المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لإمام الكاظم(عليه السلام) يتحدّى كبرياء هارون


لؤي الشمري
07-07-2010, 08:17 PM
الإمام الكاظم(عليه السلام) يتحدّى كبرياء هارون

لقد تنوعت ضغوط هارون على الإمام هو في السجن، ونجد الإمام(عليه السلام) وهو في
أوج المحنة يتحدّى كبرياء هارون بكل صلابة وشدّة حتى فشل هارون بكل ما اُوتي من
حول وقوّة ولم يجد أمامه حلاًّ ينسجم مع نزعاته إلاّ سمّ الإمام(عليه السلام)
واغتياله.
ومنها إرسال جارية للإمام الكاظم(عليه السلام) وهو في السجن:
«أنفذ هارون الى الإمام(عليه السلام) جارية وضّاءة بارعة في الجمال والحسن،
أرسلها بيد أحد خواصّه لتتولى خدمة الإمام ظانّاً أنه سيفتتن بها، فلما وصلت
إليه قال(عليه السلام) لمبعوث هارون:
قل لهارون: بل أنتم بهديتكم تفرحون، لا حاجة لي في هذه ولا في أمثالها.
«فرجع الرسول ومعه الجارية وأبلغ هارون قول الإمام(عليه السلام) فالتاع غضباً
وقال له:
ارجع إليه، وقل له: ليس برضاك حبسناك ولا برضاك أخدمناك واترك الجارية عنده،
وانصرف.
فرجع ذلك الشخص وترك الجارية عند الإمام(عليه السلام) وأبلغه بمقالته.
وأنفذ هارون خادماً له الى السجن ليتفحص عن حال الجارية، فلما انتهى إليها رآها
ساجدة لربّها لا ترفع رأسها وهي تقول في سجودها: قدوس ، قدوس.
فمضى الخادم مسرعاً فأخبره بحالها فقال هارون: سحرها والله موسى ابن جعفر، عليّ
بها.
فجيئ بها إليه، وهي ترتعد قد شخصت ببصرها نحو السماء وهي تذكر الله وتمجّده ،
فقال لها هارون: ما شأنك ؟!
قالت: شأني الشأن البديع، إني كنت عنده واقفة وهو قائم يصلّي ليله ونهاره،
فلمّا انصرف من صلاته قلت له: هل لك حاجة أُعطيكها؟
فقال الإمام(عليه السلام): وما حاجتي إليك ؟
قلت: إني اُدخلت عليك لحوائجك .
فقال الإمام(عليه السلام): فما بال هؤلاء - واشار بيده الى جهة-
فالتفتُّ فاذا روضة مزهرة لا أبلغ آخرها من أولها بنظري ، ولا أولها من آخرها ،
فيها مجالس مفروشة بالوشي والديباج ، وعليها وصفاء ووصايف لم أر مثل وجوههنّ
حسناً، ولا مثل لباسهنّ لباساً، عليهن الحرير الأخضر، والاكاليل والدر
والياقوت، وفي أيديهن الاباربق والمناديل، ومن كل الطعام، فخررت ساجدة حتى
أقامني هذا الخادم، فرأيت نفسي حيث كنت .
فقال لها هارون وقد اترعت نفسه بالحقد: يا خبيثة لعلّك سجدت، فنمت فرأيت هذا في
منامك!
قالت: لا والله يا سيدي، رأيت هذا قبل سجودي ، فسجدت من أجل ذلك.
فالتفت الرشيد الى خادمه ، وأمره باعتقالها واخفاء الحادث لئلاّ يسمعه أحد من
الناس، فأخذها الخادم، واعتقلها عنده، فأقبلت على العبادة والصلاة، فاذا سئلت
عن ذلك قالت: هكذا رأيت العبد الصالح»

اعلام الهداية ... الامام موسي بن جعفر الكاظم عليه السلام
*المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام*

شيعي للنخاع
19-06-2011, 12:28 AM
سلامٌ من الله وملائکتةعلی اهل البیت علیهم السلام والله کل حیاتهم کانت معاجز بمعاجز والان یتؤن ویقولون این معاجز ائئمتکم مثل (الشیخ عدنان العرعور )والله هذا شیخهم الطرطور الی متعب حاله لیل مع نهار ونتائج التشیع بمصر یوم بعد یوم داتزید



اللهم بارک وزد فی شیعة امیر المؤمنین

شيعي للنخاع
19-06-2011, 12:30 AM
احسنتم اخی لؤی الشمری وبارک الله فی جهودکم وجعلها فی درجات حسناتکم

قنووت
20-06-2011, 02:36 PM
لتهنك عقبى الصابرين أبا الرضا
وان طال حبس واستطال عذاب
فكوخ به عشت استطال الى السماء
وقصر به عاش الرشيد خراب
00000
احسنتم وبارككم الله