عاشقة بقية الله
13-12-2007, 09:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم اجعل صلواتك وصلوات ملائكتك وأنبيائك ورسلك على محمد وآل محمد
كثير منا يريد أن يفوز بنصرة الإمام المهدي الشريف وكذلك بخدمته وبرؤيته و...!!!
ولكن ما هي أهم خطوة للوصول إلى ذلك؟؟
ابذل ما تستطيع لكي تعرف ما هو المانع الذي يحول بينك وبين رضا إمام زمانك عنك. كما في الدعاء: (إلهي فرق بيني وبين ذنبي المانع لي من لزوم طاعتك).
قد يكون هذا الذنب هو طغيان غريزة حب المال ـ مثلا ـ أقول.
وربما عدم غض البصر
ويمكن أنه عقوق الوالدين
ولعله تأخير الصلاة
وربما شهوة الفرج
وقد يكون كثرة الأكل
ولعله الغيبة و...الخ الخ.
فيجب أن أتوسل ليل نهار؛بل لا مانع أن أنذر نذرا كي أعرف ذنبي الذي أغضب سيدي علي؛وأن يعينني مولاي على إزالته وهو الأهم في النذر.
فجاهد حتى تعرف المانع ثم توسل واطلب من الإمام أن يعينك على إزالته.
حدث لي شخصيا أنني تعرفت على شيخ في القطيف (الجش)،وهو الشيخ الجشي الموجود حاليا حفظه الله وأيده وأطال عمره الشريف.
الذي يتميز به هذا الشيخ أنه يخبرك عن المشكلة المعنوية عندك،ويحددها لك،ثم يصف لك ويعطيك العلاج لمشكلتك.
والعلاج عبارة عن مجموعة من الآيات أو الأدعية أو الأذكار الموثقة المعتبرة عندنا الشيعة (وليست أدعية أو أذكارا غريبة).
الشاهد: سألته: شيخنا أريد أن تخبرني:
ما هو الذنب الذي يحول بيني وبين رضا الله ورضا الإمام الحجة الشريف؟؟
وكم هو سروري عندما التفت إلي وأخبرني بذنبي ما هو؟!
ولم أقم من عنده إلا والعلاج أعطانيه.
الذنب الذي أخبرني به لا يمكنني أن أذكره لكم.
ولكن أذكر لكم العلاج ـ ولو أن العلاج يختلف من شخص لآخر نظرا لاختلاف وتعدد المانع ـ :
أمرني أن أصلي صلاة الليل؛حيث قال: أنت إنسان تعودت أن تنام مبكرا فلماذا لا تجلس مبكرا قبل الفجر وتصلي صلاة الليل!!
كذلك من الأشخاص الذين استفادوا من سماحة هذا الشيخ شخص كانت مشكلته (عدم غض البصر)!!
فلما سلم على الشيخ قال له: شيخنا أريد نصيحة!!
فالتفت إليه سماحة الشيخ قائلا: أنت قريب من الله جدا...لكن عندك مشكلة واحدة فقط!! وهي أنك تنظر إلى المحرمات ولا تغض بصرك.
فتفاجأ الشخص بمعرفة هذا الشيخ المسدد العظيم.
فمن الأهمية بمكان أن تعرف ذنبك الذي حال بينك وبين الإمام وأن تنذر وتتوسل وتبكي وتزور و...حتى تتخلص من كل ما يحول بينك وبين سلطان العصر والزمان رزقنا الله توفيق طاعته.
إذا كان الناس ينذرون بل على استعداد أن يدفعوا أعلى مبلغ من المال لعلاج مرض جسمي؛فلماذا لا نبذل أكثر من ذلك لعلاج أمراضنا القلبية؟؟
لماذا لا نبذل الأموال الطائلة لأجل أن نزيل كل شيء يحرمنا من أعتاب إمام زماننا؟؟
إلى متى نبقى أيتاما محرومين من رؤية أبينا وإمامنا؟؟
سيدي فرقت الذنوب بيننا وبينك!!
سيدي ومولاي سامحني على هذا القسم:
أطلبك سيدي بمن رأت رأس أخيها على رمح طويل فضربت جبينها بمقدم المحمل حتى سال الدم من تحت قناعها!!
أن تسامحنا وتعفو عنا وعن جميع المؤمنين والمؤمنات
وتأخذ بأيدينا إليك...حاشا أن يكون آباؤنا وأمهاتنا أرحم منك وأعطف منك علينا يا رحمة الله الواسعة...
سيدي إن والدينا مهما عصيناهم وغضبوا علينا فيما بعد ينادوننا ويعطفوا علينا لسعة الرحمة التي أودعها الله في قلوبهم.
وأما الرحمة التي في قلبك فلا تعادلها رحمة جميع آباء وأمهات الدنيا بأسرها!! لأنك حفيد من بعث رحمة للعالمين. :crying:
يا وجيها عند الله اشفع لنا عند الله...نسألكم الدعاء
للأمانة
منقول
تحياتي لكم
اللهم اجعل صلواتك وصلوات ملائكتك وأنبيائك ورسلك على محمد وآل محمد
كثير منا يريد أن يفوز بنصرة الإمام المهدي الشريف وكذلك بخدمته وبرؤيته و...!!!
ولكن ما هي أهم خطوة للوصول إلى ذلك؟؟
ابذل ما تستطيع لكي تعرف ما هو المانع الذي يحول بينك وبين رضا إمام زمانك عنك. كما في الدعاء: (إلهي فرق بيني وبين ذنبي المانع لي من لزوم طاعتك).
قد يكون هذا الذنب هو طغيان غريزة حب المال ـ مثلا ـ أقول.
وربما عدم غض البصر
ويمكن أنه عقوق الوالدين
ولعله تأخير الصلاة
وربما شهوة الفرج
وقد يكون كثرة الأكل
ولعله الغيبة و...الخ الخ.
فيجب أن أتوسل ليل نهار؛بل لا مانع أن أنذر نذرا كي أعرف ذنبي الذي أغضب سيدي علي؛وأن يعينني مولاي على إزالته وهو الأهم في النذر.
فجاهد حتى تعرف المانع ثم توسل واطلب من الإمام أن يعينك على إزالته.
حدث لي شخصيا أنني تعرفت على شيخ في القطيف (الجش)،وهو الشيخ الجشي الموجود حاليا حفظه الله وأيده وأطال عمره الشريف.
الذي يتميز به هذا الشيخ أنه يخبرك عن المشكلة المعنوية عندك،ويحددها لك،ثم يصف لك ويعطيك العلاج لمشكلتك.
والعلاج عبارة عن مجموعة من الآيات أو الأدعية أو الأذكار الموثقة المعتبرة عندنا الشيعة (وليست أدعية أو أذكارا غريبة).
الشاهد: سألته: شيخنا أريد أن تخبرني:
ما هو الذنب الذي يحول بيني وبين رضا الله ورضا الإمام الحجة الشريف؟؟
وكم هو سروري عندما التفت إلي وأخبرني بذنبي ما هو؟!
ولم أقم من عنده إلا والعلاج أعطانيه.
الذنب الذي أخبرني به لا يمكنني أن أذكره لكم.
ولكن أذكر لكم العلاج ـ ولو أن العلاج يختلف من شخص لآخر نظرا لاختلاف وتعدد المانع ـ :
أمرني أن أصلي صلاة الليل؛حيث قال: أنت إنسان تعودت أن تنام مبكرا فلماذا لا تجلس مبكرا قبل الفجر وتصلي صلاة الليل!!
كذلك من الأشخاص الذين استفادوا من سماحة هذا الشيخ شخص كانت مشكلته (عدم غض البصر)!!
فلما سلم على الشيخ قال له: شيخنا أريد نصيحة!!
فالتفت إليه سماحة الشيخ قائلا: أنت قريب من الله جدا...لكن عندك مشكلة واحدة فقط!! وهي أنك تنظر إلى المحرمات ولا تغض بصرك.
فتفاجأ الشخص بمعرفة هذا الشيخ المسدد العظيم.
فمن الأهمية بمكان أن تعرف ذنبك الذي حال بينك وبين الإمام وأن تنذر وتتوسل وتبكي وتزور و...حتى تتخلص من كل ما يحول بينك وبين سلطان العصر والزمان رزقنا الله توفيق طاعته.
إذا كان الناس ينذرون بل على استعداد أن يدفعوا أعلى مبلغ من المال لعلاج مرض جسمي؛فلماذا لا نبذل أكثر من ذلك لعلاج أمراضنا القلبية؟؟
لماذا لا نبذل الأموال الطائلة لأجل أن نزيل كل شيء يحرمنا من أعتاب إمام زماننا؟؟
إلى متى نبقى أيتاما محرومين من رؤية أبينا وإمامنا؟؟
سيدي فرقت الذنوب بيننا وبينك!!
سيدي ومولاي سامحني على هذا القسم:
أطلبك سيدي بمن رأت رأس أخيها على رمح طويل فضربت جبينها بمقدم المحمل حتى سال الدم من تحت قناعها!!
أن تسامحنا وتعفو عنا وعن جميع المؤمنين والمؤمنات
وتأخذ بأيدينا إليك...حاشا أن يكون آباؤنا وأمهاتنا أرحم منك وأعطف منك علينا يا رحمة الله الواسعة...
سيدي إن والدينا مهما عصيناهم وغضبوا علينا فيما بعد ينادوننا ويعطفوا علينا لسعة الرحمة التي أودعها الله في قلوبهم.
وأما الرحمة التي في قلبك فلا تعادلها رحمة جميع آباء وأمهات الدنيا بأسرها!! لأنك حفيد من بعث رحمة للعالمين. :crying:
يا وجيها عند الله اشفع لنا عند الله...نسألكم الدعاء
للأمانة
منقول
تحياتي لكم