المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصيبة في لبنان ستحدث ان حصل هذا ..........


J M رفيق
24-12-2007, 07:56 PM
جورج بوش سيزور لبنان في العاشر من كانون الثاني لحل الازمة الرئاسية

الله يستر مما سيحدث


:pinch:

طوفان الغضب
24-12-2007, 09:10 PM
سيد رفيق بعد توفيق الله ذهبنا الى الحج وعدنا والله الحمد والمنه

والازمه اللبنانيه لم تحل بل ازداد الامر سوءا

buhasan
24-12-2007, 09:53 PM
عجيب معقوله الخبر صحيح سيدنا
معقوله لبنان مهمه لهذه الدرجة هذا بحد ذاته انتصار كبير للمعاضة ولحزب الله بالذات
أنهم جعلوا العالم كله وعلى راسهم امريكا تقلق لهذه الدرجة :clap:

J M رفيق
25-12-2007, 09:34 PM
عيوني طوفان الغضب حجا مبرور وسعيا مشكور

حمدا لله على السلامه

منور عيوني


عيوني بو حسن

تم عرض الخبر على قناة نيو تيفي

والي قال الخبر هو ناصر قنديل

وطلب من الشعب اللبناني ان يجمعوا من الان البيض والبندوره لاستقبال المجرم بوش

انا سمعت الخبر بنفسي

buhasan
25-12-2007, 11:59 PM
أحسنت سيدنا

ناصر قنديل: باشروا بتخزين البيض الفاسد والاحذية القديمة لاستقبال بوش - 24/12/2007
تناول ناصر قنديل في مؤتمر صحفي له في بيروت أمس الأحد مجمل القضايا العالقة مشيراً إلى مجريات مؤتمر باريس ومحذراً من محاصرة «حماس». وهذه وقائع المؤتمر◄ ناصر قنديل: في مثل هذه الساعة من الاحد الماضي بالتمام والكمال كان قد تم انجاز اتفاق فرنسي ـ سوري بالكامل حول مشروع التسوية السياسية في لبنان، وكان هذا الاتفاق قد تضمن التفاهم على ولاية رئاسية كاملة للعماد ميشال سليمان وترك امر رئاسة الحكومة للتوافق ما بعد الانتخابات الرئاسية، وحكومة وحدة وطنية تقوم على تمثيل نسبي لكل من الموالاة والمعارضة باعتماد مقياس المقاعد النيابية لكل من الفريقين، واعتماد القضاء كدائرة انتخابية في قانون الانتخابات النيابية وتعهد كل من الفريقين السوري والفرنسي بأن يسعى مع الشريك المعني أي سوريا مع المعارضة وفرنسا مع الموالاة من اجل تسويق هذا الاتفاق لتطبيقه في جلسة الثلاثاء أي لانتخاب العماد سليمان في الثلاثاء الماضي رئيساً للجمهورية. وأضاف قنديل: يوم الاحد الماضي كانت المعارضة قد أبلغت سوريا بموافقتها على هذا المشروع على شرط ان يتم ذلك الاعلان من خلال اجتماع ثنائي مع العماد عون يكون ممثل الموالاة فيه الشيخ سعد الدين الحريري، أجاب الفرنسيون بالايجاب وكان مقرراً ان يصل الموفد الرئاسي الفرنسي، امين عام الرئاسة كلود غيان الى بيروت يوم الاثنين على ان يعقد مساء الاثنين اجتماع مشترك بعد اجتماعات ثنائية يعقدها غيان مع كل من العماد عون والشيخ سعد الدين الحريري ويتوج بإجتماع ثلاثي عند رئيس مجلس النواب نبيه بري يعلن خلاله بيان سياسي مقتضب يكشف عناصر الاتفاق لتكون جلسة الثلاثاء النيابية جلسة لإنتخاب العماد سليمان رئيساً للجمهورية.

وتابع قنديل: الاحد بعد الظهر انعقد اجتماع وزراء الخارجية العرب في باريس الذين كانوا يشاركون في لقاء باريس المخصص لدعم سلطة محمود عباس، وكان هذا الاجتماع مشتركاً مع وزيرتي الخارجية الأميركية والاسرائيلية، جرى خلال هذا الاجتماع الاتفاق على مطالبة فرنسا بتجميد مساعي التسوية في لبنان وذلك لاعتبارات عربية واسرائيلية محورها الحصار على حركة حماس، ان اسرائيل لا يمكن ان تقبل تعويماً للمقاومة في لبنان، وأن السلطة الفلسطينية وداعموها من العرب لا يتحملون السير في محاصرة حماس امام شعوبهم فيما تجري في لبنان تسوية يكون محورها ما اطلقوا عليه هم "قبول شروط حزب الله للتسوية".


وقال قنديل: هذا التدخل العربي ـ الإسرائيلي واكبه قرار أميركي مبني على مطالبة واسعة من نخب الحزب الجمهوري للرئيس بوش بثلاث مسائل، مدونة ومكتوبة برسالة وقعها دايفيد ماكوفسكي المستشار في معهد واشنطن للشرق الادنى تتضمن هذه المطالب الثلاثة:
اولاً: لا يجوز بأي شكل من الاشكال ان تظهر تسوية في لبنان يبدو من خلالها ان هناك صفقة سورية ـ اميركية حتى لو كانت هذه الصفقة موجودة، وأن كلام النائب وليد جنبلاط بإتهام الإدارة الأميركية بخيانة الذين راهنوا عليها قد ترك آثاراً سلبية خطيرة على المعركة الانتخابية للحزب الجمهوري يجب امتصاص نتائجها من خلال تحميل الموالاة في لبنان مسؤولية الذهاب الى التسوية إذا ارادت، ومواكبتها بالحد الاقصى الذي هو الانتخاب بالنصف زائداً واحداً على ان تتحمل هي مسؤوليته إذا شاءت السير فيه.
ثانياً: ان يجري تنظيم زيارة للرئيس الأميركي الى بيروت في العاشر من الشهر المقبل من ضمن الحملة الانتخابية ويجب ان لا تكون التسوية قد تمت في لبنان قبل ذلك التاريخ، كي يتسنى اخذ صورة تذكارية يمسك بها بوش بيد فؤاد السنيورة بعدما جعل منه رمزاً في اعين الأميركيين للانتصار الاميركي الوحيد في منطقة الشرق الأوسط، امام الفشل المتداعي في كل من العراق وافغانستان وفلسطين وعجز مؤتمر انابوليس عن تقديم اقناع للأميركيين بأن السلام العربي ـ الاسرائيلي قد اقترب بمساعي الإدارة الأميركية.
ثالثاً: الطلب الى الإدارة بأن تسعى قدر المستطاع بأن تظهر دورها الحاسم في لبنان لا الدور الفرنسي، لأن تقدم الدور الفرنسي يضعف فاعلية الحديث عن آخر بقايا انجازات بوش بما يسمى بـ "ثورة الارز".
وقال قنديل: انطلاقاً من هذه العناصر المجتمعة تعطلت المساعي الفرنسية واستبدلت زيارة غيان بزيارة والش الاولى، فالثانية مع ابرامز وصولاً الى امكانية زيارة رايس التي أرجئت في اللحظة الاخيرة ولكن كله للتمهيد لزيارة جورج بوش في العاشر من الشهر المقبل الى بيروت.
وتابع قنديل: ما اريد ان أقوله في هذا اللقاء هو ان دعوة بوش بالنصف زائداً واحداً هو يعرف بأن الأميركيين لا يعرفون معناها، مجرد كلام عن دعم تصعيدي لفريق راهن على اميركا في لبنان، لكنها في مضمونها تتضمن تهديداً للموالاة بأن تتوقف عن الحديث عن صفقة سورية ـ اميركية والقول "بأنكم إذا كنتم عاجزون عن الذهاب الى المواجهة فلا تحملونا التبعات نحن معكم إذا كنتم قادرون على الذهاب بخيار النصف زئداً واحداً". وتابع: هي رد مباشر على كلام النائب وليد جنبلاط.

وقال قنديل: نحن ندعو اللبنانيين من الآن للاستعداد لملاقاة بوش في زيارته المقبلة المقررة سراً وخلسة الى بيروت، اقول للبنانيين باشروا منذ اليوم بتخزين البيض الفاسد والاحذية القديمة من اجل ان يتم استقبال لائق لمجرم حرب اسمه جورج بوش، يحمل مسؤولية دماء شهدائنا والدمار والخراب الذي لحق بلبنان.

ولفؤاد السنيورة نقول: ان القبلات التي تسنى لك ان تطبعها على وجنتي كوندوليزا رايس لن تتكرر مع جورج بوش لأن اقدامه لن تطأ بيروت الطاهرة التي قاتلت وصمدت ودافعت عن شرف الامة العربية منذ عام 1982.

تابع قنديل: ان الصورة التي يريدها جورج بوش ليضحك من خلالها على الناخبين الأميركيين سنرسل بدلاً منها صورة حقيقية تظهر ارادة غالبية اللبنانيين في رفض الاملاءات الأميركية والسياسة الأميركية، وتظهر الفشل الذريع لإدارة بوش وسياسته وعدم قبولها من شعوب المنطقة وفي مقدمهم الشعب اللبناني.
وتابع قنديل: اما حول الازمة الراهنة، طبعاً هناك محاولة للقول بأن المعارضة ومطالب المعارضة تشكل عقبة امام انتخاب الرئيس العماد ميشال سليمان وايصاله الى سدة الرئاسة، وأن هذا يعني عدم ثقة بأن الرئيس يمكن ان يشكل ضمانة وأن شخص العماد سليمان بذاته يشكل ضمانة ولماذا لا تقبلون به ضمانة؟ الى ما هنالك من الكلام الذي يسمعه اللبنانيون صباحاً ومساءً، ونحن نقول ومن موقع الثقة بالعماد ميشال سليمان ان أي رئيس بالمطلق لا يمكن ان يشكل ضمانة طالما انه لا يملك صلاحية إقالة الحكومة وحل المجلس النيابي، وتجربة الرئيس لحود في السنة الاخيرة تشكل شاهداً حياً على ذلك. وقال قنديل: أي رئيس للجمهورية دون صلاحية إقالة الحكومة وحل المجلس النيابي لا يشكل ضمانة بل يحتاج من اجل ان يمارس دور الحكم المنصوص عليه في الدستور ان تكون الحكومة متوازنة، ولا حكومة متوازنة بدون تلبية شروط المعارضة، أي لا دور لرئيس جمهورية دون ان تملك المعارضة الثلث الضامن على الاقل داخل أي حكومة مقبلة، وان خطة الموالاة هي المجيء بالعماد سليمان رئيساً كي يأتي سعد الحريري رئيساً مكلفاً بتشكيل الحكومة ولا تتشكل حكومة، فيبقى فؤاد السنيورة رئيس حكومة تصريف اعمال الى ما شاء الله الى ان يرضخ العماد سليمان لابتزاز الموالاة ويقبل بشروطها في تشكيل حكومة تكون نسخة عن حكومة فؤاد السنيورة.

وقال قنديل: هذا لن يتم فأمام الموالاة خياران لا ثالث لهما وعمرهما سنتان وعلى الموالاة ان تختار تقصير معاناة اللبنانيين بأن تحسم امرها بالأخذ بأحد هذين الخيارين وهما:
إما الانتخاب بالنصف زائداً واحداً وتحمل التبعات المترتبة عن هذه المغامرة الانتحارية والتي تعني اليوم اهانة لسمعة قائد الجيش وتأكيد ان ترشيحه لم يكن مجرد مناورة بل مؤامرة للمساس بسمعة الجيش وقائده والكلفة ستكون عالية عليهم في هذه الحالة، وإما القبول بشروط تسوية معروفة منذ اربعة اشهر، ان لم نقل منذ سنة أي حكومة وحدة وطنية تعطي المعارضة الثلث الضامن.
وقال قنديل: هذان الخياران امام الموالاة منذ اربعة اشهر وسيبقيان امامها حتى الانتخابات عام 2009، فلتحسم امرها بإمكانها ان تفعل ذلك قبل اربعة اشهر وكان هذا ممكناً وعليها ان تحسمه اليوم واذا قررت السير بالنصف زائداً واحداً. بوش نفذ صبرهم.. ونحن ننتظره بفارغ الصبر. واذا كان خيارها الذهاب الى التسوية فكلفة التسوية معروفة وشروطها معروفة، والسؤال لماذا المماطلة والتسويف؟ وقال قنديل: المماطلة والتسويف حسب اعتقادنا مردها الى "ايتام قرنة شهوان" الذين يعرفون ان خطأ تاريخياً قد سمح بأن يكونوا هم الشريك المسيحي في التحالف الرباعي، وأن تصحيح هذا الخطأ التاريخي بإعادة الاعتبار للموقع المقرر للعماد ميشال عون هو المدخل الوحيد لعودة الاستقرار الى البلد، أي شراكة صيغة سياسية تتمثل فيها بصورة رئيسية القوى الوازنة والوسع تمثيلاً داخل طوائفها، وقال ان هذا الخطأ التاريخي الذي ارتكب في الحلف الرباعي من دون تصحيحه لن يستقيم البلد وبتصحيحه سيخرج "ايتام قرنة شهوان" من المعادلة.
وقال: هم الوزن الزائد في الموالاة وكما تخفف الطائرات اثناء الهبوط الاضطراري من الوزن الزائد، على فريق الموالاة لأنه في حالة الهبوط التخفيف من هذا الوزن الزائد وأن يأتي الى تسوية مدخلها الاعتراف بالموقع المرجعي للعماد ميشال عون.


لماذا نقول هذا؟ ليس لأن المعارضة فقط قد فوضت العماد عون التفاوض بإسمها بل لأننا بتنا ندرك ان الهدف من ترشيح العماد ميشال سليمان الذي هو مرشح المعارضة بل اقول هو مرشح سوريا نعم كما يقول الاميركيون هذا صحيح، ان قبولهم بهذا الترشيح جاء استجابة لتوصية اسرائيلية وهدف هذه التوصية الرهان على ان يصطدم الجنرالان العمادان ميشال سليمان وميشال عون اللذان وقفا الى جانب المقاومة في حرب اموز، فتكون العقوبة للاثنين بدفعهما الى الصدام، لكن حكمة العماد ميشال عون وحكمة المعارضة بتلقف هذا الترشيح والتأكيد على تبنيه احبط هذا المسعى، وأنا من هنا اناشد العمادين التنبه الى المكائد التي يجري تدبيرها في السفارات من اجل إحداث الوقيعة بينهما، ونحن على ثقة بحكمة الرجلين كما نحن على ثقة بأن جمهور التيار الوطني الحر وجمهور الجيش اللبناني هما جمهور واحد لا يمكن دق الاسافين بينهما واللعب على ما تراهن عليه الموالاة من صدام بينهما.

وقال قنديل: لذلك نحن نختم بالقول انه بعد حديث الرئيس الأميركي وما تضمنه من رد يستهدف النائب وليد جنبلاط، نحن ننتظر من النائب وليد جنبلاط خطوة اضافية الى الامام، هذه الخطوة الاضافية مضمونها ان يتولى الرد بإسم اللبنانيين على الرئيس بوش وأن يقول لبوش ان حروبك في المنطقة قد انتهت.. إن اللبنانيين قرروا السير في التسوية وهو قرار نهائي وإن اللبنانيين قادرون ان يمسكوا قضاياهم بأيديهم ولا يحتاجون الى نصائح ولا الى تحريض. وقال قنديل: ان هذا الرد من قبل النائب وليد جنبلاط سوف يشكل نقطة بداية جديدة في الحياة السياسية اللبنانية وسوف يشكل انعطافة هامة ينتظرها اللبنانيون وسوف يبنى عليها الكثير الكثير من النتائج ومن التحولات.

اسئلة وأجوبة:

ورداً على سؤال عن امكانية حصول الانتخاب الرئاسي في الجلسة النيابية المقررة نهاية الشهر الجاري قال قنديل: بإمكاننا خلال أربع وعشرين ساعة ان نأخذ كل إمكانية للذهاب لانتخاب رئيس للجمهورية، الامر يتوقف على التالي: هل ان الموالاة تدرك بأنه ليس بمقدور بوش ولا غير بوش ان يقدم لها شيئاً وان كل ما يريده بوش هو استئجار لبنان من اجل حملته الانتخابية، وان تقرر الموالاة بأنها لن تؤجر لبنان لشهر أو لشهرين وان الخيارات الآن امامها، وان تأخذ قرارها بالذهاب الى التسوية وان تعود الى مضمون التفاهم الفرنسي ـ السوري الذي قبلته المعارضة وينتظر جواب الموالاة. ورداً على سؤال عن مفاعيل إستمرار الفراغ قال قنديل: إن الفراغ من المستحيل ان يستمر بإعتقادي، وهم يعرفون ذلك ويعرفون بأن المزيد من الانهيار الاجتماعي والاقتصادي سوف يدفع اللبنانيين الى الشارع، الجوع يدق ابواب جميع اللبنانيين والازمة الاقتصادية تخنق كل مفاصل الحياة في لبنان، وهذا وضع لا يمكن استمراره لأشهر أو كما يراهنون الى موعد الانتخابات النيابية، لذلك انفجار الوضع الداخلي اللبناني ليس في مصلحة أحد وإذا وقعت الفوضى فسوف تأكل الجميع، وإذا كان هذا هو خيارهم وأنا لا اعتقد ذلك بل اعتقد ان ما دفع بهم للقبول بالعماد ميشال سليمان رئيساً هو إدراكهم بأن الذهاب الى الفوضى والتصادم سوف ينهي آخر ما لديهم من مواقع قوة وبالتالي كما فعلوا الخطوة الاولى ولو من موقع المناورة. وقال رداً على سؤال: ان فريق الموالاة يخشى الاعتراف بالموقع المرجعي للعماد ميشال عون تمسكاً بما اسميه "ايتام قرنة شهوان"، وأنا اقول هذا القرار هو الذي يعبر عن جدية الذهاب في التسوية لأن من يريد الذهاب الى التسوية عليه ان يدفع اثمان، والثمن هو ان يخرج هذا الفريق من المعادلة السياسية وان يقبل فريق الموالاة بأن الشريك المسيحي الحقيقي في المعادلة الداخلية هو العماد عون، وبالتالي رفض اللقاء مع العماد عون هو رفض الاعتراف بهذه الحقيقة أي رفض الذهاب بتسوية حقيقية في البلد، أضاف عندما قررت قوى المعارضة وأخص بالذكر حركة امل وحزب الله بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذهاب بالتسوية، ذهبت مع خصومها الى التسوية الذين يمثلون الثقل في طوائفهم أي سعد الحريري ووليد جنبلاط، والفريق الآخر الآن امام مسؤولية مشابهة إذا كان يريد تسوية فعلية ان يقوم بذلك مع الخصم الذي يشكل تمثيلاً وازناً في الطائفة المسيحية، أي العماد ميشال عون، مشدداً على ان رفض الحوار مع العماد عون هو تأكيد على ان هذا الفريق يناور ولا يريد تسوية، لأن مدخل التسوية هو الاعتراف بهذا الموقع المرجعي،
وأضاف: هذا الفريق يخضع لابتزاز سمير جعجع مع آخرين وعليه التخلص من هذا الحمل الزائد، وان يعرفوا بأن البيوت تدخل من ابوابها وأن الباب المسيحي الواسع هو الرابية وليس معراب.
وتابع النائب السابق قنديل رداً على سؤال ما إذا كانت الأكثرية تمتلك الجرأة للتخلي عن قرنة شهوان وسمير جعجع، هذا هو التحدي وننتظر لنرى نتائجه، اما الإحجام عن القبول بهذا التحدي وعن اخذ هذا الخيار الكبير فلن يؤدي الى النتيجة المأمولة، وأذكرهم اننا كنا حلفاء ولا نزال للمقاومة لحركة امل ولحزب الله، ولكن الم يكن حلفاء حزب الله وحركة امل هم ضحايا التفاهم مع سعد الحريري ووليد جنبلاط؟ أولم يدفع عمر كرامي وطلال ارسلان وسليمان فرنجية وعبد الرحيم مراد ثمن الحلف الرباعي؟ هذا الثمن إذا كانت التسوية خياراً يجب ان يُقبل بالثمن المتوجب لتحقيقها ونحن ارتضيناه آنذاك.. بكل روح طيبة ووطنية وبمسؤولية عالية.

وقال على سمير جعجع و"بقايا قرنة شهوان" ان يتقبلوا بأن الهزيمة التي مني بها المشروع الأميركي هي هزيمتهم ويجب ان يخرجوا من المعادلة، كما نحن سلمنا سابقاً في 14 آذار وبعد الانسحاب السوري من لبنان بأننا هزما، ولذلك ارتضينا ان نخرج من المعادلة السياسية بناءاً على ان النتيجة التي حدثت كانت هزيمة لمشروعنا السياسي ولحلفائنا.

وتابع: اما الآن فمشروع الفريق الآخر يهزم ويجب ان يدفعوا ثمن هذه الهزيمة، وبالتالي القول بأن التسوية في لبنان لا يجب ان يدفع احد ثمنها فهو نوع من ذر الرماد في العيون، وقال: لا تسوية دون ان يدفع ثمنها "ايتام قرنة شهوان" هذه هي المعادلة التي يجب ان يبنى عليها لبنان الجديد، وقاعدة هذه المعادلة هي ان المسيحيين قالوا كلمتهم في الانتخابات النيابية الفرعية الاخيرة وأعطوا أصواتهم للعماد ميشال عون ومن يريد ان يقول ان هذه الانتخابات لا تشكل اداة قياس ليذهب غداً الى انتخابات نيابية مبكرة ليبنى على الشيء مقتضاه.


ورداً على سؤال بشأن زيارة بوش المقبلة الى لبنان قال النائب قنديل: ان ابرامرز لم يأت الى لبنان في اليومين الماضيين الا من اجل هذه المهمة، وقد جاء دايفيد والش في اليوم الاول فلماذا الزيارة في اليوم الثاني بصحبة اليوت ابرامز؟ ببساطة لأن هذه الشخصية هي المسؤولة عن تنسيق زيارة بوش بين الثامن والسادس عشر من الشهر المقبل الى ست عواصم من دول المنطقة وبينها بيروت، وزيارة ابرامز هي من اجل ترتيب هذه الجولة لبوش.

وتوجه النائب السابق قنديل الى العماد سليمان بالقول: انهم يحاولون ان يكون لقاء بوش مع العماد سليمان من جدول اعمال الزيارة ليستخدمه بوش في حملته الانتخابية، وناشد العماد سليمان بعدم منح بوش صك براءة عن دماء اللبنانيين الذين سقطوا في عدوان تموز الماضي، وقال له مناشداً: انت رمز وحدة اللبنانيين وصمودهم وعنوان الخيار بالوقوف الى جانب المقاومة وهم يحتاجون الى صك البراءة منك فلا تعطهم اياه.
وعن المبادرة الفرنسية أعرب قنديل عن اعتقاده بأن الخيار الفرنسي بالتفاهم مع سوريا هو خيار لا رجعة عنه، رغم كل ما يحيطه من غبار ومن تخريب اسرائيلي من بعض العاملين داخل الإدارة الفرنسية والواقعين تحت النفوذ والتأثير الاسرائيليين، مشيراً الى ان الخيار الأميركي لا يملك القدرة على الغاء الدور الفرنسي لأنه لا يملك البدائل، وقال: الأميركي يريد في الغرف المغلقة ان يتفاهم مع سوريا ومع ايران وهو يفعل ذلك، اما في العلن فينفي حدوث صفقة سورية ـ اميركية ويقول انه لم يغير ولم يبدل، وان حلفاء الولايات المتحدة هم الذين يهزمون فليدفعوا ثمن هزائمهم.. وأضاف: لو كان يملك الأميركي بديلاً عسكرياً او سياسياً غير المبادرة الفرنسية لما اتاح الفرصة للمبادرة الفرنسية، واستنتج قنديل بأن الامور تتجه الى تأجيل التسوية لأن ادارة بوش أي ادارة الحزب الجمهوري تحتاج الى استئجار لبنان لأشهر من اجل ان يكون منصة وحيدة في المعركة الانتخابية التي يدخلها الحزب الجمهوري وهو في اشد حالات ضعفه، وقال: بعدها سيسمح للمبادرة الفرنسية ان تستأنف نشاطها. وتابع قنديل: الآن هناك فرصة مؤاتية كي يقول اللبنانيون الذين راهنوا على اميركا للإدارة الأميركية إذا كنت تملكين شيئاً تقدمينه لنا، كما قال لهم وليد جنبلاط.. نحن مستعدون ان نذهب الى النصف زائداً واحداً فماذا ستفعلون لنا؟ ستكون النتيجة اننا سنهزم.. وأن لبنان سيقع في قبضة المعارضة ماذا ستقدمون لنا من دعم؟ فما قاله بوش "سوف نجعل العالم يعترف بكم"، وحسب قول وليد جنبلاط يعني نصبح حكومة منفى،

وقال قنديل ان خيار النصف زائداً واحداً يعني ان يصبح الفريق الآخر حكومة منفى وخيار التسوية هو ان يدار لبنان بالتشاور، واذا كان الاميركيون جاهزون لحرب من اجل حماية خيار النصف زائداً واحداً. ووضع اليد على لبنان فنحن جاهزون لهذه الحرب، فهل الموالاة تثق بأن الأميركيين الذين هزموا في العراق وأفغانستان والاسرائيليين معهم في عدوان تموز قادرون على التفكير مجرد التفكير بحرب اخرى؟
وقال: هم يعرفون ان الجواب سلبي لذا يستطيعون الآن ان يقولوا لبوش وجماعته إذا لم يكن لديكم بدائل فنحن عندما نؤخر التسوية سوف يزيد سعرها، وتابع: ان التسوية اليوم افضل من التسوية غداً وكل تأخير سوف تزيد كلفته والكلفة سيدفعها اللبنانيون وسيدفعها الشعب اللبناني وستكون مزيداً من المعاناة. وسأل قنديل: هل هناك بين الموالاة عاقل لا يرى ان الخيارين المتاحين منذ 4 اشهر لم يتغيرا؟ بين النصف زائداً واحداً الذي يساوي هزيمة كاملة او تسوية تساوي شراكة وطنية؟ ولفت الى ان هذا كان مطروحاً قبل 4 اشهر وهو مطروح اليوم وهم يعرفون انه سيبقى الطرح نفسه حتى الانتخابات النيابية عام 2009، فلماذا دَفع اللبنانيين الى مزيد من المعاناة واطالة عمر الازمة فيما الحلول ثابتة ونهائية ولا خيارات غيرها؟
ورداً على سؤال عن ان الحكومة الحالية تتجه نحو مزيد من التصعيد من خلال جلسة ستعقدها لانجاز مشروع قانون لتعديل المادة 49 وإجراء بعض التعديلات، قال النائب السابق قنديل: لا يوجد اكثر من الحبر والورق وهذه الحكومة لم تعد الا حبراً على ورق، وطالما لديها ورق وحبر فتستطيع ان تكتب على الورق لكنها لا تستطيع ان تفعل شيئاً ذي قيمة، لذلك فالمسألة ليست كيف تستخدم الحبر بل هل ان ما ستقرره هذه الحكومة سيكون له مفعول على توازنات القوى التي تجعل الخيارات محكومة بهذين الخيارين؟ وتابع: هم في نهاية المطاف اما ان يذهبوا الى خيار انتخاب النصف زائداً واحداً او الى خيار التفاهم على انتخاب العماد سليمان، وهو خيار إذا قرروا المضي به اليوم افضل من ان يتخذوه غداً لأن كلفته ستكون أعلى كلما تأخر الزمن.
ورداً على سؤال عن ما إذا كانت انعطافة النائب وليد جنبلاط هي انعطافة حقيقية ام توزيع أدوار والى أي مدى يعول عليها من قبل المعارضة؟ قال قنديل ان المعادلة الموضوعية هي التي تفرض المواقف ونحن لا نراهن على احد من الذين قلبوا وبدلوا في الكثير من مواقفهم بل نراهن على ان المعادلة التي عرفها لبنان والتي أدت الى اطلاق حركة 14 آذار ببعدها الدولي والاقليمي والداخلي، أي جعل لبنان منصة عداء لسوريا لتخريب ولإسقاط النظام ولنزع سلاح المقاومة، أقول ان هذا الأمر انتهى ليس لأن هنالك كرم اخلاق او حسن نوايا بل بسبب الصمود الذي مارسته المقاومة والحرب التي خاضتها المقاومة وشعبها وربحتها، مشيراً الى ان صمود سوريا وتوازن القوى يحكم معادلات المنطقة،

وقال: لا نراهن على احد بقدر ما نراهن على ان المشروع الاميركي قد انتهى وان العاقل هو من يقفز من المركب قبل غرقه، ومركب بوش هو مركب غارق فهل يمكن لهؤلاء ان يبقوا حتى الرمق الاخير في هذا المركب فيغرقون وربما يُغرقون لبنان معهم، وتابع: ان الحسابات المنطقية تقول انهم راهنوا على بوش ضد وطنهم فليراهنوا على وطنهم الآن لأن الرهان على بوش قد انتهى، وأضاف: لا نراهن على وجود صحوة ضمير أو قادة تاريخيين سيأخذون قرارات تاريخية بل نخاطب فيهم المصلحة لاننا اكتشفنا في التجربة ان لا وجود للمبادئ أو الاخلاقيات في حساباتهم بل للمصالح وتابع: نقول لهم اذا كانت الاخلاقيات والمبادئ لم تحرك فيكم ساكناً في الماضي فلتحرككم المصالح الآن لأن مصلحتكم باتت تستدعي فك الارتباط مع ادارة تتهاوى امام متغيرات المنطقة.

واعتبر قنديل ان الجدوى من اعداد الحكومة الحالية مشروع تعديل الدستور هي كمن يسير بين القبور ويحدث نفسه، وقال: إن الرئيس السنيورة استخدم قبل مدة عبارة ووجهها الى الرئيس لحود عندما قال ما اضاع المرء يوماً شأناً من شؤون الشرع إلا وأحاجه الله إليه، وأرد هذا الكلام الى الرئيس السنيورة كما تكبرتم في الحديث عن تعديل الدستور، أحاجكم الله الى ان تعودوا الى تعديل الدستور وها انتم كما الاذلاء تذهبون الى تعديل الدستور، انتم الذين اعددتم الخطب ولوائح الشرف في الحديث عن تعديل الدستور عندما جرى التمديد للعماد لحود، وانتم اليوم تذهبون الى تعديل الدستور أذلاء عاجزين وقيمة ما ستفعله هذه الحكومة هو انه سيقدم دليلاً تاريخياً تذكارياً للبنانيين بالنص والكلمة لكي يعرفوا عن أي جهة سياسية نتحدث، جهة نظرت طويلاً بإدعاء شرف عدم الخوض ورفض التعديل الدستوري والآن تذهب الى انجازه.

واعرب قنديل عن اعتقاده بأن اغتيال اللواء الركن الشهيد فرنسوا الحاج يجب ان يكون علامة خطرة بإنذار اللبنانيين بأن الفراغ لن يكون آمناً، وهذا يجب ان يتحمل مسؤوليته كل المعنيين بالشأن العام من اجل تكاتف الجهود واختصار المهل للوصول الى الحل لأنه لم يعد أحجية بل اصبح الحل مبادرة فرنسية ـ سورية يمكن للبنانيين في ظلها ان يحظوا بضمانات دولية وعربية قابلة للتوسع والامتداد اذا حسموا امرهم وخيارهم بالاستناد الى هذه المبادرة، وخلاف ذلك سيُأخذ البلد الى مزيد من المعاناة والمآسي في الامن كما في الاقتصاد والقضايا الاجتماعية ناهيك عن السياسة.

ابن العراق
13-01-2008, 01:28 PM
انا ما اقول الا الله يستر من سنة 2008 اللي هي اخر سنة من فترة حكم بوش!!!