الثعلب man
26-12-2007, 09:04 AM
دعا عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن، الى محاكمة فريق 14 شباط وشركة فؤاد السنيورة المساهمة المحدودة الأميركية الحليفة للعدو الصهيوني، متهمها بالخيانة العظمى على تآمرها وتبعيتها للإدارة الاميركية. وخلال كلمة القاها في مجمع خاتم الأنبياء النويري, اكد الحاج حسن أن الإدارة الأميركية سعت إلى تعطيل الحل وإيقاف التسوية لأنها تريد لشركة فؤاد السنيورة الاستمرار بالحكم. وأشار إلى حالة القلق التي يعيشها اللبنانيون بفعل الاعتداء على صلاحيات الرئيس، والأزمة المعيشية الناتجة عن سياسية شركة السنيورة. عضو كتلة الوفاء للمقاومة اكد أن ما يسمى بثورة الأرز في طريقها إلى السقوط المدوي, وأن الهدف من تعويم حكومة السنيورة هو أمر مقصود يهدف الى ضرب صيغة العيش المشترك والسلم الأهلي, واكد ان المعارضة ستفعل ما تراه مناسبا من اجل مصلحة لبنان ومنع أميركا من تحويله إلى شركة متعددة الجنسيات.
بدوره، اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي ان "ما يبنى على باطل فهو باطل"، وبالتالي فإن قرار صادر عن سلطة غير ذات صفة يعتبر دون أي مفعول قانوني ولا يرتب أي موجب أو تبعات، في اشارة منه الى القرار الصادر عن الحكومة الفاقدة للشرعية والتي اقرت بموجبه مشروع قانون تعديل المادة 49 من الدستور.
وفي تصريح له قال الساحلي انه وبمناسبة أسبوع الأعياد المجيدة، لا سيما عيد ميلاد السيد المسيح ( ع ) اتحفتنا مجموعة السيد فؤاد السنيورة المحتلة للسراي، المنتحلة لصفة حكومة، بقرارات "هاما يونية " ضاربة بعرض الحائط مقدمة الدستور اللبناني والمواد 49/و 95/و62 وروحية الدستور المستقاة من وثيقة الوفاق الوطني المقرة في اتفاق الطائف وذلك بطريقة استعراضية بهلوانية سخيفة لا محل لها من الإعراب، وبذلك يكون السنيورة قد نعى الدستور واغتال مساعي التوافق.
إن هذه المجموعة المنتحلة للصفة منذ 11/11/2006 تتمادى في طغيانها ومخالفتها للأعراف والقواعد الدستورية، وتهدد صيغة العيش المشترك بأمر مباشر من السيد الأميريكي وإيعاز من الرئيس جورج بوش ومندوبه السامي مجرم حرب تموز دايفيد ولش الذي حضر إلى لبنان لتصعيد المواقف وتعطيل التوافق عبر فريقه الشباطي بعد أن كاد ينضج الحل .
الساحلي رأى أن الشعب اللبناني بأغلبيته أصبح على يقين أن فريق السنيورة وحلفاءه لا يقوم سوى بخدمة السياسة الأميركية وهي مناقضة لمصلحة لبنان ومستقبله واستقراره ، وما حصل ليس سوى تأكيدا على نوايا الاستمرار بسياسة الاستئثار والهيمنة والتفرد بالحكم والبدء بقضم صلاحيات رئاسة الجمهورية .
http://www.almanar.com.lb/NewsSite/PicturesFolder/husseinhajjhasan_top.jpg
بدوره، اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي ان "ما يبنى على باطل فهو باطل"، وبالتالي فإن قرار صادر عن سلطة غير ذات صفة يعتبر دون أي مفعول قانوني ولا يرتب أي موجب أو تبعات، في اشارة منه الى القرار الصادر عن الحكومة الفاقدة للشرعية والتي اقرت بموجبه مشروع قانون تعديل المادة 49 من الدستور.
وفي تصريح له قال الساحلي انه وبمناسبة أسبوع الأعياد المجيدة، لا سيما عيد ميلاد السيد المسيح ( ع ) اتحفتنا مجموعة السيد فؤاد السنيورة المحتلة للسراي، المنتحلة لصفة حكومة، بقرارات "هاما يونية " ضاربة بعرض الحائط مقدمة الدستور اللبناني والمواد 49/و 95/و62 وروحية الدستور المستقاة من وثيقة الوفاق الوطني المقرة في اتفاق الطائف وذلك بطريقة استعراضية بهلوانية سخيفة لا محل لها من الإعراب، وبذلك يكون السنيورة قد نعى الدستور واغتال مساعي التوافق.
إن هذه المجموعة المنتحلة للصفة منذ 11/11/2006 تتمادى في طغيانها ومخالفتها للأعراف والقواعد الدستورية، وتهدد صيغة العيش المشترك بأمر مباشر من السيد الأميريكي وإيعاز من الرئيس جورج بوش ومندوبه السامي مجرم حرب تموز دايفيد ولش الذي حضر إلى لبنان لتصعيد المواقف وتعطيل التوافق عبر فريقه الشباطي بعد أن كاد ينضج الحل .
الساحلي رأى أن الشعب اللبناني بأغلبيته أصبح على يقين أن فريق السنيورة وحلفاءه لا يقوم سوى بخدمة السياسة الأميركية وهي مناقضة لمصلحة لبنان ومستقبله واستقراره ، وما حصل ليس سوى تأكيدا على نوايا الاستمرار بسياسة الاستئثار والهيمنة والتفرد بالحكم والبدء بقضم صلاحيات رئاسة الجمهورية .
http://www.almanar.com.lb/NewsSite/PicturesFolder/husseinhajjhasan_top.jpg