المجلسي
27-04-2010, 04:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد المرسلين أبا القاسم محمد و على أهل بيته الطيبين الطاهرين
أنا أولى بالرد على ما تقدم به المسيحي و هو مجموعة مغالطات و استدلاله بمصادر سنية يوحي أنه ليس مسيحياً كما يدعي !!! على كل حال سنرد عليه أنا تربيت بمدرسة مسيحية و درست في جامعة مسيحية و لطالما تحاورت مع أتباع الكنيسة الشرقية الارثودوكس و أتباع الكنيسة الغربية الكاثوليك و أتباع الكنيسة الإنجيلية لذلك فأنا مطلع على الديانة المسيحية أكثر من شباب مسيحيين كانوا يرسبون في مادة الدين و التي أخذت فيها درجة إمتياز ( مادة الدين كانت ثلاثة فصول : يهودية ، مسيحية ، إسلامية و المدرس لهذه المادة في الجامعة هو أب و قاضي في المحاكم اللاهوتية ) في لبنان و سوريا .
المهم ذكرت مجموعة مغالطات جعلتني أشك أنك مسيحي :
1) لإنجيل : قلت أن المسلمون يسمونه الإنجيل و المسيحيون يسمونه الكتاب المقدس و هذا عاري عن الصحة . المسيحيون يقولن لكتابهم إنجيل و هناك طائفة غربية اسمها الانجيليين ( evangelist ) و نذكر الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش المنتمي لهذه الطائفة ، و هذه طائفة تحتل القسم الأكبر من الولايات المتحدة الامريكية فهل إختار الإنجيليون هذا الإسم تيمناً بما يطلقه المسلمون على كتابهم ! بالطبع لا فإسم إنجيل هو إسم الكتاب الروحي عند المسيحيين و نسمع بإنجيل متى و لا نسمع بكتاب متى المقدس فلذلك نتمنى عليك مراجعة دينك و الظاهر أنه قد فاتك الكثير .
2) الكتاب المقدس : هو العهد القديم و العهد الجديد ، الكتاب الخاص بالمسيحيين هو العهد الجديد ( الإنجيل ) و العهد القديم هو التوراة ، فهنا يتضح أن كتاب المسيحيين إسمه الإنجيل و الكتاب المقدس هو مجموع الكتابين التوراة و الإنجيل عهدين ( قديم و جديد ) فأتمنى ألا تذكر مغالطات و تفاهات .
3) الأنجيل و التحريف : إن المسيحيون على جميع فرقهم يقولون أن الأناجيل كتبت بعد المسيح من قبل تلامذته ( لوقا ، يوحنا ، متى ، بطرس ... ) و الدليل أن هناك خمسة أناجيل مختلفة معترف بها ، و الأناجيل التي رفضها مجمع الأكليروس أكثر بكثير و هذا يجزم أن المسيحيين انتقوا ما يريدون من الأحاديث و اخذوا بكلام بعض التلاميذ و كذبوا آخرين و هذا عين التحريف . الرواية عند المسيحيين تقول أنه و في أثناء إجتماع التلاميذ ، حلت الروح القدس و دخلت عليهم ألسنة ( جمع لسان ) من نار و كانت تتطاير حولهم هذه الأجسام النيرانية في الغرفة و عندها نطق كل واحد منهم بلغة كان يجهلها و ذهبوا يبشرون بدين جديد و لذلك تجد أناجيل بمختلف اللغات : سريانية ، ارامية ، عبرية ...
4) الإختلاف الديني بين المذاهب المسيحية : إن المذاهب المسيحية مختلفة بين بعضها في أصول الدين و الفروع فالكنيسة الشرقية و الغربية مختلفة على الثالوث : منهم من يقول أن الإبن ( المسيح ) أتى من الآب و الروح القدس ، و منهم من يقول أن الإبن أتى من الآب فقط . يجب تذكير المسيحيين أن سبب إنقسام الكنيسة هو حب السلطة و الرياسة فالكنيسة الغربية في آخر مجمع عقد بينها و بين الشرقية ، تقدم البطريرك الغربي و أعلن نفسه بابا للمسيحيين جميعاً و عليهم أن يطيعوه و هنا كان من الطبيعي أن ينتفض البطريرك الأرثودوكسي و ينكر عليه عمله و تنشق الكنيسة و يعلن بطرك الكاثوليك نفسه بابا و يلقب نفسه الحبر الأعظم و يدعي أنه معصوم و أنه ممثل الله ( المسيح ) في الأرض .
5) القديسين : كثيراً ما نسمع عن تطويب القديسين عند الكاثوليك و نسمع بفرمانات البابا في تطويب كل رجل مات و ظهرت له ثلاث معاجز من شفاء مريض ، أو صورته ترشح الزيت ... و هنا لا بد لنا من ذكر موقف الارثودوكس و البروتستانت و الانجليين الذين يهزأون من الكاثوليك و يقولون أن المعجزات كاذبة و خرافية و يريد الكاثوليك بذلك جذب الناس إليهم و حتى أن الارثودوكس يشتمون القديسين عند الكاثوليك و يطعنون بهم و يصفون الكاثوليك بالهراطقة .
6) التحريف و الإسرائيليات : سفر التَّكْوِينِ : الأصحَاحُ الثَّانِي وَالثَّلاَثُونَ
فبقي يعقوب وحده و صارعه إنسان حتى طلوع الفجر . و لما رأى أنه لا يقدر عليه ، ضرب حق فخذه ، فانقلع حق فخذ يعقوب في مصارعته معه . و قال : اطلقني لأنه قد طلع الفجر . فقال : لا أطلقك إن لم تباركني . فقال له : ما اسمك ؟ . فقال : يعقوب . فقال : لا يدعى اسمك في ما بعد يعقوب بل إسرائيل لأنك جاهدت مع الله و الناس و قدرت . وسأل يعقوب و قال : أخبرني بإسمك . فقال : لماذا تسأل عن إسمي ، و باركه هناك . فدعا يعقوب إسم المكان ( فنينيل ) قائلاً : لأني نظرت الله وجهاً لوجه و نجيت نفسي
فظاهر هذه القصة هو ان يعقوب يتصارع مع الله تعالى عما يصفون ، غير ان علماء المسيحية يؤولون الصراع الى انه مع احد الملائكة ! وكأنَّ الصراع مع الملائكة جائز ! وفيها تصريح النبي يعقوب عليه السلام بانه نظر الله وجهاً لوجه ! مع ان هذا الكلام يقتضي تجسيم الاله تعالى ، والله ليس بجسم ولا يمكن ان يحده حد او يكون في جهة او يحتاج الى جسد لتجسد ، فالله تعالى غني عن الجسد وغني عن الجهة وغني عن المكان وغني عن التجسد وغني عن خشبة الصليب وغني عن كل مخلوقاته وغني عن كل شيء. لا يحتاج شيء ، ويحتاج اليه كل شيء .
و هذا غيض من فيض الكتاب المقدس الذي يدعي العضو ( المسيحي ) أنه غير محرف و هناك روايات مشابهة لا تنتهي و من أراد الإطلاع فليراجع الكتاب المقدس ، قصة خلق الله آدم و حواء ، و فيها أن الله يمشي و ينادي آدم الذي إختبأ من الله و بعدها يسأل الله مستغرباً لما هو مختبئ فيخبره أنه أكل من الشجرة و هنا يحزن الله لما جرى .... فإله النصارى يجهل ما يحدث في الجنة و الله ربنا عالم الغيب و الشهادة يعلم ما كان و ما سيكون و ما من ذرة في السموات و الأرض إلا و الله خلقها و يعلم مستقرها و يعلم بحبة الندى التي تسقط في ظلمات الليل .
-----------------------------------------------
الإسلام و المسيحية : اعطينا هذه المعلومات لنهدم فكرة أن المسيحيين موحدين أكثر من المسلمين و أنهم حافظوا على دينهم !
- عندنا كتاب لا يأتيه الباطل إسمه القرآن و عندكم خمسة أناجيل معترف بها كل إنجيل يسرد الرواية و المقاطع حسب نظرته و ذاكرته مما سمع من المسيح (ع)
- نحن نحافظ على الصلوات الخمسة في أوقاتها و أنتم لا صلاة مفروضة عليكم و حتى يوم الأحد نسبة المسيحيين الذين يؤمون الكنائس و دور العبادة لا تتجاوز ٤ ٪ في أقصى حالاتها .
- نحن نؤم بيت الله في مكة كل سنة بملايين الحجاج و أنتم ممنوعون أصلاً من زيارة فلسطين و الحج في أورشليم و بيت لحم و جبل التوبة حيث تقولون أن هيرودوس صلب المسيح .
- نحن نصوم شهر رمضان و نتحمل طول النهار و حرارة الشمس ابتغاء مرضاة الله تعالى الكاثوليك يقولون أن الصيام ليس فرضاً واجباً بل هو مستحب ، و المضحك الفتوى أنه يمكن للمسيحي أن يصوم عن صنف واحد من الطعام ، لحم أو دجاج أو سمك ... و الصيام للساعة ١٢ ظهراً و رغم هذه التسهيلات ترى الصغير و الكبير فاطر
- أمرنا الله أن نترك شرب الخمر و المسكر و حرمه علينا و ما كان منا إلا الإلتزام فما خامر لحمنا و دمنا و قال لكم المسيح قليل من الخمر يفرفح القلب على حد تعبيركم و نرى المسيحيين يشربون المسكرات حتى تذهب عقولهم و للتوضيح المسيح يقصد ( نبيذ العنب ) الذي يعمل قليله على تفتيح شرايين القلب و للمعلومات أن الخل الذي هو مرحلة متطورة في تخمير العنب لديه فائدة أكثر من النبيذ و لا يسكر ، المسيح (ع) يقصد النبيذ كما اوضحنا و لا يقصد الوسكيي و الفودكا و التكيلا التي لا يرجى منها فائدة سوى إذهاب العقل .
-----------------------------------------------
نصيحة لكل مسيحي أن يتفكر و يتدبر و يترك إحتمال ولو ١٪ أن يكون على خطأ و ادعوه لينصف عيسى (ع) و أمه مريم (ع) ما كان لهم أن يتخذ غير الله إلاهاً كما كان الصديقون من قبلهم : يوحنا و إسمه عند المسلمين يحيى (ع) و والده زكريا (ع) و مار جرجس و إسمه عند المسلمين الخضر (ع) و داوود (ع) و سليمان (ع) و غيرهم من أنبياء الله الذين جاهدوا لينشروا فكر التوحيد لله الذي لا إله إلا هو ، خالق كل شيء و هو على كل شيء قدير
الحمدلله الذي هدانا لهاذا و مع كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
أنا أولى بالرد على ما تقدم به المسيحي و هو مجموعة مغالطات و استدلاله بمصادر سنية يوحي أنه ليس مسيحياً كما يدعي !!! على كل حال سنرد عليه أنا تربيت بمدرسة مسيحية و درست في جامعة مسيحية و لطالما تحاورت مع أتباع الكنيسة الشرقية الارثودوكس و أتباع الكنيسة الغربية الكاثوليك و أتباع الكنيسة الإنجيلية لذلك فأنا مطلع على الديانة المسيحية أكثر من شباب مسيحيين كانوا يرسبون في مادة الدين و التي أخذت فيها درجة إمتياز ( مادة الدين كانت ثلاثة فصول : يهودية ، مسيحية ، إسلامية و المدرس لهذه المادة في الجامعة هو أب و قاضي في المحاكم اللاهوتية ) في لبنان و سوريا .
المهم ذكرت مجموعة مغالطات جعلتني أشك أنك مسيحي :
1) لإنجيل : قلت أن المسلمون يسمونه الإنجيل و المسيحيون يسمونه الكتاب المقدس و هذا عاري عن الصحة . المسيحيون يقولن لكتابهم إنجيل و هناك طائفة غربية اسمها الانجيليين ( evangelist ) و نذكر الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش المنتمي لهذه الطائفة ، و هذه طائفة تحتل القسم الأكبر من الولايات المتحدة الامريكية فهل إختار الإنجيليون هذا الإسم تيمناً بما يطلقه المسلمون على كتابهم ! بالطبع لا فإسم إنجيل هو إسم الكتاب الروحي عند المسيحيين و نسمع بإنجيل متى و لا نسمع بكتاب متى المقدس فلذلك نتمنى عليك مراجعة دينك و الظاهر أنه قد فاتك الكثير .
2) الكتاب المقدس : هو العهد القديم و العهد الجديد ، الكتاب الخاص بالمسيحيين هو العهد الجديد ( الإنجيل ) و العهد القديم هو التوراة ، فهنا يتضح أن كتاب المسيحيين إسمه الإنجيل و الكتاب المقدس هو مجموع الكتابين التوراة و الإنجيل عهدين ( قديم و جديد ) فأتمنى ألا تذكر مغالطات و تفاهات .
3) الأنجيل و التحريف : إن المسيحيون على جميع فرقهم يقولون أن الأناجيل كتبت بعد المسيح من قبل تلامذته ( لوقا ، يوحنا ، متى ، بطرس ... ) و الدليل أن هناك خمسة أناجيل مختلفة معترف بها ، و الأناجيل التي رفضها مجمع الأكليروس أكثر بكثير و هذا يجزم أن المسيحيين انتقوا ما يريدون من الأحاديث و اخذوا بكلام بعض التلاميذ و كذبوا آخرين و هذا عين التحريف . الرواية عند المسيحيين تقول أنه و في أثناء إجتماع التلاميذ ، حلت الروح القدس و دخلت عليهم ألسنة ( جمع لسان ) من نار و كانت تتطاير حولهم هذه الأجسام النيرانية في الغرفة و عندها نطق كل واحد منهم بلغة كان يجهلها و ذهبوا يبشرون بدين جديد و لذلك تجد أناجيل بمختلف اللغات : سريانية ، ارامية ، عبرية ...
4) الإختلاف الديني بين المذاهب المسيحية : إن المذاهب المسيحية مختلفة بين بعضها في أصول الدين و الفروع فالكنيسة الشرقية و الغربية مختلفة على الثالوث : منهم من يقول أن الإبن ( المسيح ) أتى من الآب و الروح القدس ، و منهم من يقول أن الإبن أتى من الآب فقط . يجب تذكير المسيحيين أن سبب إنقسام الكنيسة هو حب السلطة و الرياسة فالكنيسة الغربية في آخر مجمع عقد بينها و بين الشرقية ، تقدم البطريرك الغربي و أعلن نفسه بابا للمسيحيين جميعاً و عليهم أن يطيعوه و هنا كان من الطبيعي أن ينتفض البطريرك الأرثودوكسي و ينكر عليه عمله و تنشق الكنيسة و يعلن بطرك الكاثوليك نفسه بابا و يلقب نفسه الحبر الأعظم و يدعي أنه معصوم و أنه ممثل الله ( المسيح ) في الأرض .
5) القديسين : كثيراً ما نسمع عن تطويب القديسين عند الكاثوليك و نسمع بفرمانات البابا في تطويب كل رجل مات و ظهرت له ثلاث معاجز من شفاء مريض ، أو صورته ترشح الزيت ... و هنا لا بد لنا من ذكر موقف الارثودوكس و البروتستانت و الانجليين الذين يهزأون من الكاثوليك و يقولون أن المعجزات كاذبة و خرافية و يريد الكاثوليك بذلك جذب الناس إليهم و حتى أن الارثودوكس يشتمون القديسين عند الكاثوليك و يطعنون بهم و يصفون الكاثوليك بالهراطقة .
6) التحريف و الإسرائيليات : سفر التَّكْوِينِ : الأصحَاحُ الثَّانِي وَالثَّلاَثُونَ
فبقي يعقوب وحده و صارعه إنسان حتى طلوع الفجر . و لما رأى أنه لا يقدر عليه ، ضرب حق فخذه ، فانقلع حق فخذ يعقوب في مصارعته معه . و قال : اطلقني لأنه قد طلع الفجر . فقال : لا أطلقك إن لم تباركني . فقال له : ما اسمك ؟ . فقال : يعقوب . فقال : لا يدعى اسمك في ما بعد يعقوب بل إسرائيل لأنك جاهدت مع الله و الناس و قدرت . وسأل يعقوب و قال : أخبرني بإسمك . فقال : لماذا تسأل عن إسمي ، و باركه هناك . فدعا يعقوب إسم المكان ( فنينيل ) قائلاً : لأني نظرت الله وجهاً لوجه و نجيت نفسي
فظاهر هذه القصة هو ان يعقوب يتصارع مع الله تعالى عما يصفون ، غير ان علماء المسيحية يؤولون الصراع الى انه مع احد الملائكة ! وكأنَّ الصراع مع الملائكة جائز ! وفيها تصريح النبي يعقوب عليه السلام بانه نظر الله وجهاً لوجه ! مع ان هذا الكلام يقتضي تجسيم الاله تعالى ، والله ليس بجسم ولا يمكن ان يحده حد او يكون في جهة او يحتاج الى جسد لتجسد ، فالله تعالى غني عن الجسد وغني عن الجهة وغني عن المكان وغني عن التجسد وغني عن خشبة الصليب وغني عن كل مخلوقاته وغني عن كل شيء. لا يحتاج شيء ، ويحتاج اليه كل شيء .
و هذا غيض من فيض الكتاب المقدس الذي يدعي العضو ( المسيحي ) أنه غير محرف و هناك روايات مشابهة لا تنتهي و من أراد الإطلاع فليراجع الكتاب المقدس ، قصة خلق الله آدم و حواء ، و فيها أن الله يمشي و ينادي آدم الذي إختبأ من الله و بعدها يسأل الله مستغرباً لما هو مختبئ فيخبره أنه أكل من الشجرة و هنا يحزن الله لما جرى .... فإله النصارى يجهل ما يحدث في الجنة و الله ربنا عالم الغيب و الشهادة يعلم ما كان و ما سيكون و ما من ذرة في السموات و الأرض إلا و الله خلقها و يعلم مستقرها و يعلم بحبة الندى التي تسقط في ظلمات الليل .
-----------------------------------------------
الإسلام و المسيحية : اعطينا هذه المعلومات لنهدم فكرة أن المسيحيين موحدين أكثر من المسلمين و أنهم حافظوا على دينهم !
- عندنا كتاب لا يأتيه الباطل إسمه القرآن و عندكم خمسة أناجيل معترف بها كل إنجيل يسرد الرواية و المقاطع حسب نظرته و ذاكرته مما سمع من المسيح (ع)
- نحن نحافظ على الصلوات الخمسة في أوقاتها و أنتم لا صلاة مفروضة عليكم و حتى يوم الأحد نسبة المسيحيين الذين يؤمون الكنائس و دور العبادة لا تتجاوز ٤ ٪ في أقصى حالاتها .
- نحن نؤم بيت الله في مكة كل سنة بملايين الحجاج و أنتم ممنوعون أصلاً من زيارة فلسطين و الحج في أورشليم و بيت لحم و جبل التوبة حيث تقولون أن هيرودوس صلب المسيح .
- نحن نصوم شهر رمضان و نتحمل طول النهار و حرارة الشمس ابتغاء مرضاة الله تعالى الكاثوليك يقولون أن الصيام ليس فرضاً واجباً بل هو مستحب ، و المضحك الفتوى أنه يمكن للمسيحي أن يصوم عن صنف واحد من الطعام ، لحم أو دجاج أو سمك ... و الصيام للساعة ١٢ ظهراً و رغم هذه التسهيلات ترى الصغير و الكبير فاطر
- أمرنا الله أن نترك شرب الخمر و المسكر و حرمه علينا و ما كان منا إلا الإلتزام فما خامر لحمنا و دمنا و قال لكم المسيح قليل من الخمر يفرفح القلب على حد تعبيركم و نرى المسيحيين يشربون المسكرات حتى تذهب عقولهم و للتوضيح المسيح يقصد ( نبيذ العنب ) الذي يعمل قليله على تفتيح شرايين القلب و للمعلومات أن الخل الذي هو مرحلة متطورة في تخمير العنب لديه فائدة أكثر من النبيذ و لا يسكر ، المسيح (ع) يقصد النبيذ كما اوضحنا و لا يقصد الوسكيي و الفودكا و التكيلا التي لا يرجى منها فائدة سوى إذهاب العقل .
-----------------------------------------------
نصيحة لكل مسيحي أن يتفكر و يتدبر و يترك إحتمال ولو ١٪ أن يكون على خطأ و ادعوه لينصف عيسى (ع) و أمه مريم (ع) ما كان لهم أن يتخذ غير الله إلاهاً كما كان الصديقون من قبلهم : يوحنا و إسمه عند المسلمين يحيى (ع) و والده زكريا (ع) و مار جرجس و إسمه عند المسلمين الخضر (ع) و داوود (ع) و سليمان (ع) و غيرهم من أنبياء الله الذين جاهدوا لينشروا فكر التوحيد لله الذي لا إله إلا هو ، خالق كل شيء و هو على كل شيء قدير
الحمدلله الذي هدانا لهاذا و مع كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله