النجاشي_512
06-07-2007, 07:30 PM
ينقل المحامي الكبير ســلام الياسري
أن منظمات عالمية لحقوق الإنسان مقرها في الولايات المتحدة بذلت جهوداً كبيرة لتحذير العالم من الإرهاب الوهابي الموجه ضد الشيعة في افغانستان وباكستان والعراق والسعودية، لقدبعثت هذه المنظمة تقارير موضوعية ومحايدة عن انتهاكات حقوق الإنسان ، ولكن النفظ السعودي كان واقراً في أذان الساسة لذلك حاول الكثير ان يلتزم الصمت .
تعتبر الوهابية اكبر صديق للولايات المتحدة بل اكبر حليف لها بالتالي فشلت الجهات العالمية وتفككت بسبب العلاقة المشبوهة بين واشنطن والرياض.
الخارجية الأمريكية لم تعر أي اهتمام إلى رسائل المهتمين بحقوق الإنسان الشيعي ، ولكنها بعد هجمات نيويورك اخذت تجاوب بحياء حول جرائم ارهابية منظمة ضد الشيعة في باكستان وافغانستان والعراق والخليج.
بعثت منظمة شيعية لحقوق الإنسان رسالة إلى الخارجية الأمريكية حول مجزرة كويتا في باكستان وناشدت الخارجية التدخل لدى الحكومة الباكستانية لوقف قتل الشيعة هناك ، ورد وكيل الوزارة بأن الخارجية تراقب الأحداث .
قبل سنوات كان الوهابيون في افغانستان يذبحون الشيعة دونما خوف او وجل ، كانت الحاويات تتكدس فيها جثث الأطفال والنساء والشيوخ الشيعة الأفغان ، ليس مهماً كم العدد او النوع او التهم الموجة لهم ، لكن المهم للعالم ان تبقي تماثيل بوذا قائمة في جبال افغانستان ، لأن بوذا والتماثيل لها صوت وأموال يمكن ان تدافع ، بينما فقراء الشيعة كانوا يذبحون بلا صوت او صورة لأنهم بلا امول ولأنهم اقلية هناك قرر الوهابيون اصدار حكم الإعدام عليهم .
ناشدت المنظمات الشيعية ان يسمع صراخ الأطفال والنساء الشيعة في افغانستان لكن مصالح العالم مع الرياض كانت اقوى من الضحايا الأبرياء ، وتم مناشدة العالم أن ينتبه إلى الإذلال اليومي الذي يتعرض له الشيعة في السعودية من تهجم على معتقداتهم وتكفيرهم والإساءة لهم وإطلاق ابواق التكفير من علماء الوهابية وعتاتهم على الشيعة ومضايقتهم في اعمالهم والإجحاف بحقوقهم بدعوى انهم كفار مشركين اهل بدع واهواء .
طبعاً السعودية والوهابية وجهان لعملة واحدة هي الإرهاب المنظم ضد الإنسانية وخصوصاً ضد الشيعة ، والوهابية هي غطاء ديني لآل سعود ، فالوهابية تنظم جيش ارهابي في العراق تحت عنوان جيش انصار السنةيقوم يومياً بقطع رؤوس الأبرياء ويختطف الأبرياء ويمثل بهم بقطع رؤوسهم والتنكيل بهم ، كذلك يقومون بإرسال الفتاوى التكفيرية الطائفية الإرهابية التي تحث سنة العراق على قتل شيعة العراق بحجة انهم متعاونون مع المحتل ، لذلك نجد على موقع الوفاق السعودي يكتب محررها من الرياض مايلي :
كشف أحد العلماء البارزين في العاصمة السعودية الرياض لطلابه عن احد الشباب السعودين من الذين ذهبوا إلى العراق وعاد بعد مكوثه فترة طويلة وقال : إنه وجد قائمة طويلة بإسماء الشباب الذين سيوكل اليهم القيام بعمليات انتحارية ضد اهداف امريكية او خاصة بالحومة العراقية وقتل شرطة العراق وتفجير الحسينيات والمساجد ، ويصف هذا الوهابي بأنه مكث فترة طويلة ولم يأتي له الدور الأمر الذي جعله يقرر العودة إلى السعودية ، وقال الشاب العائد عند الذهاب إلى العراق والإلتحاق بالمقاومة فلا بد من تسجيل اسمك إذا رغبت في القيام بعمل انتحاري ، وإذا نظرت إلى القائمة للإنتحاريين تجد اسماء طويلة وعليك الإنتظار لدورك لذلك قرر هذا الوهابي الرجوع وعدم الإنتظار.
طبعاً اخواني هؤلاء الإرهابيين الذين ذهبوا إلى العراق ورجعوا لن يقفوا مكتوفي الأيدي بل سيقومون بتنفيذ عمليات ارهابية في بلدانهم بحجة ان آل سعود كفار واعوان للأمريكان وهذا ماحصل في تفجير الداخلية السعودية والإعداد لتفجير منابع النفظ وكما قال وزير الداخلية السعودي ، انهم احبطو 180 عملية ارهابية خلال عام واحد ، هذا الفكر التكفيري مثل السرطان الذي يجب استئصاله لأنه يتغذى على الإرهاب والفساد والتدمير لذى يجب محاربته بفضحه دولياً ومحلياً وعدم التهاون مع هذه الفئة ، ولاسيما ان هذه الفئة لها علماء تقوم لها بعملية التنظير وتدعمها بالفتاوي وكما رأينا على مواقع هؤلاء العلماء كيف يكفر الشيعة وعلماؤهم .
لذا نرجوا ان يحارب هذا الفكر التكفيري العنصر الطائفي في كافة وسائل الإعلام المرأية والغير مرأية ويجب بذل الجهود المضنية في تحذير الأمة الإسلامية من خطر هذا الفكر الطائفي التكفيري الذي لايؤمن بالتعايش الإنساني ويقصي من يخالفه في المعتقد والفكر ويكفره وييسئ إليه ، طبعاً وهذه مسئولية على كل انسان شريف شــيعي اوســني ان يقوم بها لأن الدين الإسلامي دين المحبة والرحمة .
على هذا الرابط احد الوهابية التكفيريين الذي قام بتنفيذ عمليات انتحارية بصهريج في احد الأسواق في مجاميع الأبرياء بالعراق .
http://switch5.castup.net/frames/20041020_MemriTV_Popup/video_480x360.asp?ai=214&ar=861wmv&ak=null
أن منظمات عالمية لحقوق الإنسان مقرها في الولايات المتحدة بذلت جهوداً كبيرة لتحذير العالم من الإرهاب الوهابي الموجه ضد الشيعة في افغانستان وباكستان والعراق والسعودية، لقدبعثت هذه المنظمة تقارير موضوعية ومحايدة عن انتهاكات حقوق الإنسان ، ولكن النفظ السعودي كان واقراً في أذان الساسة لذلك حاول الكثير ان يلتزم الصمت .
تعتبر الوهابية اكبر صديق للولايات المتحدة بل اكبر حليف لها بالتالي فشلت الجهات العالمية وتفككت بسبب العلاقة المشبوهة بين واشنطن والرياض.
الخارجية الأمريكية لم تعر أي اهتمام إلى رسائل المهتمين بحقوق الإنسان الشيعي ، ولكنها بعد هجمات نيويورك اخذت تجاوب بحياء حول جرائم ارهابية منظمة ضد الشيعة في باكستان وافغانستان والعراق والخليج.
بعثت منظمة شيعية لحقوق الإنسان رسالة إلى الخارجية الأمريكية حول مجزرة كويتا في باكستان وناشدت الخارجية التدخل لدى الحكومة الباكستانية لوقف قتل الشيعة هناك ، ورد وكيل الوزارة بأن الخارجية تراقب الأحداث .
قبل سنوات كان الوهابيون في افغانستان يذبحون الشيعة دونما خوف او وجل ، كانت الحاويات تتكدس فيها جثث الأطفال والنساء والشيوخ الشيعة الأفغان ، ليس مهماً كم العدد او النوع او التهم الموجة لهم ، لكن المهم للعالم ان تبقي تماثيل بوذا قائمة في جبال افغانستان ، لأن بوذا والتماثيل لها صوت وأموال يمكن ان تدافع ، بينما فقراء الشيعة كانوا يذبحون بلا صوت او صورة لأنهم بلا امول ولأنهم اقلية هناك قرر الوهابيون اصدار حكم الإعدام عليهم .
ناشدت المنظمات الشيعية ان يسمع صراخ الأطفال والنساء الشيعة في افغانستان لكن مصالح العالم مع الرياض كانت اقوى من الضحايا الأبرياء ، وتم مناشدة العالم أن ينتبه إلى الإذلال اليومي الذي يتعرض له الشيعة في السعودية من تهجم على معتقداتهم وتكفيرهم والإساءة لهم وإطلاق ابواق التكفير من علماء الوهابية وعتاتهم على الشيعة ومضايقتهم في اعمالهم والإجحاف بحقوقهم بدعوى انهم كفار مشركين اهل بدع واهواء .
طبعاً السعودية والوهابية وجهان لعملة واحدة هي الإرهاب المنظم ضد الإنسانية وخصوصاً ضد الشيعة ، والوهابية هي غطاء ديني لآل سعود ، فالوهابية تنظم جيش ارهابي في العراق تحت عنوان جيش انصار السنةيقوم يومياً بقطع رؤوس الأبرياء ويختطف الأبرياء ويمثل بهم بقطع رؤوسهم والتنكيل بهم ، كذلك يقومون بإرسال الفتاوى التكفيرية الطائفية الإرهابية التي تحث سنة العراق على قتل شيعة العراق بحجة انهم متعاونون مع المحتل ، لذلك نجد على موقع الوفاق السعودي يكتب محررها من الرياض مايلي :
كشف أحد العلماء البارزين في العاصمة السعودية الرياض لطلابه عن احد الشباب السعودين من الذين ذهبوا إلى العراق وعاد بعد مكوثه فترة طويلة وقال : إنه وجد قائمة طويلة بإسماء الشباب الذين سيوكل اليهم القيام بعمليات انتحارية ضد اهداف امريكية او خاصة بالحومة العراقية وقتل شرطة العراق وتفجير الحسينيات والمساجد ، ويصف هذا الوهابي بأنه مكث فترة طويلة ولم يأتي له الدور الأمر الذي جعله يقرر العودة إلى السعودية ، وقال الشاب العائد عند الذهاب إلى العراق والإلتحاق بالمقاومة فلا بد من تسجيل اسمك إذا رغبت في القيام بعمل انتحاري ، وإذا نظرت إلى القائمة للإنتحاريين تجد اسماء طويلة وعليك الإنتظار لدورك لذلك قرر هذا الوهابي الرجوع وعدم الإنتظار.
طبعاً اخواني هؤلاء الإرهابيين الذين ذهبوا إلى العراق ورجعوا لن يقفوا مكتوفي الأيدي بل سيقومون بتنفيذ عمليات ارهابية في بلدانهم بحجة ان آل سعود كفار واعوان للأمريكان وهذا ماحصل في تفجير الداخلية السعودية والإعداد لتفجير منابع النفظ وكما قال وزير الداخلية السعودي ، انهم احبطو 180 عملية ارهابية خلال عام واحد ، هذا الفكر التكفيري مثل السرطان الذي يجب استئصاله لأنه يتغذى على الإرهاب والفساد والتدمير لذى يجب محاربته بفضحه دولياً ومحلياً وعدم التهاون مع هذه الفئة ، ولاسيما ان هذه الفئة لها علماء تقوم لها بعملية التنظير وتدعمها بالفتاوي وكما رأينا على مواقع هؤلاء العلماء كيف يكفر الشيعة وعلماؤهم .
لذا نرجوا ان يحارب هذا الفكر التكفيري العنصر الطائفي في كافة وسائل الإعلام المرأية والغير مرأية ويجب بذل الجهود المضنية في تحذير الأمة الإسلامية من خطر هذا الفكر الطائفي التكفيري الذي لايؤمن بالتعايش الإنساني ويقصي من يخالفه في المعتقد والفكر ويكفره وييسئ إليه ، طبعاً وهذه مسئولية على كل انسان شريف شــيعي اوســني ان يقوم بها لأن الدين الإسلامي دين المحبة والرحمة .
على هذا الرابط احد الوهابية التكفيريين الذي قام بتنفيذ عمليات انتحارية بصهريج في احد الأسواق في مجاميع الأبرياء بالعراق .
http://switch5.castup.net/frames/20041020_MemriTV_Popup/video_480x360.asp?ai=214&ar=861wmv&ak=null