المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هو السر وراء تقارب دول الخليج ومصر مع الجمهورية الاسلامية ؟!


J M رفيق
17-12-2007, 04:11 AM
السلام عليكم

من الغريب ان دول الخليج توجه دعوه وهي الاولى لرئيس ايراني للحضور مؤتمر مجلس التعاون الخليجي

يجتمع زعماء الدول الست الاعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية في العاصمة القطرية الدوحة اليوم الاثنين للمشاركة في قمة المجلس التي تستغرق يومين.

وكان الزعماء الخليجيون قد وجهوا دعوة للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لحضور القمة، وهذه هي المرة الاولى في تاريخ المجلس التي يدعى فيها رئيس ايراني.

وعبر الرئيس الايراني من ناحيته عن امله في حضور جانب من جلسات القمة وعقد اجتماعات ثنائية مع عدد من المشاركين الخليجيين.

وقال اثناء توجهه من طهران الى الدوحة: "يبدو ان صفحة جديدة من التعاون قد فتحت في منطقة الخليج الفارسي".

وكانت طهران قد اعلنت يوم امس الاحد ان الرئيس احمدي نجاد سيحضر قمة الدوحة الخليجية، حيث قال الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد على الحسيني ان "حضور احمدي نجاد سوف يساعد على تفعيل التعاون الاقليمي، وبخاصة انها المرة الاولى التي يدعى بها الرئيس الايراني لحضور قمة مجلس التعاون".

يبدو ان صفحة جديدة من التعاون قد فتحت في منطقة الخليج "الفارسي"

محمود احمدي نجاد
يذكر ان مجلس التعاون الخليجي وهو يضم 6 دول خليجية هي السعودية والكويت وقطر والامارات وعمان والبحرين، معظمها دول ذات اغلبية سنية قد اعربت عن قلقها من حيازة ايران، وهي ذات اكثرية شيعية، على السلاح النووي.

واشار الناطق الايراني ان الدعوة التي وجهت لايران جاءت من قبل امير قطر حمد بن خليفة آل ثاني، الا ان الحسيني لم يعط المزيد من التفاصيل حول الصفة التي سيحضر بها احمدي نجاد ولا مدة بقائه، الا انه اعتبر ان هذه الدعوة "حدثا مهما لانها المرة الاولى التي يدعى بها رئيس ايراني الى قمة مجلس التعاون".

مخاوف دول الخليج
يذكر ان ايران التي تعتمد خطا سياسيا مناهضا للوجود الامريكي في الخليج والسياسة الخارجية الامريكية في الشرق الاوسط ، دأبت على دعوة دول المنطقة الى "تفعيل التعاون الاقليمي الذي يشكل الضمانة الامنية والسياسية الاكبر في الخليج".

الا ان دول الخليج مثل الكويت والسعودية وغيرهما من الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة طالما تجاهلت دعوات طهران.

كما ان النزاع الحدودي بين الامارات وايران حول جزيرتي طنب (الصغرى والكبرى) وجزيرة ابو موسى لم يكن كان عائقا في تطوير أوجه التعاون.

والاغرب من ذلك ان مصر توفد مسؤول رفيع لايران للتشاور فيمها بينهما لتطوير العلاقات

وكذلك الامر حصل مع سوريا فان السعوديه والاردن ومصر بدات ترسل اشارات ايجابيه بعد انقطاع للعلاقات وفتور لمده طويله خاصه بعد حرب تموز

وربما زيارة الرئيس الاردني الى سوريا كانت الاغرب ولم تكن متوقعه اصلا

فالسؤال : ما الذي يفكر فيه هؤلاء؟؟ وما السبب لهذا التغيير المفاجئ؟؟

هل فشل امريكا بتوجيه ضربه عسكريه لايران هو احد اهم الاسباب ام ماذا؟؟!!

Al-7osayni
17-12-2007, 05:33 AM
وضيف عليها دعوة ملك السعودية الرئيس المؤمن أحمدي أنجاد لأداء مناسك الحج

أتوقع شخصيا سبب من سببين

1- تهيئة الرأي العام العربي أن الدول العربية لا تدعم أمريكا في حال إذا ضربت إيران حتى لا يتكرر ما حصل سابقا ( كما حصل في حرب لبنان الأخيرة عندما انكشفت الأقنعة وأصبحت الأنظمة العربية في وضع حرج أمام شعوبها ) وجعل إيران تشعر بالاطمئنان ومن ثم تقوم أمريكا بضربة مفاجئة ولاحظ تزامن ذلك مع تقرير الإستخبارات الأمريكية


2- فشل أمريكي في ضرب إيران وتريد محاورة إيران وسوريا ولكن بطريقة غير مباشرة حتى لا تفقد كبريائها

وشخصيا أتوقع أن السبب الأول هو الصحيح

وأتوقع أن الحرب باتت قريبة جدا وأن كل ما يحصل هو خطة أمريكية حتى يشعر الإيرانيون بالإطمئنان ومن ثم تأتيهم الضربة من حيث لا يشعرون :gun_guns:

والله أعلم

buhasan
17-12-2007, 12:20 PM
وأتوقع أن الحرب باتت قريبة جدا وأن كل ما يحصل هو خطة أمريكية حتى يشعر الإيرانيون بالإطمئنان ومن ثم تأتيهم الضربة من حيث لا يشعرون
أتصور هذا الشي مستبعد الان
كل الدلائل تثبت العكس وأخرها مندوب الروسي والصيني يفكرون أن يراجعوا قراراتهم بشأن العقوبات المفروضه على ايران بعد التقرير الذي سرب من الاستخبارات الامريكية التي تقول بان ايران ليس لديها ولا تسعى لأقامة نووي عسكري

بالاضافة الى ما ذكره الحبيب سيد رفيق حفظه الله ورعاه

عبد الحي
17-12-2007, 12:48 PM
أعتقد أن هناك صفقة أمريكية إيرانية بشأن تهدئة الأوضاع في العراق وفي المقابل تحقق إيران مكاسب من قبيل تحسين علاقتها بالدول العربية والخليجية ومكاسب في برنامجها النووي وأن يتم انسحاب الأمريكان من العراق تدريجياً بخروجهم إولاً من المدن العراقية إلى قواعد خارجها... إلخ

ولا تعني كلمة صفقة أن هناك تآمراً أو خيانة لا سمح الله
ولكن اتفاقيات تكتيكية بين أعداء لذودين

Al-7osayni
17-12-2007, 03:44 PM
أتصور هذا الشي مستبعد الان
كل الدلائل تثبت العكس وأخرها مندوب الروسي والصيني يفكرون أن يراجعوا قراراتهم بشأن العقوبات المفروضه على ايران بعد التقرير الذي سرب من الاستخبارات الامريكية التي تقول بان ايران ليس لديها ولا تسعى لأقامة نووي عسكري

بالاضافة الى ما ذكره الحبيب سيد رفيق حفظه الله ورعاه

أمريكا حاليا لا تستطيع ضرب إيران وهذا شي شبه مؤكد

ولكن ماذا عن إسرائيل ؟؟؟

إسرائيل لن تقبل أن تظهر دولة أخرى تنافسها في الشرق الأوسط ولن تكترث في روسيا أو الصين وكل ما يهمها هو مصحلة الدولة العبرية

buhasan
18-12-2007, 01:10 AM
والاغرب من ذلك ان مصر توفد مسؤول رفيع لايران للتشاور فيمها بينهما لتطوير العلاقات
سيد رفيق ما رأيك بهذا الخبر
بصراحة أستغربت :w00t: يبدو هناك تقارب جدي وصادق يفيد البلدين

وزير الصناعه الإيراني يدشن مصنعا لإنتاج السيارات الإيرانية في مصر
اعرب وزير الصناعه و المناجم الايراني عن استعداد طهران للتعاون في تحديث اسطول النقل المصري قائلا ان هذا التعاون يخدم مصالح الطرفين

طهران ـ عصر إيران

افتتح وزير الصناعه و المناجم الايراني "علي اكبر محرابيان" و مدير منظمه الصناعه المصريه "حمدي وحيده" مصنعا لانتاج السيارات الايرانيه في مصر، و الذي من المقرر ان ينتج في مرحلته الاولي 5 آلاف سياره ايرانيه من طراز"بارس" و التي سيتم توزيعها في مصر و الدول المجاوره لها.

ودعا محرابيان الذي يزور مصر حاليا في لقائه مع رئيس منظمه الصناعه المصريه الي التعرف علي المجالات الاقتصاديه للتعاون الايراني المصري و البحث في هذه المجالات قائلا ان هناك مجالات مشتركه لتطوير العلاقات الاقتصاديه الثنائيه.

و نقل الموقع الاعلامي لوزاره الصناعه و المناجم الايرانيه عن محرابيان قوله ان الانتاج الايراني في مجال الصناعه و المناجم يبلغ 20 مليار دولار سنويا وان 12 مليار دولار من هذا الانتاج يعود لصناعه السيارات و بيعها و بيع قطع غيارها في ايران و خارجها.

و اعرب وزير الصناعه و المناجم الايراني عن استعداد طهران للتعاون في تحديث اسطول النقل المصري قائلا ان هذا التعاون يخدم مصالح الطرفين.

و اكد علي ايجاد التوازن في المبادلات الاقتصاديه الايرانيه المصريه مشددا علي اهميه المزيد من تعزيز العلاقات الاقتصاديه بين البلدين.

من جهه اخري قال مدير منظمه الصناعه المصريه حمدي وحيده "علينا ان نتعرف علي امكانيات البلدين اكثر فاكثر و نحن نامل ان يرتفع مستوي التعاون الثنائي من خلال تشكيل لجنه مشتركه بين البلدين يجري التحضير لها حاليا".

و اضاف وحيده ان ثمه مجالات متاحه للتعاون الايراني المصري داعيا الي بذل المزيد من الجهود لتعزيز التعاون.

الثعلب man
18-12-2007, 09:41 AM
نعم هذا التقارب محير
وأعتقد أن الجمهورية إستطاعت أن تفرض قوتها على الدول العربية
وإستطاعت أن تأكد لهم أن البرنامج النووي سلمي 100%
وأن لا خوف عليكم منا
وأن بثرواتنا الهائلة نستطيع أن نساعدكم
وأن أمريكا هدفها قوة إسرائيل
هذا غير ملتقيات الوحده الإسلامية
والتي أثبتت للإخوان السنه محبة الشيعه لهم وحرصهم على التوحد معهم ضد الكفر
الكثير من الأمور التي ربما ستجعل الدول العربية تُصغي للجمهورية وتُصدق الجمهورية وتتبع نهج الجمهورية .



ويبقى الحب خامنئي

J M رفيق
18-12-2007, 07:11 PM
حيا الله اخي الحبيب الثعلب

اهلا بك بين اخوانك

اخي العزيز بوحسن همسه في اذنك

(لا تثق بحكام العرب وعلى راسهم الخليج ومصر)

ان هذا التقارب له هدف ورساله لامريكا والغرب وهي :

ان كنتم عاجزين عن ضرب ايران وتحجيمها فمصالحنا تفرض علينا التقارب معها

من جهة اخرى لتخفيف الضغوط الامريكيه على بعض حكام العرب

امريكا تستعمل اسلوب العصا والجزره مع الحكام

وحكام الخليج خصوصا وبالاخص السعوديه ومصر ملوا من العصا ويريدون ان يرسلوا اشارة خطر لامريكا مفادها ان لم تستبدل امريكا العصا بالجزره فايران ستكون صديقتنا

ولكنهم في قرارة انفسهم لا والف لا لن يثقوا بايران الشيعيه ابدا مهما حصل

فتره بسيطه وستجد تكالب مجددا ضد ايران من نفس هؤلاء

وهذا بحد ذاته سيجعل امريكا واسرائيل والغرب عموما يفكروا ويتحدوا على قرار ولو مستقبلا لضرب قدرات ايران النوويه قبل ان تمتلك ايران ما يخشون منه

ولعلل الموقف الفرنسي كان الاسرع بالمطالبه بفرض عقوبات على ايران بعد دعوة الرئيس احمدي نجاد لمؤتمر الخليج

فقط اصبر وسترى هؤلاء الكذابين

buhasan
18-12-2007, 10:10 PM
من موقع الإعلامي فيصل القاسم
للعم بان الموقع يستحق الزيارة والطلاع عليه غني بالمقالات المهمه أنصحكم بالاحتفاظ فيه وزيارته

http://www.fkasim.com/

مبارك يعاكس حسن نصرالله (http://www.fkasim.com/*******/view/986/2/#jc_writeComment)

J M رفيق
19-12-2007, 05:58 PM
عزيزي بو حسن ستى كيف سيبداون اللعب بين العراق وايران

فهم الان لا يقبلون بزيارة نوري المالكي لاراضيهم ويستقبلون الرئيس الايراني من اوسع الابواب

يعني يريدون يلعبون شد الحبل بين الجمهورية الاسلامية والعراق

التنوير
19-12-2007, 06:34 PM
القرار بيد من








والاغرب من ذلك ان مصر توفد مسؤول رفيع لايران للتشاور فيمها بينهما لتطوير العلاقات

وكذلك الامر حصل مع سوريا فان السعوديه والاردن ومصر بدات ترسل اشارات ايجابيه بعد انقطاع للعلاقات وفتور لمده طويله خاصه بعد حرب تموز

وربما زيارة الرئيس الاردني الى سوريا كانت الاغرب ولم تكن متوقعه اصلا

فالسؤال : ما الذي يفكر فيه هؤلاء؟؟ وما السبب لهذا التغيير المفاجئ؟؟

هل فشل امريكا بتوجيه ضربه عسكريه لايران هو احد اهم الاسباب ام ماذا؟؟J M رفيق








العزيز J M رفيق نأمل ان تتحسن وتتطور العلاقات بين الدول الاسلامية بشكل كبير وخصوصا ان الجمهورية الاسلامية مدت جسور المحبة للجميع منذ زمن فاستجاب البعض بخجل والبعض انتظر والاخر تخوف ونظر للامر بمنظار ماكو اوامر يا عبد الله من بوش فلهذا هذا التقارب سيكون حسب العرض والطلب وحسب الاوامر القادمة من بعيد والدليل على ذلك الحملة الشرسة والغير منطقية من قبل الاعلام السعودي على الوزير السوري فاروق الشرع

حفيد عمر
20-12-2007, 04:57 PM
لن تتحسن وهذا رايي

J M رفيق
21-12-2007, 07:13 PM
لن تتحسن وهذا رايي

حينما يظهر الامام الحجه عليه الصلاة والسلام ستتحسن انشاء الله

Al-7osayni
22-12-2007, 06:09 PM
سيد رفيق خذ هذه إضافة على ذكرته


جنبلاط: لا تراجع عن خيار سليمان لحماية المقاومة




22/12/2007 أرجأ رئيس مجلس النواب نبيه بري الجلسة النيابية العاشرة المخصصة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية من اليوم وحتى الثانية عشرة من ظهر يوم السبت المقبل في التاسع والعشرين من الجاري، وذلك بعد اتصالين حصلا بينه وبين رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري ورئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط الذي قال لـ«السفير» ان خيار الأكثرية النهائي لرئاسة الجمهورية الآن وغدا هو قائد الجيش العماد ميشال سليمان «وهذا خيار لا تراجع عنه وفيه مصلحة للجميع، مصلحة المقاومة ومواجهة الإرهاب وكل تأخير ليس في مصلحة الجميع».

:wavetowel3::wavetowel3::wavetowel3:

وجاء موقف جنبلاط وتواصــله والحريري مع بري، ليبيّن، أن الإدارة الأميركية، ومهما ذهبت بعيدا في تحريضها على الفتنة الداخلية، فإنها صارت مكشوفة لبنانيا، خاصة أمام هول «التجارب» الأميركية في المنـطقة ولا سيما في العراق، ولذلك، بدا الرئيس الأميركي جورج بوش في دعوته للأكثرية بوجـوب الذهاب الى خيار النصف زائدا واحدا اذا تعذر التوافق، كأنه ذاهب الى الحج والناس راجعة.

ومع طي خيار النصف زائدا واحدا، فإن عنصرا آخر، ظلّ قيد التداول في الساعات الأخيرة، وهو التحريض الذي مارسه الأميركيون باتجاه حكومة السنيورة من أجل «تحمل مسؤولياتها في قيادة الفراغ».

وتردد، في هذا السياق، أن وزراء مسيحيين في الأكثرية توجهوا بالمفرّق الى بكركي والتقوا البطريرك الماروني نصر الله صفير وطلبوا «بركته» إزاء قرارات يحتمل أن تتخذها الحكومة في الأيام القليلة المقبلة «لتسيير عجلة الدولة وعدم تعطيل مصالح الناس».

وفيما نسب بعض الوزراء المسيحيين الى صفير موافقته على إطلاق يد الحكومة، فإن أياً من المطارنة المقربين من بكركي لم يجزم بهذا الأمر، فيما حذّرت أوساط مقربة من العماد ميشال عون من مبادرة أية جهة روحية أو سياسية الى تغطية محاولة «سرقة صلاحيات رئيس الجمهورية من قبل الحكومة الحالية»، وذلك في تلميح الى ما تم تداوله على لسان أكثر من وزير في الحكومة بأن حكومة الرئيس فؤاد السنيورة توشك على تعيين وزير بديل للوزير الراحل الشهيد بيار الجميل.

وقالت مصادر حكومية لبنانية لـ«السفير» انه في ضوء قرار رئاسة المجلس النيابي بتأجيل جلسة اليوم، وحتى لا يتم تكريس خيار المادة 74 غير الدستوري، فإن مجلس الوزراء سيجتمع على الأرجح، بعد ظهر يوم غد (الاثنين) وسيبادر الى اقرار مشروع قانون يقضي بتعديل المادة 49 من الدستور وإرساله الى مجلس النواب في اليوم التالي، على أن يتم ترقب موقف الرئيس بري وما إذا كان سيستلمه أم يعيده الى رئاسة الحكومة.

وفيما قالت أوساط مقرّبة من بري لـ«السفير» إن بري لن يعترف بأي مشروع قانون تعديل مرسل من الحكومة البتراء وغير الشرعية، فإن مصدرا نيابيا في فريق الأكثرية قال لـ«السفير» إن الأكثرية ستعلن اذا لم يتسلم بري المشروع أنها استلمته من رئاسة الحكومة لحفظ هذا الخيار دستوريا وحتى تبقى الكرة في ملعب رئيس المجلس.


بري لـ«السفير»:
نأمل مجدداً بعيدية للبنانيين

وعلى الرغم من تراجــع مناخـات التفــاؤل السياسية، خارجيا وداخليا، ما زال الرئيس نبيه بري يراهن على أن ساعة الفرج لا بد آتية، وأمل أن يكون تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية من اليوم الى السبت المقبل «هو التأجيل الأخير» وأن نتمكن من إتمام الانتخاب التوافقي ونقدم بالتالي أهم عيدية للبنانيين.

وقال بري لـ«السفير» انه على اي حال وفي حال لم نوفق في ذلك ـ لا قدّر الله ـ فإن المجلس النيابي هو في انعقاد دائم واستثنائي «وسأدعو الى جلسات متتالية وربما أسبوعية خلال شهر كانون الثاني المقبل حتى نتمكن من انتخاب رئيس الجمهورية».

وشدد بري على ان المجلس النيابي في الأزمة الرئاسية الراهنة ليس مقيدا بل هو محكوم بالمادة 74 من الدستور والتي تنطبق على الواقع الرئاسي القائم، بحيث تضع المجلس في حال انعقاد فوري في أي وقت من دون ربط الانعقاد لا بعقد عادي او عقد استثنائي، وأشار الى أن هذه المادة تفيد ما حرفيته «.. إذا خلت سدة الرئاسة بسبب وفاة الرئيس أو استقالته أو سبب آخر فلأجل انتخاب الخلف، يجتمع المجلس فورا بحكم القانون..». وبالتالي من حق رئيس المجلس ان يدعو المجلس الى الانعقاد لانتخاب رئيس الجمهورية ساعة يشاء في ظل الفراغ الرئاسي الحاصل». وحول دعوة بوش للنصف + 1 ، اكد بري ان الكل وفي مقدمهم الاميركيون يدركون سلبيات هذا الخيار وتداعياته الكارثية.


تل أبيب: التأزم قد يؤدي إلى تدهور الوضع جنوباً

وفي موقف لافت للانتباه، لكن هذه المرة من تل أبيب، أبدت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية خشيتها من أن استمرار الأزمة الرئاسية في لبنان قد يخلق أجواء عنف سرعان ما تنزلق إلى حدودها الشمالية. وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى تعاظم حالة التأهب في الجيش تحسبا لاحتمالات تدهور الوضع على الحدود.

وأشار موقع «معاريف» الإسرائيلي الإلكتروني إلى أن المؤسسة العسكرية تخشى من أن تأجيل انتخاب الرئيس اللبناني الذي كان مقررا اليوم السبت «يمكن أن يقود إلى انفجار عنف ينزلق نحو الحدود مع إسرائيل»، ولهذا السبب تقرر تحذير القوات الإسرائيلية المنتشرة على الحدود والاحتياط «من احتمال وقوع أحداث استثنائية».

وشدد ضابط في قيادة ما يسمى بالجبهة الشمالية الإسرائيلية على أن الأمر «لا يتعلق برفع مستوى التأهب وإنما بتكثيفه».
ورأت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن «لديها أساسا لخشيتها هذه بسبب مرور أكثر من شهر على الفراغ الرئاسي».

نقلا عن جريدة السفير بتصرف
http://www.almanar.com.lb/NewsSite/NewsDetails.aspx?id=31762&language=ar

buhasan
24-12-2007, 10:16 PM
http://www.moheet.com/image/59/225-300/593457.jpg

مصر وإيران
وبشائر عودة العلاقات الدافئة (http://moheet.com/show_files.aspx?fid=67354)

ابن باقر
26-12-2007, 04:16 PM
هي استراحة محارب للملمة الاوراق ليس الا وهي مطلب امريكي لمحاولة المراوغة والخداع وايهام الجمهورية بانها استطاعة هزيمة امريكا سياسيا في المنطقة ولذلك دول المنطقة يخطبون ود الجمهورية ومن ثم الانقضاض عليها بعد ان تكون استرخت واطمئنت بان امريكا لن تستطيع مهاجمتها
لكن هيهات لو ترك القطا لغفى ونام
والجمهورية ان شاء الله مستيقظة لكل الاعيب امريكا والصهاينة وادواتهم في المنطقة

حسن2007
26-12-2007, 05:34 PM
السلام عليكم

مخطأ من يظن بان امريكا أو اسرائيل لن تظرب ايران !
فماذا تفسرون اذاً الحملة الاعلامية التوعوية ( كيف تتصرف اذا ما اندلعت حرب مفاجئة ) في اسرائيل الاسبوع القادم والتي تستمر لثلاثة اسابيع ؟

buhasan
04-01-2008, 01:38 AM
هل يشهد العام «انفراج» العلاقات المصرية ــ الإيرانية؟

عمار تقي


شهدت العلاقات المصرية ـ الإيرانية مراحل متعددة من حالة اللااستقرار السياسي والتذبذب في العلاقة بين البلدين طوال العقود الماضية، وتحديداً منذ منتصف القرن الماضي عندما قامت ثورة يوليو في مصر عام 1952 والتي اعتمدت في استراتيجيتها على أساس القومية العربية والتقارب مع المعسكر الشرقي ومعاداة الكيان الصهيوني والغرب عموماً، وهي الاستراتيجية النقيضة تماماً لإيران الشاه التي كانت تعتمد على استراتيجية التقارب مع الغرب والتحالف مع الكيان الصهيوني ومعاداة الشيوعية، الأمر الذي أدى بطبيعة الحال إلى تأزم العلاقات بين القاهرة وطهران، نظراً إلى التنافس المتجدد بين هذين القطبين في المنطقة، وهو ما أدى إلى قطع العلاقات السياسية بين البلدين في العام 1960 بأمر من الرئيس جمال عبد الناصر. (شبكة محيط)
وعندما تولى الرئيس أنور السادات الحكم في مصر، عادت العلاقات الديبلوماسية بين البلدين العام 1979 الذي شهد انتصار الثورة الإسلامية في إيران، والتي شكلت مفصلاً مهما في تاريخ العلاقة بين البلدين! القاهرة اعتمدت في استراتيجيتها الجديدة على العلاقة مع الغرب والتحالف مع إسرائيل، أما إيران الإسلامية فاعتمدت في استراتيجيتها الجديدة على معاداة الكيان الصهيوني ومحاربة الاستكبار العالمي المتمثل في المعسكر الغربي، الأمر الذي انعكس بدوره على طبيعة وشكل التنافس بين القطبين ما أدى إلى توتير العلاقات مجدداً! فالسادات قام باستضافة شاه إيران بعد هروبه من طهران، الأمر الذي أغضب قادة الجمهورية الإسلامية. تلا ذلك قيام مصر بالتوقيع على معاهدة «السلام» مع إسرائيل في مارس 1979 وهو ما كان بمثابة «القشة التي قصمت ظهر البعير» عندما أقدمت الجمهورية الإسلامية في العام 1980 على قطع علاقاتها الديبلوماسية مع القاهرة! واستمرت العلاقة بين البلدين إلى مزيد من التدهور، فبعد اغتيال السادات في أكتوبر 1981 أطلقت إيران اسم قاتله خالد الإسلامبولي على أحد شوارع طهران الرئيسية. تلا ذلك تأييد مصر للعراق في حربها مع إيران في الثمانينات.
لكن ومنذ تحرير دولة الكويت في العام 1991 من الغزو العراقي آنذاك، والعلاقات المصرية ـ الإيرانية تشهد تطوراً ملحوظاً نحو عودة العلاقة بين البلدين، وإن كان هذا التطور بطيئاً. هذا التطور تمثل في العام 1991 باستئناف العلاقات الديبلوماسية بين مصر وإيران على مستوى مكاتب رعاية المصالح. وظلت بعدها العلاقة في حالة من الجمود السياسي بين البلدين. أما في العام 2000 فقد شهدت العلاقات المصرية ـ الإيرانية مزيداً من التقدم عندما أيدت مصر انضمام إيران إلى عضوية مجموعة الـ 15 التي تضم عدداً من دول العالم الثالث. وفي العام 2003 شهدت العلاقة بين البلدين تطوراً استثنائياً، عندما التقى الرئيسان الإيراني محمد خاتمي والمصري حسني مبارك في سويسرا على هامش مؤتمر قمة المعلوماتية. أما في العام 2004 فقد شهدت العلاقة مزيداً من التقدم بعد أن أقدمت طهران على رفع اسم خالد الاإسلامبولي عن أحد شوارعها كبادرة حسن نية تجاه القاهرة. (المصدر السابق)
كانت هذه لمحة سريعة ومختصرة عن أبرز المحطات في جانب من تاريخ العلاقة بين مصر وإيران والتي شهدت كما أسلفنا مراحل متعددة من حالة اللا استقرار والتذبذب بين الانفراج والقطيعة. إلا أن ما شهده العام 2007 تحديداً من مؤشرات «ايجابية» بين البلدين أعاد بث روح الأمل من جديد عن قرب إمكانية عودة العلاقات الديبلوماسية بين القاهرة وطهران، والتي سنستعرض بعضاً منها.
في الجانب الإيراني، صرح وزير الخارجية منوشهر متكي في مايو الماضي بأن مصر وإيران لديهما أرضيات مشتركة وواسعة للغاية وبأن مصر كانت على الدوام محل احترام وتقدير من قبل الساسة والشعب في إيران، هذا التصريح جاء على هامش الزيارة التي قام بها متكي إلى القاهرة لحضور مؤتمر دول جوار العراق. علي لاريجاني، ممثل المرشد الأعلى في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أعلن خلال زيارته للقاهرة قبل نحو عشرة أيام عن عدم وجود أي عائق جدي يحول دون عودة العلاقات الديبلوماسية الكاملة بين مصر وإيران. أضف إلى ما سبق، الزيارة التي قام بها وزير الصناعة الإيراني للقاهرة وإبرامه العديد من الاتفاقيات التجارية بين البلدين والتي ساهمت في دفع عجلة التقارب. إلا أن الموقف الأهم جاء من جانب الرئيس محمود أحمدي نجاد خلال العام الماضي، من خلال الرسائل الثلاث التي أطلقها! الأولى، عندما بعث نجاد رسالة إلى الرئيس المصري حسني مبارك في يوليو الماضي لتهنئة مصر بثورة يوليو، وهي الرسالة الأولى من نوعها لرئيس إيراني منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران. الثانية، إعلان نجاد في شهر أغسطس وخلال زيارته لدولة الإمارات عن استعداد بلاده لاستئناف العلاقات الديبلوماسية الكاملة مع القاهرة في الحال، عندما قال: «إننا على استعداد لاستئناف علاقاتنا الديبلوماسية مع مصر، وفي حال أبدت الحكومة المصرية استعدادها لذلك فإننا سنفتح سفارتنا في اليوم نفسه». الرسالة الثالثة، إعلان نجاد الشهر الماضي وخلال أدائه لمناسك الحج عن استعداده لزيارة مصر في حال تلقيه دعوة للزيارة. (الأهرام المصرية)
هذا بالنسبة إلى الجانب الإيراني. أما على الجانب المصري، فقد كانت ردود الأفعال على الرسائل الإيرانية إيجابية. فقد أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط في تصريح سابق خلال العام الماضي أن العلاقات بين مصر وإيران تتسم بالاستقرار، وأن تطوير هذه العلاقات يمثل إضافة ايجابية للوضع الإقليمي وللعالم الإسلامي. إلا أن الخطوة الأكثر ايجابية والأهم التي أقدمت عليها القاهرة، تمثلت بالزيارة التاريخية لمساعد وزير الخارجية المصري حسين ضرار لإيران، والتي تعتبر الأولى من نوعها على هذا المستوى منذ قيام الثورة الإسلامية. أضف إلى ما سبق، الخطوة غير المسبوقة التي أقدمت عليها القاهرة أخيراً بتوجيهها الدعوة الرسمية لرئيس مجلس الشورى الإيراني غلام حداد عادل لزيارة مصر نهاية الشهر الجاري للمشاركة في مؤتمر اتحاد البرلمانات الإسلامية، وهي الخطوة التي من شأنها بلا شك أن تساهم في تعزيز هذا الانفتاح والانفراج الايجابي الذي يسود العلاقات المصرية الإيرانية منذ العام الماضي. لكن السؤال المهم المطروح في هذا المجال: ما الأسباب التي ساهمت أخيراً في حدوث هذا الانفراج الإيجابي في العلاقات بين مصر وإيران؟
في واقع الأمر، هناك العديد من الأسباب الإقليمية والدولية(التي لا يتسع المجال لسردها على أمل أن نعود إليها مستقبلاً) والتي لعبت دوراً مهماً في دفع عجلة التقارب الإيراني ـ المصري، منها على سبيل المثال لا الحصر: التطورات الأخيرة المرتبطة بالملف النووي الإيراني، تطورات المشهد العراقي، والتطورات المرتبطة بالوضع الأميركي في المنطقة. إلا انه يمكن القول إن «مؤتمر الدوحة» الأخير لدول مجلس التعاون الخليجي ومشاركة الرئيس الإيراني التاريخية فيه وما أعقبها من تلبية الرئيس الإيراني لدعوة العاهل السعودي لأداء فريضة الحج، أعطى العلاقات المصرية ـ الإيرانية دفعة إيجابية قوية نحو تعزيز حالة الانفراج والانفتاح بين البلدين.
وعليه، نستطيع القول إن آفاق المستقبل أمام عودة العلاقات الإيرانية ـ المصرية تبدو الآن أكثر انفراجاً. فعلاقة من هذا النوع بين مصر باعتبارها البوابة العربية وإيران باعتبارها البوابة الإسلامية، هي علاقة مهمة وضرورية في المرحلة المقبلة ليس على صعيد مصالح البلدين فقط، ولكن على صعيد المصلحة العربية والإسلامية بأسرها، باعتبار أن تلاقي القطبين الإسلامي والعربي مصدر مهم للقوة وللوحدة الإسلامية. فهل يزف لنا العام «بشائر» عودة العلاقات الإيرانية ـــ المصرية؟

حفيد عمر
06-01-2008, 05:09 AM
ليس حبا في ايران

Al-7osayni
06-01-2008, 05:37 PM
ليس حبا في ايران

نعم ليس حبها فيها ولكنهم مجبورين على ذلك فلقد فرضت الجمهورية الإسلامية نفسها على الساحة بكونها القوة الوحيدة في الشرق الأوسط في قبال إسرائيل

almhrom
15-01-2008, 09:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم مشكور حبيبي أدمن رفيق على طرحك الموضوع المميز أما انا حديثي على موضوعك فأنا أقول أن الدول العربيه كانت قبل ان تعلم بأن ايران معها برنامج نووي كانت معاديه لها والدول الاجنبيه كذالك وبعد التطوات التي كانت ايران تسعى وتكدح لطلب التخصيب الذي كلفها الكثير من الوقت حصلت عليه وعندما علم العالم بأن أيران عندها برنامج لتخصيب اليورانيوم تكبلت عليهم العالم ومنهم العالم العربي وكانت أمريكا الاول في عدائها مع أيران وهي الاولى التي تطالب الدول ومجلس الامن بأن تلغي التخصيب وألأردى من ذالك بأن الدول العربيه والاسلاميه معى أمريكا وأتوع

buhasan
15-01-2008, 09:32 AM
حسني مبارك: ايران دولة هامة بالمنطقة ويمكنها ان تسهم فى تحقيق سلامها واستقرارها

أكد الرئيس المصري حسني مبارك في تصريح صحافي أن ايران دولة هامة بالمنطقة ويمكنها ان تسهم فى تحقيق سلامها واستقرارها, مشددا على ضرورة تسوية الموضوع النووي الايراني بالطرق السلمية.
وأفادت وكالة مهر للانباء ان مبارك قال في حديث لصحيفة (تاجز انتسايجر) السويسرية أمس نقلته وكالة الانباء السعودية بأن ايران دولة هامة بالمنطقة ويمكنها ان تسهم فى تحقيق سلامها واستقرارها.
وحول الموضوع النووي الايراني, قال الرئيس المصري "انني ادعو لمواصلة الحوار بمزيد من الشفافية والمكاشفة من جانب ايران والمزيد من المرونة والتفهم من جانب المجتمع الدولي ومنظماته سواء بالوكالة الدولية للطاقة الذرية او في مجلس الامن.
وعن وجود خطط نووية لمصر وهل هي مسألة تتعلق بالتمكن من التكنولوجيا قال مبارك ان قضية الطاقة وتنويع مصادرها وتأمين امداداتها باتت تشغل العالم بدوله النامية والمتقدمة ومصر ليست استثناء من ذلك خاصة واننا لانمتلك موارد ضخمة من البترول سواء من حيث حجم الانتاج أو الاحتياطي واحتياجاتنا من الطاقة في تزايد مستمر نتيجة لتسارع معدلات النمو الاقتصادي والتنمية والزيادة السكانية.
واكد الرئيس المصري ان المحطات النووية لتوليد الكهرباء اصبحت خيارا ضروريا والاستخدامات السلمية للطاقة النووية حق مكفول لأطراف معاهدة منع الانتشار موضحا ان بلاده تمضي في الدراسات التنفيذية لبرنامجها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي نرتبط معها باتفاق ضمانات شامل وتعاون شفاف./انتهى/

almhrom
15-01-2008, 10:48 AM
[ بسم الله الرحمن الرحيم مشكور حبيبي أدمن رفيق على طرحك الموضوع المميز أما انا حديثي على موضوعك فأنا أقول أن الدول العربيه كانت قبل ان تعلم بأن ايران معها برنامج نووي كانت معاديه لها والدول الاجنبيه كذالك وبعد التطوات التي كانت ايران تسعى وتكدح لطلب التخصيب الذي كلفها الكثير من الوقت حصلت عليه وعندما علم العالم بأن أيران عندها برنامج لتخصيب اليورانيوم تكبلت عليهم العالم ومنهم العالم العربي وكانت أمريكا الاول في عدائها مع أيران وهي الاولى التي تطالب الدول ومجلس الامن بأن تلغي التخصيب وألأردى من ذالك بأن الدول العربيه والاسلاميه معى أمريكا ولا نطيل...؟ أما بنسبه لأيران كانت سياستها ممتازه في أغلب الامور ومنها بأنها كانت تريد التحالف مع الدول القويه المسموعه كلمتها في العالم مثل روسيا والتقرب منها وهذا الذي يغيض أمريكا فأنا أقول لا يمكن لأمريكا ان تضرب أيران لأن مصلحتها تأتي من الدول العربيه ولا ننسى اسرائيل في المنطقه لأن أيران سوف تقصف كل من يريد بها أذى وهاذا معروف على لسان أيران أما بنسبه لي الدول العربيه هي الان خائفه من كل تهديد لأيران والاعضم من ذالك بأن أيران حققة أنجازات في المعدات الحربيه مثل الصواريخ والقنابل ولما علمت الدول العربيه بأن امريكا لا تستطيع أن توقف أيران من التخصيب وبما أن أمريكا هي المسيطره على العالم لم تستطع ان تهزم أيران في سياستها رضخت الدول العربيه وقالت أذا كانت أمريكا لا تقدر على أيران نحن الدول العربيه الضعيفون الخائفون من كل صرخه من امريكا او أسرائيل الان أيران لاتخف من أي دوله حتى ولو كانت أمريكا وهي الشيطان الاكبر ...؟ وأنا أقول الان لا تستطيع الدول العربيه ان تقاوم أيران أكثر فيحق لها أن تتعاون وتصالح أيران لأنها الان الاقوى في المنطقه وهذا واضح فمن الان وصاعدنا أنا أقول بأن أيران حققة وسوف تحقق الانجازات التي لا يستطيع العالم العربي ان يحققها لا بوش ولا بلير ولا الدول العربيه المتعاونه مع امريكا أن يوقفها وسوف يأتي النصر بأذن الله على يدي الايرانين ولا أنسى حديثنا لنبي الرحمه الذي قالو له الصحابه من أين سوف يأتي الخير فأشار الى الشرق ولا نستقرب بأن تكون من أيران ..... وللكلام بقيه وشكرنا لكم أخوكم المحروم almhrom