المسيحي
15-08-2009, 10:02 AM
توحيد الله في الانجيل (http://arabic.islamicweb.com/christianity/god_is_one.htm)
أدلة وحدانية الله في الإنجيل
جاءت حقيقة أن " لا إله إلا الله " في عدة مواقع في الإنجيل دون ذكرٍ للابن أو للروح القدس كشركاء لله :
ويثبت من خلال إقتطاعه الآيات المقدسة أنه لايوجد بالكتاب المقدس أقنوم الأبن الرب يسوع
ولا أقنوم الروح القدس وأن إله الكتاب المقدس إله واحد ووحدته مطلقة وليست وحدة جامعة لأقانيمه ..!
بينما إله الكتاب المقدس واضحة أقانيمه جيدا وأن وحدانيته وحدة جامعة مانعة
وليس إله وحدانيته مطلقة كما يدعى هذا الكاتب المدلس !
وفيما يأتى تفنيد لتدليسه الشيطانى :
جاءت حقيقة أن " لا إله إلا الله " في عدة مواقع في الإنجيل دون ذكرٍ للابن أو للروح القدس كشركاء لله :
-سفر التكوين الإصحاح 1 : 26 "وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا على شبهنا "
تفسرها الجملة # 27 "خلق الله الإنسان "
إن صيغة الجمع تستعمل للتفخيم والتعظيم ولا تدل عل تعدد الآلهة فنحن نرى أن الملوك يكتبون عند إصدار مرسوم " نحن…ملك المملكة….أمرنا بما[/SIZE
…"
الآية تقول :(تك1: 26 ) " و قال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر و على ...."(تك1: 26)
ثم حضرتك أستطردت تقول (صيغة الجمع تستعمل للتفخيم والتعظيم ولا تدل عل تعدد الآلهة فنحن نرى أن الملوك يكتبون عند إصدار مرسوم....)
وحضرتك أيضاً تناسيت أشياء كثيرة كما ان كثير من المسلمون يغالطون انفسهم لغرض ما فى نفس يعقوب ..؟!
أولا : هذه الآية التى تكلم فيها الله وقال " نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا "!
وأنا أسألك واقول : لمن قال الله هذه الآية حين قال ( نعمل )؟
- وهل هناك من يعادله حتى يستشيره فيما يعمل ؟
- وكيف يمكن أن يكون الإنسان على صورة الله وشبهه .. والله أساساً لا شبيه له كما قال إشعياء النبي:-
" فَبِمَنْ تُشَبِّهُونَ اللّهَ، وَأَيَّ شَبَهٍ تُعَادِلُونَ بِهِ؟ " ( إشعياء 40: 18 )
- وكيف يمكن أن يكون الإنسان جسداً، ويكون في ذات الوقت على صورة الله مع أننا نقرأ أن اللّه روح..؟
- هنا لابد وحتماً من الإعتراف ( بوحدانية الله الجامعة )ففيها نرى الآب والابن والروح القدس في حديث واحد يبدو في كلمة( نعمل ) ونرى الثالوث العظيم يقرر الصورة التي سيخلق عليها الإنسان وهي ذات الصورة التي كان المسيح سيأتي بها متجسداً فى هيئة بشرية فى ملء الزمان .
- يأتى إنسان جاهل بالتاريخ ليقول أن الله تكلم بصيغة الجمع للتعظيم والتفخيم ..نردّ ونقول :
أن الله تعالى .. حاشا له أن يستخدم صيغة التعظيم التى هى من صفات البشر .. لأن الله إله منزّه عن أى تعظيم لأنه الكامل القدوس فوق كل تعظيم وفوق كل عظمة وتبجيل لنفسه بإستخدامه اللغة البشرية المادية المحدودة .
كذلك أن التعظيم من صفات البشر وأيضا ليس أى بشر بل البشر الذين يريدوا إعطاء أنفسهم صفة العظمة وهم فى هذا تناسوا أن العظمة لله وحده والكمال لله وحده .
- كذلك أيضا أن لغة التعظيم لم تكن معروفة فى العالم كله بكل ثقافاته وشعوبه وحضاراته فى القديم ..!
وأول من استخدم لغة التعظيم كانت فى العصر الحديث تحديداً فى عصر العثمانيين الأتراك لما لهم من
نقص فى ثقافتهم وحاولوا أن يسيطروا على العالم وخاصة العالم العربى الغلبان المسكين
فى هذا الوقت بهذه العظمة الكاذبة فكانوا أول من أستخدم لغة التعظيم الزائفة هذه .
- كذلك لو نظرنا للكتاب المقدس ككل لن نجد فى التوراة أى صيغة للتعظيم بصيغة الجمع للملوك أو العظماء جميعا فى كافة أنواع الحضارات على مر العصور إلا فى الآيات التى تكلم فيها الله ( إلوهيم ) عن نفسه ..
بالرغم من أن حضارة اليهود وثقافتهم لاتعرف صيغة التعظيم هذه حتى يومنا هذا ..!
نبدأ بكلمة الله التى هى فى العبرية ( إلوهيم )نجدها آتية فى التوراة العبرية بصيغة الجمع !
أول آية بالتوراة تقول :" فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللّهُ ( إلوهيم )السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ "( تكوين 1: 1 )
وفي الأصل العبري جاءت كلمة (خلق )بصيغة المفرد، بينما ورد اسم الله ( إلوهيم )بصيغة الجمع
إذ تقول الآية في الأصل العبري في البدء خلق إلوهيم السموات والأرض وكلمة إلوهيم هي جمع للاسم العبري ( إلوه أي إله ) وتؤكّد الصيغة اللفظية للآية وحدانية الله في ثالوث عظيم هذا واضح من كلمة (خلق )التي تؤكد الوحدانية و وكلمة ( إلوهيم ) التي تؤكد وجود الثالوث في هذه الوحدانية
- والدليل هو أن حتى أعظم ملوك بنى إسرائيل وملوك فارس وملوك مصر الذين ذكروا فى التوراة كانوا يتكلمون بصيغة المفرد !
فالتاريخ القديم يؤكد لنا أنه لم يكن للملوك عادة التكلم بلغة الجمع أي بلغة التعظيم إطلاقاً
ففرعون ملك مصر عندما تحدث إلى يوسف قال له:" قَدْ جَعَلْتُكَ عَلَى كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ (تكوين 41: 41).. ولم يقل (قد جعلناك )على كل أرض مصر
- كذلك في سفر دانيال نقرأ حديث الملك نبوخذ نصر، وقد كان ملكاً جباراً يتمتّع بكل جبروت ومع ذلك فهو لم يستعمل لغة التعظيم عندما تكلم عن نفسه بل تحدث إلى الكلدانيين قائلا قَد خرج مني القول: إِن لَم تُنْبِئُونِي بِا لحلمِ وبِتعبِيره تصيَّرون إِرباً إِرباً ( دانيال 2: 5 )
ولم يقل هذا الملك العظيم قد خرج( منا القول) .. ولم يقل( تنبئونا ) للتعظيم ..!
- كذلك في بابل : نبوخذ نصر ملك بابل يقول فى التوراة: " انا نبوخذ نصر صدر امر مني بإحضار جميع حكماء بابل قدامي " ( دانيال 4: 4 ،6 )
ولم يقل ( صدر منا ) أو لم يقل ( قدامنا )
- والمثل الثالث من فارس : داريوس ملك مملكة مادي : " انا داريوس قد أمرت فليفعل عاجلا " ( عزرا 6 :12 )
ولم يقل ( نحن داريوس) .. ولم يقل ( قد أمرنا )
إذاً لم تكن عاده العظماء او الملوك التكلم بصيغة الجمع في التحدث عن أنفسهم !
فلغة التعظيم ليست هي لغة الكتاب المقدس ولا كانت لغة تعظيم الملوك في القديم فالقول بأن الله استخدم في هذه الآية أو غيرها لغة التعظيم مردود من واقع الكتاب المقدس والتاريخ القديم .
- كذلك فى الآية التى يقول فيها الله :" وَقَالَ الرَّبُّ الْإِلهُ: هُوَذَا الْإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفاً الْخَيْرَ وَالشَّرَّ "( تكوين 3: 22 )
وهنا تظهر الوحدانية في ثالوث إذ تؤكد الكلمات وقال الرب الإله وحدانية الله، وتعلن الكلمات قد صار كواحد منا الثالوث في الوحدانية
وإلاّ فما معنى قول الله هوذا الإنسان قد صار كواحد منا ؟ !
ومع من كان الله يتحدث بهذا الحديث؟!
- كذلك فى سفر التكوين فى أحداث بناء برج بابل نجد الآيات التالية :
فَنَزَلَ الرَّبُّ لِيَنْظُرَ الْمَدِينَةَ وَالبُرْجَ اللَّذَيْنِ كَانَ بَنُو آدَمَ يَبْنُونَهُمَا. وَقَالَ الرَّبُّ( إيلوهيم بصيغة الجمع فى الأصل العبرى ): هُوَذَا شَعْبٌ وَاحِدٌ وَلِسَانٌ وَاحِدٌ لِجَمِيعِهِمْ، وَهذَا ابتِدَاؤُهُمْ بِالْعَمَلِ. وَالآنَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَيْهِمْ كُلُّ مَا يَنْوُونَ أَنْ يَعْمَلُوهُ. هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ لِسَانَهُمْ حَتَّى لَا يَسْمَعَ بَعْضُهُمْ لِسَانَ بَعْضٍ "( تكوين 11: 4-7 )
هنا أيضاً نجد الوحدانية في ثالوث فالوحدانية تظهر في الكلمات وقال الرب
ونجد الثالوث يظهر في الكلمات (هلم ننزل ونبلبل )هناك لسانهم "
ونفس السؤال نسأله مع منَّ كان الله يتكلم إذا لم يكن جامعاً في وحدانيته؟ !
وبالرغم من هذه الوحدة الجامعة " لإيلوهيم "التى جاءت فى نصوص التوراة إلا أننا نجد نفس الله ( إيلوهيم )
يؤكد فى التوراة على وحدانيته فى نفس الآيات التى أقتبستها انت فيقول :اِسْمَعْ لِي يَا يَعْقُوبُ.
وَإِسْرَائِيلُ الذِي دَعَوْتُهُ. أَنَا هُوَ. أَنَا الْأَوَّلُ وَأَنَا الْآخِرُ، وَيَدِي أَسَّسَتِ الْأَرْضَ وَيَمِينِي نَشَرَتِ السَّمَاوَاتِ. أَنَا أَدْعُوهُنَّ فَيَقِفْنَ مَعاً" (إشعياء 48: 12-13)
وهي ذات الكلمات التي قالها المسيح ليوحنا الرسول في جزيرة بطمس :" أَنَا هُوَ الْأَلِفُ وَاليَاءُ. الْأَوَّلُ وَالآخِرُ"( رؤيا 1: 11 )
وهذه الكلمات التى قالها إيلوهيم فى التوراة نجدها تنطبق تماماً على الرب يسوع المسيح الذي قال عنه يوحنا الرسول :" كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ "( يوحنا 1: 3 )
- وقالت الرسالة إلى عبرانيين عن الرب يسوع :"وَأَنْتَ يَا رَبُّ فِي الْبَدْءِ أَسَّسْتَ الْأَرْضَ، وَالسَّمَاوَاتُ هِيَ عَمَلُ يَدَيْكَ "( عبرانيين 1: 10 )
- كذلك عندما سأله اليهود ليس لك خمسون سنة بعد, أفرأيت إبراهيم ؟ أجابهم قائلاً: " قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن "(يوحنا 8: 58 ) وعبارة أنا كائن تؤكد أزليته لأنها بصيغة الإستمرار .
- كذلك تكلم الله (يهوه الأبن ) فى التوراة عن مجيئه للعالم وهو الخالق الأزلي قائلاً: "والآن السيد الرب أرسلني وروحه
فمن يكون السيد الرب الذي أرسله؟ طبعا الآب
إذا منّ المتكلم فى التوراة واوحى بها للأنبياء ؟ طبعاً الأبن
إن المسيح يهوه فى التوراة يتحدث عن الله الآب الذى سيرسله وروحه
وكما قال المسيح عند تجسده على الأرض في إنجيل يوحنا :
" لِأَنِّي لَسْتُ وَحْدِي، بَلْ أَنَا وَالآبُ الذِي أَرْسَلَنِي "( يوحنا 8: 16)
نجد أن المسيح هو القائل الآية فى التوراة قبل تجسده وقالها مرة ثانية عند وجوده على الأرض ؟؟
وهذا دليل أخر على الوحدانية الجامعة بين الآب والأبن والروح القدس منذ الأزل وقبل تجسد المسيح .
والوحدة الجامعة تعنى إختصاص كل أقنوم بوظيفته ولكن يجمعهما ( الآب والأبن )
جوهر إلهى واحد أى وحدة جامعة للأقانيم الثلاثة .
- كذلك نقرأ في سفر إشعياء يقول المسيح لأشعياء قبل تجسده :
" رُوحُ السَّيِّدِ الرَّبِّ عَلَيَّ، لِأَنَّ الرَّبَّ مَسَحَنِي لِأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، أَرْسَلَنِي لِأَعْصِبَ مُنْكَسِرِي الْقَلْبِ، لِأُنَادِيَ لِلْمَسْبِيِّينَ بِالْعِتْقِ، وَلِلْمَأْسُورِينَ بِالْإِطْلَاقِ. لِأُنَادِيَ بِسَنَةٍ مَقْبُولَةٍ لِلرَّبِّ "( إشعياء 61: 1 و2 )
وقد أكدّ الرب يسوع وقت تجسده على الأرض أن هذه الكلمات تمت في شخصه حين جاء إلى العالم
ولذا نقرأ في إنجيل لوقا: " وَدَخَلَ الْمَجْمَعَ حَسَبَ عَادَتِهِ يَوْمَ السَّبْتِ وَقَامَ لِيَقْرَأَ، فَدُفِعَ إِلَيْهِ سِفْرُ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ. وَلَمَّا فَتَحَ السِّفْرَ وَجَدَ الْمَوْضِعَ الذِي كَانَ مَكْتُوباً فِيهِ: رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ، لِأَنَّهُ مَسَحَنِي لِأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ,,, فَابْتَدَأَ يَقُولُ لَهُمْ: إِنَّهُ الْيَوْمَ قَدْ تَمَّ هذا الْمَكْتُوبُ فِي مَسَامِعِكُمْ "( لوقا 4: 16-21 )
وهكذا لكى نفهم علاقة الآب بالأبن لابد لنا من ربط آيات العهد القديم بالجديد لتكتمل الصورة عن أزلية المسيح الأبن الكلمة( يهوه قبل التجسد ) مع الآب ( إيلوهيم فى التوراة ) منذ الأزل فى جوهر إلهى واحد لابنفصل ولا يتجزأ بينهما .
خلق الله سبحانه وتعالى جميع الكائنات بنفسه دون أن يشاركه أحد في ذلك كما في : -
سفر التكوين الإصحاح 1 كله
سفر التكوين الإصحاح 2 : 2
سفر التكوين الإصحاح 2 : 8
سفر التكوين الإصحاح 5 : 2 - 3
إنجيل متى الإصحاح 19 : 4 تم الرد على هذه النقطة ضمنياً فى الفقرة السابقة بالآية التى يتحدث فيها إيلوهيم فى التوراة :"اِسْمَعْ لِي يَا يَعْقُوبُ. وَإِسْرَائِيلُ الذِي دَعَوْتُهُ. أَنَا هُوَ. أَنَا الْأَوَّلُ وَأَنَا الْآخِرُ، وَيَدِي أَسَّسَتِ الْأَرْضَ وَيَمِينِي نَشَرَتِ السَّمَاوَاتِ. أَنَا أَدْعُوهُنَّ فَيَقِفْنَ مَعاً" (إشعياء 48: 12-13)
وهو نفس الخالق الذى قالت الرسالة إلى عبرانيين عن الرب يسوع الخالق:
"وَأَنْتَ يَا رَبُّ فِي الْبَدْءِ أَسَّسْتَ الْأَرْضَ، وَالسَّمَاوَاتُ هِيَ عَمَلُ يَدَيْكَ "( عبرانيين 1: 10 )
وهذه الكلمات التى قالها إيلوهيم فى التوراة نجدها تنطبق تماماً على الرب يسوع المسيح الذي قال عنه يوحنا الرسول :" كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ "( يوحنا 1: 3 )
سفر التكوين الإصحاح 17 : 3 "وسقط أبرام على وجهه"
أيوب الإصحاح 1 : 20 " وخر على الأرض وسجد"
سفر العدد الإصحاح 16 : 22 " فخرا على وجهيهما"
إنجيل متى الإصحاح 26 : 39 " وخر على وجهه "
رؤيا يوحنا الإصحاح 7 : 11 "وخروا أمام العرش على وجوههم وسجدوا لله "
أي أن الجميع كانوا يسجدون لله الواحد ولم يكن معه أحد جميع الظهورات لأنبياء العهد القديم فى التوراة كانت للرب ( يهوه ) يسوع قبل التجسد .
وهذا أوضحه الرب يسوع نفسه حين تجسده عندما قال لليهود :
"انا من البدء ما اكلمكم ايضا به "
مشيراً إلى أنه هو ( يهوه ) الذى أوحى بالتوراة لآبائهم الأنبياء فى العهد القديم فى ظهوراته لهم مثل
ظهوره لإبراهيم ودانيال ويعقوب حتى الرجل البسيط هو وزوجته فى التوراة والذى يسمى ( جدعون)
ظهر له الرب يسوع وبارك زوجته ورزقهما بطفل .
وغيرهم الكثير من انبياء التوراة كانت جميعها ظهورات للرب يسوع .
والمسيح نفسه أكّد على هذه الحقيقة حين قال لليهود فى تجسده:(يوحنا8: 24- 25)
" فقلت لكم انكم تموتون في خطاياكم لانكم ان لم تؤمنوا اني انا هو تموتون في خطاياكم
فقالوا له من انت فقال لهم يسوع :" انا من البدء ما أكلمكم ايضا به "
-المزمور 2 : 7 والمزمور 110 : 1 وفي العديد من المزامير تثبت أن الابن لم يكن موجوداً وأن الله وحده هو الأبدي
ماذا تعرف يازميل عن الآية التى كتبت انت شاهدها فقط وهى (مزمور2: 7) وقلت عنها ان هذه الآية التى قالها داود تثبت ان الأبن لم يكن موجود وأن الله وحده هو الأبدى ؟
وطبعا من يقرأ كتابتك لشاهد الآية فقط لن يراجع كلامك وينظر فى الكتاب المقدس ليقرأ الآية التى التى تقول عنها أن داود لم يذكر الأبن فى هذه الآية .. يعنى أسلوب تدليس وتعمية للقارىء ..أليس كذلك ؟
كيف يا زميل تقول أن داود لم يتكلم عن الأبن فى "المزمور2: 7 "وهى كل الآية أساسا عن الأبن يسوع ؟
- وهذا نص الآية لداود كاتب المزمور والتى أخفيتها خصيصا لخداع القارىء لتثبت كلامك :" إِنِّي أُخْبِرُ مِنْ جِهَةِ قَضَاءِ الرَّبِّ. قَالَ لِي: أنت أبنى ،أنا اليوم ولدتك "( مزمور 2: 7 )
أَنْتَ ابنِي ( منذ الأزل). أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ (تعنى الولادة الثانية الجسدية في ملء الزمان) ..!
فالبنوة هنا بنوة روحية أزلية .. وجملة ( أنا اليوم ولدتك ) تعنى عندما جاء ملء الزمان وتجسد المسيح إلى عالمنا البشرى .
لم يقل الله الآب للمسيح: " أنا اليوم ولدتك. أنت ابني" بل قال له: " أنت ابني. أنا اليوم ولدتك". وهذا دليل على أن البنوّة سابقة للولادة، كما أنها بنوة بدون ولادة جسدية.
والبنوّة التي بدون الولادة الخاصة بـ" الابن" هي البنوّة الأزلية التي يتميّز بها أزلياً، والتي تعني أن الابن أعلن اللاهوت.
قول الوحي: «أنت ابني، أنا اليوم ولدتك.. يعني أن المسيح هو " ابن الله" أولاً أو أصلاً، ثم بعد ذلك وُلد منه في يوم من الأيام عند ملء الزمان.
وكل نصف من هذه الآية قائم بذاته، ومستقل في معناه عن غيره، ولذلك يجب أن تُفهم كل منهما على حدة.
والكلمة المترجمة " اليوم" في هذه الآية لا تدل على زمن من الأزمنة الأزلية، بل تدل على يوم من الأيام العادية، فلا يُفهم منها أن المسيح مولود من الله في وقت ما في الأزل.. بل يُفهم منها أنه موجود معه منذ الأزل..!
- قال له الله تبارك اسمه في نفس المزمور الثاني وفي أماكن أخرى أنت ابني لأن بنويته أزلية في وحدانية الله الجامعة فيقول:
" فَالْآنَ يَا أَيُّهَا الْمُلُوكُ تَعَقَّلُوا. تَأَدَّبُوا يَا قُضَاةَ الْأَرْضِ. اعْبُدُوا الرَّبَّ بِخَوْفٍ وَاهْتِفُوا بِرَعْدَةٍ. قَبِّلُوا الابْنَ لِئَلَّا يَغْضَبَ فَتَبِيدُوا مِنَ الطَّرِيقِ. لِأَنَّهُ عَنْ قَلِيلٍ يَتَّقِدُ غَضَبُهُ. طُوبَى لِجَمِيعِ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْهِ "(مزمور 2: 10-12 )
هذا نداء صريح من الروح القدس يوجهه إلى الملوك وقضاة الأرض الذين قاموا ليتآمروا على الرب وعلى مسيحه.. أن يتعقلوا.. ويتأدبوا.. ويُقَبِّلوا الابن وهنا القُبلة بمعنى القبول .. فهو يدعوهم إلى قبول سيادة الأبن بحب على حياتهم .. ثم ينذرهم من نتيجة غضبه ( لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق) ويعلن البركة العظمى للمتكلين على هذا الابن المبارك ( طوبى لجميع المتكلين عليه )
فكيف تدعى بجهالة أن داود قال أن الأبن لم يكن موجود وأن الله وحده هو الأبدى ؟
-سفر التثنية الإصحاح 4 : 35 " أن الرب هو الإله . ليس آخر سواه "
-سفر التثنية الإصحاح 6 : 4 " الرب إلهنا رب واحد "
-سفر إشعياء الإصحاح 40 : 28 " إله الدهر الرب خالق أطراف الأرض لا يكل ولا يعيا "
كلمة الرب كما قلنا فى الأصل العبرى جاءت بصيغة الجمع ( إيلوهيم ) لأن وحدة الله فى التوراة هى وحدة جامعة
فبنى إسرائيل هم أول شعب عرف الله لأنه كلمهم عن طريق الأنبياء ..وأول من نادوا بوحدانية الله الجامعة المانعة لسواه .
ونحن أيضا كمسيحيين نؤكًد على نفس الوحدانية الجامعة لله ( إيلوهيم ) هذه بعد تجسد المسيح فى العهد الجديد .
أما المسيح عليه السلام فكان يتعب كما في إنجيل يوحنا الإصحاح 4 : 6 " كان يسوع قد تعب من السفر " وهل نحن قلنا أن المسيح فى تجسده كان إله فقط بدون جسد ..؟
أو يحمل جسد سوبرمان وخارق لقوانين وناموس عالمنا البشرى ؟
المسيح إله كامل تجسد فى جسد إنسان كامل .. وهذا الجسد خاضع لكل ناموس طبيعتنا البشرية وعالمنا الأرضى المادى ..من مأكل ونوم وحزن وفرح وبكاء وتعب .
هل نحن قلنا أن جسد المسيح كان خارق للطبيعة البشرية ..؟
المسيح قام بأعمال خارقة لناموس وقوانين الطبيعة ولكن جسده كان كامل البشرية وغير خارق لقوانين الطبيعة المتعارف عليها ؟
فكيف يتم الصلب بجسد بشرى حقيقى إذاً إذا كان جسده خارق للطبيعة ؟
إذا كان جسده فوق الطبيعة البشرية يكون عملية الصلب التى قدمها لنا عملية زائفة بجسد غير بشرى
وغير حقيقى ويكون الفداء المقدم منه فداء صورى وليس حقيقى ؟!
جسد المسيح البشرى حل فيه اللاهوت كاملا حلول كيفى وليس حلول كمى حتى لاتقول مثل الجهلاء المدلسين :
وهل لاهوت الله إنحبس فى الجسد البشرى ..؟!!!
ومن كان بيدير الكون وقت إنحباس اللاهوت فى الجسد ..؟!!!
إلى آخر هذه الأسئلة العبيطة التى نسمعها من الجهلاء الأغبياء ضيقى العقل والفهم والبصيرة ..!
وقد أوضح بولس الرسول هذا الحلول اللاهوتى فى الجسد فيقول :" فأنه فيه يحلً كل ملء اللاهوت جسدياً "
-سفر التثنية الإصحاح 4 : 35 " أن الرب هو الإله . ليس آخر سواه "
-سفر التثنية الإصحاح 6 : 4 " الرب إلهنا رب واحد
-سفر إشعياء الإصحاح 44 : 24 " أنا الرب صانع كل شيء "
-سفر إشعياء الإصحاح 45 : 5 "أنا الرب وليس آخر. لا إله سواي "
-سفر إشعياء الإصحاح 46 : 9 " لأني أنا الله وليس آخر .الإله وليس مثلي "
-سفر هوشع الإصحاح 13 : 4 " وإلهاً سواي لست تعرف "
-سفر حبقوق الإصحاح 1 : 12 " ألست أنت منذ الأزل يا ربُّ إلهي قدوسي لا تموت "
وفي رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 6 : 16 " الذي وحده له عدم الموت " وهذه الآيات ما نؤكد عليها يازميل !
فكيف إذاً نؤمن بالتوراة إن لم نكن نؤمن بهذه الآيات التى لانرضى بغيرها ولا نؤمن بسواها ؟
وهل نحن المسيحيين نقول غير إن إلهنا واحد وأنه لا يوجد سواه ؟
التوراة اول كتاب سماوى نادى بالتوحيد وبأن الله واحد وليس سواه !
ما الغريب فى هذا ؟!
وكذلك أيضا نؤمن بوحدانية الله ليس حسب الواحد المطلق الذى أبتكره الإنسان والذى = واحد (1) أى الرقم واحد
- بل وحدة الله هى وحدة جامعة ومانعة أى الله لاهوته واحد ذات طبيعات ثلاث لكل طبيعة وظيفة أو إختصاص يقوم به وهذه الأقانيم أو الطبيعات يجمعها لاهوت إلهى واحد بغير إختلاط ولا إمتزاج ولا تغير ولا إنفصال بين الأقانيم وبعضها .
الله سبحانه وتعالى حي لا يموت أما المسيح عليه السلام فقد كان ميتا كما جاء في رؤيا يوحنا الإصحاح 1 : 18 "وكنت ميتاً وها أنا حي " أولا نحن نعبد إله حى وليس إله ميت كما قال المسيح فى( لوقا20: 37- 38) وكذلك (مرقس22: 32) ..
و اما ان الموتى يقومون فقد دل عليه موسى ايضا في امر العليقة كما يقول الرب اله ابراهيم و اله اسحق و اله يعقوب
20: 38 و ليس هو اله اموات بل اله احياء لان الجميع عنده احياء
(1 كورنثوس 15: 22 ) "لانه كما في آدم يموت الجميع هكذا في المسيح سيحيا الجميع "
-(1 كورنثوس 15: 45 ) " هكذا مكتوب ايضا. صار آدم الانسان الاول نفسا حية وآدم الآخير روحا محييا "
وآدم الأخير يعنى السيد المسيح المتجسد .
ثانيا موت المسيح على الصليب هو موت جسدى فقط بإنفصال روح البشرية عن جسده البشرى فقط مثل اى إنسان يموت .. ولكن لاهوته الإله والذى هو لاهوت الآب والروح القدس فى نفس الوقت لأن اللاهوت لاينقسم ولا يتجزأ ولا يموت
فإن لاهوت المسيح الإلهى هذا لاهوت لايتأثر بالموت ولم ينفصل لحظة الموت ولا عن جسد المسيح ولا عن روحه البشرية لحظة واحدة ولا طرفة عين والدليل هو قيامته فى اليوم الثالث كما سبق واخبر تلاميذه عن حتميه صلبه وقيامته
وقام بنفس الجسد البشرى الذى كان بالقبر ولكنه صار جسد نورانى روحانى ممجد وهو نفس الجسد الذى ستقوم به الخليقة فى يوم القيامة كلٍ حسب ثوابه او عقابه
وبالتالى المسيح إله حى وإلا كيف كلم تلميذه يوحنا فى سفر الرؤيا ومعروف ان سفر رؤيا يوحنا كانت بعد صعود المسيح بسنوات كثيرة ..!
فكيف كلمه المسيح من سماء عرشى وقال له الآية التى كتبت أنت جزء صغير منها لتضل القارىء والتى تقول كاملة فى اصحاح الأول من سفر الرؤيا والتى تقول :
1: 17 فلما رأيته سقطت عند رجليه كميت فوضع يده اليمنى علي قائلا لي لا تخف انا هو الاول و الاخر
1: 18 و الحي و كنت ميتا و ها انا حي الى ابد الابدين امين و لي مفاتيح الهاوية و الموت
فكيف توهم نفسك وتضل من يقرأ أننا نعبد إله ميت أخى ؟؟؟
مسكين جدا عقل المسلم عندما يريد تصديق الوهم ويخالف ضميره فى سبيل مناصرة الشيطان !!!
-إنجيل متى الإصحاح 4 : 10 من أقوال المسيح عليه السلام : -" للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد "
لماذا تقتطع الآيات يامسلم لتطويعها لخدمة أغراضك ونصرة دين محمد بالباطل ؟
الآية كاملة التى قالها المسيح تقول :(متى 4: 10 ) " حينئذ قال له يسوع اذهب يا شيطان لانه مكتوب للرب الهك تسجد و اياه وحده تعبد"
إذاً المسيح استشهد على الشيطان بالمكتوب فى توراة اليهود
وكونه أستشهد بالمكتوب فى التوراة فلا يقلل هذا من أنه الإل الحقيقى الذى أوحى بالتوراة منذ البداية لأنبياء العهد القديم قبل تجسده .. لأنه اكد على هذه الحقيقة لليهود وقال لهم :
"أنا من البدء ما أكلمكم أيضًا به" (يو 25:8).
-إنجيل متى الإصحاح 6 : 24 من أقوال المسيح عليه السلام : -" لا يقدر أحد أن يخدم سيدين" عيب عليك يامسلم هذا التدليس والكذب المحمدى ..!
الآيات تقول فى( متى6:21- 25):" 6: 21 "لانه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك ايضا
6: 22 سراج الجسد هو العين فان كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرا
6: 23 و ان كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلما فان كان النور الذي فيك ظلاما فالظلام كم يكون
6: 24 لا يقدر احد ان يخدم سيدين لانه اما ان يبغض الواحد و يحب الاخر او يلازم الواحد و يحتقر الاخر لا تقدرون ان تخدموا الله و المال
6: 25 لذلك اقول لكم لا تهتموا لحياتكم بما تأكلون و بما تشربون و لا لاجسادكم بما تلبسون اليست الحياة افضل من الطعام و الجسد افضل من اللباس ".
واضح من الآيات يامسلم أن المسيح يقصد بهذين السيدين هما الله الذى هو سيد سماوى .. وأما السيد الأرضى هو ( المال ) لأن الشيطان على الأرض بخداعه واباطيله ويضل الكثيرين .. فالمال سيد على البشر ضعاف النفوس وعبيد الشيطان الذى يغريهم الشيطان والمال .. !
واحيانا يدفع الشيطان هذا المال تحت إسم ( التقية ) ليخدم به أتباع التقية أغراض هذا الشيطان ..!
عرفت يامسلم من هما السيدين وما الفرق بينهما ؟؟؟
-إنجيل متى الإصحاح 19 : 17 + إنجيل مرقس الإصحاح 10 : 18
من أقوال المسيح عليه السلام : -" ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله "
طبعا ليس احد صالح إلا الله .. ؟!
فنحن نعترف بهذه الحقيقة أنه ليس إنسان صالحا ولو حياته يوما واحدا على الأرض كما يقول الكتاب المقدس .
ولكن يوجد شخص واحد وحيد تجسد وبه كل الصلاح بإعترافه ذاته حين قال :
" من منكم يبكتنى على خطية ؟"
ألا يدل هذا على أن المسيح هو الصالح الوحيد الذى بلا خطية ..؟
هذا بإعتراف رسولك بأن المسيح هو الشخص الوحيد الذى بلا خطية أبدا
فى القرآن سيرةالمسيح معصومة كرسالته. فقد شهد الملاك بذلك إذ قال لأمه: "وأنا رسول ربك لأهب لك غُلاماً ذكيا "
وأجمع المفسرون العلماء مثل الطبري والبيضاوي والزمخشري أن كلمة زكياً تعني صافياً ونقياً وبلا خطية.
وقد قال البيضاوى فى تفسير كلمة "ذكى" أن عيسى كان مترفعا من سن إلى سن.
أما محمد فقد قال عنه كتابه :" أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ( سورة الانشراح 94:1-3)
واعترف محمد شخصياً ثلاث مرات في القرآن بأن كان يجب عليه استغفار ربه.
" فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَار "( غافر 40:55 ) .
" فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ واللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ " ( محمد 47:19 ) .
" وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرً ازَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهُ مَفْعُولاً ( الأحزاب 33:37 )
إذاً المسيح هو الكائن الوحيد الذى ليس له أدنى خطية بإعتراف الكتاب المقدس وكتاب محمد .. ومعروف ان لا يوجد أى إنسان على الأرض بلا خطية حتى الأنبياء التى أعترف قرآنك بانهم جميعا له اخطائهم وذلاتهم .. فكيف تفسر هذا إلا أن يكون المسيح هو إله كامل اللاهوت فى جسد بشرى كامل القدسية والطهارة ..؟؟؟!
-إنجيل متى الإصحاح 22 : 37 - 38 من أقوال المسيح عليه السلام : -" تحب الرب إلهك من كل قلبك …..هذه هي الوصية الأولى والعظمى" نعم .. وهى نفس الوصية التى قالها عن نفسه وطلبها وأمر بها منَّ يؤمن به حين قال فى (متى10: 27- 40) :
( 10: 37 )" من احب ابا او اما اكثر مني فلا يستحقني و من احب ابنا او ابنة اكثر مني فلا يستحقني
10: 38 و من لا ياخذ صليبه و يتبعني فلا يستحقني
10: 39 من وجد حياته يضيعها و من اضاع حياته من اجلي يجدها
10: 40 من يقبلكم يقبلني و من يقبلني يقبل الذي ارسلني
فما الغريب فى هذه الآية التى يحضّ المؤمن على حب الله من كل قلبك ومن كل فكرك ومن كل قدرتك ..؟!
-إنجيل متى الإصحاح 23 : 9 من أقوال المسيح عليه السلام : -" لأن أباكم واحد الذي في السماء "
لماذا تقتطع الآية يامسلم حتى لايفهم القارىء المعنى الحقيقى والمناسبة التى قيلت فيها الآية ..؟
الآيات تقول :
23: 6 و يحبون المتكأ الاول في الولائم و المجالس الاولى في المجامع
23: 7 و التحيات في الاسواق و ان يدعوهم الناس سيدي سيدي
23: 8 و اما انتم فلا تدعوا سيدي لان معلمكم واحد المسيح و انتم جميعا اخوة
23: 9 و لا تدعوا لكم ابا على الارض لان اباكم واحد الذي في السماوات
23: 10 و لا تدعوا معلمين لان معلمكم واحد المسيح
المسيح يعلم اليهود الذين يقولوا لكهنتهم سيدى سيدى ..ويأمرهم المسيح ألا يدعوا احد سيدى لأن معلمهم واحد هو المسيح وانهم جميعا أخوة وليس بينهم سيد ..!
كما قال لهم لايدعوا لهم أباً على الأرض لأن المؤمن أبوه واحد فى السماوات .. !
فهل فى قوله هذا ما ينقص من لاهوته ومن إلوهيته التى يتربع بها على عرشه السماوى الآن ..؟
هل قال لهم لاتدعونى أباً لكم ..؟
أم قال لاتدعوا لكم أباً على الأرض ويقصد فى هذا رؤساء الكهنة اليهود ؟
-إنجيل مرقس الإصحاح 12 : 29 من أقوال المسيح عليه السلام:-"إن أول كل الوصايا… الرب إلهنا رب واحد" الآيات التى قالها المسيح تقول :
12: 29 فاجابه يسوع ان اول كل الوصايا هي اسمع يا اسرائيل الرب الهنا رب واحد
12: 30 و تحب الرب الهك من كل قلبك و من كل نفسك و من كل فكرك و من كل قدرتك هذه هي الوصية الاولى .
وهذه فعلا أولى الوصايا فى التوراة لأنها موجهة للنبى يعقوب ( إسرائيل) ..!
وهى التى قالها المسيح قبل تجسده ليعقوب ( إسرائيل ) فى التوراة ؟!
فهل عندما يقولها المسيح وقت تجسده يكون هناك إله أخر غيره قالها ؟؟؟!
المسيح قال عن إلوهيته الواحدة مع الآب :" أنا والآب واحد "( يوحنا10: 30)
كما قال على وحدانية لاهوته مع الآب " أنا فى الآب والآب فىً"
- كذلك قال :" من رآنى فقد رأى الآب "
كما قال عن وحدانيته الجامعة مع الآب :(يوحنا 17: 3 )" و هذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذي ارسلته"
فما هو وجه إعتراضك يامسلم ؟؟؟!
-إنجيل مرقس الإصحاح 13 : 32 من أقوال المسيح عليه السلام : -" وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب " المسيح لايجهل يوم القيامة ولكن لايريد أن يعلن عنه لأنه من أسرار الحكمة الإلهية .. !
المسيح فى اكثر من موضع بالإنجيل تكلم مع تلاميذه ومع اليهود عن علامات يوم القيامة ..!
فكيف يجهل المسيح هذا اليوم وهو الذى سيأتى ليدين الخليقة كلها بإعتراف احاديث رسولك ؟
فهل رفضه الإفصاح لليهود عن ميعاد هذا اليوم يكون فعلا لايعلمه ..؟
أم إمتناعه عن الإفصاح عنه يكون بيحث اليهود عن ألا يسألوا عن أسرار ومواعيد الله التى فى مقاصده وحكمته الإلهية ؟
مثال هذا التلميذ الذى يمتحن وسأل مدرسه واضع الإمتحان أن يجيبه على سؤال لايعرفه .. فيرد عليه المدرس أنه لايعرف ..!
فهل إمتناع المدرس عن الإجابة يعنى أنه يجهل الجواب أم لايريد الإفصاح عنه حتى يجيب الطالب بمجهوده الذاتى ؟
ومثال هذا يقول التوراة فى ( تثنية 13: 3) " لأن الرب إلهكم يمتحنكم لكى يعلم "
فهل حقا الله لايعلم أشياء عن البشر ويمتحنهم لكى يعلمها ؟؟ !
بالطبع الجواب لا ..!
لأن الرب يعلم كل شيىء وكذلك المسيح يعمل كل شيىء عن القيامة لأنه أعطى اوصاف ذا اليوم بدقة لتلاميذه واخبر بها يوحنا فى رؤيته فى سفر الرؤيا
فكيف لايعلم المسيح ميعاد يوم مجيئه كديان للبشرية فى ( يوم الحصاد أو يوم الرب) ..؟
-إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 18 " الله لم يره أحد قط " أكتب الآية صحيحة وكاملة بدون تدليس يامسلم !
الآية تقول :(يوحنا 1: 18 )" الله لم يره احد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبَّر"
إذاً الآية تقرً أن الأبن الوحيد الذى فى حضن الآب قد اخبر واعلنت الذات الإلهية للعالم عن طريق هذا الأبن
وهذه الآية من أقوى الآيات التى تعلن لاهوت المسيح بأنه واحد مع لاهوت الآب فى جوهر إلهى واحد
أشكرك أنك أستشهدت بها لأنها تشهد بإلوهية يسوع المساوية لإلوهية الآب لأنهما كأقنومين هم جوهر إلهى واحد .
-إنجيل يوحنا الإصحاح 17 : 3 من أقوال المسيح عليه السلام : -" أنت الإله الحقيقي وحدك " نفس التدليس الشيطانى الأعمى ..اكتب الآية كاملة أيها المسلم ..!
المسيح قال: (يوحنا 17: 3 )" و هذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذي ارسلته "
هنا أيضا ساوى المسيح ذاته الإلهية بالآب فى جوهر إلهى واحد.. ؟!
عندما تقرأ الآية كاملة بدون إقتصاص جزء منها تعرف وتفهم أن المسيح ساوى نفسه بالذات الإلهية للآب..وأنه الأبن الذى أرسله الآب
-رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 1 : 17
" وملك الدهور الذي لا يفنى ولا يُرى الإله الحكيم وحده له الكرامة والمجد إلى دهر الدهور "
ماذا فى هذه الآية التى تنادى بوحدانية الله وجدت يامسلم ..؟!
وهل المسيحية تنادى بخلاف هذه الوحدانية لله الواحد ؟؟؟!
رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 2 : 5 " يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس "
كل نبي وسيط بين الله سبحانه وتعالى والناس بمعنى أنه ينقل رسالة الله إلى للناس
أكمل الآية كاملة ياكاتب المقال حتى لاتكون مدلساً ..ولك فى رسولك أسوة !
الآية تقول :(تيموثاوس 2: 5 ) " لانه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله و الناس الانسان يسوع المسيح
إذا الآية تقرً أن المسيح بتجسده ( والتى ترمز له بكلمة الإنسان ) أصبح هو الواحد الوسيط بين الله الآب والناس .. !
إذاً الآية تقول انه وسيط واحد وواحد فقط .. أى أن الأنبياء لم يكونوا فى يوم من الأيام وسيط بين الله والناس
فكيف تقول أن كل نبى وسيط بين الله والناس ..؟
لو فهمت الآية على أن المسيح وسيط نبى .. إذا حتى الآية لفظياً لايتم فهمها كما تريدون ان تطوعوها لمآربكم وأغراضكم ..!
لأنه لو الأنبياء وسطاء ما كانت الآية تقول انه يوجد وسيط ( وحيد )
إذاً معنى الوسيط الوحيد فى الآية لاينطبق على الأنبياء .. بل المقصود به المعنى الروحى ..أن المسيح تجسد بجسد بشرى ليتمم الفداء بهذا الجسد لأنه هو ( آدم الأخير ) الذى سيحيا فيه الجميع بفدائه لنا على الصليب .. هذا معنى كلمة ( الوسيط الوحيد ) الذى ليس بدونه الخلاص .
-رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 6 : 15 - 16
" العزيز الوحيد ملك الملوك ورب الأرباب الذي وحده له عدم الموت ساكناً في نور لا يدنى منه أحد الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه الذي له الكرامة والقدرة الأبدية " لماذا لاتكتب نصّ الآية كاملاً ياتابع محمد ؟
هذه الآية قيلت عن الأبن الوحيد السيد المسيح له كل المجد ..فالآيات تقول :
6: 14 ان تحفظ الوصية بلا دنس و لا لوم الى ظهور ربنا يسوع المسيح
6: 15 الذي سيبينه في اوقاته المبارك العزيز الوحيد ملك الملوك و رب الارباب
6: 16 الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره احد من الناس و لا يقدر ان يراه الذي له الكرامة و القدرة الابدية امين
إذاً الآيات تقرر أن ملك الملوك ورب الأرباب هو المسيح نفسه كما قررت الآية فى (6: 14)
- وقيل عن المسيح نفس الوصف بأنه " ملك الملوك ورب الأرباب فى موضع آخر فى سفر الرؤيا حيث يقول تلميذه يوحنا :
" وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب ملك الملوك ورب الأرباب" (رؤيا 16:19)
- كذلك يقول يوحنا فى سفر الرؤيا فى موضع أخر منه :
" هؤلاء سيحاربون الخروف و الخروف يغلبهم لانه رب الارباب و ملك الملوك و الذين معه مدعوون و مختارون و مؤمنون "( رؤيا17: 14)
ومعروف أن المسيح هو الخروف الذبيحة الذى قدمت على الصليب ..؟!
-رؤيا يوحنا الإصحاح 1 : 8 " أنا هو الألف والياء البداية والنهاية يقول الرب "
أي أن الرب قال هذا وليس المسيح عليه السلام
والدليل أنها جاءت من كلام الله سبحانه وتعالى في رؤيا يوحنا الإصحاح 21 : 6 " أنا هو الألف والياء البداية والنهاية " يامدلس هذه الآيات قالها المسيح عن نفسه لأنه المتحدث فيها فى سفر الرؤيا لتلميذه يوحنا ..!
وهذا ثابت فى أن الذى كلم يوحنا فى سفر الرؤيا هو المسيح نفسه أى أن المسيح هو الله الذى قابله يوحنا وتكلم معه مثلما كان يظهر المسيح لأنبياء العهد القديم
والدليل يقول يوحنا فى سفر الرؤيا عن االمسيح (رؤيا1: 7- 8):
1: 7 هوذا يأتي مع السحاب و ستنظره كل عين و الذين طعنوه و ينوح عليه جميع قبائل الارض نعم امين
1: 8 انا هو الالف و الياء البداية و النهاية يقول الرب الكائن و الذي كان و الذي يأتي القادر على كل شيء
فمن هذا الذى سيأتى على السحاب وتنظره كل عين والذين طعنوه ؟
فهل الآب هو الذى نزل وطعن من الناس أم الأبن الوحيد الكلمة المتجسدة يسوع هو الذى طُعن ؟
- كذلك الآية التى قالها الرب يسوع ليوحنا فى نفس سفر الرؤيا والتى تقول :
" و قال الجالس على العرش ها انا اصنع كل شيء جديدا و قال لي اكتب فان هذه الاقوال صادقة و امينة
21: 6 ثم قال لي قد تم انا هو الالف و الياء البداية و النهاية انا اعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانا .
فالذى جلس على العرش بعد صعوده هو المسيح يازميل والذى كلم يوحنا فى الرؤيا هو نفسه المسيح الديان الذى جعل يوحنا يرى يوم القيامة بالروح وماذا سيحدث فيها للخلائق اجمع يامسلم ..!
ثم يختم يوحنا رؤياه بقول المسيح الذى أبلغه به فيقول :
" و ها أنا آتي سريعا و أجرتي معي لأجازي كل واحد كما يكون عمله* 13 أنا الألف و الياء البداية و النهاية الأول و الآخر
* 14 طوبى للذين يصنعون وصاياه لكي يكون سلطانهم على شجرة الحياة و يدخلوا من الابواب الى المدينة
* 15 لأن خارجا الكِلاب و السحرة و الزناة و القتلة و عبدة الاوثان و كل من يحب و يصنع كذبا
* 16 أنا يسوع أرسلت ملاكي لاشهد لكم بهذه الأمور عن الكنائس أنا اصل و ذرية داود كوكب الصبح المنير......
*20 يقول الشاهد بهذا :" نعم أنا آتي سريعا" آمين تعال أيها الرب يسوع "
إذاً نفهم من الآيات ان الذى كلم يوحنا يسوع وشهد بما سيحدث يوم الرب ..يوم الحصاد .. وقال ها انا آتى سريعا وأجرتى معى .. وقد صدق يوحنا على شهادة المسيح هذه بقوله فى آخر الآيات :" آمين تعال أيها الرب يسوع "
راجع نفسك والآيات التى كتبتها ناقصة يازميل وبها تجحد إلوهية المسيح الصريحة الواضحة من فمه !
رؤيا يوحنا الإصحاح 4 : 3 + رؤيا يوحنا الإصحاح 5 : 1
" ثم رأيت عرشاً عظيماً والجالس عليه "
يتكلم عن الله جل جلاله وعرشه . دون وجود المسيح عليه السلام
وهذه الآية قالها المسيح نفسه عن عرشه الذى هو عرش الآب يازميل :
(3: 21رؤيا) من يغلب فسأعطيه ان يجلس معي في عرشي كما غلبت انا ايضا و جلست مع ابي في عرشه
إذاً العرش الذى رأه يوحنا يازميل هو عرش الله الواحد بوحدانيته الجامعة للآب والأبن والروح القدس .. !
ما رأيك يامسلم ؟؟؟
-رؤيا يوحنا الإصحاح 11 : 16 " وسجدوا لله "
سجدوا لله سبحانه وتعالى وحده الآية كاملة يازميل تقول :" (رؤيا 11: 15 )
" ثم بوق الملاك السابع فحدثت اصوات عظيمة في السماء قائلة قد صارت ممالك العالم لربنا و مسيحه فسيملك الى ابد الابدين
11: 16 و الاربعة و العشرون شيخا الجالسون امام الله على عروشهم خروا على وجوههم و سجدوا لله
إذاً الآيات توضح أن الملك لله الآب ومسيحه ..!
وهذه الآية صريحة فى أن وحدانية الله تضم أقانيمه الآب والأبن فى وحدة إلهية جامعة ..؟
فما هو وجه إعتراضك يازميل ؟؟!
-رؤيا يوحنا الإصحاح 20 : 6 " سيكونون كهنةً لله والمسيح "
تدل على أن الله سبحانه وتعالى والمسيح عليه السلام منفصلان
الآية الناقصة التى وضعتها تقول كاملة فى الإنجيل :
(20: 6)" مبارك و مقدس من له نصيب في القيامة الاولى هؤلاء ليس للموت الثاني سلطان عليهم بل سيكونون كهنة لله و المسيح و سيملكون معه ألف سنة
إذاً الآية صريحة فى أن الذين سيملكون العالم عند القيامة هما الله الآب والأبن يسوع المسيح .. ثم تستطرد الآية تقول ان من يؤمنون سيكونوا كهنة يملكون ( معه ) أى هنا الآية صريحة فى أن القنومان ( الآب والأبن ) هما جوهر إلهى واحد والدليل كلمة ( معه ) التى تدل على جوهر إلهى واحد لأقنومى الآب والأبن ..!
فأقنومى الله الآب والأبن منفصلين فى الخصائص أى لكل منها وظيفته أما جوهر اللاهوت لهما واحد والدليل كلمة ( سيملكون معه ) التى أتت بعد ذكر أن اللذان سيملكان هما ( الله والمسيح )
فما رأيك ايها القارىء العزيز فى هذا الكاتب وبما أتي به محملاً من أسفار لايعلم معناها
بل مجرد مدلس بدون فهم وبدون وعى ؟؟؟
وسوف أوالى الشبهات الاسلامية تباعاً
أدلة وحدانية الله في الإنجيل
جاءت حقيقة أن " لا إله إلا الله " في عدة مواقع في الإنجيل دون ذكرٍ للابن أو للروح القدس كشركاء لله :
ويثبت من خلال إقتطاعه الآيات المقدسة أنه لايوجد بالكتاب المقدس أقنوم الأبن الرب يسوع
ولا أقنوم الروح القدس وأن إله الكتاب المقدس إله واحد ووحدته مطلقة وليست وحدة جامعة لأقانيمه ..!
بينما إله الكتاب المقدس واضحة أقانيمه جيدا وأن وحدانيته وحدة جامعة مانعة
وليس إله وحدانيته مطلقة كما يدعى هذا الكاتب المدلس !
وفيما يأتى تفنيد لتدليسه الشيطانى :
جاءت حقيقة أن " لا إله إلا الله " في عدة مواقع في الإنجيل دون ذكرٍ للابن أو للروح القدس كشركاء لله :
-سفر التكوين الإصحاح 1 : 26 "وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا على شبهنا "
تفسرها الجملة # 27 "خلق الله الإنسان "
إن صيغة الجمع تستعمل للتفخيم والتعظيم ولا تدل عل تعدد الآلهة فنحن نرى أن الملوك يكتبون عند إصدار مرسوم " نحن…ملك المملكة….أمرنا بما[/SIZE
…"
الآية تقول :(تك1: 26 ) " و قال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر و على ...."(تك1: 26)
ثم حضرتك أستطردت تقول (صيغة الجمع تستعمل للتفخيم والتعظيم ولا تدل عل تعدد الآلهة فنحن نرى أن الملوك يكتبون عند إصدار مرسوم....)
وحضرتك أيضاً تناسيت أشياء كثيرة كما ان كثير من المسلمون يغالطون انفسهم لغرض ما فى نفس يعقوب ..؟!
أولا : هذه الآية التى تكلم فيها الله وقال " نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا "!
وأنا أسألك واقول : لمن قال الله هذه الآية حين قال ( نعمل )؟
- وهل هناك من يعادله حتى يستشيره فيما يعمل ؟
- وكيف يمكن أن يكون الإنسان على صورة الله وشبهه .. والله أساساً لا شبيه له كما قال إشعياء النبي:-
" فَبِمَنْ تُشَبِّهُونَ اللّهَ، وَأَيَّ شَبَهٍ تُعَادِلُونَ بِهِ؟ " ( إشعياء 40: 18 )
- وكيف يمكن أن يكون الإنسان جسداً، ويكون في ذات الوقت على صورة الله مع أننا نقرأ أن اللّه روح..؟
- هنا لابد وحتماً من الإعتراف ( بوحدانية الله الجامعة )ففيها نرى الآب والابن والروح القدس في حديث واحد يبدو في كلمة( نعمل ) ونرى الثالوث العظيم يقرر الصورة التي سيخلق عليها الإنسان وهي ذات الصورة التي كان المسيح سيأتي بها متجسداً فى هيئة بشرية فى ملء الزمان .
- يأتى إنسان جاهل بالتاريخ ليقول أن الله تكلم بصيغة الجمع للتعظيم والتفخيم ..نردّ ونقول :
أن الله تعالى .. حاشا له أن يستخدم صيغة التعظيم التى هى من صفات البشر .. لأن الله إله منزّه عن أى تعظيم لأنه الكامل القدوس فوق كل تعظيم وفوق كل عظمة وتبجيل لنفسه بإستخدامه اللغة البشرية المادية المحدودة .
كذلك أن التعظيم من صفات البشر وأيضا ليس أى بشر بل البشر الذين يريدوا إعطاء أنفسهم صفة العظمة وهم فى هذا تناسوا أن العظمة لله وحده والكمال لله وحده .
- كذلك أيضا أن لغة التعظيم لم تكن معروفة فى العالم كله بكل ثقافاته وشعوبه وحضاراته فى القديم ..!
وأول من استخدم لغة التعظيم كانت فى العصر الحديث تحديداً فى عصر العثمانيين الأتراك لما لهم من
نقص فى ثقافتهم وحاولوا أن يسيطروا على العالم وخاصة العالم العربى الغلبان المسكين
فى هذا الوقت بهذه العظمة الكاذبة فكانوا أول من أستخدم لغة التعظيم الزائفة هذه .
- كذلك لو نظرنا للكتاب المقدس ككل لن نجد فى التوراة أى صيغة للتعظيم بصيغة الجمع للملوك أو العظماء جميعا فى كافة أنواع الحضارات على مر العصور إلا فى الآيات التى تكلم فيها الله ( إلوهيم ) عن نفسه ..
بالرغم من أن حضارة اليهود وثقافتهم لاتعرف صيغة التعظيم هذه حتى يومنا هذا ..!
نبدأ بكلمة الله التى هى فى العبرية ( إلوهيم )نجدها آتية فى التوراة العبرية بصيغة الجمع !
أول آية بالتوراة تقول :" فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللّهُ ( إلوهيم )السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ "( تكوين 1: 1 )
وفي الأصل العبري جاءت كلمة (خلق )بصيغة المفرد، بينما ورد اسم الله ( إلوهيم )بصيغة الجمع
إذ تقول الآية في الأصل العبري في البدء خلق إلوهيم السموات والأرض وكلمة إلوهيم هي جمع للاسم العبري ( إلوه أي إله ) وتؤكّد الصيغة اللفظية للآية وحدانية الله في ثالوث عظيم هذا واضح من كلمة (خلق )التي تؤكد الوحدانية و وكلمة ( إلوهيم ) التي تؤكد وجود الثالوث في هذه الوحدانية
- والدليل هو أن حتى أعظم ملوك بنى إسرائيل وملوك فارس وملوك مصر الذين ذكروا فى التوراة كانوا يتكلمون بصيغة المفرد !
فالتاريخ القديم يؤكد لنا أنه لم يكن للملوك عادة التكلم بلغة الجمع أي بلغة التعظيم إطلاقاً
ففرعون ملك مصر عندما تحدث إلى يوسف قال له:" قَدْ جَعَلْتُكَ عَلَى كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ (تكوين 41: 41).. ولم يقل (قد جعلناك )على كل أرض مصر
- كذلك في سفر دانيال نقرأ حديث الملك نبوخذ نصر، وقد كان ملكاً جباراً يتمتّع بكل جبروت ومع ذلك فهو لم يستعمل لغة التعظيم عندما تكلم عن نفسه بل تحدث إلى الكلدانيين قائلا قَد خرج مني القول: إِن لَم تُنْبِئُونِي بِا لحلمِ وبِتعبِيره تصيَّرون إِرباً إِرباً ( دانيال 2: 5 )
ولم يقل هذا الملك العظيم قد خرج( منا القول) .. ولم يقل( تنبئونا ) للتعظيم ..!
- كذلك في بابل : نبوخذ نصر ملك بابل يقول فى التوراة: " انا نبوخذ نصر صدر امر مني بإحضار جميع حكماء بابل قدامي " ( دانيال 4: 4 ،6 )
ولم يقل ( صدر منا ) أو لم يقل ( قدامنا )
- والمثل الثالث من فارس : داريوس ملك مملكة مادي : " انا داريوس قد أمرت فليفعل عاجلا " ( عزرا 6 :12 )
ولم يقل ( نحن داريوس) .. ولم يقل ( قد أمرنا )
إذاً لم تكن عاده العظماء او الملوك التكلم بصيغة الجمع في التحدث عن أنفسهم !
فلغة التعظيم ليست هي لغة الكتاب المقدس ولا كانت لغة تعظيم الملوك في القديم فالقول بأن الله استخدم في هذه الآية أو غيرها لغة التعظيم مردود من واقع الكتاب المقدس والتاريخ القديم .
- كذلك فى الآية التى يقول فيها الله :" وَقَالَ الرَّبُّ الْإِلهُ: هُوَذَا الْإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفاً الْخَيْرَ وَالشَّرَّ "( تكوين 3: 22 )
وهنا تظهر الوحدانية في ثالوث إذ تؤكد الكلمات وقال الرب الإله وحدانية الله، وتعلن الكلمات قد صار كواحد منا الثالوث في الوحدانية
وإلاّ فما معنى قول الله هوذا الإنسان قد صار كواحد منا ؟ !
ومع من كان الله يتحدث بهذا الحديث؟!
- كذلك فى سفر التكوين فى أحداث بناء برج بابل نجد الآيات التالية :
فَنَزَلَ الرَّبُّ لِيَنْظُرَ الْمَدِينَةَ وَالبُرْجَ اللَّذَيْنِ كَانَ بَنُو آدَمَ يَبْنُونَهُمَا. وَقَالَ الرَّبُّ( إيلوهيم بصيغة الجمع فى الأصل العبرى ): هُوَذَا شَعْبٌ وَاحِدٌ وَلِسَانٌ وَاحِدٌ لِجَمِيعِهِمْ، وَهذَا ابتِدَاؤُهُمْ بِالْعَمَلِ. وَالآنَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَيْهِمْ كُلُّ مَا يَنْوُونَ أَنْ يَعْمَلُوهُ. هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ لِسَانَهُمْ حَتَّى لَا يَسْمَعَ بَعْضُهُمْ لِسَانَ بَعْضٍ "( تكوين 11: 4-7 )
هنا أيضاً نجد الوحدانية في ثالوث فالوحدانية تظهر في الكلمات وقال الرب
ونجد الثالوث يظهر في الكلمات (هلم ننزل ونبلبل )هناك لسانهم "
ونفس السؤال نسأله مع منَّ كان الله يتكلم إذا لم يكن جامعاً في وحدانيته؟ !
وبالرغم من هذه الوحدة الجامعة " لإيلوهيم "التى جاءت فى نصوص التوراة إلا أننا نجد نفس الله ( إيلوهيم )
يؤكد فى التوراة على وحدانيته فى نفس الآيات التى أقتبستها انت فيقول :اِسْمَعْ لِي يَا يَعْقُوبُ.
وَإِسْرَائِيلُ الذِي دَعَوْتُهُ. أَنَا هُوَ. أَنَا الْأَوَّلُ وَأَنَا الْآخِرُ، وَيَدِي أَسَّسَتِ الْأَرْضَ وَيَمِينِي نَشَرَتِ السَّمَاوَاتِ. أَنَا أَدْعُوهُنَّ فَيَقِفْنَ مَعاً" (إشعياء 48: 12-13)
وهي ذات الكلمات التي قالها المسيح ليوحنا الرسول في جزيرة بطمس :" أَنَا هُوَ الْأَلِفُ وَاليَاءُ. الْأَوَّلُ وَالآخِرُ"( رؤيا 1: 11 )
وهذه الكلمات التى قالها إيلوهيم فى التوراة نجدها تنطبق تماماً على الرب يسوع المسيح الذي قال عنه يوحنا الرسول :" كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ "( يوحنا 1: 3 )
- وقالت الرسالة إلى عبرانيين عن الرب يسوع :"وَأَنْتَ يَا رَبُّ فِي الْبَدْءِ أَسَّسْتَ الْأَرْضَ، وَالسَّمَاوَاتُ هِيَ عَمَلُ يَدَيْكَ "( عبرانيين 1: 10 )
- كذلك عندما سأله اليهود ليس لك خمسون سنة بعد, أفرأيت إبراهيم ؟ أجابهم قائلاً: " قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن "(يوحنا 8: 58 ) وعبارة أنا كائن تؤكد أزليته لأنها بصيغة الإستمرار .
- كذلك تكلم الله (يهوه الأبن ) فى التوراة عن مجيئه للعالم وهو الخالق الأزلي قائلاً: "والآن السيد الرب أرسلني وروحه
فمن يكون السيد الرب الذي أرسله؟ طبعا الآب
إذا منّ المتكلم فى التوراة واوحى بها للأنبياء ؟ طبعاً الأبن
إن المسيح يهوه فى التوراة يتحدث عن الله الآب الذى سيرسله وروحه
وكما قال المسيح عند تجسده على الأرض في إنجيل يوحنا :
" لِأَنِّي لَسْتُ وَحْدِي، بَلْ أَنَا وَالآبُ الذِي أَرْسَلَنِي "( يوحنا 8: 16)
نجد أن المسيح هو القائل الآية فى التوراة قبل تجسده وقالها مرة ثانية عند وجوده على الأرض ؟؟
وهذا دليل أخر على الوحدانية الجامعة بين الآب والأبن والروح القدس منذ الأزل وقبل تجسد المسيح .
والوحدة الجامعة تعنى إختصاص كل أقنوم بوظيفته ولكن يجمعهما ( الآب والأبن )
جوهر إلهى واحد أى وحدة جامعة للأقانيم الثلاثة .
- كذلك نقرأ في سفر إشعياء يقول المسيح لأشعياء قبل تجسده :
" رُوحُ السَّيِّدِ الرَّبِّ عَلَيَّ، لِأَنَّ الرَّبَّ مَسَحَنِي لِأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، أَرْسَلَنِي لِأَعْصِبَ مُنْكَسِرِي الْقَلْبِ، لِأُنَادِيَ لِلْمَسْبِيِّينَ بِالْعِتْقِ، وَلِلْمَأْسُورِينَ بِالْإِطْلَاقِ. لِأُنَادِيَ بِسَنَةٍ مَقْبُولَةٍ لِلرَّبِّ "( إشعياء 61: 1 و2 )
وقد أكدّ الرب يسوع وقت تجسده على الأرض أن هذه الكلمات تمت في شخصه حين جاء إلى العالم
ولذا نقرأ في إنجيل لوقا: " وَدَخَلَ الْمَجْمَعَ حَسَبَ عَادَتِهِ يَوْمَ السَّبْتِ وَقَامَ لِيَقْرَأَ، فَدُفِعَ إِلَيْهِ سِفْرُ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ. وَلَمَّا فَتَحَ السِّفْرَ وَجَدَ الْمَوْضِعَ الذِي كَانَ مَكْتُوباً فِيهِ: رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ، لِأَنَّهُ مَسَحَنِي لِأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ,,, فَابْتَدَأَ يَقُولُ لَهُمْ: إِنَّهُ الْيَوْمَ قَدْ تَمَّ هذا الْمَكْتُوبُ فِي مَسَامِعِكُمْ "( لوقا 4: 16-21 )
وهكذا لكى نفهم علاقة الآب بالأبن لابد لنا من ربط آيات العهد القديم بالجديد لتكتمل الصورة عن أزلية المسيح الأبن الكلمة( يهوه قبل التجسد ) مع الآب ( إيلوهيم فى التوراة ) منذ الأزل فى جوهر إلهى واحد لابنفصل ولا يتجزأ بينهما .
خلق الله سبحانه وتعالى جميع الكائنات بنفسه دون أن يشاركه أحد في ذلك كما في : -
سفر التكوين الإصحاح 1 كله
سفر التكوين الإصحاح 2 : 2
سفر التكوين الإصحاح 2 : 8
سفر التكوين الإصحاح 5 : 2 - 3
إنجيل متى الإصحاح 19 : 4 تم الرد على هذه النقطة ضمنياً فى الفقرة السابقة بالآية التى يتحدث فيها إيلوهيم فى التوراة :"اِسْمَعْ لِي يَا يَعْقُوبُ. وَإِسْرَائِيلُ الذِي دَعَوْتُهُ. أَنَا هُوَ. أَنَا الْأَوَّلُ وَأَنَا الْآخِرُ، وَيَدِي أَسَّسَتِ الْأَرْضَ وَيَمِينِي نَشَرَتِ السَّمَاوَاتِ. أَنَا أَدْعُوهُنَّ فَيَقِفْنَ مَعاً" (إشعياء 48: 12-13)
وهو نفس الخالق الذى قالت الرسالة إلى عبرانيين عن الرب يسوع الخالق:
"وَأَنْتَ يَا رَبُّ فِي الْبَدْءِ أَسَّسْتَ الْأَرْضَ، وَالسَّمَاوَاتُ هِيَ عَمَلُ يَدَيْكَ "( عبرانيين 1: 10 )
وهذه الكلمات التى قالها إيلوهيم فى التوراة نجدها تنطبق تماماً على الرب يسوع المسيح الذي قال عنه يوحنا الرسول :" كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ "( يوحنا 1: 3 )
سفر التكوين الإصحاح 17 : 3 "وسقط أبرام على وجهه"
أيوب الإصحاح 1 : 20 " وخر على الأرض وسجد"
سفر العدد الإصحاح 16 : 22 " فخرا على وجهيهما"
إنجيل متى الإصحاح 26 : 39 " وخر على وجهه "
رؤيا يوحنا الإصحاح 7 : 11 "وخروا أمام العرش على وجوههم وسجدوا لله "
أي أن الجميع كانوا يسجدون لله الواحد ولم يكن معه أحد جميع الظهورات لأنبياء العهد القديم فى التوراة كانت للرب ( يهوه ) يسوع قبل التجسد .
وهذا أوضحه الرب يسوع نفسه حين تجسده عندما قال لليهود :
"انا من البدء ما اكلمكم ايضا به "
مشيراً إلى أنه هو ( يهوه ) الذى أوحى بالتوراة لآبائهم الأنبياء فى العهد القديم فى ظهوراته لهم مثل
ظهوره لإبراهيم ودانيال ويعقوب حتى الرجل البسيط هو وزوجته فى التوراة والذى يسمى ( جدعون)
ظهر له الرب يسوع وبارك زوجته ورزقهما بطفل .
وغيرهم الكثير من انبياء التوراة كانت جميعها ظهورات للرب يسوع .
والمسيح نفسه أكّد على هذه الحقيقة حين قال لليهود فى تجسده:(يوحنا8: 24- 25)
" فقلت لكم انكم تموتون في خطاياكم لانكم ان لم تؤمنوا اني انا هو تموتون في خطاياكم
فقالوا له من انت فقال لهم يسوع :" انا من البدء ما أكلمكم ايضا به "
-المزمور 2 : 7 والمزمور 110 : 1 وفي العديد من المزامير تثبت أن الابن لم يكن موجوداً وأن الله وحده هو الأبدي
ماذا تعرف يازميل عن الآية التى كتبت انت شاهدها فقط وهى (مزمور2: 7) وقلت عنها ان هذه الآية التى قالها داود تثبت ان الأبن لم يكن موجود وأن الله وحده هو الأبدى ؟
وطبعا من يقرأ كتابتك لشاهد الآية فقط لن يراجع كلامك وينظر فى الكتاب المقدس ليقرأ الآية التى التى تقول عنها أن داود لم يذكر الأبن فى هذه الآية .. يعنى أسلوب تدليس وتعمية للقارىء ..أليس كذلك ؟
كيف يا زميل تقول أن داود لم يتكلم عن الأبن فى "المزمور2: 7 "وهى كل الآية أساسا عن الأبن يسوع ؟
- وهذا نص الآية لداود كاتب المزمور والتى أخفيتها خصيصا لخداع القارىء لتثبت كلامك :" إِنِّي أُخْبِرُ مِنْ جِهَةِ قَضَاءِ الرَّبِّ. قَالَ لِي: أنت أبنى ،أنا اليوم ولدتك "( مزمور 2: 7 )
أَنْتَ ابنِي ( منذ الأزل). أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ (تعنى الولادة الثانية الجسدية في ملء الزمان) ..!
فالبنوة هنا بنوة روحية أزلية .. وجملة ( أنا اليوم ولدتك ) تعنى عندما جاء ملء الزمان وتجسد المسيح إلى عالمنا البشرى .
لم يقل الله الآب للمسيح: " أنا اليوم ولدتك. أنت ابني" بل قال له: " أنت ابني. أنا اليوم ولدتك". وهذا دليل على أن البنوّة سابقة للولادة، كما أنها بنوة بدون ولادة جسدية.
والبنوّة التي بدون الولادة الخاصة بـ" الابن" هي البنوّة الأزلية التي يتميّز بها أزلياً، والتي تعني أن الابن أعلن اللاهوت.
قول الوحي: «أنت ابني، أنا اليوم ولدتك.. يعني أن المسيح هو " ابن الله" أولاً أو أصلاً، ثم بعد ذلك وُلد منه في يوم من الأيام عند ملء الزمان.
وكل نصف من هذه الآية قائم بذاته، ومستقل في معناه عن غيره، ولذلك يجب أن تُفهم كل منهما على حدة.
والكلمة المترجمة " اليوم" في هذه الآية لا تدل على زمن من الأزمنة الأزلية، بل تدل على يوم من الأيام العادية، فلا يُفهم منها أن المسيح مولود من الله في وقت ما في الأزل.. بل يُفهم منها أنه موجود معه منذ الأزل..!
- قال له الله تبارك اسمه في نفس المزمور الثاني وفي أماكن أخرى أنت ابني لأن بنويته أزلية في وحدانية الله الجامعة فيقول:
" فَالْآنَ يَا أَيُّهَا الْمُلُوكُ تَعَقَّلُوا. تَأَدَّبُوا يَا قُضَاةَ الْأَرْضِ. اعْبُدُوا الرَّبَّ بِخَوْفٍ وَاهْتِفُوا بِرَعْدَةٍ. قَبِّلُوا الابْنَ لِئَلَّا يَغْضَبَ فَتَبِيدُوا مِنَ الطَّرِيقِ. لِأَنَّهُ عَنْ قَلِيلٍ يَتَّقِدُ غَضَبُهُ. طُوبَى لِجَمِيعِ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْهِ "(مزمور 2: 10-12 )
هذا نداء صريح من الروح القدس يوجهه إلى الملوك وقضاة الأرض الذين قاموا ليتآمروا على الرب وعلى مسيحه.. أن يتعقلوا.. ويتأدبوا.. ويُقَبِّلوا الابن وهنا القُبلة بمعنى القبول .. فهو يدعوهم إلى قبول سيادة الأبن بحب على حياتهم .. ثم ينذرهم من نتيجة غضبه ( لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق) ويعلن البركة العظمى للمتكلين على هذا الابن المبارك ( طوبى لجميع المتكلين عليه )
فكيف تدعى بجهالة أن داود قال أن الأبن لم يكن موجود وأن الله وحده هو الأبدى ؟
-سفر التثنية الإصحاح 4 : 35 " أن الرب هو الإله . ليس آخر سواه "
-سفر التثنية الإصحاح 6 : 4 " الرب إلهنا رب واحد "
-سفر إشعياء الإصحاح 40 : 28 " إله الدهر الرب خالق أطراف الأرض لا يكل ولا يعيا "
كلمة الرب كما قلنا فى الأصل العبرى جاءت بصيغة الجمع ( إيلوهيم ) لأن وحدة الله فى التوراة هى وحدة جامعة
فبنى إسرائيل هم أول شعب عرف الله لأنه كلمهم عن طريق الأنبياء ..وأول من نادوا بوحدانية الله الجامعة المانعة لسواه .
ونحن أيضا كمسيحيين نؤكًد على نفس الوحدانية الجامعة لله ( إيلوهيم ) هذه بعد تجسد المسيح فى العهد الجديد .
أما المسيح عليه السلام فكان يتعب كما في إنجيل يوحنا الإصحاح 4 : 6 " كان يسوع قد تعب من السفر " وهل نحن قلنا أن المسيح فى تجسده كان إله فقط بدون جسد ..؟
أو يحمل جسد سوبرمان وخارق لقوانين وناموس عالمنا البشرى ؟
المسيح إله كامل تجسد فى جسد إنسان كامل .. وهذا الجسد خاضع لكل ناموس طبيعتنا البشرية وعالمنا الأرضى المادى ..من مأكل ونوم وحزن وفرح وبكاء وتعب .
هل نحن قلنا أن جسد المسيح كان خارق للطبيعة البشرية ..؟
المسيح قام بأعمال خارقة لناموس وقوانين الطبيعة ولكن جسده كان كامل البشرية وغير خارق لقوانين الطبيعة المتعارف عليها ؟
فكيف يتم الصلب بجسد بشرى حقيقى إذاً إذا كان جسده خارق للطبيعة ؟
إذا كان جسده فوق الطبيعة البشرية يكون عملية الصلب التى قدمها لنا عملية زائفة بجسد غير بشرى
وغير حقيقى ويكون الفداء المقدم منه فداء صورى وليس حقيقى ؟!
جسد المسيح البشرى حل فيه اللاهوت كاملا حلول كيفى وليس حلول كمى حتى لاتقول مثل الجهلاء المدلسين :
وهل لاهوت الله إنحبس فى الجسد البشرى ..؟!!!
ومن كان بيدير الكون وقت إنحباس اللاهوت فى الجسد ..؟!!!
إلى آخر هذه الأسئلة العبيطة التى نسمعها من الجهلاء الأغبياء ضيقى العقل والفهم والبصيرة ..!
وقد أوضح بولس الرسول هذا الحلول اللاهوتى فى الجسد فيقول :" فأنه فيه يحلً كل ملء اللاهوت جسدياً "
-سفر التثنية الإصحاح 4 : 35 " أن الرب هو الإله . ليس آخر سواه "
-سفر التثنية الإصحاح 6 : 4 " الرب إلهنا رب واحد
-سفر إشعياء الإصحاح 44 : 24 " أنا الرب صانع كل شيء "
-سفر إشعياء الإصحاح 45 : 5 "أنا الرب وليس آخر. لا إله سواي "
-سفر إشعياء الإصحاح 46 : 9 " لأني أنا الله وليس آخر .الإله وليس مثلي "
-سفر هوشع الإصحاح 13 : 4 " وإلهاً سواي لست تعرف "
-سفر حبقوق الإصحاح 1 : 12 " ألست أنت منذ الأزل يا ربُّ إلهي قدوسي لا تموت "
وفي رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 6 : 16 " الذي وحده له عدم الموت " وهذه الآيات ما نؤكد عليها يازميل !
فكيف إذاً نؤمن بالتوراة إن لم نكن نؤمن بهذه الآيات التى لانرضى بغيرها ولا نؤمن بسواها ؟
وهل نحن المسيحيين نقول غير إن إلهنا واحد وأنه لا يوجد سواه ؟
التوراة اول كتاب سماوى نادى بالتوحيد وبأن الله واحد وليس سواه !
ما الغريب فى هذا ؟!
وكذلك أيضا نؤمن بوحدانية الله ليس حسب الواحد المطلق الذى أبتكره الإنسان والذى = واحد (1) أى الرقم واحد
- بل وحدة الله هى وحدة جامعة ومانعة أى الله لاهوته واحد ذات طبيعات ثلاث لكل طبيعة وظيفة أو إختصاص يقوم به وهذه الأقانيم أو الطبيعات يجمعها لاهوت إلهى واحد بغير إختلاط ولا إمتزاج ولا تغير ولا إنفصال بين الأقانيم وبعضها .
الله سبحانه وتعالى حي لا يموت أما المسيح عليه السلام فقد كان ميتا كما جاء في رؤيا يوحنا الإصحاح 1 : 18 "وكنت ميتاً وها أنا حي " أولا نحن نعبد إله حى وليس إله ميت كما قال المسيح فى( لوقا20: 37- 38) وكذلك (مرقس22: 32) ..
و اما ان الموتى يقومون فقد دل عليه موسى ايضا في امر العليقة كما يقول الرب اله ابراهيم و اله اسحق و اله يعقوب
20: 38 و ليس هو اله اموات بل اله احياء لان الجميع عنده احياء
(1 كورنثوس 15: 22 ) "لانه كما في آدم يموت الجميع هكذا في المسيح سيحيا الجميع "
-(1 كورنثوس 15: 45 ) " هكذا مكتوب ايضا. صار آدم الانسان الاول نفسا حية وآدم الآخير روحا محييا "
وآدم الأخير يعنى السيد المسيح المتجسد .
ثانيا موت المسيح على الصليب هو موت جسدى فقط بإنفصال روح البشرية عن جسده البشرى فقط مثل اى إنسان يموت .. ولكن لاهوته الإله والذى هو لاهوت الآب والروح القدس فى نفس الوقت لأن اللاهوت لاينقسم ولا يتجزأ ولا يموت
فإن لاهوت المسيح الإلهى هذا لاهوت لايتأثر بالموت ولم ينفصل لحظة الموت ولا عن جسد المسيح ولا عن روحه البشرية لحظة واحدة ولا طرفة عين والدليل هو قيامته فى اليوم الثالث كما سبق واخبر تلاميذه عن حتميه صلبه وقيامته
وقام بنفس الجسد البشرى الذى كان بالقبر ولكنه صار جسد نورانى روحانى ممجد وهو نفس الجسد الذى ستقوم به الخليقة فى يوم القيامة كلٍ حسب ثوابه او عقابه
وبالتالى المسيح إله حى وإلا كيف كلم تلميذه يوحنا فى سفر الرؤيا ومعروف ان سفر رؤيا يوحنا كانت بعد صعود المسيح بسنوات كثيرة ..!
فكيف كلمه المسيح من سماء عرشى وقال له الآية التى كتبت أنت جزء صغير منها لتضل القارىء والتى تقول كاملة فى اصحاح الأول من سفر الرؤيا والتى تقول :
1: 17 فلما رأيته سقطت عند رجليه كميت فوضع يده اليمنى علي قائلا لي لا تخف انا هو الاول و الاخر
1: 18 و الحي و كنت ميتا و ها انا حي الى ابد الابدين امين و لي مفاتيح الهاوية و الموت
فكيف توهم نفسك وتضل من يقرأ أننا نعبد إله ميت أخى ؟؟؟
مسكين جدا عقل المسلم عندما يريد تصديق الوهم ويخالف ضميره فى سبيل مناصرة الشيطان !!!
-إنجيل متى الإصحاح 4 : 10 من أقوال المسيح عليه السلام : -" للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد "
لماذا تقتطع الآيات يامسلم لتطويعها لخدمة أغراضك ونصرة دين محمد بالباطل ؟
الآية كاملة التى قالها المسيح تقول :(متى 4: 10 ) " حينئذ قال له يسوع اذهب يا شيطان لانه مكتوب للرب الهك تسجد و اياه وحده تعبد"
إذاً المسيح استشهد على الشيطان بالمكتوب فى توراة اليهود
وكونه أستشهد بالمكتوب فى التوراة فلا يقلل هذا من أنه الإل الحقيقى الذى أوحى بالتوراة منذ البداية لأنبياء العهد القديم قبل تجسده .. لأنه اكد على هذه الحقيقة لليهود وقال لهم :
"أنا من البدء ما أكلمكم أيضًا به" (يو 25:8).
-إنجيل متى الإصحاح 6 : 24 من أقوال المسيح عليه السلام : -" لا يقدر أحد أن يخدم سيدين" عيب عليك يامسلم هذا التدليس والكذب المحمدى ..!
الآيات تقول فى( متى6:21- 25):" 6: 21 "لانه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك ايضا
6: 22 سراج الجسد هو العين فان كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرا
6: 23 و ان كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلما فان كان النور الذي فيك ظلاما فالظلام كم يكون
6: 24 لا يقدر احد ان يخدم سيدين لانه اما ان يبغض الواحد و يحب الاخر او يلازم الواحد و يحتقر الاخر لا تقدرون ان تخدموا الله و المال
6: 25 لذلك اقول لكم لا تهتموا لحياتكم بما تأكلون و بما تشربون و لا لاجسادكم بما تلبسون اليست الحياة افضل من الطعام و الجسد افضل من اللباس ".
واضح من الآيات يامسلم أن المسيح يقصد بهذين السيدين هما الله الذى هو سيد سماوى .. وأما السيد الأرضى هو ( المال ) لأن الشيطان على الأرض بخداعه واباطيله ويضل الكثيرين .. فالمال سيد على البشر ضعاف النفوس وعبيد الشيطان الذى يغريهم الشيطان والمال .. !
واحيانا يدفع الشيطان هذا المال تحت إسم ( التقية ) ليخدم به أتباع التقية أغراض هذا الشيطان ..!
عرفت يامسلم من هما السيدين وما الفرق بينهما ؟؟؟
-إنجيل متى الإصحاح 19 : 17 + إنجيل مرقس الإصحاح 10 : 18
من أقوال المسيح عليه السلام : -" ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله "
طبعا ليس احد صالح إلا الله .. ؟!
فنحن نعترف بهذه الحقيقة أنه ليس إنسان صالحا ولو حياته يوما واحدا على الأرض كما يقول الكتاب المقدس .
ولكن يوجد شخص واحد وحيد تجسد وبه كل الصلاح بإعترافه ذاته حين قال :
" من منكم يبكتنى على خطية ؟"
ألا يدل هذا على أن المسيح هو الصالح الوحيد الذى بلا خطية ..؟
هذا بإعتراف رسولك بأن المسيح هو الشخص الوحيد الذى بلا خطية أبدا
فى القرآن سيرةالمسيح معصومة كرسالته. فقد شهد الملاك بذلك إذ قال لأمه: "وأنا رسول ربك لأهب لك غُلاماً ذكيا "
وأجمع المفسرون العلماء مثل الطبري والبيضاوي والزمخشري أن كلمة زكياً تعني صافياً ونقياً وبلا خطية.
وقد قال البيضاوى فى تفسير كلمة "ذكى" أن عيسى كان مترفعا من سن إلى سن.
أما محمد فقد قال عنه كتابه :" أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ( سورة الانشراح 94:1-3)
واعترف محمد شخصياً ثلاث مرات في القرآن بأن كان يجب عليه استغفار ربه.
" فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَار "( غافر 40:55 ) .
" فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ واللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ " ( محمد 47:19 ) .
" وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرً ازَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهُ مَفْعُولاً ( الأحزاب 33:37 )
إذاً المسيح هو الكائن الوحيد الذى ليس له أدنى خطية بإعتراف الكتاب المقدس وكتاب محمد .. ومعروف ان لا يوجد أى إنسان على الأرض بلا خطية حتى الأنبياء التى أعترف قرآنك بانهم جميعا له اخطائهم وذلاتهم .. فكيف تفسر هذا إلا أن يكون المسيح هو إله كامل اللاهوت فى جسد بشرى كامل القدسية والطهارة ..؟؟؟!
-إنجيل متى الإصحاح 22 : 37 - 38 من أقوال المسيح عليه السلام : -" تحب الرب إلهك من كل قلبك …..هذه هي الوصية الأولى والعظمى" نعم .. وهى نفس الوصية التى قالها عن نفسه وطلبها وأمر بها منَّ يؤمن به حين قال فى (متى10: 27- 40) :
( 10: 37 )" من احب ابا او اما اكثر مني فلا يستحقني و من احب ابنا او ابنة اكثر مني فلا يستحقني
10: 38 و من لا ياخذ صليبه و يتبعني فلا يستحقني
10: 39 من وجد حياته يضيعها و من اضاع حياته من اجلي يجدها
10: 40 من يقبلكم يقبلني و من يقبلني يقبل الذي ارسلني
فما الغريب فى هذه الآية التى يحضّ المؤمن على حب الله من كل قلبك ومن كل فكرك ومن كل قدرتك ..؟!
-إنجيل متى الإصحاح 23 : 9 من أقوال المسيح عليه السلام : -" لأن أباكم واحد الذي في السماء "
لماذا تقتطع الآية يامسلم حتى لايفهم القارىء المعنى الحقيقى والمناسبة التى قيلت فيها الآية ..؟
الآيات تقول :
23: 6 و يحبون المتكأ الاول في الولائم و المجالس الاولى في المجامع
23: 7 و التحيات في الاسواق و ان يدعوهم الناس سيدي سيدي
23: 8 و اما انتم فلا تدعوا سيدي لان معلمكم واحد المسيح و انتم جميعا اخوة
23: 9 و لا تدعوا لكم ابا على الارض لان اباكم واحد الذي في السماوات
23: 10 و لا تدعوا معلمين لان معلمكم واحد المسيح
المسيح يعلم اليهود الذين يقولوا لكهنتهم سيدى سيدى ..ويأمرهم المسيح ألا يدعوا احد سيدى لأن معلمهم واحد هو المسيح وانهم جميعا أخوة وليس بينهم سيد ..!
كما قال لهم لايدعوا لهم أباً على الأرض لأن المؤمن أبوه واحد فى السماوات .. !
فهل فى قوله هذا ما ينقص من لاهوته ومن إلوهيته التى يتربع بها على عرشه السماوى الآن ..؟
هل قال لهم لاتدعونى أباً لكم ..؟
أم قال لاتدعوا لكم أباً على الأرض ويقصد فى هذا رؤساء الكهنة اليهود ؟
-إنجيل مرقس الإصحاح 12 : 29 من أقوال المسيح عليه السلام:-"إن أول كل الوصايا… الرب إلهنا رب واحد" الآيات التى قالها المسيح تقول :
12: 29 فاجابه يسوع ان اول كل الوصايا هي اسمع يا اسرائيل الرب الهنا رب واحد
12: 30 و تحب الرب الهك من كل قلبك و من كل نفسك و من كل فكرك و من كل قدرتك هذه هي الوصية الاولى .
وهذه فعلا أولى الوصايا فى التوراة لأنها موجهة للنبى يعقوب ( إسرائيل) ..!
وهى التى قالها المسيح قبل تجسده ليعقوب ( إسرائيل ) فى التوراة ؟!
فهل عندما يقولها المسيح وقت تجسده يكون هناك إله أخر غيره قالها ؟؟؟!
المسيح قال عن إلوهيته الواحدة مع الآب :" أنا والآب واحد "( يوحنا10: 30)
كما قال على وحدانية لاهوته مع الآب " أنا فى الآب والآب فىً"
- كذلك قال :" من رآنى فقد رأى الآب "
كما قال عن وحدانيته الجامعة مع الآب :(يوحنا 17: 3 )" و هذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذي ارسلته"
فما هو وجه إعتراضك يامسلم ؟؟؟!
-إنجيل مرقس الإصحاح 13 : 32 من أقوال المسيح عليه السلام : -" وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب " المسيح لايجهل يوم القيامة ولكن لايريد أن يعلن عنه لأنه من أسرار الحكمة الإلهية .. !
المسيح فى اكثر من موضع بالإنجيل تكلم مع تلاميذه ومع اليهود عن علامات يوم القيامة ..!
فكيف يجهل المسيح هذا اليوم وهو الذى سيأتى ليدين الخليقة كلها بإعتراف احاديث رسولك ؟
فهل رفضه الإفصاح لليهود عن ميعاد هذا اليوم يكون فعلا لايعلمه ..؟
أم إمتناعه عن الإفصاح عنه يكون بيحث اليهود عن ألا يسألوا عن أسرار ومواعيد الله التى فى مقاصده وحكمته الإلهية ؟
مثال هذا التلميذ الذى يمتحن وسأل مدرسه واضع الإمتحان أن يجيبه على سؤال لايعرفه .. فيرد عليه المدرس أنه لايعرف ..!
فهل إمتناع المدرس عن الإجابة يعنى أنه يجهل الجواب أم لايريد الإفصاح عنه حتى يجيب الطالب بمجهوده الذاتى ؟
ومثال هذا يقول التوراة فى ( تثنية 13: 3) " لأن الرب إلهكم يمتحنكم لكى يعلم "
فهل حقا الله لايعلم أشياء عن البشر ويمتحنهم لكى يعلمها ؟؟ !
بالطبع الجواب لا ..!
لأن الرب يعلم كل شيىء وكذلك المسيح يعمل كل شيىء عن القيامة لأنه أعطى اوصاف ذا اليوم بدقة لتلاميذه واخبر بها يوحنا فى رؤيته فى سفر الرؤيا
فكيف لايعلم المسيح ميعاد يوم مجيئه كديان للبشرية فى ( يوم الحصاد أو يوم الرب) ..؟
-إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 18 " الله لم يره أحد قط " أكتب الآية صحيحة وكاملة بدون تدليس يامسلم !
الآية تقول :(يوحنا 1: 18 )" الله لم يره احد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبَّر"
إذاً الآية تقرً أن الأبن الوحيد الذى فى حضن الآب قد اخبر واعلنت الذات الإلهية للعالم عن طريق هذا الأبن
وهذه الآية من أقوى الآيات التى تعلن لاهوت المسيح بأنه واحد مع لاهوت الآب فى جوهر إلهى واحد
أشكرك أنك أستشهدت بها لأنها تشهد بإلوهية يسوع المساوية لإلوهية الآب لأنهما كأقنومين هم جوهر إلهى واحد .
-إنجيل يوحنا الإصحاح 17 : 3 من أقوال المسيح عليه السلام : -" أنت الإله الحقيقي وحدك " نفس التدليس الشيطانى الأعمى ..اكتب الآية كاملة أيها المسلم ..!
المسيح قال: (يوحنا 17: 3 )" و هذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذي ارسلته "
هنا أيضا ساوى المسيح ذاته الإلهية بالآب فى جوهر إلهى واحد.. ؟!
عندما تقرأ الآية كاملة بدون إقتصاص جزء منها تعرف وتفهم أن المسيح ساوى نفسه بالذات الإلهية للآب..وأنه الأبن الذى أرسله الآب
-رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 1 : 17
" وملك الدهور الذي لا يفنى ولا يُرى الإله الحكيم وحده له الكرامة والمجد إلى دهر الدهور "
ماذا فى هذه الآية التى تنادى بوحدانية الله وجدت يامسلم ..؟!
وهل المسيحية تنادى بخلاف هذه الوحدانية لله الواحد ؟؟؟!
رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 2 : 5 " يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس "
كل نبي وسيط بين الله سبحانه وتعالى والناس بمعنى أنه ينقل رسالة الله إلى للناس
أكمل الآية كاملة ياكاتب المقال حتى لاتكون مدلساً ..ولك فى رسولك أسوة !
الآية تقول :(تيموثاوس 2: 5 ) " لانه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله و الناس الانسان يسوع المسيح
إذا الآية تقرً أن المسيح بتجسده ( والتى ترمز له بكلمة الإنسان ) أصبح هو الواحد الوسيط بين الله الآب والناس .. !
إذاً الآية تقول انه وسيط واحد وواحد فقط .. أى أن الأنبياء لم يكونوا فى يوم من الأيام وسيط بين الله والناس
فكيف تقول أن كل نبى وسيط بين الله والناس ..؟
لو فهمت الآية على أن المسيح وسيط نبى .. إذا حتى الآية لفظياً لايتم فهمها كما تريدون ان تطوعوها لمآربكم وأغراضكم ..!
لأنه لو الأنبياء وسطاء ما كانت الآية تقول انه يوجد وسيط ( وحيد )
إذاً معنى الوسيط الوحيد فى الآية لاينطبق على الأنبياء .. بل المقصود به المعنى الروحى ..أن المسيح تجسد بجسد بشرى ليتمم الفداء بهذا الجسد لأنه هو ( آدم الأخير ) الذى سيحيا فيه الجميع بفدائه لنا على الصليب .. هذا معنى كلمة ( الوسيط الوحيد ) الذى ليس بدونه الخلاص .
-رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 6 : 15 - 16
" العزيز الوحيد ملك الملوك ورب الأرباب الذي وحده له عدم الموت ساكناً في نور لا يدنى منه أحد الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه الذي له الكرامة والقدرة الأبدية " لماذا لاتكتب نصّ الآية كاملاً ياتابع محمد ؟
هذه الآية قيلت عن الأبن الوحيد السيد المسيح له كل المجد ..فالآيات تقول :
6: 14 ان تحفظ الوصية بلا دنس و لا لوم الى ظهور ربنا يسوع المسيح
6: 15 الذي سيبينه في اوقاته المبارك العزيز الوحيد ملك الملوك و رب الارباب
6: 16 الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره احد من الناس و لا يقدر ان يراه الذي له الكرامة و القدرة الابدية امين
إذاً الآيات تقرر أن ملك الملوك ورب الأرباب هو المسيح نفسه كما قررت الآية فى (6: 14)
- وقيل عن المسيح نفس الوصف بأنه " ملك الملوك ورب الأرباب فى موضع آخر فى سفر الرؤيا حيث يقول تلميذه يوحنا :
" وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب ملك الملوك ورب الأرباب" (رؤيا 16:19)
- كذلك يقول يوحنا فى سفر الرؤيا فى موضع أخر منه :
" هؤلاء سيحاربون الخروف و الخروف يغلبهم لانه رب الارباب و ملك الملوك و الذين معه مدعوون و مختارون و مؤمنون "( رؤيا17: 14)
ومعروف أن المسيح هو الخروف الذبيحة الذى قدمت على الصليب ..؟!
-رؤيا يوحنا الإصحاح 1 : 8 " أنا هو الألف والياء البداية والنهاية يقول الرب "
أي أن الرب قال هذا وليس المسيح عليه السلام
والدليل أنها جاءت من كلام الله سبحانه وتعالى في رؤيا يوحنا الإصحاح 21 : 6 " أنا هو الألف والياء البداية والنهاية " يامدلس هذه الآيات قالها المسيح عن نفسه لأنه المتحدث فيها فى سفر الرؤيا لتلميذه يوحنا ..!
وهذا ثابت فى أن الذى كلم يوحنا فى سفر الرؤيا هو المسيح نفسه أى أن المسيح هو الله الذى قابله يوحنا وتكلم معه مثلما كان يظهر المسيح لأنبياء العهد القديم
والدليل يقول يوحنا فى سفر الرؤيا عن االمسيح (رؤيا1: 7- 8):
1: 7 هوذا يأتي مع السحاب و ستنظره كل عين و الذين طعنوه و ينوح عليه جميع قبائل الارض نعم امين
1: 8 انا هو الالف و الياء البداية و النهاية يقول الرب الكائن و الذي كان و الذي يأتي القادر على كل شيء
فمن هذا الذى سيأتى على السحاب وتنظره كل عين والذين طعنوه ؟
فهل الآب هو الذى نزل وطعن من الناس أم الأبن الوحيد الكلمة المتجسدة يسوع هو الذى طُعن ؟
- كذلك الآية التى قالها الرب يسوع ليوحنا فى نفس سفر الرؤيا والتى تقول :
" و قال الجالس على العرش ها انا اصنع كل شيء جديدا و قال لي اكتب فان هذه الاقوال صادقة و امينة
21: 6 ثم قال لي قد تم انا هو الالف و الياء البداية و النهاية انا اعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانا .
فالذى جلس على العرش بعد صعوده هو المسيح يازميل والذى كلم يوحنا فى الرؤيا هو نفسه المسيح الديان الذى جعل يوحنا يرى يوم القيامة بالروح وماذا سيحدث فيها للخلائق اجمع يامسلم ..!
ثم يختم يوحنا رؤياه بقول المسيح الذى أبلغه به فيقول :
" و ها أنا آتي سريعا و أجرتي معي لأجازي كل واحد كما يكون عمله* 13 أنا الألف و الياء البداية و النهاية الأول و الآخر
* 14 طوبى للذين يصنعون وصاياه لكي يكون سلطانهم على شجرة الحياة و يدخلوا من الابواب الى المدينة
* 15 لأن خارجا الكِلاب و السحرة و الزناة و القتلة و عبدة الاوثان و كل من يحب و يصنع كذبا
* 16 أنا يسوع أرسلت ملاكي لاشهد لكم بهذه الأمور عن الكنائس أنا اصل و ذرية داود كوكب الصبح المنير......
*20 يقول الشاهد بهذا :" نعم أنا آتي سريعا" آمين تعال أيها الرب يسوع "
إذاً نفهم من الآيات ان الذى كلم يوحنا يسوع وشهد بما سيحدث يوم الرب ..يوم الحصاد .. وقال ها انا آتى سريعا وأجرتى معى .. وقد صدق يوحنا على شهادة المسيح هذه بقوله فى آخر الآيات :" آمين تعال أيها الرب يسوع "
راجع نفسك والآيات التى كتبتها ناقصة يازميل وبها تجحد إلوهية المسيح الصريحة الواضحة من فمه !
رؤيا يوحنا الإصحاح 4 : 3 + رؤيا يوحنا الإصحاح 5 : 1
" ثم رأيت عرشاً عظيماً والجالس عليه "
يتكلم عن الله جل جلاله وعرشه . دون وجود المسيح عليه السلام
وهذه الآية قالها المسيح نفسه عن عرشه الذى هو عرش الآب يازميل :
(3: 21رؤيا) من يغلب فسأعطيه ان يجلس معي في عرشي كما غلبت انا ايضا و جلست مع ابي في عرشه
إذاً العرش الذى رأه يوحنا يازميل هو عرش الله الواحد بوحدانيته الجامعة للآب والأبن والروح القدس .. !
ما رأيك يامسلم ؟؟؟
-رؤيا يوحنا الإصحاح 11 : 16 " وسجدوا لله "
سجدوا لله سبحانه وتعالى وحده الآية كاملة يازميل تقول :" (رؤيا 11: 15 )
" ثم بوق الملاك السابع فحدثت اصوات عظيمة في السماء قائلة قد صارت ممالك العالم لربنا و مسيحه فسيملك الى ابد الابدين
11: 16 و الاربعة و العشرون شيخا الجالسون امام الله على عروشهم خروا على وجوههم و سجدوا لله
إذاً الآيات توضح أن الملك لله الآب ومسيحه ..!
وهذه الآية صريحة فى أن وحدانية الله تضم أقانيمه الآب والأبن فى وحدة إلهية جامعة ..؟
فما هو وجه إعتراضك يازميل ؟؟!
-رؤيا يوحنا الإصحاح 20 : 6 " سيكونون كهنةً لله والمسيح "
تدل على أن الله سبحانه وتعالى والمسيح عليه السلام منفصلان
الآية الناقصة التى وضعتها تقول كاملة فى الإنجيل :
(20: 6)" مبارك و مقدس من له نصيب في القيامة الاولى هؤلاء ليس للموت الثاني سلطان عليهم بل سيكونون كهنة لله و المسيح و سيملكون معه ألف سنة
إذاً الآية صريحة فى أن الذين سيملكون العالم عند القيامة هما الله الآب والأبن يسوع المسيح .. ثم تستطرد الآية تقول ان من يؤمنون سيكونوا كهنة يملكون ( معه ) أى هنا الآية صريحة فى أن القنومان ( الآب والأبن ) هما جوهر إلهى واحد والدليل كلمة ( معه ) التى تدل على جوهر إلهى واحد لأقنومى الآب والأبن ..!
فأقنومى الله الآب والأبن منفصلين فى الخصائص أى لكل منها وظيفته أما جوهر اللاهوت لهما واحد والدليل كلمة ( سيملكون معه ) التى أتت بعد ذكر أن اللذان سيملكان هما ( الله والمسيح )
فما رأيك ايها القارىء العزيز فى هذا الكاتب وبما أتي به محملاً من أسفار لايعلم معناها
بل مجرد مدلس بدون فهم وبدون وعى ؟؟؟
وسوف أوالى الشبهات الاسلامية تباعاً