آهات زينب
30-12-2007, 08:06 AM
الغيبــــــة
كيف لبس الشيطان على الناس في الغيبة ؟
إن الشيطان قد يأتي الناس من طرق كثيرة ليوقعهم في الغيبة فيقول لبعضهم:
إن الذي تذكرونه من الصفات موجود فيمن تذكرونهم من خلفهم فهذا لا شئ فيه و يرد على ذلك أحاديث منها :
1. قوله صلى الله عليه وآله و سلم : ( الغيبة : أن تذكر أخاك بما فيه من خلفه )).
2. قوله صلى الله عليه وآله و سلم : ( الغيبة : ذكرك أخاك بما يكره )3. – أن رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم ( أتدرون ما الغيبة ) ؟ قالوا : الله و رسوله أعلم . قال : ( ذكرك أخاك بما يكره ) قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : ( إن كان فيه ما تقول فقد إغتبته , و إن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته ) .
من الأسباب الباعثة على الغيبة و علاجها :
1. تشفي الغيظ :
أي أن الإنسان كلما غضب تشفى بغيبة صاحبه
و علاجه أن يتذكر الإنسان قوله تعالى ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم و جنة عرضها السموات و الأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء و الضراء و الكاظمين الغيظ و العافين عن الناس و الله يحب المحسنين )
2. موافقة الأقران و مجاملة الأصدقاء و مساعدتهم فإنهم إذا كانوا يتفكهون في الأعراض رأى أنه إذا أنكر عليهم إستثقلوه و نفروا عنه فيساعدهم و يرى ذلك من حسن المعاشرة و علاجه قول رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم ( من إلتمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤن الناس , و من إلتمس رضا الناس بسخط الله و كَله الله إلى الناس ) 34. اللعب و اللهو : و قد قال النبي صلى الله عليه وآله و سلم : ( ويل للذي يحدث فيكذب , ليضحك به القوم , ويل له , ويل له )
5. الحسد : وذلك أن بعض الحسدة عندما يسمع أن رجلا يمدح ينزعج و يتضايق فلا يجد سبيلا إلا أن يقدح فيه
نظرات في أحاديث ترهب من الغيبة :
1. قال النبي صلى الله عليه وآله و سلم في حجة الوداع ( إن دماءكم و أموالكم و أعراضكم حرام عليكم , كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا , ألا هل بلغت )
).
تحريم سماع الغيبة :
قال الله تعالى ( إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا )
كيف لبس الشيطان على الناس في الغيبة ؟
إن الشيطان قد يأتي الناس من طرق كثيرة ليوقعهم في الغيبة فيقول لبعضهم:
إن الذي تذكرونه من الصفات موجود فيمن تذكرونهم من خلفهم فهذا لا شئ فيه و يرد على ذلك أحاديث منها :
1. قوله صلى الله عليه وآله و سلم : ( الغيبة : أن تذكر أخاك بما فيه من خلفه )).
2. قوله صلى الله عليه وآله و سلم : ( الغيبة : ذكرك أخاك بما يكره )3. – أن رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم ( أتدرون ما الغيبة ) ؟ قالوا : الله و رسوله أعلم . قال : ( ذكرك أخاك بما يكره ) قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : ( إن كان فيه ما تقول فقد إغتبته , و إن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته ) .
من الأسباب الباعثة على الغيبة و علاجها :
1. تشفي الغيظ :
أي أن الإنسان كلما غضب تشفى بغيبة صاحبه
و علاجه أن يتذكر الإنسان قوله تعالى ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم و جنة عرضها السموات و الأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء و الضراء و الكاظمين الغيظ و العافين عن الناس و الله يحب المحسنين )
2. موافقة الأقران و مجاملة الأصدقاء و مساعدتهم فإنهم إذا كانوا يتفكهون في الأعراض رأى أنه إذا أنكر عليهم إستثقلوه و نفروا عنه فيساعدهم و يرى ذلك من حسن المعاشرة و علاجه قول رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم ( من إلتمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤن الناس , و من إلتمس رضا الناس بسخط الله و كَله الله إلى الناس ) 34. اللعب و اللهو : و قد قال النبي صلى الله عليه وآله و سلم : ( ويل للذي يحدث فيكذب , ليضحك به القوم , ويل له , ويل له )
5. الحسد : وذلك أن بعض الحسدة عندما يسمع أن رجلا يمدح ينزعج و يتضايق فلا يجد سبيلا إلا أن يقدح فيه
نظرات في أحاديث ترهب من الغيبة :
1. قال النبي صلى الله عليه وآله و سلم في حجة الوداع ( إن دماءكم و أموالكم و أعراضكم حرام عليكم , كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا , ألا هل بلغت )
).
تحريم سماع الغيبة :
قال الله تعالى ( إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا )