحث
النقطة الأخيره هي موقف الفقهاء من المسألة هل يجوز اللعن للمعين أم لا مع اجماعهم على جواز لعن العنوان والمفهوم
قال في كتاب الكبائر : إعلم أن لعن المسلم المصون حرام بإجماع المسلمين ويجوز لعن أصحاب الأوصاف المذمومة كقولك لعن الله
الظالمين لعن الله الكافرين لعن الله اليهود والنصارى لعن الله الفاسقين لعن الله المصورين ونحو ذلك كما تقدم وأما لعن إنسان بعينه ممن إتصف بشيء من المعاصي كيهودي أو نصراني أو ظالم أو زان أو سارق أو آكل ربا فظواهر الأحاديث إنه ليس بحرام وأشار الغزالي رحمه الله إلى تحريمه إلا في حق من علمنا أنه مات على الكفر كأبي لهب وأبي جهل وفرعون وهامان وأشباههم قال لأن اللعن هو الإبعاد عن رحمة الله وما ندري ما يختم به لهذا الفاسق والكافر قال وأما الذين لعنهم رسول الله (ص) بأعيانهم كما قال اللهم العن رعلا وذكوان وعصية عصوا الله ورسوا وهذه ثلاث قبائل من العرب فيجوز أنه (ص) علم موتهم على الكفر قال ويقرب من اللعن الدعاء على الإنسان بالشر المصدر ( الكبائر ج:1 ص:166 )
وقال في سبل السلام : وله أي الترمذي من حديث بن مسعود رفعه ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء وحسنه وصححه الحاكم ورجح الدارقطني وقفه الطعن السب يقال طعن في عرضه أي سبه واللعان اسم فاعل للمبالغة بزنة فعال أي كثير اللعن ومفهوم الزيادة غير مراد فإن اللعن محرم قليلة وكثيرة والحديث إخبار بأنه ليس من صفات المؤمن الكامل الإيمان السب واللعن إلا أنه يستثني من ذلك لعن الكافر وشارب الخمر ومن لعنه الله ورسوله المصدر ( سبل السلام ج:4 ص:198 )
- وقال ايضا : وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ( ر ) قال لعن رسول الله (ص) الراشي والمرتشي رواه أبو داود والترمذي وصححه
( وعن عبد الله بن عمرو ( ر ) قال لعن رسول الله (ص) الراشي والمرتشي رواه أبو داود والترمذي وصححه ) ورواه أحمد في القضاء وبن ماجه في الأحكام والطبراني في الصغير وقال الهيثمي رجاله ثقات وذكر المصنف هذا الحديث في أبواب الربا لأنه أفاد لعن من ذكر لأجل أخذ المال الذي يشبه الربا كذلك أخذ الربا وقد تقدم لعن آخذه أول الباب وحقيقة اللعن البعد عن مظان الرحمة ومواطنها وقد ثبت اللعن عنه (ص) لأصناف كثيرة تزيد على العشرين وفيه دلالة على جواز لعن العصاة من أهل القبلة وأما حديث المؤمن ليس باللعان فالمراد به لعن من لا يستحق ممن لم يلعنه الله ولا رسوله أو ليس بالكثير اللعن كما تفيده صيغة فعال المصدر ( سبل السلام ج:3 ص:43 )
- وقال أيضا : وأخرج في الأوسط والبيهقي وغيرهما برجال ثقات إلا محمد بن عمرو الأنصاري وقد وثقه بن معين من حديث أبي هريرة سمعت رسول الله (ص) يقول من سل سخيمته على طريق من طرق الناس المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين والسخيمة بالسين المفتوحة المهملة والخاء المعجمة فمثناة تحتية العذرة فهذه الأحاديث دالة على استحقاقه اللعنة المصدر ( سبل السلام ج:1 ص:75 )
وقال في الامتاع بالاربعين المتبيانة السماع : سئل شيخنا رحمه الله عن لعن يزيد بن معاوية وماذا يترتب على من يحبه ويرفع من شأنه فأجاب أما اللعن فنقل فيه الطبري المعروف بالكيا الهراسي الخلاف في المذاهب الأربعة في الجواز وعدمه فاختار الجواز ونقل الغزالي الخلاف واختار المنع وأما المحبة فيه والرفع من شأنه فلا تقع إلا من مبتدع فاسد الاعتقاد فإنه كان فيه من الصفات ما يقتضي سلب الإيمان عمن يحبه لأن الحب في الله والبغض في الله من الإيمان والله المستعان المصدر ( الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع ج:1 ص:96 )
وفي نيل الاوطار : وقد عملت عائشة راوية هذا الحديث بذلك في حق من استحق عندها اللعن فكانت تلعنه وهو حي فلما مات تركت
ذلك ونهت عن لعنه كما روى ذلك عنها عمر بن شبة في كتاب أخبار البصرة ورواه بن حبان من وجه آخر وصححه المصدر ( نيل الأوطار ج:4 ص:163 )
وهذا دليل واضح على جواز لعن المعين نعم فيه اشارة لعدم جواز لعن الميت وهذا ليس محل بحثنا الآن وانما محل البحث هل يجوز لعن المعين ولا لا
وفي تفسير القرطبي : وذكر بن العربي أن لعن العاصي المعين لا يجوز إتفاقا لما روي عن النبي (ص) أنه أتى بشارب خمر مرارا فقال بعض من حضره لعنه الله ما أكثر ما يؤتي به فقال النبي (ص) ( لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم ( فجعل له حرمة الأخوة وهذا يوجب الشفقة وهذا حديث صحيح قلت خرجه البخاري ومسلم وقد ذكر بعض العلماء خلافا في لعن العاصي المعين قال وإنما قال (ع) ( لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم ( في حق نعيمان بعد إقامة الحد عليه ومن أقيم عليه حد الله تعالى فلا ينبغي لعنه ومن لم يقم عليه الحد فلعنته جائزة سواء سمي أو عين أم لا لأن النبي (ص) لا يلعن إلا من تجب عليه اللعنة ما دام على تلك الحالة الموجبة للعن فإذا تاب منها وأقلع وطهره الحد فلا لعنة تتوجه عليه وبين هذا قوله (ص) إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها الحد ولا يثرب المصدر ( تفسير القرطبي ج:2 ص:189 )
وقال ايضا : فدل هذا الحديث مع صحته على أن التثريب واللعن إنما يكون قبل أخذ الحد وقبل التوبة والله تعالى أعلم قال بن العربي وأما لعن العاصي مطلقا فيجوز إجماعا لما روي عن النبي (ص) أنه قال ( لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ( الثالثة قوله تعالى ( أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) أي أبعادهم من رحمته وأصل اللعن الطرد والإبعاد وقد تقدم فاللعنة من العباد الطرد ومن الله العذاب وقرأ الحسن البصري والملائكة والناس أجمعون بالرفع وتأويلها أولئك جزاؤهم أن يلعنهم الله ويلعنهم الملائكة ويلعنهم الناس أجمعون المصدر ( تفسير القرطبي ج:2 ص:190 )
وقال في سبل السلام : قيل ويدل على أنه يجوز لعن العاصي المسلم إذا كان علي وجه الإرهاب عليه قبل أن يواقع المعصية فإذا واقعها دعي له بالتوبة والمغفرة قال المصنف في الفتح بعد نقله لهذا عن المهلب ليس هذا التقييد مستفادا من الحديث بل من أدلة أخرى
والحق أن من منع اللعن أراد به معناه اللغوي وهو الإبعاد من الرحمة وهذا لا يليق أن يدعى المصدر ( سبل السلام ج:3 ص:143 ).
وقال في الآداب الشرعية : وهل يجوز لعن كافر معين على روايتين قال الشيخ تقي الدين ولعن تارك الصلاة علي وجه العموم جائز وأما لعنة المعين فالأولى تركها لأنه يمكن أن يتوب وقال في موضع آخر قيل لأحمد بن حنبل أيؤخذ الحديث عن يزيد فقال لا ولا كرامة أو ليس هو فعل بأهل المدينة ما فعل وقيل له إن أقواما يقولون إنا نحب يزيد فقال وهل يحب يزيد من يؤمن بالله واليوم الآخر فقيل له أولا تلعنه فقال متى رأيت أباك يلعن أحدا وقال الشيخ تقي الدين أيضا في موضع آخر في لعن المعين من الكفار ومن أهل القبلة وغيرهم ومن الفساق بالاعتقاد أو بالعمل لأصحابنا فيها أقوال :
أحدها : أنه لا يجوز بحال وهو قول أبي بكر عبد العزيز
والثاني : يجوز في الكافر دون الفاسق
والثالث : يجوز مطلقا
قال إبن الجوزي في لعنة يزيد أجازها العلماء الورعون منهم أحمد بن حنبل وأنكر ذلك عليه الشيخ عبد المغيث الحربي وأكثر أصحابنا لكن منهم من بنى الأمر على أنه لم يثبت فسقه وكلام عبد المغيث يقتضي ذلك وفيه نوع انتصار ضعيف ومنهم من بنى الأمر على أن لا يلعن الفاسق المعين وشنع إبن الجوزي على من أنكر استجازة ذم المذموم ولعن الملعون كيزيد قال وقد ذكر أحمد في حق يزيد ما يزيد على اللعنة وذكر رواية مهنا سألت أحمد عن يزيد فقال هو الذي فعل بأهل المدينة ما فعل قلت فيذكر عنه الحديث قال لا يذكر عنه الحديث ولا ينبغي لأحد أن يكتب عنه حديثا قلت ومن كان معه حين فعل فقال أهل الشام قال الشيخ تقي الدين هذا أكثر ما يدل على الفسق لا على لعنة المعين
المصدر ( الآداب الشرعية ج:1 ص:285 )
وقال ايضا : وذكر إبن الجوزي ما ذكره القاضي في المعتمد من رواية صالح وما لي لا ألعن من لعنه الله عز وجل في كتابه إن صحت الرواية قال وقد صنف القاضي أبو الحسين كتابا في بيان من يستحق اللعن وذكر فيهم يزيد قال وقد جاء في الحديث لعن من فعل ما لا يقارب معشار عشر ما فعل يزيد وذكر الفعل العام كلعن الواصلة والنامصة وأمثاله وذكر رواية أبي طالب سألت أحمد بن حنبل عمن قال لعن الله يزيد بن معاوية فقال لا تكلم في هذا الإمساك أحب إلي قال إبن الجوزي هذه الرواية تدل على اشتغال الإنسان بنفسه على لعن غيره والأولى على جواز اللعنة كما قلنا في تقديم التسبيح على لعنة إبليس وسلم إبن الجوزي أن ترك اللعن أولى وقد روى مسلم عن أبي هريرة ( ر ) قال قيل يا رسول الله ادع الله على المشركين قال إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة المصدر ( الآداب الشرعية ج:1 ص:286 )
قال إبن الجوزي وقد لعن أحمد بن حنبل من يستحق اللعن فقال في رواية مسدد قالت الواقفية الملعونة والمعتزلة المعلونة وقال عبيد الله بن أحمد الحلبي سمعت أحمد بن حنبل يقول على الجهمية لعنة الله وكان الحسن يلعن الحجاج وأحمد يقول الحجاج رجل سوء قال الشيخ تقي الدين ليس في هذا عن أحمد لعنة معين لكن قول الحسن نعم المصدر ( الآداب الشرعية ج:1 ص:286 )
وقال في فتح الباري : ( قوله باب ما يكره من لعن شارب الخمر ) وأنه ليس بخارج من الملة يشير إلى طريق الجمع بين ما تضمنه حديث الباب من النهي عن لعنه وما تضمنه حديث الباب الأول لا يشرب الخمر وهو مؤمن وأن المراد به نفي كمال الإيمان لا أنه يخرج عن الإيمان جملة وعبر بالكراهه هنا إشارة إلى أن النهي للتنزيه في حق من يستحق اللعن إذا قصد به اللاعن محض السب لا إذا قصد معناه الأصلي وهو الابعاد عن رحمة الله فأما إذا قصده فيحرم ولا سيما في حق من لا يستحق اللعن كهذا الذي يحب الله ورسوله ولا سيما مع إقامة الحد عليه بل يندب الدعاء له بالتوبة والمغفرة كما تقدم تقريره في الباب الذي قبله في الكلام على حديث أبي هريرة ثاني حديثي الباب
وبسبب هذا التفصيل عدل عن قوله في الترجمة كراهية لعن شارب الخمر إلى قوله ما يكره من فأشار بذلك إلى التفصيل وعلى هذا التقرير فلا حجة فيه لمنع لعن الفاسق المعين مطلقا وقيل أن المنع خاص بما يقع في حضرة النبي (ص) لئلا يتوهم الشارب عند عدم الإنكار أنه مستحق لذلك فربما أوقع الشيطان في قلبه ما يتمكن به من فتنه والى ذلك الإشارة بقوله في حديث أبي هريرة لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم وقيل المنع مطلقا في حق من أقيم عليه الحد لأن الحد قد كفر عنه الذنب المذكور وقيل المنع مطلقا في حق ذي الزلة والجواز مطلقا في حق المجاهرين ، وصوب بن المنير أن المنع مطلقا في حق المعين والجواز في حق غير المعين لأنه في حق غير المعين زجر عن تعاطي ذلك الفعل وفي حق المعين أذى له وسب وقد ثبت النهي عن أذى المسلم المصدر ( فتح الباري ج:12 ص75ص:76 )
واحتج من أجاز لعن المعين بأن النبي (ص) إنما لعن من يستحق اللعن فيستوي المعين وغيره وتعقب بأنه إنما يستحق اللعن بوصف
الإبهام ولو كان لعنه قبل الحد جائزا لاستمر بعد الحد كما لا يسقط التغريب بالجلد وأيضا فنصيب غير المعين من ذلك يسير جدا والله اعلم قال النووي في الأذكار وأما الدعاء على انسان بعينه ممن اتصف بشيء من المعاصي فظاهر الحديث أنه لا يحرم المصدر ( فتح الباري ج:12 ص75ص:76 )
وأشار الغزالي إلى تحريمه وقال في باب الدعاء على الظلمة بعد أن أورد أحاديث صحيحة في الجواز قال الغزالي وفي معنى اللعن الدعاء على الإنسان بالسوء حتى على الظالم مثل لا أصح الله جسمه وكل ذلك مذموم انتهى والأولى حمل كلام الغزالي على الأول وأما الأحاديث فتدل على الجواز كما ذكره النووي في قوله (ص) للذي قال كل بيمينك فقال لا أستطيع فقال لا استطعت فيه دليل على جواز الدعاء على من خالف الحكم الشرعي ومال هنا إلى الجواز قبل إقامة الحد والمنع بعد إقامته وصنيع البخاري يقتضي لعن المتصف بذلك من غير أن يعين باسمه فيجمع بين المصلحتين لأن لعن المعين والدعاء عليه قد يحمله على التمادي أو يقنطه من قبول التوبة بخلاف ما إذا صرف ذلك إلى المتصف فان فيه زجرا وردعا عن ارتكاب ذلك وباعثا لفاعله على الإقلاع عنه ويقويه النهي عن التئزيب على الأمة إذا جلدت على الزنا كما سيأتي قريبا المصدر ( فتح الباري ج:12 ص75ص:76 )
واحتج شيخنا الامام البلقيني على جواز لعن المعين بالحديث الوارد في المرأة إذا دعاها زوجها إلى فراشه فأبت لعنتها الملائكة حتى تصبح وهو في الصحيح وقد توقف فيه بعض من لقيناه بأن اللاعن لها الملائكة فيتوقف الاستدلال به على جواز التأسي بهم وعلى التسليم فليس في الخبر تسميتها والذي قاله شيخنا أقوى فأن الملك معصوم والتأسي بالمعصوم مشروع والبحث في جواز لعن المعين وهو الموجود المصدر ( فتح الباري ج:12 ص75ص:76 ) فالان هل ثبت عندك اخي ان اللعن جائز وان الاخ الحقيقه يكتب بلا علم وبحث ؟؟
أسأل الله أن يتقبله مني وان يرزقني شفاعة النبي وآله الأطهار الاخ اين الحقيقه الله يهديه يكتب بلا علم ولا دليل ولا حجة كتابته تدل على قلة درايته وكثرة ابانته وكشف سريرته بحقده على الشيعه فلا نجتاج للرد عليه مع الاعتذارؤ للالفاظ لك تحياتي وقبول ارائي بما يرضى الله ورسوله والله الموفق
محب نصر الله
12-12-2007, 11:46 PM
أسمع بارك الله فيك
اليوم اسمع بارك الله فيك وإذا ما سمع لك بكره (كافر ومشرك
وزنديق ورافضي ومبتدع .....) وأذكرك بهذا الشي.
أين الحقيقة
13-12-2007, 02:36 AM
شكرا اخي النجم الملتهب على توضيحك..لكن الاشكالية ان الايات التي استدللت بها نزلت في غير موضوعنا..و لا نستشف ولو قربا يسيرا للاشكال..فالبراء من الكفار...صحيح ان الرسول ص لمح كثيرا للوصاية لعلي و الادلة الشرعية لدلك كثيرة..لكن سنة الله ابت دلك...ولم اسمع يوما ان الامام علي سب او لعن ابو بكر او عمر او كانت هناك مرويات عن دلك.....وان اتموا او غدروا او خانوا......لم يلعنهم...
بارك الله فيك وأسأل الله أن يرك الحق حق ويرزقك أتباعه وأن يريك الباطل باطل ويرزقك إجتنابه
مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً [الفتح : 29]
قلي بالله عيك ماذا تفهم من هذه لآية
محمد رسول الله والذين معه / من هم الذين معه أليسوا الصحابه رضوان الله عليهم .
أنظر بارك الله فيك ماذا يقول الله عن صفات الذين مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
يقول تعالى (أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ
وأن كنت لا تطمأن لكلامي فأنظر في تفسير القرآن في كتب المسلمين وذلك في البحث عن طريق جوجل وستجد والله مايسرك عن معنى هذه لآية وأنا لدي آيات كثيره في مدح الصحابه سوف أعرضها عليك في الردود القادمه بأذن الله
أيها العاقل يا lano999 أرجوا أن تجيبني على هذا السؤال السهل جداً
ماذا فهمت من هذه لآية ؟ أترك الجواب إلى عقلك الذي لا أظنه إلا أن يدلك على الطريق الصحيح بأذن الله
أين الحقيقة
13-12-2007, 02:43 AM
أما مانقل النجم الملتهب من لآيات التي تفيد اللعن فنسأله هل هذه الآيات حددت صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم أم أنه مجرد حشوا آيات في اللعن وهذا اللعن يختص ( بالشيطان بالمشركين والكفار والمنافقين و المرفين الكلم عن مواضعه) وغيرها من الذين يستحقون اللعن من الله .
ولكن السؤال العريض أين ذكر صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم من ضمن هذه الآيات .
بل بالعكس نقل القرآن محيد لهم قال تعالى (
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً [الفتح : 18]
وأنقل لك من كتبهم أي من كتب الشيعه الائمامية الاثناعشرية وليس من كتب أهل السنه والجماعة رواية عن علي رضي الله عنه يحذر فيها علي من سب صحابة رسول الله
ويروي المجلسي عن الطوسي رواية موثوقة عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال لأصحابه: ( أوصيكم في أصحاب رسول الله ، لا تسبوهم، فإنهم أصحاب نبيكم، وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقروا صاحب بدعة، نعم! أوصاني رسول الله في هؤلاء) . ["حياة القلوب للمجلسي" ج2 ص621].
فقلي بالله عليك من أين لهم بعقيدة سب الصحابه ولعنهم ولا حول ولا قوة إلا بالله
علي الأكبر
13-12-2007, 02:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعداءهم اجمعين
تعقيب
من صحاح اهل السنه كما جاء صحيح البخاري :حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا محمد بن مطرف حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم إني فرطكم على الحوض من مر علي شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم
قال أبو حازم فسمعني النعمان بن أبي عياش فقال هكذا سمعت من سهل فقلت نعم فقال أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته وهو يزيد فيها فأقول إنهم مني فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول سحقا سحقا لمن غير بعدي وقال ابن عباس سحقا بعدا يقال سحيق بعيد سحقه وأسحقه أبعده وقال أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي حدثنا أبي عن يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيحلئون عن الحوض فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى .
وكما جاء في صحيح مسلم:
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أسود بن عامر حدثنا شعبة بن الحجاج عن قتادة عن أبي نضرة عن قيس قال قلت لعمار
أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر علي أرأيا رأيتموه أو شيئا عهده إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس كافة ولكن حذيفة أخبرني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم في أصحابي اثنا عشر منافقا فيهم ثمانية
لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط
ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة وأربعة
لم أحفظ ما قال شعبة فيهم .
فهل الآن كل الصحابة عدول ؟!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الله تعالى :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (21) سورة النــور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى:{الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} (18) سورة الزمر
النجم الملتهب
13-12-2007, 09:20 AM
شكرا اخي النجم الملتهب على توضيحك..لكن الاشكالية ان الايات التي استدللت بها نزلت في غير موضوعنا..و لا نستشف ولو قربا يسيرا للاشكال..فالبراء من الكفار...صحيح ان الرسول ص لمح كثيرا للوصاية لعلي و الادلة الشرعية لدلك كثيرة..لكن سنة الله ابت دلك...ولم اسمع يوما ان الامام علي سب او لعن ابو بكر او عمر او كانت هناك مرويات عن دلك.....وان اتموا او غدروا او خانوا......لم يلعنهم...
عفوا عزيزي lano999 ودي ارد عليك ، ولكن الاخوه هنا سيردون عليك . وسأكون متابع بصمت .
أ
ويروي المجلسي عن الطوسي رواية موثوقة عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال لأصحابه: ( أوصيكم في أصحاب رسول الله ، لا تسبوهم، فإنهم أصحاب نبيكم، وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقروا صاحب بدعة، نعم! أوصاني رسول الله في هؤلاء) . ["حياة القلوب للمجلسي" ج2 ص621].
[/COLOR]
أما اشاكلك هذا فقد رردنا عليك في مشاركتنا المرقمة برقم 5# (http://www.alhak.org/vb/showpost.php?p=12413&postcount=5) راجع المشاركة.
أما مانقل النجم الملتهب من لآيات التي تفيد اللعن فنسأله هل هذه الآيات حددت صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم أم أنه مجرد حشوا آيات في اللعن وهذا اللعن يختص ( بالشيطان بالمشركين والكفار والمنافقين و المرفين الكلم عن مواضعه) وغيرها من الذين يستحقون اللعن من الله .
ولكن السؤال العريض أين ذكر صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم من ضمن هذه الآيات .
بل بالعكس نقل القرآن محيد لهم قال تعالى (
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً [الفتح : 18]
[/COLOR]
أما اجابتي على هذه الجزيئة فتجد جوابها في الموضوع التالي بيعة الشجرة رضى ابدي (http://www.alhak.org/vb/showthread.php?p=12497#post12497)
وبهذا نكون قد تركنا الاخوان يتحاورون بهدوء بدون شبهات عقيمة .
النجم الملتهب
أين الحقيقة
13-12-2007, 03:46 PM
النجم الملتهب نريد دليلاً شرعياً على لعن صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى لعن عرض النبي صلى الله عليه وسلم كما هو موضوع الحوار أرجوا أن لا تشرق أو تغرب في هذا الموضوع الضيف الشيعي العاقل طلب منكم دليلاً شرعياً يسوغ الكم هذا اللعن الذي لا تصبحون ولا تمسون إلا به
فهل الضيف الشيعي يطلب امر معجز ؟
في الحقيقه هذا السؤال استطيع أن أقول بأنه أربك أعضاء المنتدى من الشيعة الإئماميه الاثناعشرية وأظهر تخبطهم كأنهم لم يفهمواالسؤال الذي سأله الضيف العاقل .
أخذ النجم الملتهب في عرض آيات عامه في اللعن تاره في لعن الشيطان وتاره في لعن المشركين والكفار فالذي فعله النجم الملتهب بإختصار هو ( أنه ذهب إلى برنامج الباحث عن كلمات القرآن وكتب كلمة لعن في هذا البرنامج وظغط على كلمة بحث التي موجوده في البرنامج وأخذ ينسخ جميع الآيات التي يذكر فيها لعن وألصقها في هذا الموضوع ) ويقول للضيف العاقل تفضل هذا هو الدليل على لعن الصحابة .
فرد عليه الضيف برجاحت عقله وقال له بكل أحترام ( ..لكن الاشكالية ان الايات التي استدللت بها نزلت في غير موضوعنا..و لا نستشف ولو قربا يسيرا للاشكال....)
فلاحظ الفرق بارك الله فيك أنت لآن ترى وتسمع هذا اللعن على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى عرضه الشريف
فطلبت أنت أيها الضيف العاقل بدليل شرعي يسوغ لهم هذا اللعن فلم يستطيعوا أن يثبتوا ذالك ولكن الأمر الغريب أنني جلبت لهم رواية من أمهات كتبهم تفيد أن علي رضي الله عنه الذي يدعون اتباعه يوصيهم بعدم سب الصحابه أي أن هذا اللعن قد اصبح مخالفه شرعية في أتباع علي رضي الله عنه وآل بيته الاطهار
ويروي المجلسي عن الطوسي رواية موثوقة عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال لأصحابه: ( أوصيكم في أصحاب رسول الله ، لا تسبوهم، فإنهم أصحاب نبيكم، وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقروا صاحب بدعة، نعم! أوصاني رسول الله في هؤلاء) . ["حياة القلوب للمجلسي" ج2 ص621].
السؤال العريض هو هل عندكم ما يخالف هذه الوصية التي أوصاكم بها علي رضي الله عنه حين قال : أوصيكم في أصحاب رسول الله ، لا تسبوهم، فهل لآن تستطيعون أن تقولون سمعاً وطاعه يا أمير المؤمنين
أم أن ما أدعيه أنا ( أين الحقيقه ) هو صحيح وهو أنكم لا تتبعون علي رضي الله عنه وآل بيته الاطهار إلا بأسم فقط
علي الأكبر
13-12-2007, 03:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله على ما أنعم و له الشكر على ما ألهم .
و أفضل الصلاة و أزكى التسليم على خير الخلائق أجمعين محمد و آله الطاهرين .
و اللعن الدائم المؤبد على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين .
أهلا وسهلا بك عزيزي lano999 اللعن مشروع البراء من اعداء الاسلام وهذا المشروع هو بالاصل مشروع إلهي فلو رجعنا إلى كتاب الله سبحانه وتعالى لوجدنا به الكثير من الايات التي مفردة العن ، فلنذهب عزيزي لقرائة ماجاء في كتاب الله سبحانه وتعالى :
ايات اللعن في القران الكريم
1- {وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ }البقرة88
2 {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159
3 {مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء46
4 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً }النساء47
5 {أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيراً }النساء52
6 {وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ }التوبة68
7 {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً }الأحزاب57
8 {رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً }الأحزاب68
9 {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ }محمد23
10 {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً }الفتح6
11 {وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ }البقرة89
12 {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ }البقرة161
13- {فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ }آل عمران61
14 {أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ }آل عمران87
15 {وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّاً فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً قَالُواْ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ }الأعراف44
15 {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أُوْلَـئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَـؤُلاء الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ }هود18
16 {وَأُتْبِعُواْ فِي هَـذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ عَاداً كَفَرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْداً لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ }هود60
17 {وَأُتْبِعُواْ فِي هَـذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ }هود99
18 {وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ }الرعد25
19 {وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ }الحجر35
20 {وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ }القصص42
21 {يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ }غافر52
22 {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً }النساء93
23 {لَّعَنَهُ اللّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً }النساء118
24 {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }المائدة13
25 {قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ }المائدة60
26 {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ }المائدة64
27 {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ }المائدة78
28 {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَيَدْرَأُ }النور7
29 {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }النور23
30 {إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً }الأحزاب64
31 {وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ }ص78
ثلاثون آيه فيها لعن وبهذا لابد ان نعمل كما يعمل القرآن الكريم ، وكما تعلم يا عزيزي ان خلق النبي صل الله عليه وآله وسلم خلق القرآن .
أما مسألة لعن الصحابة فهذه مسألة أخرى فاللعن هنا يكون إما للعن النبي صل الله عليه وآله وسلم بعض الصحابة أو ما يتم كشفة من افعال الصحابة التي تستوجب اللعن ، فالصحابة في الفكر الشيعي ليسو عدول كما يدعي البعض فالصحابة عندنا ليسوا بعدول .
النجم الملتهب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعداءهم اجمعين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي ( lanno999 ) بما انك تقتنع بكثير من افكارنا هذا يدل على انك منصف وصاحب عقل , اما بوجود الاشكالات المستعصية لديك اقول قد يكون التبست عليك بعض الامور والانسان بكونه غير معصوم فأنه يخطأ ولاكن العاقل من يصحح خطأه .
امابشأن لعن الصحابه فإننا لا نلعن جميع الصحابة وانما الصحابة الصالحين نحبهم ونقدرهم ولهم شأن كبير عندنا مثل : سلمان الفارسي و حذيفة بن اليمان وخزيمة ابن ثابت الانصاري وأبو ذر الغفاري وعمار بن ياسر وجابر بن عبدالله الانصاري ومحمد بن ابو بكر و خالد بن سعيد بن أبي عامر بن امية بن عبد شمس و أبو رافع مولى رسول الله *ص* اسيد بن ثعلبة الانصاري وغيرهم وغيرهم ...
اما الصحابه الملعونين عند الشيعة هم المنافقين والذين خالفوا رسول الله *ص* وفيهم من ارتد من بعده *ص* رغم ما وضح لهم وما رأوه من معاجز وبينات من النبي محمد *ص* اصروا على نفاقهم وفيهم من انقلبوا بعد موته *ص* :
قال الله تعالى : {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ} (144) سورة آل عمران
وقال الله تعالى : {الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (97) سورة التوبة
فهؤلاء يلعنهم الشيعة بكونهم يستحقون اللعن بنفاقهم ومخالفتهم الله ( سبحانة ) ورسولة *ص* .
قال الله تعالى :{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ } (159) سورة البقرة
ومن يدعي على ان الشيعة يلعنون الصحابة الصالحين كاذب لا محاله لأن السبب واضح .
السلام عليكم <<<<< اولاابدا بكلام للاخ الكريم السائل عن مبدااللعن بالاسلام وهل هومشرع ام لا وهل يجوز لعن البعض في الاسلام ؟ وهل اللعن فكرة إسلامية أم هو فكرة وأطروحة شيعية ؟؟؟ ذكر الاخ النجم جزي خيرا الايات التي تقول بان الذي يؤذي الله ورسوله والذين امنو عليهم لعنة الله والملائكةوالناس اجمعين أعتقد بان الأشكال في اتجاهين الأول أصل جواز اللعن والثاني لماذا لا نبدله بالاستغفار فنجد بان الله لم يبدل اللعن بالاستغفار فلو كان الموقع هنا أفضلية للاستغفار لعمله الله لأنه أحكم الحكماء وأخبرنا بذلك ولكنه جل وعلا بين لنا أفضلية اللعن لهؤلاء وأجاز لأنبيائه اللعن كما مر في الآية الأولى وبين في آيات أخر بقوله ويلعنهم اللاعنون فلو كان اللعن مخصوص به تعالى لما أجاز للاعنين باللعن بل أننا نجد تصريحا وأمرا منه تعالى للناس باللعن في بعض الآيات مثل هذه الآية :
- قوله تعالى : ( أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) - ( آل عمران / 87 )
بعد أن نقلت لكم في ما مضى الموقف القرآني من اللعن وان القرآن الكريم لعن مجموعة من الأفراد ومنهم المسلمين الذين يحملون صفات معينة كالظلم وما شاكلة فسوف انتقل الآن إلى أقوال النبي (ص) ومواقفه من اللعن وسوف اختار مجموعة من الأقوال عنه (ص) وأبين كيف انه تبنى اللعن ضد مجموعة من القبائل والأمم والأفراد ؟ واترك الحكم للقاري الكريم هو الذي يصدر الحكم على ذلك وهو الذي يقول لنا عن الموقف الإسلامي اتجاه اللعن :
- ففي المستدرك : قوله (ص) ستة لعنتهم لعنهم الله وكل نبي مجاب ...إلى أن يقول (ص) والمستحل من عترتي ما حرم الله المصدر ( المستدرك على الصحيحين للحاكم ج1 ص36وقال عنه حديث صحيح الأسناد وكذلك تلخيص المستدرك للذهبي بذيل المستدرك ج1 ص36 )
وقال في الترغيب والترهيب :وعن عائشة ( ر ) أن رسول الله (ص) قال ستة لعنتهم ولعنهم الله وكل نبي مجاب الزائد في كتاب الله عز وجل والمكذب بقدر الله والمتسلط على أمتي بالجبروت ليذل من أعز الله ويعز من أذل الله والمستحل حرمة الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والتارك السنة رواه الطبراني في الكبير وإبن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد ولا اعرف له علة المصدر (
الترغيب والترهيب ج:1 ص:44 )
- وقال في مجمع الزوائد : عن عائشة أن رسول الله (ص) قال ستة لعنتهم ولعنهم الله وكل نبي مجاب الزائد في كتاب الله عز وجل والمكذب بقدر الله عز وجل والمستحل حرمة الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والتارك السنة رواه الطبراني في الكبير وفيه عبيدالله بن عبدالرحمن بن موهب قال يعقوب بن شيبة فيه ضعف وضعفه يحيى بن معين في رواية ووثقه في أخرى وقال أبو حاتم صالح الحديث ووثقه إبن حبان وبقية رجاله رجال الصحيح المصدر ( مجمع الزوائد ج:1 ص:176 )
- وفي مجمع الزوائد ايضا : وعن عائشة أن رسول الله (ص) قال ستة لعنتهم وكل نبي مجاب الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمستحل لمحارم الله والمستحل من عترتي ما حرم الله وتارك السنة رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات وقد صححه إبن حبان المصدر ( مجمع الزوائد ج:7 ص:205 )
- وقال في اخبار مكة :حدثنا اسماعيل بن إسحاق بن اسماعيل بن حماد بن زيد قال ثنا اسحاق الفروي قال ثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن أبي بكر بن محمد عن عمرة عن عائشة ( ر ) قالت قال رسول الله (ص) ستة لعنتهم ولعنهم الله عز وجل وكل نبي مجاب المكذب بقدر الله والزائد بكتاب الله والمتسلط بالجبروت ليذل من أعزه الله ويعز من أذل الله والمستحل لحرم الله والتارك لسنتي والمستحل من عثرتي ما حرم الله المصدر ( أخبار مكة ج:2 ص:264 )
- وقال في البخاري : اللهم العن شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء ثم قال رسول الله (ص) اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مدنا وصححها لنا وانقل حماها إلى الجحفة قالت وقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله قالت فكان بطحان يجري نجلا تعني ماء آجنا المصدر ( صحيح البخاري ج:2 ص:667 )
في البخاري ايضا : حدثنا يحيى بن عبد الله السلمي أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن الزهري حدثني سالم عن أبيه أنه سمع رسول الله (ص) إذا رفع رأسه من الركوع من الركعة الآخرة من الفجر يقول اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا بعد ما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فأنزل الله ليس لك من الأمر شيء إلى قوله فإنهم ظالمون وعن حنظلة بن أبي سفيان سمعت سالم بن عبد الله يقول كان رسول الله (ص) يدعو على صفوان بن أمية وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام المصدر ( صحيح البخاري ج:4 ص:1493 )
حدثنا حبان بن موسى أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن الزهري قال حدثني سالم عن أبيه أنه سمع رسول الله (ص) إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر يقول اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا بعد ما يقول سمع الله لمن حمده رواه إسحاق بن راشد عن الزهري المصدر ( صحيح البخاري ج:4 ص:1661 )
حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا بن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن
أبي هريرة ( ر ) أن رسول الله (ص) كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع فربما قال إذا قال سمع الله لمن
حمده اللهم ربنا لك الحمد اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة اللهم أشدد وطأتك على مضر واجعلها سنين كسني يوسف يجهر بذلك وكان يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر اللهم العن فلانا وفلانا لأحياء من العرب المصدر ( صحيح البخاري ج:4 ص:1661 ) الذين لعنهم النبي (ص) : قال في نيل الاوطار : وفي الباب عن بن عباس نحوه رواه أحمد وفيه ضعف لأجل بن لهيعة والراوي عن بن عباس مبهم وعن سعد بن أبي وقاص في علل الدارقطني وعن أبي هريرة رواه مسلم في صحيحه بلفظ اتقوا اللاعنين قالوا وما اللاعنان يا رسول الله قال الذي يتخلى في طريق الناس أو ظلهم وفي رواية لابن حبان وأفنيتهم وفي رواية بن الجارود أو مجالسهم وفي لفظ للحاكم من سل سخيمته أي غائطه على طريق عامرة من طرق المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وإسناده ضعيف قال الحافظ بن حجر وفي بن ماجه عن جابر بإسناد حسن مرفوعا إياكم والتعريس على جواد الطريق فإنها مأوى الحيات والسباع وقضاء الحاجة عليها فإنها الملاعن المصدر ( نيل الأوطار ج:1 ص:104 )
وقال في مشارق الأنوار : واتقوا الملاعن هي جمع ملعنة وهي المواضع التي يرتفق بها الناس فيلعنون من يحدث بها ويمنع من الرفق بها كمواضع الظل وضفة الماء وقارعة الطريق وشبه ذلك ومنه في الحديث الآخر اتقوا اللاعنين ويروى اللعانين على التثنية فيهما سميا بذلك لأنهما سبب لعن الناس لمن فعل ذلك فيهما قوله في اللعان فذهبت لتلتعن وعند الطبري والأسدي في حديث إبن أبي شيبة ليلعن بضم الياء وفتح اللام وكسر العين مشددة وفيه ثم لعن في الخامسة وكلها صحيحات المعاني أي كرر اللعنة كما جاءت به الشريعة المصدر ( مشارق الأنوار ج:1 ص:360 )
وقال في النهاية في غريب الأثر : لعن ( ه ) فيه اتقوا الملاعن الثلاث هي جمع ملعنة وهي الفعلة التي يلعن بها فاعلها كأنها مظنة للعن ومحل له وهي أن يتغوط الإنسان على قارعة الطريق أو ظل الشجرة أو جانب النهر فإذا مر بها الناس لعنوا فاعلها ومنه الحديث اتقوا اللاعنين أي الأمرين الجالبين للعن الباعثين للناس عليه فإنه سبب للعن من فعله في هذه المواضع وليس ذا في كل ظل وإنما هو الظل الذي يستظل به الناس ويتخذونه مقيلا ومناخا المصدر ( النهاية في غريب الأثر ج:4 ص:255 )
وقال في مجمع الزوائد : وعن حذيفة بن أسيد أن النبي (ص) قال من آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهم رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن وعن محمد بن سيرين قال قال رجل لأبي هريرة أفتيتنا في كل شيء يوشك أن تفتينا في الخراء فقال سمعت رسول الله (ص) يقول من سل سخيمته على طريق من طرق المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين قلت رواه الطبراني في الأوسط وله في الصحيح اتقوا اللعانين وفيه محمد بن عمرو الأنصاري ضعفه يحيى بن معين ووثقه إبن حبان وبقية رجاله ثقات المصدر ( مجمع الزوائد ج:1 ص:204 )
- وقال في سبل السلام : وعن أبي هريرة ( ر ) قال قال رسول الله (ص) اتقوا اللعانين الذي يتخلى في طريق الناس أو ظلهم رواه مسلم المصدر ( سبل السلام ج:1 ص:75 )
وعن أبي هريرة ( ر ) قال قال رسول الله (ص) اتقوا اللاعنين بصيغة التثنية وفي رواية مسلم قالوا وما اللاعنان يا رسول الله قال ( الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم رواه مسلم المصدر ( سبل السلام ج:1 ص:75 )
قال الخطابي يريد باللاعنين الأمرين الجالبين للعن الحاملين للناس عليه والداعيين إليه وذلك أن من فعلهما لعن وشتم يعني أن عادة الناس لعنة فهو سبب فانتساب اللعن إليهما من المجاز العقلي قالوا وقد يكون اللاعن بمعنى الملعون فاعل بمعنى مفعول فهو كذلك من المجاز العقلي والمراد بالذي يتخلى في طريق الناس أي يتغوط فيما يمر به الناس فإنه يؤذيهم بنتنه واستقذاره ويؤدي إلى لعنه فإن كان لعنه جائزا فقد تسبب إلى الدعاء عليه بإبعاده عن الرحمة وإن كان غير جائز فقد تسبب إلى تأثيم غيره بلعنه فإن قلت فأي الأمرين أريد هنا قلت أخرج الطبراني في الكبير بإسناد حسنه الحافظ المنذري عن حذيفة بن أسيد أن النبي (ص) قال من اذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهم المصدر ( سبل السلام ج:1 ص:75 )
وأخرج في الأوسط والبيهقي وغيرهما برجال ثقات إلا محمد بن عمرو الأنصاري وقد وثقه بن معين من حديث أبي هريرة سمعت رسول الله (ص) يقول من سل سخيمته على طريق من طرق الناس المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين والسخيمة بالسين المفتوحة المهملة والخاء المعجمة فمثناة تحتية العذرة فهذه الأحاديث دالة على استحقاقه اللعن ، المصدر ( سبل السلام ج:1 ص:75 )
وقال أيضا : وأخرج في الأوسط والبيهقي وغيرهما برجال ثقات إلا محمد بن عمرو الأنصاري وقد وثقه بن معين من حديث أبي هريرة سمعت رسول الله (ص) يقول من سل سخيمته على طريق من طرق الناس المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين والسخيمة بالسين المفتوحة المهملة والخاء المعجمة فمثناة تحتية العذرة فهذه الأحاديث دالة على استحقاقه اللعنة المصدر ( سبل السلام ج:1 ص:75 ) وراجعوا مثل هذه الروايات في المصادر التالية : ( لسان العرب ج:13 ص:389 والترغيب والترهيب ج:1 ص:80 ورياض الصالحين ج:1 ص:399 والمغني ج:1 ص:108 والترغيب والترهيب ج:1 ص:81 )
- الصنف الثاني : من اللذين لعنهم النبي (ص) هو آكل الربا واليكم الروايات :
- ففي صحيح البخاري : حدثنا محمد بن المثنى قال حدثني محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه أنه اشترى غلاما حجاما فقال إن النبي (ص) نهى عن ثمن الدم وثمن الكلب وكسب البغي ولعن آكل الربا وموكله والواشمة والمستوشمة والمصور المصدر ( صحيح البخاري ج:5 ص:2223 )
-وفي صحيح مسلم : حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لعثمان قال إسحاق أخبرنا وقال عثمان حدثنا جرير عن مغيرة قال سأل شباك إبراهيم فحدثنا عن علقمة عن عبد الله قال لعن رسول الله (ص) آكل الربا ومؤكله قال قلت وكاتبه وشاهديه قال إنما نحدث بما سمعنا المصدر ( صحيح مسلم ج:3 ص:1218
وفيه ايضا : 1598 - حدثنا محمد بن الصباح وزهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة قالوا حدثنا هشيم أخبرنا أبو الزبير عن جابر قال لعن رسول الله (ص) آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال هم سواء المصدر ( صحيح مسلم ج:3 ص:1219 وراجع هذه المصادر : الترغيب والترهيب ج:1 ص:306 والفردوس بمأثور الخطاب ج:1 ص:418 ورياض الصالحين ج:1 ص:355 ورياض الصالحين ج:1 ص:369 وشعب الإيمان ج:4 ص:391 وسبل السلام ج:ص6و3 ص:37 ونيل الأوطار ج:5 ص:296 )
الصنف الثالث : من الذين لعنهم الله والرسول (ص) النائحة و المستمعة :
- قال في سبل السلام : وعن أبي سعيد الخدري ( ر ) قال لعن رسول الله (ص) النائحة والمستمعة أخرجه أبو داود النوح هو رفع الصوت بتعديد شمائل الميت ومحاسن أفعاله والحديث دليل على تحريم ذلك وهو مجمع عليه المصدر ( سبل السلام ج:2 ص:115 )
وقال في الكبائر : وعن أبي هريرة ( ر ) قال قال رسول الله (ص) اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في الأنساب والنياحة على الميت رواه مسلم وعن أبي سعيد الخدري ( ر ) قال لعن رسول الله (ص) النائحة والمستمعة رواه أبو داود وعن 1 أبي بردة قال وجع أبو موسى الأشعري فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله فأقبلت تصيح برنة فلم يستطع أن يرد عليها فلما أفاق قال أنا بريء مما برئ منه رسول الله (ص) المصدر ( الكبائر ج:1 ص:183 ) وراجعوا المصادر التالية : ( شعب الإيمان ج:7 ص:240 والمغني ج:2 ص:213 والذخيرة في محاسن أهل الجزيرة ج:2 ص:446 وتفسير إبن كثير ج:4 ص:357 والروض المربع ج:1 ص:358 وكتب ورسائل وفتاوى إبن تيمية في الفقه ج:24 ص:382 وسنن أبي داود ج:3 ص:193 وسنن البيهقي الكبرى ج:4 ص:63 ومجمع الزوائد ج:3 ص:13 ).
- الصنف الرابع : من الذين لعنهم الله والرسول (ص) الراشي والمرتشي :
- قال في الترغيب والترهيب : 3347 - عن عبد الله بن عمرو ( ر ) قال لعن رسول الله (ص) الراشي والمرتشي رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح وإبن ماجه ولفظه قال رسول الله (ص) لعنة الله على الراشي والمرتشي وإبن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد ، المصدر ( الترغيب والترهيب ج:3 ص:125 )
- وقال في الفردوس :عبد الرحمن بن عوف لعن الله الآكل والمطعم الرشوة 5438 ثوبان لعن الله الراشي والمرتشي والرائش يعني الذي يمشي بينهما المصدر ( الفردوس بمأثور الخطاب ج:3 ص:463 )
وقال في المطالب العالية : قال وحدثنا مروان بن معاوية عن إسحاق بن يحيى عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة ( ر ) قالت لعن رسول الله الراشي والمرتشي رواه أبو يعلى عن أحمد بن منيع وقال البزار لا نعلمه عن عائشة ( ر ) إلا بهذا الإسناد تفرد به إسحاق بن يحيى وهو لين ، المصدر ( المطالب العالية ج:10 ص:194 ).
وقال في مجمع الزوائد : عن ثوبان قال لعن رسول الله (ص) الراشي والمرتشي والرائش يعني الذي يمشي بينهما رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير وفيه أبو الخطاب وهو مجهول وعن عائشة قالت لعن رسول الله (ص) الراشي والمرتشي رواه البزار وأبو يعلي وفيه اسحاق بن يحيى بن طنحة وهو متروك وعن عبدالرحمن إبن عوف قال قال رسول الله (ص) الراشي والمرتشي في النار رواه البزار وفيه من لم أعرفه وعن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله (ص) الراشي والمرتشي في النار قلت له في السنن لعن الله الراشي والمرتشي رواه الطبراني في الصغير ورجاله ثقات ، وعن أم سلمة أن رسول الله (ص) قال لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم ( رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات مجمع الزوائد ج:4 ص198 ص:199 وراجع المصادر التالية : الكبائر ج:1 ص:131 وص132 وشعب الإيمان ج:4 ص:390 والمغني ج:10 ص:118 ونيل الأوطار ج:9 ص:170والنهاية في غريب الأثر ج:2 ص:226 وأحكام القرآن للجصاص ج:4 ص:85 والمبسوط ج:14 ص:8 والسيل الجرار ج:4 ص:300 والمستدرك على الصحيحين ج:4 ص:115 وصحيح إبن حبان ج:11 ص:467 وسبل السلام ج:3 ص:43 والترغيب والترهيب ج:3 ص:125 )
وأما الان فسوف أنقل هذا النقل الجامع لمن لعنهم النبي (ص) من كتاب الكبائر : وثبت عن رسول الله (ص) أنه قال لعن الله آكل الربا وموكله وشاهده وكاتبه وإنه قال لعن الله المحلل والمحلل له وأنه قال لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة فالواصلة هي التي تصل شعرها والمستوصلة هي التي يوصل لها والنامصة هي التي تنتف الشعر من الحاجبين والمتنمصة التي يفعل بها ذلك وأنه (ص) لعن الصالقة والحالقة والشاقة فالصالقة هي التي ترفع صوتها عند المصيبة والحالقة هي التي تحلق شعرها عند المصيبة والشاقة هي التي تشق ثيابها عند المصيبة وأنه (ص) لعن المصورين وأنه لعن من غير منار الأرض أي حدودها وأنه قال لعن الله من لعن والديه ولعن من سب أمه وفي السنن أنه قال لعن الله من أضل أعمى عن الطريق ولعن الله من أتى بهيمة ولعن الله من عمل عمل قوم لوط وأنه لعن من أتى كاهنا أو أتى امرأة في دبرها ولعن النائحة ومن حولها ولعن من أم قوما وهم له كارهون ولعن الله امرأة باتت وزوجها عليها ساخط ولعن رجلا سمع حي على الصلاة حي على الفلاح ثم لم يجب ولعن من ذبح لغير الله ولعن السارق ولعن من سب الصحابة ولعن المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء ولعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ولعن المرأة تلبس لبسة الرجل والرجل يلبس لبسة المرأة ولعن من سل سخيمته على الطريق يعني تغوط على طريق الناس ولعن السلتاء والمرأة السلتاء التي لا تخضب يديها والمرأة التي لا تكتحل ولعن من خبب امرأة على زوجها أو مملوكا على سيده يعني أفسدها أو أفسده ولعن من أتى حائضا أو امرأة في دبرها ولعن من أشار إلى أخيه بحديدة ولعن مانع الصدقة يعني الزكاة ولعن من انتسب إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه ولعن من كوى دابة في وجهها ولعن الشافع والمشفع في حد من حدود الله إذا بلغ الحاكم ولعن المرأة إذا خرجت من دارها بغير إذن زوجها ولعنها إذا باتت هاجرة فراش زوجها حتى ترجع ولعن تارك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا أمكنه ولعن الفاعل والمفعول به يعني اللواط ولعن الخمرة وشاربها وساقيها ومستقيها وبائعها ومبتاعها عاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها والدال عليها وقال (ص) ستة لعنتهم لعنهم الله وكل نبي مجاب الدعوة المكذب بقدر الله والزائد في كتاب الله والمتسلط بالجبروت ليعز من أذل الله ويذل من أعزه الله والمستحل لحرم الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والتارك لسنتي ولعن الزاني بامرأة جاره ولعن ناكح يده ولعن ناكح الأم وبنتها ولعن الراشي والمرتشي في الحكم والرائش يعني الساعي بينهما ولعن من كتم العلم ولعن المحتكر ولعن من أخفر مسلما يعني خذله ولم ينصره ولعن الوالي إذا لم يكن فيه رحمة ولعن المتبتلين من الرجال الذين يقولون لا نتزوج والمتبتلات من النساء ولعن راكب الفلاة وحده ولعن من أتى بهيمة نعوذ بالله من لعنته ولعنة رسوله المصدر ( الكبائر ج:1ص165و ص:166 )
والآن وبعد نقل كل هذا الكم الهائل من الروايات والآيات التي تصرح بلعن أصحاب هذه الصفات ماذا يبقى عند القوم من الرد يا ترى ؟
قد يقول قائلهم بأن اللعن هنا غير معين وبما انه غير معين فلا مانع منه عندنا وإنما الممنوع هو اللعن للشخص المعين بعينه أو باسمه فهذا نمنعه أقول إذا صرفنا هذه الأحكام عن المصاديق وأبقيناها فقط في المفاهيم فعند ذلك يلزمنا أن نقول بأن كل الاحكام وليس اللعن فقط المتوجهة بالعناوين لا يجوز لنا أن نطبقها على المصاديق (الأفراد) مثال حكم الزنا فأنه لم يرد بخصوص شخص معين وإنما ورد باسم الزاني والزانية ، وكذلك السارق والسارقة وبقية الأحكام الأخرى وبهذا نكون قد حكمنا بتعطيل كل الأحكام الشرعية لأنها لم تكن خاصة بالأفراد وإنما هي متعلقة بالعنوان والمفهوم ، ويضاف إلى ذلك بأن المفهوم لا وجود له أصلا في الخارج فيكون الحكم باللعن والجلد والرجم وقطع اليد وغيرها باطلة لأنها تعلقت بأمر عقلي لا وجود له في الخارج وإنما وجوده بوجود أفراده ومصاديقه فقط
فان كان الحكم خاص بالمفهوم فلا وجود له وان قلنا بأنه ينحل وينتقل للمصاديق وهو الصحيح فعند ذلك يصبح لدينا جواز اللعن والا فتكون كل أقوال النبي لغو لعدم الفائدة ولعدم وجود متعلق للحكم في الخارج ومع ذلك فلا مانع لدينا من إغلاق الطريق على القوم ونقل مجموعة من الروايات الصادرة من النبي (ص) في مجاميع معينة وفي أفراد معينين حتى لا يكون هناك أي عذر لأي شخص على الإطلاق وسوف ابتدي الآن بنقل هذه الروايات ولكن قد يرد سؤال من الطرف الآخر مفاده بان هناك رواية واردة في مجموعة من المصادر وهي صحيحة عند القوم تقول مايلي :
- قال في البخاري : حدثنا يحيى بن بكير حدثني الليث قال حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب أن رجلا على عهد النبي (ص) كان اسمه عبد الله وكان يلقب حمارا وكان يضحك رسول الله (ص) وكان النبي (ص) قد جلده في الشراب فأتى به يوما فأمر به فجلد فقال رجل من القوم اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به فقال النبي (ص) لا تلعنوه فوالله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله المصدر ( صحيح البخاري ج:6 ص:2489 )
- وقال في شعب الايمان : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس بن يعقوب هو الأصم ثنا محمد بن إسحاق الصاغاني ثنا عبد الله بن صالح حدثنا الليث ثنا خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب ( ر ) أن رجلا على عهد رسول الله (ص) كان اسمه عبد الله وكان يلقب خمارا وكان يضحك رسول الله (ص) وكان رسول الله (ص) قد جلده في الشراب فأتي به يوما فأمر به فجلد فقال رجل من القوم اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به فقال رسول الله لا تلعنه فوالله ما علمت إنه ليحب الله ورسوله رواه البخاري في الصحيح عن يحيى بن بكير عن الليث وهذا تصحيح قوله أبي عثمان صادق في حبه مقصر في حقه فإنه مع شربه سماه محبا والله أعلم المصدر ( شعب الإيمان ج:1 ص:388 )
الجواب أقول ومن الله التوفيق والتسديد ولن أناقش السند لان الرواية عند القوم تجاوزت القنطرة لان الراوي البخاري وكل ما يرويه فهو صحيح
ولكن أقول إن في هذه الرواية أكثر من موقف يحتاج إلى التأمل :
أولا : فان هذه الرواية تعارض الروايات والآيات المتقدمة والتي فهم منها الفقهاء جواز لعن المعين وسوف يأتينا موقف بعضهم
ثانيا : الرواية لا يوجد فيها نهي مطلق وإنما نهي خاص لذلك الشخص لان النبي (ص) لم يقول لا تلعنو وانما علل عدم جواز لعنه لأنه يحب الله والرسول فكل من يحب الله والرسول يمكن أن نخرجه من جواز اللعن وعلى هذا فانه يجوز لعن الذين لا يحبهم الله وهم طوائف منهم :
- قال تعالى : ( ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا ) - ( النساء / 36 )
- وقال تعالى : ( ان الله لا يحب من كان خوانا اثيما ) - ( النساء / 107 )
- وقال تعالى : ( والله لا يحب المفسدين ) - ( المائدة / 64 )
- وقال تعالى : ( والله لايحب المعتدين ) - ( المائدة / 87 )
- وقال تعالى : ( والله لا يحب المسرفين ) - ( الاعراف / 31 )
- وقال تعالى : ( ان الله لا يحب الخائنين ) - ( الانفال / 58 )
- وقال تعالى : ( انه لا يحب المستكبرين ) - ( النحل / 23 )
- وقال تعالى : ( انه لا يحب الظالمين ) - ( الشورى / 40 )
فهذه الطوائف كلها خارجة عن الرواية لان الحب أمر تبادلي بين المحب والمحبوب فكل شخص لا يحبه الله قطعا لا يحبه الرسول وعليه نستكشف من ذلك عدم محبته هو لله وللرسول فيبقى تحت العموم لان التعليل غير متوفر بحقه
ثالثا : ما يرد على الرواية ان الصحابة بادروا إلى اللعن لذلك الشخص فلو كان لعن المعين غير جائز لما لعنوا وسوف يأتي رد آخر للعلماء على هذه الرواية وقالوا بأن اللعن كان بعد القصاص فنهاهم النبي (ص) عن ذلك لأنه قد أقتص منه ثم اننا وجدنا النبي (ص) لم ينهي عن ذلك مطلقا وإنما نهى بالتعليل فهذه الرواية دالة على جواز لعن المعين لعدم النهي المطلق فيها
رابعا : فان الرواية تعارض الروايات الخاصة وليست العامه فقط فهناك مجموعة من الروايات الخاصة بلعن المعين وهي صحيحة السند لأنها مروية في الصحاح أو عن الثقاة فلا يمكن لرواية واحدة بان تعارض الآيات والروايات العامة وتعارض الروايات الخاصة باللعن المعين وتخالف عمل الصحابة وفتوى الفقهاء فنعمل بها ونترك غيرها فأما أن نسقطها عن الاعتبار أو أن نقول بأنها خاصة بذلك الرجل أو بمن يتمتع بتلك الصفاة فقط وأما الآن فسوف نبتدي في الأدلة الخاصة منها :
- ففي البخاري :4283 - حدثنا حبان بن موسى أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن الزهري قال حدثني سالم عن أبيه أنه سمع رسول الله (ص) إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر يقول اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا بعد ما يقول سمع الله لمن حمده رواه إسحاق بن راشد عن الزهري المصدر ( صحيح البخاري ج:4 ص:1661 )
حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا بن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ( ر ) أن رسول الله (ص) كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع فربما قال إذا قال سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة اللهم أشدد وطأتك على مضر واجعلها سنين كسني يوسف يجهر بذلك وكان يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر اللهم العن فلانا وفلانا لأحياء من العرب المصدر ( صحيح البخاري ج:4 ص:1661 )
صحيح بان الملعون هنا من الشخصيات الكبيرة المرموقة ولذلك قيل عنهم فلان وفلان وفلان ونحن لا يهمنا منهم الذين لعنهم النبي (ص) الذي يهمنا انه لعن لمعين وليس لعنوان فهل كلامي صحيح أم لا وهذا مورد آخر من اللعن من الرسول (ص) وهو موجه للمسلمين بلا إشكال بخلاف المورد الأول فيحتمل إن يقول البعض بأنه موجه للمشركين ولكن هنا لا مجال لهذا الاحتمال على الإطلاق
واليكم ذلك الآن :
ففي صحيح مسلم : 2779 - حدثنا زهير بن حرب حدثنا أبو أحمد الكوفي حدثنا الوليد بن جميع حدثنا أبو الطفيل قال كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس فقال أنشدك بالله كم كان أصحاب العقبة قال فقال له القوم أخبره إذ سألك قال كنا نخبر أنهم أربعة عشر فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر وأشهد بالله أن أثنى عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد وعذر ثلاثة قالوا ما سمعنا منادي رسول الله (ص) ولا علمنا بما أراد القوم وقد كان في حرة فمشى فقال إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد فوجد قوما قد سبقوه فلعنهم يومئذ المصدر ( صحيح مسلم ج:4 ص:2144 )
فتلاحضوا بان الرسول (ص) قد لعن الأشخاص الذين سبقوه إلى الماء وهم معينين معروفين وهم من المسلمين بلا إشكال والرواية صحيحة السند لأنها في مسلم وأضيف إليها مصادر أخرى :
ففي مجمع الزوائد : وعن أبي الطفيل قال لما كان غزوة تبوك نادى منادي النبي (ص) إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد فأتى الماء وقد سبقه أقوام فلعنهم رواه الطبراني في الكبير وفيه يحيى بن محمد بن السكن عن بكر بن بكار ولم أر من ترجمهما وعن عبدالله بن عثمان بن خثيم قال دخلت على أبي الطفيل فوجدته طيب النفس فقلت لأغتنمن ذلك منه فقلت يا أبا الطفيل النفر الذين لعنهم رسول الله (ص) من هم سمهم من هم قال فهم أن يخبرني بهم فقالت له امرأته سودة مه يا أبا الطفيل أما بلغك أن رسول الله (ص) قال اللهم إنما أنا بشر فأيما عبد من المؤمنين دعوت عليه بدعوة فاجعلها له زكاة ورحمة رواه أحمد ورجاله ثقات المصدر ( مجمع الزوائد ج:1 ص:111و112 )
فهنا الصورة واضحة أيها المستشكل فان الرواية تقول بأن أبا الطفيل كان عارفا بأسمائهم والرواية موثقه وهذا دليل صريح صحيح يدل على أن النبي (ص) قد لعن مجموعه من المسلمين وهم معروفين لدى مجموعه من الصحابة منهم أبو الطفيل ، فأين القول بأنه لا يجوز لعن المعين يا ترى أليس الذي يمنع يكون قد رد على الرسول (ص) والراد على الرسول راد على الله والله يقول وما أتاكم الرسول فخذوه وأما الآن فسوف أنقل أسماء من لعنهم النبي (ص) بالأسم وهذه الروايات هي :
ففي الفردوس بمأثور الخطاب : 2060 - إبن عمر اللهم العن أبا سفيان اللهم العن الحارث إبن هشام اللهم العن صفوان بن أمية المصدر ( الفردوس بمأثور الخطاب ج:1 ص:503 )
وقال في نيل الاوطار : وفي رواية للترمذي قال قال رسول الله (ص) يوم أحد اللهم العن أبا سفيان اللهم العن الحرث بن هشام اللهم العن صفوان بن أمية المصدر ( نيل الأوطار ج:2 ص:398 )
وفي كتاب نظرية عدالة الصحابة لاحمد حسين يعقوب : قال : قال الحلبي في رواية : صار (ص) يقول : اللهم العن فلانا وفلانا المصدر ( السيرة الحلبية ج2ص234 )
واضاف ايضا : حيث قال : وقال السيوطي وأخرج أحمد والخاري والترمذي والنسائي وإبن جرير والبيهقي في الدلائل عن إبن عمر قال : قال رسول الله (ص) يوم أحد : اللهم العن أبا سفيان اللهم العن الحرث بن هشام اللهم العن سهيل بن عمرو واللهم العن صفوان بن أمية قال السيوطي وأخرج الترمذي وصححه وإبن جرير وإبن أبي حاتم عن إبن عمر قال : كان النبي (ص) يدعوا على أربعة نفر وكان يقول في صلاة الفجر اللهم العن فلانا وفلانا المصدر ( الدر المنثور في التفسير الماثور ج5ص71 ).
وأخرج نصر بن مزاحم المنقري عن عبد الغفار بن القاسم عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال : أقبل أبو سفيان ومعه معاوية , فقال رسول الله (ص) : اللهم العن التابع والمتبوع اللهم عليك بالأقيص فقال إبن براء للأبيه : من الاقيص قال : معاوية المصدر ( وقعة صفين ص217 تحقيق وشرح الاستاذ عبد السلام محمد هرون )
وأخرج نصر عن علي بن الأقمر في آخر حديثه قال : فنظر رسول الله إلى أبي سفيان وهو راكب ومعاوية وأخوه أحدهما قائد والآخر سائق فلما نظر اليهم رسول الله (ص) قال : اللهم العن القائد والسائق والراكب قلنا أنت سمعت رسول الله ؟ قال : نعم والا قصمت أذناي المصدر ( وقعة صفين ص220 نظرية عدالة الصحابة ص45و46 )
وفي تاريخ مدينة دمشق : أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن معاوية أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي نا أحمد بن الحسين الصوفي نا محمد بن علي بن خلف العطار نا حسين الاشقر عن قيس عن عمران بن ظبيان عن أبي تحيى حكيم قال كنت جالسا مع عمار فجاء أبو موسى فقال ما لي ولك قال الست أخاك قال ما ادري إلا أني سمعت رسول الله (ص) يلعنك ليلة الجمل قال انه قد استغفر لي قال عمار قد شهدت اللعن ولم اشهد الاستغفار المصدر ( تاريخ مدينة دمشق ج:32 ص:93 )
وقال في بغية الطلب في تاريخ حلب : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد فيما أذن لنا أن نرويه عنه قال أخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي إجازة إن لم يكن سماعا قال أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد قال أخبرنا محمد بن عبد الله بن الحسين قال حدثنا أبو حامد محمد بن هارون قال حدثنا اسحق بن أبي اسرائيل قال حدثنا الحكم بن ظهير عن السري عن أبي صالح عن إبن عباس قال بعث رسول الله (ص) خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي على سرية ومعه في السرية عمار بن ياسر قال فخرجوا حتى إذا أتوا قريبا من القوم الذين أرادوا أن يصبحوهم نزلوا في بعض الليل قال وجاء القوم النذير فهربوا حيث بلغهم قال فأقام رجل منهم كان قد أسلم هو وأهل بيته فأمر أهله فتحملوا ثم قال قفوا حتى أسلم ثم جاء حتى دخل على عمار فقال يا أبا اليقظان إني قد أسلمت وأهل بيتي فهل ذلك نافعي إن أنا أقمت فإن قومي قد هربوا حيث سمعوا بكم قال فقال له عمار فأقم فأنت آمن فانصرف الرجل هو أهله قال وصبح خالد القوم فوجدهم قد ذهبوا فأخذ الرجل هو وأهله فقال له عمار لا سبيل لك على الرجل قد أسلم قال وما أنت وذاك أتجير علي وأنا الأمير قال نعم أجير عليك وأنت الأمير إن الرجل قد آمن ولو شاء أن يذهب كما ذهب أصحابه فأمره بالمقام لإسلامه فتنازعا في ذلك حتى تشاتما فلما قدما المدينة اجتمعا عند رسول الله (ص) فذكر عمار الرجل وما صنع فأجاز رسول الله (ص) أمان عمار ونهى يومئذ أن يجير أحد على أمير فتشاتما عند رسول الله (ص) فقال خالد يا رسول الله أيشتمني هذا العبد عندك أما والله لولاك ما شتمني فقال رسول الله (ص) كف يا خالد عن عمار فإنه من يبغض عمارا يبغضه الله عز وجل ومن يشتم عمارا يشتمه الله عز وجل ومن يلعن عمارا يلعنه الله عز وجل ثم قام عمار فولى وأتبعه خالد بن الوليد حتى أخذ بثوبه فلم يزل يترضاه حتى رضي ونزلت هذه الآية ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) المصدر ( بغية الطلب في تاريخ حلب ج:7 ص:3147 )
ستقول وما هو الدليل الآخر الذي لديك على جواز اللعن الخاص أو المعين ؟. ارد عليك سو ف يكون توجهي إلى الصحابة فهم قريبين من مصدر التشريع ولديهم إطلاع أكثر من غيرهم على مقاصد الشريعة وسوف اتناول مجموعة من المصادر الدالة على لعن الصحابة لبعهم البعض منها :
قال إبن الاثير : وكان علي إذا صلي الغداة يقنت فيقول اللهم العن معاوية وعمرا وأبا الأعور وحبيبا وعبد الرحمن بن خالد والضحاك بن قيس والوليد فبلغ ذلك معاوية فكان إذا قنت سب عليا وإبن عباس والحسن والحسين والأشتر وقد قيل إن معاوية حضر الحكمين وإنه قام عشية في الناس فقال أما بعد من كان متكلما في هذا الأمر فليطلع لنا قرنه المصدر ( الكامل في التاريخ ج:3 ص:210 )
وقال الطبري : وكان إذا صلى الغداة يقنت فيقول اللهم إلعن معاوية وعمرا وأبا الأعور السلمي وحبيبا وعبدالرحمن بن خالد والضحاك بن قيس والوليد فبلغ ذلك معاوية فكان إذا قنت لعن عليا وإبن عباس والأشتر وحسنا وحسينا المصدر ( تاريخ الطبري ج:3 ص:113 ) ولك ان تراجع المصادر التالية أبو يوسف في المصدر ( الآثار ص71ونصر بن مزاحم في كتاب صفين ص302وص636 ط مصر وإبن حزم في المحلى ج4ص 145 ) وغيرها من المصادر
وقال في وفيات الاعيان : فقال معاوية يا أحنف لقد أغضيت العين عن القذى وقلت فيما ترى وايم الله لتصعدن المنبر ولتلعنته طوعا أو كرها
فقال له الأحنف يا أمير المؤمنين إن تعفني فهو خير لك وإن تجبرني فوالله لا تجري به شفتاي أبدا قال قم فاصعد قال الأحنف اما والله مع ذلك لأنصفنك في القول والفعل قال وما أنت قائل يا أحنف ان انصفتني قال أصعد المنبر فأحمد لله تعالى بما هو أهله وأصلي على نبيه (ص) ثم أقول أيها الناس ان أمير المؤمنين معاوية أمرني أن ألعن عليا ألا وإن عليا ومعاوية اقتتلا واختلفا فادعى كل منهما انه مبغي عليه وعلى فئته فإذا دعوت فأمنوا رحمكم الله ثم اقول اللهم العن أنت وملائكتك وأنبياؤك وجميع خلقك الباغي منهما على صاحبه والعن الفئة الباغية لعنا كثيرا أمنوا رحمكم الله يا معاوية لا ازيد على هذا حرفا ولا انقص منه حرفا ولو كان فيه ذهاب نفسي فقال معاوية إذن نعفيك أبا بحر
ومثل هذا ما قاله معاوية أيضا لعقيل بن أبي طالب ( ر ) ان عليا قد قطعك ووصلتك ولا يرضيني منك إلا أن تلعنه على المنبر قال أفعل قال فاصعد المنبر فصعد ثم قال بعد أن حمد الله وأثنى عليه أيها الناس أمرني أن ألعن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان فالعنوه فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين ثم نزل فقال له معاوية إنك لم تبين قال والله لا زدت حرفا ولا نقصت آخر والكلام على نية المتكلم المصدر ( وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ج:2 ص:505 )
وقال في فضائل الصحابة : 1136 - حدثنا عبد الله بن الحسن الحراني قثنا أبو جعفر النفيلي قثنا بن زياد الثقفي عن السدي قال قال علي اللهم العن كل مبغض لنا قال وكل محب لنا غال المصدر ( فضائل الصحابة ج:2 ص:666 )
وقال في البدء والتاريخ : وروي أن عليا (ع) كان يقنت على معاوية إلى أن مات ومعاوية يلعن عليا وولده المصدر ( البدء والتاريخ ج:5 ص:234 )
وقال ايضا : وأما عبد الله بن الزبير فامتنع بمكة ولاذ بالكعبة ودعا الناس إلى الشورى وجعل يلعن يزيد وسماه الفاسق المتكبر وقال لا يرضى الله بعهد معاوية إلى يزيد وإنما ذاك إلى عامة المسلمين فأجابه الناس إلى ذلك ورأوا الحق فيه المصدر ( البدء والتاريخ ج:6 ص:13 )
وقال في البديه والنهايه : فذكر أبو مخنف عن أبي حباب الكلبي أن عليا لما بلغه ما فعل عمرو كان يلعن في قنوته معاوية وعمرو بن العاص وأبا الأعور السلمي وحبيب إبن مسلمة والضحاك بن قيس وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد والوليد بن عتبة فلما بلغ ذلك معاوية كان يلعن في قنوته عليا وحسنا وحسينا وإبن عباس والأشتر النخعي المصدر ( البداية والنهاية ج:7 ص:284 )
وقال ايضا : وتوفي في هذه السنة محمد بن يوسف الثقفي أخو الحجاج وكان أميرا على اليمن وكان يلعن عليا على المنابر قيل إنه أمر حجر المنذري أن يلعن عليا فقال بل لعن الله من يلعن عليا ولعنة الله على من لعنه الله وقيل إنه ورى في لعنه فالله أعلم المصدر ( البداية والنهاية ج:9 ص:80 )
وقال في تاريخ إبن خلدون : ورجع إبن عباس وشريح إلى علي بالخبر فكان يقنت إذا صلى الغداة ويقول اللهم إلعن معاوية وعمرا وحبيبا وعبدالرحمن بن مخلد والضحاك بن قيس والوليد وأبا الأعور وبلغ ذلك معاوية فكان إذا أقنت يلعن عليا وإبن عباس والحسن والحسين والأشتر
المصدر ( تاريخ إبن خلدون ج:2 ص:637
وقال في الانساب : قال إبن الكلبي كل ما في بني أسد من الأسماء نكرة بالنون منهم نكرة بن جذيمة بن الصيدا ومن ولد شيخ بن عميرة الأسدي كان مع الحسين بن علي ( ر ) فأرسله إلى أهل الكوفة فأخذه إبن زياد فأمره أن يلعن الحسين فلعن إبن زياد فألقاه من فوق القصر فقتله هكذا ذكره الدارقطني ، المصدر ( الأنساب ج:5 ص:522 )
هذه النقولات التاريخية الواضحة بينت لنا مواقف الصحابة من اللعن للمعين بما لا يد مجال لاي انسان في ذلك وعندي سؤال هنا للمانعين فأقول عمل الصحابة هذا اما انه صحيح او خطا فان كان صحيح فهو المراد والدليل على ما نفعلة وان كان غير صحيح فلماذا ؟
هل لان من لعنوه لا يستحق اللعن أم لان لعن المعين غير جائز ؟ فأن كان الأول فدل على جواز لعن المعين ولكن لا نلعن كل شخص وإنما فقط من يستحق اللعن وان كان عمل الصحابة خطا لأنهم لعنوا المعين ولعن المعين غير جائز فأقول هل انتم أعلم من الصحابة في هذه المسألة أم أن الصحابة أعلم منكم جاوبوني ولكم مني الشكر والتقدير على الجواب بقي الكلام في النقطة الأخيرة من البحث
النقطة الأخيره هي موقف الفقهاء من المسألة هل يجوز اللعن للمعين أم لا مع اجماعهم على جواز لعن العنوان والمفهوم
قال في كتاب الكبائر : إعلم أن لعن المسلم المصون حرام بإجماع المسلمين ويجوز لعن أصحاب الأوصاف المذمومة كقولك لعن الله
الظالمين لعن الله الكافرين لعن الله اليهود والنصارى لعن الله الفاسقين لعن الله المصورين ونحو ذلك كما تقدم وأما لعن إنسان بعينه ممن إتصف بشيء من المعاصي كيهودي أو نصراني أو ظالم أو زان أو سارق أو آكل ربا فظواهر الأحاديث إنه ليس بحرام وأشار الغزالي رحمه الله إلى تحريمه إلا في حق من علمنا أنه مات على الكفر كأبي لهب وأبي جهل وفرعون وهامان وأشباههم قال لأن اللعن هو الإبعاد عن رحمة الله وما ندري ما يختم به لهذا الفاسق والكافر قال وأما الذين لعنهم رسول الله (ص) بأعيانهم كما قال اللهم العن رعلا وذكوان وعصية عصوا الله ورسوا وهذه ثلاث قبائل من العرب فيجوز أنه (ص) علم موتهم على الكفر قال ويقرب من اللعن الدعاء على الإنسان بالشر المصدر ( الكبائر ج:1 ص:166 )
وقال في سبل السلام : وله أي الترمذي من حديث بن مسعود رفعه ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء وحسنه وصححه الحاكم ورجح الدارقطني وقفه الطعن السب يقال طعن في عرضه أي سبه واللعان اسم فاعل للمبالغة بزنة فعال أي كثير اللعن ومفهوم الزيادة غير مراد فإن اللعن محرم قليلة وكثيرة والحديث إخبار بأنه ليس من صفات المؤمن الكامل الإيمان السب واللعن إلا أنه يستثني من ذلك لعن الكافر وشارب الخمر ومن لعنه الله ورسوله المصدر ( سبل السلام ج:4 ص:198 )
- وقال ايضا : وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ( ر ) قال لعن رسول الله (ص) الراشي والمرتشي رواه أبو داود والترمذي وصححه
( وعن عبد الله بن عمرو ( ر ) قال لعن رسول الله (ص) الراشي والمرتشي رواه أبو داود والترمذي وصححه ) ورواه أحمد في القضاء وبن ماجه في الأحكام والطبراني في الصغير وقال الهيثمي رجاله ثقات وذكر المصنف هذا الحديث في أبواب الربا لأنه أفاد لعن من ذكر لأجل أخذ المال الذي يشبه الربا كذلك أخذ الربا وقد تقدم لعن آخذه أول الباب وحقيقة اللعن البعد عن مظان الرحمة ومواطنها وقد ثبت اللعن عنه (ص) لأصناف كثيرة تزيد على العشرين وفيه دلالة على جواز لعن العصاة من أهل القبلة وأما حديث المؤمن ليس باللعان فالمراد به لعن من لا يستحق ممن لم يلعنه الله ولا رسوله أو ليس بالكثير اللعن كما تفيده صيغة فعال المصدر ( سبل السلام ج:3 ص:43 )
- وقال أيضا : وأخرج في الأوسط والبيهقي وغيرهما برجال ثقات إلا محمد بن عمرو الأنصاري وقد وثقه بن معين من حديث أبي هريرة سمعت رسول الله (ص) يقول من سل سخيمته على طريق من طرق الناس المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين والسخيمة بالسين المفتوحة المهملة والخاء المعجمة فمثناة تحتية العذرة فهذه الأحاديث دالة على استحقاقه اللعنة المصدر ( سبل السلام ج:1 ص:75 )
وقال في الامتاع بالاربعين المتبيانة السماع : سئل شيخنا رحمه الله عن لعن يزيد بن معاوية وماذا يترتب على من يحبه ويرفع من شأنه فأجاب أما اللعن فنقل فيه الطبري المعروف بالكيا الهراسي الخلاف في المذاهب الأربعة في الجواز وعدمه فاختار الجواز ونقل الغزالي الخلاف واختار المنع وأما المحبة فيه والرفع من شأنه فلا تقع إلا من مبتدع فاسد الاعتقاد فإنه كان فيه من الصفات ما يقتضي سلب الإيمان عمن يحبه لأن الحب في الله والبغض في الله من الإيمان والله المستعان المصدر ( الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع ج:1 ص:96 )
وفي نيل الاوطار : وقد عملت عائشة راوية هذا الحديث بذلك في حق من استحق عندها اللعن فكانت تلعنه وهو حي فلما مات تركت
ذلك ونهت عن لعنه كما روى ذلك عنها عمر بن شبة في كتاب أخبار البصرة ورواه بن حبان من وجه آخر وصححه المصدر ( نيل الأوطار ج:4 ص:163 )
وهذا دليل واضح على جواز لعن المعين نعم فيه اشارة لعدم جواز لعن الميت وهذا ليس محل بحثنا الآن وانما محل البحث هل يجوز لعن المعين ولا لا
وفي تفسير القرطبي : وذكر بن العربي أن لعن العاصي المعين لا يجوز إتفاقا لما روي عن النبي (ص) أنه أتى بشارب خمر مرارا فقال بعض من حضره لعنه الله ما أكثر ما يؤتي به فقال النبي (ص) ( لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم ( فجعل له حرمة الأخوة وهذا يوجب الشفقة وهذا حديث صحيح قلت خرجه البخاري ومسلم وقد ذكر بعض العلماء خلافا في لعن العاصي المعين قال وإنما قال (ع) ( لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم ( في حق نعيمان بعد إقامة الحد عليه ومن أقيم عليه حد الله تعالى فلا ينبغي لعنه ومن لم يقم عليه الحد فلعنته جائزة سواء سمي أو عين أم لا لأن النبي (ص) لا يلعن إلا من تجب عليه اللعنة ما دام على تلك الحالة الموجبة للعن فإذا تاب منها وأقلع وطهره الحد فلا لعنة تتوجه عليه وبين هذا قوله (ص) إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها الحد ولا يثرب المصدر ( تفسير القرطبي ج:2 ص:189 )
وقال ايضا : فدل هذا الحديث مع صحته على أن التثريب واللعن إنما يكون قبل أخذ الحد وقبل التوبة والله تعالى أعلم قال بن العربي وأما لعن العاصي مطلقا فيجوز إجماعا لما روي عن النبي (ص) أنه قال ( لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ( الثالثة قوله تعالى ( أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) أي أبعادهم من رحمته وأصل اللعن الطرد والإبعاد وقد تقدم فاللعنة من العباد الطرد ومن الله العذاب وقرأ الحسن البصري والملائكة والناس أجمعون بالرفع وتأويلها أولئك جزاؤهم أن يلعنهم الله ويلعنهم الملائكة ويلعنهم الناس أجمعون المصدر ( تفسير القرطبي ج:2 ص:190 )
وقال في سبل السلام : قيل ويدل على أنه يجوز لعن العاصي المسلم إذا كان علي وجه الإرهاب عليه قبل أن يواقع المعصية فإذا واقعها دعي له بالتوبة والمغفرة قال المصنف في الفتح بعد نقله لهذا عن المهلب ليس هذا التقييد مستفادا من الحديث بل من أدلة أخرى
والحق أن من منع اللعن أراد به معناه اللغوي وهو الإبعاد من الرحمة وهذا لا يليق أن يدعى المصدر ( سبل السلام ج:3 ص:143 ).
وقال في الآداب الشرعية : وهل يجوز لعن كافر معين على روايتين قال الشيخ تقي الدين ولعن تارك الصلاة علي وجه العموم جائز وأما لعنة المعين فالأولى تركها لأنه يمكن أن يتوب وقال في موضع آخر قيل لأحمد بن حنبل أيؤخذ الحديث عن يزيد فقال لا ولا كرامة أو ليس هو فعل بأهل المدينة ما فعل وقيل له إن أقواما يقولون إنا نحب يزيد فقال وهل يحب يزيد من يؤمن بالله واليوم الآخر فقيل له أولا تلعنه فقال متى رأيت أباك يلعن أحدا وقال الشيخ تقي الدين أيضا في موضع آخر في لعن المعين من الكفار ومن أهل القبلة وغيرهم ومن الفساق بالاعتقاد أو بالعمل لأصحابنا فيها أقوال :
أحدها : أنه لا يجوز بحال وهو قول أبي بكر عبد العزيز
والثاني : يجوز في الكافر دون الفاسق
والثالث : يجوز مطلقا
قال إبن الجوزي في لعنة يزيد أجازها العلماء الورعون منهم أحمد بن حنبل وأنكر ذلك عليه الشيخ عبد المغيث الحربي وأكثر أصحابنا لكن منهم من بنى الأمر على أنه لم يثبت فسقه وكلام عبد المغيث يقتضي ذلك وفيه نوع انتصار ضعيف ومنهم من بنى الأمر على أن لا يلعن الفاسق المعين وشنع إبن الجوزي على من أنكر استجازة ذم المذموم ولعن الملعون كيزيد قال وقد ذكر أحمد في حق يزيد ما يزيد على اللعنة وذكر رواية مهنا سألت أحمد عن يزيد فقال هو الذي فعل بأهل المدينة ما فعل قلت فيذكر عنه الحديث قال لا يذكر عنه الحديث ولا ينبغي لأحد أن يكتب عنه حديثا قلت ومن كان معه حين فعل فقال أهل الشام قال الشيخ تقي الدين هذا أكثر ما يدل على الفسق لا على لعنة المعين
المصدر ( الآداب الشرعية ج:1 ص:285 )
وقال ايضا : وذكر إبن الجوزي ما ذكره القاضي في المعتمد من رواية صالح وما لي لا ألعن من لعنه الله عز وجل في كتابه إن صحت الرواية قال وقد صنف القاضي أبو الحسين كتابا في بيان من يستحق اللعن وذكر فيهم يزيد قال وقد جاء في الحديث لعن من فعل ما لا يقارب معشار عشر ما فعل يزيد وذكر الفعل العام كلعن الواصلة والنامصة وأمثاله وذكر رواية أبي طالب سألت أحمد بن حنبل عمن قال لعن الله يزيد بن معاوية فقال لا تكلم في هذا الإمساك أحب إلي قال إبن الجوزي هذه الرواية تدل على اشتغال الإنسان بنفسه على لعن غيره والأولى على جواز اللعنة كما قلنا في تقديم التسبيح على لعنة إبليس وسلم إبن الجوزي أن ترك اللعن أولى وقد روى مسلم عن أبي هريرة ( ر ) قال قيل يا رسول الله ادع الله على المشركين قال إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة المصدر ( الآداب الشرعية ج:1 ص:286 )
قال إبن الجوزي وقد لعن أحمد بن حنبل من يستحق اللعن فقال في رواية مسدد قالت الواقفية الملعونة والمعتزلة المعلونة وقال عبيد الله بن أحمد الحلبي سمعت أحمد بن حنبل يقول على الجهمية لعنة الله وكان الحسن يلعن الحجاج وأحمد يقول الحجاج رجل سوء قال الشيخ تقي الدين ليس في هذا عن أحمد لعنة معين لكن قول الحسن نعم المصدر ( الآداب الشرعية ج:1 ص:286 )
وقال في فتح الباري : ( قوله باب ما يكره من لعن شارب الخمر ) وأنه ليس بخارج من الملة يشير إلى طريق الجمع بين ما تضمنه حديث الباب من النهي عن لعنه وما تضمنه حديث الباب الأول لا يشرب الخمر وهو مؤمن وأن المراد به نفي كمال الإيمان لا أنه يخرج عن الإيمان جملة وعبر بالكراهه هنا إشارة إلى أن النهي للتنزيه في حق من يستحق اللعن إذا قصد به اللاعن محض السب لا إذا قصد معناه الأصلي وهو الابعاد عن رحمة الله فأما إذا قصده فيحرم ولا سيما في حق من لا يستحق اللعن كهذا الذي يحب الله ورسوله ولا سيما مع إقامة الحد عليه بل يندب الدعاء له بالتوبة والمغفرة كما تقدم تقريره في الباب الذي قبله في الكلام على حديث أبي هريرة ثاني حديثي الباب
وبسبب هذا التفصيل عدل عن قوله في الترجمة كراهية لعن شارب الخمر إلى قوله ما يكره من فأشار بذلك إلى التفصيل وعلى هذا التقرير فلا حجة فيه لمنع لعن الفاسق المعين مطلقا وقيل أن المنع خاص بما يقع في حضرة النبي (ص) لئلا يتوهم الشارب عند عدم الإنكار أنه مستحق لذلك فربما أوقع الشيطان في قلبه ما يتمكن به من فتنه والى ذلك الإشارة بقوله في حديث أبي هريرة لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم وقيل المنع مطلقا في حق من أقيم عليه الحد لأن الحد قد كفر عنه الذنب المذكور وقيل المنع مطلقا في حق ذي الزلة والجواز مطلقا في حق المجاهرين ، وصوب بن المنير أن المنع مطلقا في حق المعين والجواز في حق غير المعين لأنه في حق غير المعين زجر عن تعاطي ذلك الفعل وفي حق المعين أذى له وسب وقد ثبت النهي عن أذى المسلم المصدر ( فتح الباري ج:12 ص75ص:76 )
واحتج من أجاز لعن المعين بأن النبي (ص) إنما لعن من يستحق اللعن فيستوي المعين وغيره وتعقب بأنه إنما يستحق اللعن بوصف
الإبهام ولو كان لعنه قبل الحد جائزا لاستمر بعد الحد كما لا يسقط التغريب بالجلد وأيضا فنصيب غير المعين من ذلك يسير جدا والله اعلم قال النووي في الأذكار وأما الدعاء على انسان بعينه ممن اتصف بشيء من المعاصي فظاهر الحديث أنه لا يحرم المصدر ( فتح الباري ج:12 ص75ص:76 )
وأشار الغزالي إلى تحريمه وقال في باب الدعاء على الظلمة بعد أن أورد أحاديث صحيحة في الجواز قال الغزالي وفي معنى اللعن الدعاء على الإنسان بالسوء حتى على الظالم مثل لا أصح الله جسمه وكل ذلك مذموم انتهى والأولى حمل كلام الغزالي على الأول وأما الأحاديث فتدل على الجواز كما ذكره النووي في قوله (ص) للذي قال كل بيمينك فقال لا أستطيع فقال لا استطعت فيه دليل على جواز الدعاء على من خالف الحكم الشرعي ومال هنا إلى الجواز قبل إقامة الحد والمنع بعد إقامته وصنيع البخاري يقتضي لعن المتصف بذلك من غير أن يعين باسمه فيجمع بين المصلحتين لأن لعن المعين والدعاء عليه قد يحمله على التمادي أو يقنطه من قبول التوبة بخلاف ما إذا صرف ذلك إلى المتصف فان فيه زجرا وردعا عن ارتكاب ذلك وباعثا لفاعله على الإقلاع عنه ويقويه النهي عن التئزيب على الأمة إذا جلدت على الزنا كما سيأتي قريبا المصدر ( فتح الباري ج:12 ص75ص:76 )
واحتج شيخنا الامام البلقيني على جواز لعن المعين بالحديث الوارد في المرأة إذا دعاها زوجها إلى فراشه فأبت لعنتها الملائكة حتى تصبح وهو في الصحيح وقد توقف فيه بعض من لقيناه بأن اللاعن لها الملائكة فيتوقف الاستدلال به على جواز التأسي بهم وعلى التسليم فليس في الخبر تسميتها والذي قاله شيخنا أقوى فأن الملك معصوم والتأسي بالمعصوم مشروع والبحث في جواز لعن المعين وهو الموجود المصدر ( فتح الباري ج:12 ص75ص:76 ) فالان هل ثبت عندك اخي ان اللعن جائز وان الاخ الحقيقه يكتب بلا علم وبحث ؟؟
أسأل الله أن يتقبله مني وان يرزقني شفاعة النبي وآله الأطهار الاخ اين الحقيقه الله يهديه يكتب بلا علم ولا دليل ولا حجة كتابته تدل على قلة درايته وكثرة ابانته وكشف سريرته بحقده على الشيعه فلا نجتاج للرد عليه مع الاعتذارؤ للالفاظ لك تحياتي وقبول ارائي بما يرضى الله ورسوله والله الموفق
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعداءهم اجمعين
ولا يدري وين محشور (أين الحقيقة)
اتوقع ان هذه اجابه وافيه وواضحه لسؤال الأخ ( lano999 )
الادريسي
13-12-2007, 06:24 PM
فهل الضيف الشيعي يطلب امر معجز ؟..............................اخي اين الحقيقة....لست بشيعي و نشات سنيا..لكن امورا كتيرا لم اعد معتقدا بها..اعتقاد اهل السنة.. كمسالة التوحيد..و الاسماء و الصفات ..واني باحث عن الحقيقة...او تقول في منزلة بين المنزنلتين كما قالت المعتزلة:yes:
....
الادريسي
13-12-2007, 06:40 PM
بارك الله فيك وأسأل الله أن يرك الحق حق ويرزقك أتباعه وأن يريك الباطل باطل ويرزقك إجتنابه
مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً [الفتح : 29]
قلي بالله عيك ماذا تفهم من هذه لآية
محمد رسول الله والذين معه / من هم الذين معه أليسوا الصحابه رضوان الله عليهم .
أنظر بارك الله فيك ماذا يقول الله عن صفات الذين مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
يقول تعالى (أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ
وأن كنت لا تطمأن لكلامي فأنظر في تفسير القرآن في كتب المسلمين وذلك في البحث عن طريق جوجل وستجد والله مايسرك عن معنى هذه لآية وأنا لدي آيات كثيره في مدح الصحابه سوف أعرضها عليك في الردود القادمه بأذن الله
أيها العاقل يا lano999 أرجوا أن تجيبني على هذا السؤال السهل جداً
ماذا فهمت من هذه لآية ؟ أترك الجواب إلى عقلك الذي لا أظنه إلا أن يدلك على الطريق الصحيح بأذن الله
مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ......................بالنسبة للاية اخي الكريم تشرح نفسها بنفسها.....الدين معه...لا تعني الكل او تعني الدين نكثوا و ولوا الدبر في حرب او سلم...الدين معه حق الحق..في حياته او بعد مماته..اما ان تنفع الصحبة او معه هكدا باطلاق ..فاين الحقيقة..فلقد قال ص و على اله الكرام لفاطمة عليها السلام..اعملي فلا ينفعك انك بنت رسول الله.................ولكل الاخوة مني الف تحية على التعقيب
علي الأكبر
13-12-2007, 07:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعداءهم اجمعين
احسنت , ابارك لك اخي ( lano999) على هذه العقلية الذي اذا بقيت عليها سترى الحق حق و تسحق الباطل ان شاء الله , و بالنسبة الى الرواية فإنها مرت علي بالنص : روي ان رسول(صلى الله عليه وآله وسلم) قال لبضعته فاطمة الزهراء ( عليها السلام) يا فاطمة اعملي أني لا اُغني عنك من الله شيئاً.
فكان في كلام رسول الله *ص* عظة لاصحاب العقول .
أرجو تقبل مروري
re7ant_almstfa
06-04-2008, 08:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نور الهدى ومصباح الدجى وعلى آله الطيبين الطاهرين واصحابه واتباعه وعنا معهم الى يوم الدين وسلم تسليما كثيراً
من خلال تواجدي في الغرف الشيعية فانني لم اسمع احد من الشيعة يلعن فرعون او هامان او يلعن ابو لهب او احد من الكفار وكل الذي اسمعه هو لعن اصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم فانا اقول اليهود والنصارى احسن حالا وعقيدة في اصحاب الرسل صلوات الله وسلامه عليهم, فقد قال الشعبي: تفاضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلة. سئلت اليهود: من خير أهل ملتكم ؟ فقالوا: أصحاب موسى عليه الصلاة والسلام. وسئلت النصارى: من خير أهل ملتكم؟ فقالوا: اصحاب عيسى عليه الصلاة والسلام. وسئلت الرافضة: من شر أهل ملتكم؟ فقالوا: أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم, أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم.
وسوف اورد اقوال علي رضي الله عنه في الصحابة :
في كشف الغمة لعلي بن عيسى الاربلي ج2 ص147
عن أبي عبدالله الجعفي عن عروة بن عبدالله قال سألت أبا جعفر
محمد بن علي عليها السلام عن حلية السيف فقال لابأس به قد
حلى أبوبكر الصديق سيفه قال قلت أتقول الصديق فوثب وثبة
واستقبل القبلة فقال نعم الصديق فمن لم يقل له الصديق فلا صدق
الله له قولاً في الدنيا ولا في الآخرة
ــــــــــــــــ
في مجالس المؤمنين للامام الشوشتري ص98
يقول سليمان الفارسي:إن رسول الله كان يقول في صحابته ماسبقكم
أبوبكر بصوم ولاصلاة ولكن بشئ وقر في قلبه
ـــــــــــــــــــــــــ
في تلخيص الشافي ج2 ص428
عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رجلاً من قريش جاء إلي أمير المؤمنين
عليه السلام فقال سمعتك تقول في الخطبة آنفاً اللهم أصلحنا بما اصلحت
به الخلفاء الراشدين فمن هما؟ قال حبيباي وعماك أبوبكر وعمر وإماما
هدىً وشيخا الاسلام ورجلا قريش والمقتدى بهما
ـــــــــــــــــــــــــ
من كتاب الشافي لعلم الهدى ص171 ط النجف
عن أمير المؤمنين علي عليه السلام لما قيل له ألا توصي؟
فقال:ما أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوصي
ولكن إذا أراد الله بالناس خيراً استجمعهم على خيرهم كما جمعهم
بعد نبيهم على خيرهم
ـــــــــــــــــــ
من كتاب ناسخ التواريخ ج5 كتاب2 ص143 وص144 طهران
قال ابن عباس وهو يذكر الصديق
رحم الله أبابكر كان والله للفقراء رحيماً وللقرآن تالياً وعن المنكر ناهياً
وبدينه عارفاً ومن الله خائفاً وعن المنهيات زاجراً وبالمعروف آمراً وبالليل
قائماً وبالنهار صائماً فاق اصحابه ورعاً وكفافاً وسادهم زهداً وعفافاً
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
والرويات تطول من كتب الشيعة ولاكن اكتفي بهذا
قال تعالى(( لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم * وعلى الثلاثة الذين خلفوا )) ... الآية التوبة 117/118
جاءت الآية الكريمة تتحدث عن فضل المهاجرين والأنصار الذين خرجوا مع نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة العسرة وهي غزوة تبوك, وتنوه بهم وبما تفضل الله به عليهم من التوبة والصفح عما قد صدر من بعضهم من الذنوب ,او الهم عن التخلف والميل عن المناصرة, ومما لا شك فيه أن التوبة تهدم ماقبلها. فهم مغفور لهم ماصدر منهم مما لا يخلو من بشر من السقطات والهفوات, فالإنسان مهما بلغ من الاستقامة والكمال البشري لا ينفك عن زلات, الآونة بعد الأخرى في مدة عمره.وهؤلاء الصحابة معفو عنهم, مغفور لهم بنص القرآن حتى أولئك الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في السير معه إلى تبوك وعصوا أمره بدون عذر تاب الله عليهم وغفر لهم بعد ما أخروا وهاجرهم الرسول وأصحابه نحواً من خمسين يوماً حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت ...
وسمع عبدالله بن عمر رضي الله عنهما رجلاً يتناول بعض المهاجرين فقرأ عليه : (( للفقراء المهاجرين )) ثم ثال: هؤلاء المهاجرون, أفمنهم أنت ؟ قال لا , ثم قرأ عليه: (( والذين تبؤءو الدار والإيمان من قبلهم)) ثم قال: هؤلاء الأنصار وأنت منهم؟ قال : لا , ثم قرأ عليه: (( والذين جآءو من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاًّ للذين ءامنوا ربنا إنك رءوف رحيم )) الآية ثم قال أفمن هؤلاء أنت ؟ قال: أرجو, قال: ليس من هؤلاء من سب هؤلاء ....
اسئل الله ان يهدينا الى الحق جميعاً وان يجمعنا مع الحبيب المصفطى في جنات النعيم وآهله الطيبين الطاهرين وصحابته يارب العالمين(( اللهم ارضى عن ابو بكر وعمر وعثمان وعلي ))
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
mohmmady_1
17-04-2008, 10:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الادريسي اخوي الله يوفقك في بحثك عن الحقيقة وبصراحة من الاسلوب والكلام الي طلبته ورديت عليه احسست بانك شخص ماينخاف عليه تعرف ليش لأنك لاتتكلم بعاطفة انما بتحكيم الضمير لأنقاذ نفس الا رحمة الله وجناته والبعد عما يبغض الله وعذابه نسأل الله لك التوفيق في رؤية الحق .
التفاتة : اخوي الادريسي احب الفت نظرك الى اين الحقيقة كيف وصفك ؟؟؟ وصفك بالشيعي تعرف لماذا ؟؟؟ لأنك تبحث وتعمل لأظهار الحق والتيقن من الحقيقة .
الاخ اين الحقيقة اراد ان يكحلها عماها ماعليش تعيش وتاكل غيرها .
الاخوة الكرام ماقصروا في الردود كفو ووفو بارك الله فيهم
اخونا اين الحقيقة انت تقرأ الردود او لا للأسف واضح انك لا تعي ماتقول وما يرد عليك او انك تعاند نفسك فان كنت تقرا الردود علق عليها ؟؟
نصيحة لك اين الحقيقة لاتقول مايجعلك اضحوكة ويبين صغر حجمك الله يهديك
mohmmady_1
17-04-2008, 10:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخونا الادريسي وفقك الله لما تقوم به من بحث فأنت تقوم باسمى الاعمال وهي مايوصلك الى الحقيقة وما تبين لي من مداخلاتك انك من الناس الذين لاقلق عليهم لأنهم يقدمون الضمير على العاطفة فتمنياتي لك بالوصول الى مايرضي الله ورسوله ومعرفة الطريق الحق
mohmmady_1
17-04-2008, 11:06 PM
الاخ اين الحقيقة
هناك مثل يقال : اراد ان يكحلها عماها
هذا ينطبق عليك بالنسبة لمحاولتك لتشويه الحقائق واخد الاخ الادريسي الى جانبك لكنك جهلت بان الاخ الادريسي اوعى من ان يستمع لكلمات لا اثبات عليها او هشة بالمعنى الصحيح فصفعك برده عليك احب اقول لك في هذا الجانب ماعليش تعيش وتاكل غيرها ؟
اما ردودك على الاخوة الكرام وبصراحة ماقصروا في الردود كفو ووفو فلو قيمته فستكون النتيجة صفر على الشمال .
ليش العناد اظن ان الرد على شبهاتك موجود ليش تكرر ولا تعلق على الردود ؟؟؟؟
تقول الامام علي نهى عن لعن الصحابة(حق يراد به باطل) جاءك الرد ولكن لم نرى تعليقك على الرد واصبحت مثل الببغاء تردد الحديث دون عقل يتدبر .
هل تتحتاج اعادة الادلة والروايات التي اسردت لك ؟؟؟
حبيبي في اللعن نحن لا يهمنا صحابي ام غير صحابي المهم من تتوافر فيه صفات النفاق او الظلم او من يستحق اللعن .
اما اذا اردت في الصحابة فماجاءك ليس قليل
نصيحة لاتتكلم بما يجعلك اضحوكة وما يبين صغر عقلك وحجمك افهم وراجع قبل ان تتكلم
mohmmady_1
17-04-2008, 11:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نور الهدى ومصباح الدجى وعلى آله الطيبين الطاهرين واصحابه واتباعه وعنا معهم الى يوم الدين وسلم تسليما كثيراً
من خلال تواجدي في الغرف الشيعية فانني لم اسمع احد من الشيعة يلعن فرعون او هامان او يلعن ابو لهب او احد من الكفار وكل الذي اسمعه هو لعن اصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم فانا اقول اليهود والنصارى احسن حالا وعقيدة في اصحاب الرسل صلوات الله وسلامه عليهم, فقد قال الشعبي: تفاضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلة. سئلت اليهود: من خير أهل ملتكم ؟ فقالوا: أصحاب موسى عليه الصلاة والسلام. وسئلت النصارى: من خير أهل ملتكم؟ فقالوا: اصحاب عيسى عليه الصلاة والسلام. وسئلت الرافضة: من شر أهل ملتكم؟ فقالوا: أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم, أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم.
- من قال اننا لا نلعن فرعون وهامان او ابو لهب وابو جهل فنحن اعتدنا ان لا تاخدنا في الله لومة لائم .............. لكن هذا السؤال اعتقد لا يوجه لنا بل يوجه لكم فهل تلعنوهم ؟؟ حيث انكم لايجوز عندكم اللعن
- ماشاء الله على القياس لديكم طبيعي انت قوم تستشهدون باليهود والنصارى فلا تعقيب على استشهادك كلامك مردود عليه
الصارم السلفي
18-04-2008, 12:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نور الهدى ومصباح الدجى وعلى آله الطيبين الطاهرين واصحابه واتباعه وعنا معهم الى يوم الدين وسلم تسليما كثيراً
من خلال تواجدي في الغرف الشيعية فانني لم اسمع احد من الشيعة يلعن فرعون او هامان او يلعن ابو لهب او احد من الكفار وكل الذي اسمعه هو لعن اصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم فانا اقول اليهود والنصارى احسن حالا وعقيدة في اصحاب الرسل صلوات الله وسلامه عليهم, فقد قال الشعبي: تفاضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلة. سئلت اليهود: من خير أهل ملتكم ؟ فقالوا: أصحاب موسى عليه الصلاة والسلام. وسئلت النصارى: من خير أهل ملتكم؟ فقالوا: اصحاب عيسى عليه الصلاة والسلام. وسئلت الرافضة: من شر أهل ملتكم؟ فقالوا: أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم, أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم.
وسوف اورد اقوال علي رضي الله عنه في الصحابة :
في كشف الغمة لعلي بن عيسى الاربلي ج2 ص147
عن أبي عبدالله الجعفي عن عروة بن عبدالله قال سألت أبا جعفر
محمد بن علي عليها السلام عن حلية السيف فقال لابأس به قد
حلى أبوبكر الصديق سيفه قال قلت أتقول الصديق فوثب وثبة
واستقبل القبلة فقال نعم الصديق فمن لم يقل له الصديق فلا صدق
الله له قولاً في الدنيا ولا في الآخرة
ــــــــــــــــ
في مجالس المؤمنين للامام الشوشتري ص98
يقول سليمان الفارسي:إن رسول الله كان يقول في صحابته ماسبقكم
أبوبكر بصوم ولاصلاة ولكن بشئ وقر في قلبه
ـــــــــــــــــــــــــ
في تلخيص الشافي ج2 ص428
عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رجلاً من قريش جاء إلي أمير المؤمنين
عليه السلام فقال سمعتك تقول في الخطبة آنفاً اللهم أصلحنا بما اصلحت
به الخلفاء الراشدين فمن هما؟ قال حبيباي وعماك أبوبكر وعمر وإماما
هدىً وشيخا الاسلام ورجلا قريش والمقتدى بهما
ـــــــــــــــــــــــــ
من كتاب الشافي لعلم الهدى ص171 ط النجف
عن أمير المؤمنين علي عليه السلام لما قيل له ألا توصي؟
فقال:ما أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوصي
ولكن إذا أراد الله بالناس خيراً استجمعهم على خيرهم كما جمعهم
بعد نبيهم على خيرهم
ـــــــــــــــــــ
من كتاب ناسخ التواريخ ج5 كتاب2 ص143 وص144 طهران
قال ابن عباس وهو يذكر الصديق
رحم الله أبابكر كان والله للفقراء رحيماً وللقرآن تالياً وعن المنكر ناهياً
وبدينه عارفاً ومن الله خائفاً وعن المنهيات زاجراً وبالمعروف آمراً وبالليل
قائماً وبالنهار صائماً فاق اصحابه ورعاً وكفافاً وسادهم زهداً وعفافاً
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
والرويات تطول من كتب الشيعة ولاكن اكتفي بهذا
قال تعالى(( لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم * وعلى الثلاثة الذين خلفوا )) ... الآية التوبة 117/118
جاءت الآية الكريمة تتحدث عن فضل المهاجرين والأنصار الذين خرجوا مع نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة العسرة وهي غزوة تبوك, وتنوه بهم وبما تفضل الله به عليهم من التوبة والصفح عما قد صدر من بعضهم من الذنوب ,او الهم عن التخلف والميل عن المناصرة, ومما لا شك فيه أن التوبة تهدم ماقبلها. فهم مغفور لهم ماصدر منهم مما لا يخلو من بشر من السقطات والهفوات, فالإنسان مهما بلغ من الاستقامة والكمال البشري لا ينفك عن زلات, الآونة بعد الأخرى في مدة عمره.وهؤلاء الصحابة معفو عنهم, مغفور لهم بنص القرآن حتى أولئك الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في السير معه إلى تبوك وعصوا أمره بدون عذر تاب الله عليهم وغفر لهم بعد ما أخروا وهاجرهم الرسول وأصحابه نحواً من خمسين يوماً حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت ...
وسمع عبدالله بن عمر رضي الله عنهما رجلاً يتناول بعض المهاجرين فقرأ عليه : (( للفقراء المهاجرين )) ثم ثال: هؤلاء المهاجرون, أفمنهم أنت ؟ قال لا , ثم قرأ عليه: (( والذين تبؤءو الدار والإيمان من قبلهم)) ثم قال: هؤلاء الأنصار وأنت منهم؟ قال : لا , ثم قرأ عليه: (( والذين جآءو من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاًّ للذين ءامنوا ربنا إنك رءوف رحيم )) الآية ثم قال أفمن هؤلاء أنت ؟ قال: أرجو, قال: ليس من هؤلاء من سب هؤلاء ....
اسئل الله ان يهدينا الى الحق جميعاً وان يجمعنا مع الحبيب المصفطى في جنات النعيم وآهله الطيبين الطاهرين وصحابته يارب العالمين(( اللهم ارضى عن ابو بكر وعمر وعثمان وعلي ))
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
:clap::clap::clap::clap::clap::clap::clap:
دربكه
18-04-2008, 12:42 AM
يكفيك ( و الذين اتبعوهم بإحسان )
( والذين جآءو من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاًّ للذين ءامنوا ربنا إنك رءوف رحيم )
الادريسي
18-04-2008, 12:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخونا الادريسي وفقك الله لما تقوم به من بحث فأنت تقوم باسمى الاعمال وهي مايوصلك الى الحقيقة وما تبين لي من مداخلاتك انك من الناس الذين لاقلق عليهم لأنهم يقدمون الضمير على العاطفة فتمنياتي لك بالوصول الى مايرضي الله ورسوله ومعرفة الطريق الحق
كل الشكر و المودة لك اخي الكريم
ولكل الاخوة الافاضل هنا في هدا المنتدى الطيب او اقول اساتدتي الافاضل الدين اخدت عنهم و تتلمدت على ردودهم و حواراتهم...
اقول ان هد الموضوع كان اول سؤال لي او اشكال طرحته مند ان تسجلت في هدا المنتدى الطيب
ولن ادكر التغيير الدي طرئ علي.....
ردودي القليلة المتناثرة تدل على التغيير الكبير لدي.....
حتى ان استادي الفاضل محب نصر الله راسلني على الخاص و ضحك كتيرا لصعود الموضوع....
احيي بالمناسبة كل الاساتدة الافاضل...
كل باسمه ....
لن انسى صنيعهم مهما حييت...
احيي الاخ الفاضل عبد الملك العولقي
استادي
الف تحية و اعجاب
اخلاق عالية ....حروف نيرة.......عقلانية برهانية
الحمد لله على نعمة العقل
دربكه
18-04-2008, 01:29 AM
كل الشكر و المودة لك اخي الكريم
ولكل الاخوة الافاضل هنا في هدا المنتدى الطيب او اقول اساتدتي الافاضل الدين اخدت عنهم و تتلمدت على ردودهم و حواراتهم...
اقول ان هد الموضوع كان اول سؤال لي او اشكال طرحته مند ان تسجلت في هدا المنتدى الطيب
ولن ادكر التغيير الدي طرئ علي.....
ردودي القليلة المتناثرة تدل على التغيير الكبير لدي.....
حتى ان استادي الفاضل محب نصر الله راسلني على الخاص و ضحك كتيرا لصعود الموضوع....
احيي بالمناسبة كل الاساتدة الافاضل...
كل باسمه ....
لن انسى صنيعهم مهما حييت...
احيي الاخ الفاضل عبد الملك العولقي
استادي
الف تحية و اعجاب
اخلاق عالية ....حروف نيرة.......عقلانية برهانية
الحمد لله على نعمة العقل
يعنى الحين نطمئن انك راح تسب وتلعن فى الصحابه وامهات المؤمنين !
الصراحه خوش هدايه
دربكه
18-04-2008, 02:06 AM
يكفيك ( و الذين اتبعوهم بإحسان )
( والذين جآءو من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاًّ للذين ءامنوا ربنا إنك رءوف رحيم )
يمكن ماشاف الرد .
محب نصر الله
18-04-2008, 02:08 AM
يعنى الحين نطمئن انك راح تسب وتلعن فى الصحابه وامهات المؤمنين !
الصراحه خوش هدايه
لا ما يلعن الصحابه ولعن الله من لعن الصحابه
يلعن من لعنه الله ورسوله ، يلعن من يستحق اللعن
بغض النظر عن المسميات ، يلعن المنافقين الذين
كانوا حول النبي صلى الله عليه وآله يؤذونه ويخالفونه
يلعن من كان يسب الله ورسوله بسبه الإمام علي على
المنابر ويأمر الغير بسبه ، يلعن من آذى رسول الله
في أهل بيته ، يلعن من قاتل أمير المؤمنين علي عليه
السلام الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وآله
((يا علي حربك حربي وسلمك سلمي)) يلعن من آذى
الصديقة الكبرى الطاهره فاطمه روحي وارواح من في
الوجود لها الفداء ، يلعن من أقصى الإمام علي عن منصبه
الذي وضعه الله فيه ، يلعن من آذى الإمام الحسن عليه السلام
وقاتله ومن ضرب جنازته بالسهام ومن أمر بضربها ، يلعن من
قتل الإمام الحسين عليه السلام ومن سبى نسائه ، يلعن من قتل
أئمة الهدى ومصابيح الدجى .
أما الصحابه فسلام الله عليهم ، نحن خدام لهم ونحبهم ونكرمهم
ونعترف بفضائلهم ، لعن الله من يبغض الصحابه.
فهذه الهدايه الحقه التي ترضي الله ورسوله وأهل البيت.
دربكه
18-04-2008, 02:43 AM
لا ما يلعن الصحابه ولعن الله من لعن الصحابه
يلعن من لعنه الله ورسوله ، يلعن من يستحق اللعن
بغض النظر عن المسميات ، يلعن المنافقين الذين
كانوا حول النبي صلى الله عليه وآله يؤذونه ويخالفونه
يلعن من كان يسب الله ورسوله بسبه الإمام علي على
المنابر ويأمر الغير بسبه ، يلعن من آذى رسول الله
في أهل بيته ، يلعن من قاتل أمير المؤمنين علي عليه
السلام الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وآله
((يا علي حربك حربي وسلمك سلمي)) يلعن من آذى
الصديقة الكبرى الطاهره فاطمه روحي وارواح من في
الوجود لها الفداء ، يلعن من أقصى الإمام علي عن منصبه
الذي وضعه الله فيه ، يلعن من آذى الإمام الحسن عليه السلام
وقاتله ومن ضرب جنازته بالسهام ومن أمر بضربها ، يلعن من
قتل الإمام الحسين عليه السلام ومن سبى نسائه ، يلعن من قتل
أئمة الهدى ومصابيح الدجى .
أما الصحابه فسلام الله عليهم ، نحن خدام لهم ونحبهم ونكرمهم
ونعترف بفضائلهم ، لعن الله من يبغض الصحابه.
فهذه الهدايه الحقه التي ترضي الله ورسوله وأهل البيت.
يا ساتر وهو بقى شى من الصحابه !! ( والذين اتبعوهم بإحسان )
المهم الادريسى بهالكلام قدرت تقنعه !!
يعنى بس كلام انشائى و ما طلب منك صحة الروايات و ادله على صدق كلامك
خوووش هدايه
محب نصر الله
18-04-2008, 02:50 AM
يا ساتر وهو بقى شى من الصحابه !! ( والذين اتبعوهم بإحسان )
المهم الادريسى بهالكلام قدرت تقنعه !!
يعنى بس كلام انشائى و ما طلب منك صحة الروايات و ادله على صدق كلامك
خوووش هدايه
الأدريسي وانتهينا منه الدور الباقي عليك اطلب
الدليل وآتيك به ، وابين لك من هم المغشوش فيهم
واي أمهات مؤمنين هما .
دربكه
18-04-2008, 03:01 AM
الأدريسي وانتهينا منه الدور الباقي عليك اطلب
الدليل وآتيك به ، وابين لك من هم المغشوش فيهم
واي أمهات مؤمنين هما .
من هم امهات المؤمنين ؟!
بصرنا الله يرضى عليك
الادريسي
18-04-2008, 04:44 AM
يكفيك ( و الذين اتبعوهم بإحسان )
( والذين جآءو من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاًّ للذين ءامنوا ربنا إنك رءوف رحيم )
اتنسب من يبغض الامام عليه السلام من المؤمنين؟؟؟؟؟؟؟؟
اتنسب من يخرج لقتال الامام عليه السلام حاملا سيفه او مريدا قتله من المؤمنين؟؟؟؟؟
اتنسب من يبغض الحسنين عليهما السلام من المؤمنين؟؟؟؟؟
او من ساهم في قتلهما كامير الجيش عمر بن سعد بن ابي وقاص الدي تروون عنه من المؤمنين؟؟؟؟
او من اجتهد و جلس مع حليلته ولم يخرج مع سيد شباب اهل الجنة؟؟؟؟؟
ليستشهد معه و يحشر معه سلام الله عليه،،،،،،،،
اختر ما شئت ...
فخياري العترة الطاهرة....
وجد الزهراء و غضبها....
دمعة المصطفى و حزنه على ريحانتيه من الدنيا...
مع الامام عليه السلام ومن معه في سلمه و حربه....
مع العترة الطاهرة المطهرة...
لا مع هؤلاء و هؤلاء..
اليس للمنافق وجهان....
ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا
كتاب الله وعترتي اهل بيتي...
لن يفترقا حتى يردا علي الحوض
اللهم صل و سلم على المصطفى و آله الطيبين الاطهار
الادريسي
18-04-2008, 05:06 AM
حيا الله استاذي الفاضل محب نصر الله
كفيت ووفيت
مستبصر إماراتي
18-04-2008, 10:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اخي الادريسي بارك الله فيك تفضل مني هذه الهدية المتواضعة :
(نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت) تأليف الشيخ علي بن الحسين بن عبدالعالي الكركيّ المتوفّى سنة 940 هـ تحقيق الشيخ محمّد الحسّون
http://www.aqaed.com/shialib/books/all/32-ras-karaki/indexs.html
و أنصحك بموضوع للشيخ اسد الحق علي في شبكة هجر : بعنوان موقف أهل البيت ع من الشيخين بالتواتر .
محب نصر الله
18-04-2008, 11:01 AM
حيا الله استاذي الفاضل محب نصر الله
كفيت ووفيت
استغفر الله انت الاستاذ ، وانت المعلم ، وانت القائد
وفقك الله لكل خير ، ووفق الجميع.
دربكه
19-04-2008, 01:09 AM
زين الادريسى
وماجاوبتنى على الايه الأولى ( و السابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم بإحسان رضى الله عنهم ورضوا عنه و اعد لهم جنات تجرى تحتها الأنهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم )
بعد هاذى مافيها مؤمنين !!
وماعرفنا امهات المؤمنين ؟!!
الادريسي
19-04-2008, 10:05 PM
زين الادريسى
وماجاوبتنى على الايه الأولى ( و السابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم بإحسان رضى الله عنهم ورضوا عنه و اعد لهم جنات تجرى تحتها الأنهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم )
بعد هاذى مافيها مؤمنين !!
وماعرفنا امهات المؤمنين ؟!!
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حيا الله اخوي الكريمين محب نصر الله
مستبصر اماراتي ...
تقبل الله منكم و جعلها في ميزان حسناتكم ...بحق محمد و ال محمد
اخ دربكه
فهمكم للاية كفهم عمر بن الخطاب او كما ا راد و ناظر في دلك ابي حتى ان ابي اصر على قوله اصرارا....
حين اراد عمر ان يقرا الاية دون الواو....
الدي يفرق بين المهاجرين و الانصار ...
هدا الحدف الدي بموجبه يرجح القرشيين على الانصار...و يجعلهم تابعين ليس لهم فضل المهاجرين في السبق..
السبق اخي الفاضل في العمل لا السبق الزمني...
اي لا يعني من اسلم اولا قبل الاخرين...بل هو السبق في الايمان و العمل الخالص...و الدليل ان الاية تحدتت عن المهاجرين و الانصار معا *و لم يكن كل الانصار سابقين بل سبقهم المهاجرون اسلاما بسنوات*
بل ان الاية تجعل السبق بالعمل متصلا الى يوم القيامة...فكل من يتبع الحق و يعمل به متقدما على غيره في الايمان و العمل الصالح فهو مع السابقين الاولين من المهاجرين و الانصار مهما تباعد الزمن ...
لان المهم هو اتباع الحق باحسان الى يوم الدين....
فهل من خالف او خان ما عاهد الله عليه يحسب من السابقين؟؟؟؟؟؟؟
اما عن امهات المؤمنين..
فنزلت في من ادى النبي صلوات ربي و سلامه عليه و على ال بيته الطيبين الاطهار و تمنى ان يتزوج من زوجاته من بعده
فحرم دلك
*و ما كان لكم ان تؤدوا رسول الله ولا ان تنكحوا ازواجه من بعده ابدا.ان دلكم كان عند الله عظيما*الاحزاب 53
دربكه
19-04-2008, 11:25 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حيا الله اخوي الكريمين محب نصر الله
مستبصر اماراتي ...
تقبل الله منكم و جعلها في ميزان حسناتكم ...بحق محمد و ال محمد
اخ دربكه
فهمكم للاية كفهم عمر بن الخطاب او كما ا راد و ناظر في دلك ابي حتى ان ابي اصر على قوله اصرارا....
حين اراد عمر ان يقرا الاية دون الواو....
الدي يفرق بين المهاجرين و الانصار ...
هدا الحدف الدي بموجبه يرجح القرشيين على الانصار...و يجعلهم تابعين ليس لهم فضل المهاجرين في السبق..
السبق اخي الفاضل في العمل لا السبق الزمني...
اي لا يعني من اسلم اولا قبل الاخرين...بل هو السبق في الايمان و العمل الخالص...و الدليل ان الاية تحدتت عن المهاجرين و الانصار معا *و لم يكن كل الانصار سابقين بل سبقهم المهاجرون اسلاما بسنوات*
بل ان الاية تجعل السبق بالعمل متصلا الى يوم القيامة...فكل من يتبع الحق و يعمل به متقدما على غيره في الايمان و العمل الصالح فهو مع السابقين الاولين من المهاجرين و الانصار مهما تباعد الزمن ...
لان المهم هو اتباع الحق باحسان الى يوم الدين....
فهل من خالف او خان ما عاهد الله عليه يحسب من السابقين؟؟؟؟؟؟؟
اما عن امهات المؤمنين..
فنزلت في من ادى النبي صلوات ربي و سلامه عليه و على ال بيته الطيبين الاطهار و تمنى ان يتزوج من زوجاته من بعده
فحرم دلك
*و ما كان لكم ان تؤدوا رسول الله ولا ان تنكحوا ازواجه من بعده ابدا.ان دلكم كان عند الله عظيما*الاحزاب 53
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه
اسمحلى يالادريسى ترى مافهمت شرحك للأيه
لكن اقول ان الأيه و اضحه فى مدح السابقون الاولون من المهاجرين والأنصار ومدحت كل من يتبعهم بإحسان وليس بالسب واللعن ، ايه محكمه لاتحتاج قرينه لتفسيرها ، فالسابقون لهم الفضل فى كل شىء ( لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
فلايمكن من امر الله اتباعهم بإحسان ان يرتدوا ، وبعد اخشى ان يذكرون لك عبدالله بن جحش الذى ارتد ، اخبرهم ان الايه نزلت فى السنه التاسعه وبن جحش ارتد اول سنوات الهجره
و أما بالنسبه الى امهات المؤمنين ، فإذا قلت ان المعنى فى امهات المؤمنين حرمت نكاحهن تكون قد حجرت على ولاية الرسول صلى الله عليه وسلم ، كيف ؟! اقرأ الايه (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ) فيكون المعنى عندها ان النبى عليه الصلاة والسلام اولى من انفس المؤمنين الذين عاشوا حتى موت اخر زوجه من زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ، وتكون ولايته فقط على الذكور من دون النساء ، ولاتنسى ان هذه الايه نفسها ذكرت فى حديث الامام على ( من كنت مولاه )هذا والله اعلى واعلم
الأدريسى ذكرت حديث الثقلين ( ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا ) فكيف اوفق بين لن تضلوا وبين غيبة المهدى الممتده من 1200 سنه من مجموع عمر االاسلام الذى يقارب 1440 سنه ؟!
و الله الهادى لسواء السبيل
رجل من مكة
19-04-2008, 11:30 PM
جزاك الله خيرا اخى دربكة
دربكه
19-04-2008, 11:40 PM
جزاك الله خيرا اخى دربكة
حياك الله و جزاك ربى الجنه اخى العزيز رجل من مكه
عدو الصحابة المنافقين
20-04-2008, 12:09 AM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه
اسمحلى يالادريسى ترى مافهمت شرحك للأيه
لكن اقول ان الأيه و اضحه فى مدح السابقون الاولون من المهاجرين والأنصار ومدحت كل من يتبعهم بإحسان وليس بالسب واللعن ، ايه محكمه لاتحتاج قرينه لتفسيرها ، فالسابقون لهم الفضل فى كل شىء ( لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
فلايمكن من امر الله اتباعهم بإحسان ان يرتدوا ، وبعد اخشى ان يذكرون لك عبدالله بن جحش الذى ارتد ، اخبرهم ان الايه نزلت فى السنه التاسعه وبن جحش ارتد اول سنوات الهجره
و أما بالنسبه الى امهات المؤمنين ، فإذا قلت ان المعنى فى امهات المؤمنين حرمت نكاحهن تكون قد حجرت على ولاية الرسول صلى الله عليه وسلم ، كيف ؟! اقرأ الايه (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ) فيكون المعنى عندها ان النبى عليه الصلاة والسلام اولى من انفس المؤمنين الذين عاشوا حتى موت اخر زوجه من زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ، وتكون ولايته فقط على الذكور من دون النساء ، ولاتنسى ان هذه الايه نفسها ذكرت فى حديث الامام على ( من كنت مولاه )هذا والله اعلى واعلم
الأدريسى ذكرت حديث الثقلين (
ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا ) فكيف اوفق بين لن تضلوا وبين غيبة المهدى الممتده من 1200 سنه من مجموع عمر االاسلام الذى يقارب 1440 سنه ؟!
و الله الهادى لسواء السبيل
يبدو لي أنك لم تدرك الاختلاف في معنى السبق ، فأنت تجعله عاماً في الصحابة وهذا يحتاج إلى دليل؟ وما هي إلا دعوى ومجازفة منك لا تمتلك دليلاً عليها؟
فهل عندك دليل على أن السبق المقصود به هنا عموم الصحابة أم فئة خاصة من الصحابة؟
هل تمتلك دليلاً على معنى السبق في هذه الآية أم ستفسره بحسب رأيك ثم تدعي مجازفة أنه يعني كذا ويشمل هذه الفئة أو تلك الفئة هكذا م رأسك أو رأس أحد علمائك ثم تأتون لتقولوا للناس هذا واضح وهذا صريح إلى آخر دعواكم الجزافية الفارغة؟
ولماذا لا ترجع إلى علمائك لترى اختلافهم في السبق والأولية لكي تعرف أنه اختلاف سائغ وبالتالي يغير فهم الآية فلا تعود دليلاً على مدعاك
سبحان الله!
الآية تتحدث عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ثم يأتي الوهابية ويجلوها بجرة قلم بمعنى جميع المهاجرين والأنصار!! فأي عقل وفهم وشرع هذا الذي في رؤوسكم؟
سبحان الله !!!
إن تعجب فاعجب لقولهم!!
بل الآية تمدح فئة خاصة هم السابقون الأولون دون غيرهم من المهاجرين والأنصار ، ولا يسوغ لأحد أن يضع معهم غيرهم في سياق المدح هذا
بل اشترطت على باقي المهاجرين والأنصار وباقي الصحابة وكافة المسلمين حسن الاتباع
وكفي بهذا دليلاً صارخاً على عدم عدالة الصحابة ، ولكن لقوم يعقولون!
محب نصر الله
20-04-2008, 12:14 AM
من هم امهات المؤمنين ؟!
بصرنا الله يرضى عليك
أخي الأدريسي حياك الله وبياك وبمحمد
وآل محمد سدد خطاك، أخي يشرفني
سلامك.
أخي دربكه أفتح موضوع خاص عن
أمهات المؤمنين وابشر، اما أن تشعب
الموضوع فهذا أمر مستنكر، ولا يرضي
صاحب الموضوع.
دربكه
20-04-2008, 01:24 AM
حفيد انا اترك الادريسى يحكم و يرد عليك اذا كنت قلت جميع الصحابه فى هذه الايه .. وعسى بس يطلب منك ايه محكمه بإتباع الائمه كالايه السابقه
محب عنوان الموضوع ان الرجل يريد دليل شرعى على ان يبدأ بسب ام المؤمنين !! لا حول ولاقوة الا بالله ، فهذا موضوعنا عسى ربى ان يطهر قلوبنا و لايجعل فى قلوبنا غلا للذين سبقونا بالايمان .
الادريسي
20-04-2008, 05:42 AM
حيا الله جميع الاخوة الافاضل
و اجدد شكري لاخي محب نصر الله و كرمه و تواضعه معي
اشكر اخي مستبصر و تقبل الله منكم و جازاكم الله كل الخير
اخي الفاضل عدو الصحابة المنافقين
تحية من تلميذكم المعجب بعلمكم و عقلانية طرحكم البرهانية...
للاخ دربكة
الموضوع صار مند مدة في الارشيف
فان اردت طرح اي اشكال
فانقر على زر موضوع جديد
تفضل و ستجد الفضلاء يروون غليلك بشرط التزام الصدق في الطرح و النية الخالصة لتحري الحق..
و نستفيد جميعا ان شاء الله تعالى
اشكر كل من ساهم بصدق في المشاركة
ولي طلب للمشرفين الافاضل بغلق الموضوع
جازاكم الله بكل الخير
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.