آهات زينب
17-12-2007, 07:02 AM
المصوم الثالث الامام علي عليه السلام :
******* ظهور المرقد الطاهر للامام (ع) بعد 130 سنة ******
لما استشهد الامام (ع) حمل جسده الطاهر أولاده وبعض الخاصة من أصحابه تحت ستار الليل وفي الخفاء الكامل الى مدفنه الطاهر ,
وذلك خوفا من الاعداء الألداء بالأخص الخوارج وبني أمية
الذين كانوا يحملون حقدا وبغضا دفيننا في قلوبهم , فلو علموا
بمكان قبره الشريف لأخرجوا جسده الطاهر و أهانوه .
فمضت عشرات السنين , وما زال القبر مخفيا عن الناس , حتى
ظهر اثر حادثة في أيام هارون الرشيد , واليكم الحادثة :
عن عبدالله بن حازم قال: خرجنا يوما مع هارون الرشيد من الكوفة نتصيد, فصرنا الى ناحية الغريين والثوية , فرأينا ظباء
فأرسلنا عليها الصقور والكلاب فجاولتها ساعة ثم لجأت الظباء الى أكمة فسقطت عليها فسقطت الصقور ناحية ورجعت الكلاب , فعجب الرشيد من ذلك ثم ان الظباء هبطت من الاكمة فهبطت الصقور والكلاب, فرجعت الظباء الى الاكمة فتراجعت عنها الكلاب
والصقور ففعلت ذلك ثلاثا.
فقال لي هارون الرشيد : أركضوا , فمن لقيتموه فأتوني به ,
فأتيناه بشيخ من بني أسد , فسأله الرشيد بعض الاسئلة فقال الشيخ : ان جعلت لي الامان اخبرتك. قال الرشيد : لك عهد الله وميثاقه الا أهيجك ولا أؤذيك.
قال الشيخ : حدثني عن آبائي أنهم كانوا يقولون ان في هذه الاكمة قبر علي بن ابي طالب (ع) , وجعله الله حرما , لايأوي اليه شيء الا أمن .
فنزل هارون الرشيد فدعا بماء وتوضأ وصلى عند الأكمة وتمرغ عليها وجعل يبكي ثم انصرفنا الى الكوفة .
وبهذه الصورة ظهر للناس المرقد الطاهر لمولانا الامام علي عليه السلام بعد اخفائه عن جور الظلمة لمدة 130 سنة
******* ظهور المرقد الطاهر للامام (ع) بعد 130 سنة ******
لما استشهد الامام (ع) حمل جسده الطاهر أولاده وبعض الخاصة من أصحابه تحت ستار الليل وفي الخفاء الكامل الى مدفنه الطاهر ,
وذلك خوفا من الاعداء الألداء بالأخص الخوارج وبني أمية
الذين كانوا يحملون حقدا وبغضا دفيننا في قلوبهم , فلو علموا
بمكان قبره الشريف لأخرجوا جسده الطاهر و أهانوه .
فمضت عشرات السنين , وما زال القبر مخفيا عن الناس , حتى
ظهر اثر حادثة في أيام هارون الرشيد , واليكم الحادثة :
عن عبدالله بن حازم قال: خرجنا يوما مع هارون الرشيد من الكوفة نتصيد, فصرنا الى ناحية الغريين والثوية , فرأينا ظباء
فأرسلنا عليها الصقور والكلاب فجاولتها ساعة ثم لجأت الظباء الى أكمة فسقطت عليها فسقطت الصقور ناحية ورجعت الكلاب , فعجب الرشيد من ذلك ثم ان الظباء هبطت من الاكمة فهبطت الصقور والكلاب, فرجعت الظباء الى الاكمة فتراجعت عنها الكلاب
والصقور ففعلت ذلك ثلاثا.
فقال لي هارون الرشيد : أركضوا , فمن لقيتموه فأتوني به ,
فأتيناه بشيخ من بني أسد , فسأله الرشيد بعض الاسئلة فقال الشيخ : ان جعلت لي الامان اخبرتك. قال الرشيد : لك عهد الله وميثاقه الا أهيجك ولا أؤذيك.
قال الشيخ : حدثني عن آبائي أنهم كانوا يقولون ان في هذه الاكمة قبر علي بن ابي طالب (ع) , وجعله الله حرما , لايأوي اليه شيء الا أمن .
فنزل هارون الرشيد فدعا بماء وتوضأ وصلى عند الأكمة وتمرغ عليها وجعل يبكي ثم انصرفنا الى الكوفة .
وبهذه الصورة ظهر للناس المرقد الطاهر لمولانا الامام علي عليه السلام بعد اخفائه عن جور الظلمة لمدة 130 سنة