محب نصر الله
16-12-2007, 11:50 PM
نتقدم بأحر التعازي إلى سيدنا ومولانا ومنقذنا من شرور أعدائنا الإمام الحجة روحي وأرواح
العالمين لمقدمه الفداء سلام الله عليه بمناسبة وفاة الأمام والنجم الخامس في سماء الإمامة
الإمام محمد الباقر صلوات ربي وسلامه عليه وإلى جميع علمائنا الكرام والمؤمنين والمؤمنات
في مشارق الأرض ومغاربها.
فتحنا هذه الباقة ليرسل شيعة الباقر تعازيهم إلى إمامهم الحجة والمؤمنين ويكتبوا عن الإمام
ويذكروا أقواله .
فمن أقواله صلوات ربي عليه :
قال الامام محمد بن علي الباقر عليهما السلام في ذيل الآية الكريمة ( ما جعل الله لرجلٍ من
قلبين في جوفه ) ... قال علي بن ابي طالب – عليهما السلام - : لا يجتمع حبنا وحب عدونا في
جوف انسان , فيحب بهذا ويبغض بهذا , فاما محبنا فيخلص الحب لنا كما يخلص الذهب بالنار
لا كدر فيه , فمن اراد ان يعلم حبنا فليمتحن قلبه فان شاركه في حبنا حب عدونا فليس منّا
ولسنا منه والله عدوهم وجبرائيل وميكائيل والله عدوٌ للكافرين .
واستفهمه جابر بن يزيد الجعفيّ: لأيّ شيءٍ يُحتاج إلى النبيّ والإمام ؟
فأجابه الإمام الباقر عليه السّلام: لبقاء العالَم على صلاحه، وذلك أنّ الله عزّوجلّ يرفع العذابَ
عن أهل الأرض إذا كان فيها نبيٌّ أو إمام، قال الله عزّ وجلّ:( وما كان اللهُ لِيُعذِّبَهم وأنت فيهم )
وقال النبيّ صلّى الله عليه وآله: النجوم أمانٌ لأهل السماء، وأهلُ بيتي أمان لأهل الأرض..
فإذا ذهبت النجوم أتى أهلَ السماء ما يكرهون، وإذا ذهب أهلُ بيتي أتى أهلَ الأرض ما
يكرهون.
ثمّ قال عليه السّلام: يعني بأهل بيته الأئمّةَ الذين قرن اللهُ عزّوجلّ طاعتَهم بطاعته فقال: « يا
أيُّها الذين آمنوا أطيعوا اللهَ وأطيعوا الرسولَ وأُولي الأمرِ منكم وهُمُ المعصومون المطهّرون
الذين لا يُذنبون ولا يعصون، وهمُ المؤيَّدون الموفّقون المسدّدون، بهم يرزق اللهُ عباده، وبهم
تعمر بلاده، وبهم يُنزل القطر من السماء،وبهم يُخرِج بركات الأرض، وبهم يُمهل أهلَ المعاصي
ولا يعجل عليهم بالعقوبة والعذاب، ولا يفارقهم روح القدس ولا يفارقونه، ولا يفارقون القرآن
ولا يفارقهم.
• ورُوي عنه سلام الله عليه قولُه: واللهِ ما تَرَك اللهُ أرضاً منذ قُبض آدم عليه السّلام إلاّ وفيها
إمام يُهتدى به إلى الله، وهو حُجّتُه على عباده، ولا تبقى الأرضُ بغيرِ إمامٍ حجّةٍ لله على عباده.
العالمين لمقدمه الفداء سلام الله عليه بمناسبة وفاة الأمام والنجم الخامس في سماء الإمامة
الإمام محمد الباقر صلوات ربي وسلامه عليه وإلى جميع علمائنا الكرام والمؤمنين والمؤمنات
في مشارق الأرض ومغاربها.
فتحنا هذه الباقة ليرسل شيعة الباقر تعازيهم إلى إمامهم الحجة والمؤمنين ويكتبوا عن الإمام
ويذكروا أقواله .
فمن أقواله صلوات ربي عليه :
قال الامام محمد بن علي الباقر عليهما السلام في ذيل الآية الكريمة ( ما جعل الله لرجلٍ من
قلبين في جوفه ) ... قال علي بن ابي طالب – عليهما السلام - : لا يجتمع حبنا وحب عدونا في
جوف انسان , فيحب بهذا ويبغض بهذا , فاما محبنا فيخلص الحب لنا كما يخلص الذهب بالنار
لا كدر فيه , فمن اراد ان يعلم حبنا فليمتحن قلبه فان شاركه في حبنا حب عدونا فليس منّا
ولسنا منه والله عدوهم وجبرائيل وميكائيل والله عدوٌ للكافرين .
واستفهمه جابر بن يزيد الجعفيّ: لأيّ شيءٍ يُحتاج إلى النبيّ والإمام ؟
فأجابه الإمام الباقر عليه السّلام: لبقاء العالَم على صلاحه، وذلك أنّ الله عزّوجلّ يرفع العذابَ
عن أهل الأرض إذا كان فيها نبيٌّ أو إمام، قال الله عزّ وجلّ:( وما كان اللهُ لِيُعذِّبَهم وأنت فيهم )
وقال النبيّ صلّى الله عليه وآله: النجوم أمانٌ لأهل السماء، وأهلُ بيتي أمان لأهل الأرض..
فإذا ذهبت النجوم أتى أهلَ السماء ما يكرهون، وإذا ذهب أهلُ بيتي أتى أهلَ الأرض ما
يكرهون.
ثمّ قال عليه السّلام: يعني بأهل بيته الأئمّةَ الذين قرن اللهُ عزّوجلّ طاعتَهم بطاعته فقال: « يا
أيُّها الذين آمنوا أطيعوا اللهَ وأطيعوا الرسولَ وأُولي الأمرِ منكم وهُمُ المعصومون المطهّرون
الذين لا يُذنبون ولا يعصون، وهمُ المؤيَّدون الموفّقون المسدّدون، بهم يرزق اللهُ عباده، وبهم
تعمر بلاده، وبهم يُنزل القطر من السماء،وبهم يُخرِج بركات الأرض، وبهم يُمهل أهلَ المعاصي
ولا يعجل عليهم بالعقوبة والعذاب، ولا يفارقهم روح القدس ولا يفارقونه، ولا يفارقون القرآن
ولا يفارقهم.
• ورُوي عنه سلام الله عليه قولُه: واللهِ ما تَرَك اللهُ أرضاً منذ قُبض آدم عليه السّلام إلاّ وفيها
إمام يُهتدى به إلى الله، وهو حُجّتُه على عباده، ولا تبقى الأرضُ بغيرِ إمامٍ حجّةٍ لله على عباده.