المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من الذي رآه في الغيبة الصغرى؟


عاشقة بقية الله
01-01-2008, 07:38 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم يا الله

بسم الله الرحمن الرحيم

من الذي رآه في الغيبة الصغرى؟

بعد أن عتبرنا مبدأ الغيبة الصغرى من ولادة الإمام المهدي عليه السلام ، يمكن لنا أن نقسم الذين فازوا بلقائه إلى قسمين – مع ذكر بعضهم بالإجمال وبعضهم بالتفصيل :

1- الضين فازا بلقائه في حياة والده الإمام العسكري عليه السلام .

2- الضسن تشرفوا بلقائه بعد وفاة الإمام العسكري عليه السلام .

القسم الأول : 1- السيدة حكيمة عمّة الإمام العسكري عليه السلام فلقد حضرت ولادة الإمام المهدي عليه السلام ، ورأته بعد ذلك مرات عديدة .

2- ( نسيم ) جارية الإمام العسكري عليه السلام ، قالت : دخلت عليه ( أي : على الإمام المهدي ) بعد مولده بليلة [1] فغطست عنده ، فقال لي :

( يرحمك الله ) .

قالت نسيم : ففرحت بذلك .

فقال لي عليه السلام :

( ألا أبشرك بالعطاس )؟

فقلت : بلي يا مولاي .

فقال :

( هو أمان من الموت ثلاثة أيام ) [2] .

3- جماعة من أصحاب الإمام العسكري عليه السلام ، فقد روي عن أبي غانم الخادم قال : ولد لأبي محمد ولد فسماه محمدا ، فعرضه على أصحابه في اليوم الثالث وقال :

( وهذا صاحبكم من بعدي ، وخليفتي عليكم ، وهو القائم الذي تمتد إليه الأعناق بالإنتظار ، فإذا امتلأت الأرض جورا وظلما ، خرج فملأها قسطا وعدلا ) [3] .

4- أربعون رجلا – تقريبا – شاهدوا الإمام المهدي عليه السلام حين أخرجه أبوه الإمام العسكري عليه السلام إليهم وقال لهم :

( هذا إمامكم من بعدي ، وخليفتي فيكم ... ) .

5- أبو الأديان .

6- الشيخ الجليل أحمد بن إسحاق القمي الأشعري .

قال دخلت على أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام ، وأنا أريد أن أسأله عن الخلف بعده ، فقال لي – مبتدءا- :

( يا أحمد بن إسحاق إنّ الله تبارك وتعالى ، لم يخل الأرض منذ خلق آدم عليه السلام ولا يخليها إلى أن تقوم الساعة – من حجةّ لله على خلقه ، به يدفع البلاء عن أهل الأرض ، وبه ينزّل الغيث ، وبه يخرج الأرض ) .

قال : فقلت : يا بن رسول الله ... فمن الإمام والخليفة بعدك؟ فنهض عليه السلام مسرعا فدخل البيت ، ثم خرج وعلى عاتقه غلام كأنّ وجهه القمر ليلة البدر ، من ابناء الثات سنين ، فقال :

( يا أحمد بن إسحاق لولا كرامتك على الله عزّ وجلّ وعلى حججه ، ما عرضت عليك إبني هذا .)

إنه سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكنيه ، الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما .

يا أحمد بن إسحاق .. مثله في هذه الأمة مثل الخضر ، ومثله مثل ذي القرنين ، والله ليغيبن غيبة لا ينجوا فيها من الهلكة إلاّ من ثبته الله عز وجل علةى القول بإمامته ، ووفقه فيها للدعاء بتعجيل فرجه .

قال أحمد بن غسحاق : قلت له : يا مولاي فهل من علامة يطمئن إليها قلبي ؟

فنطق الغلام عليه السلام بلسان عربي فصيح فقال :

أنا بقية الله في أرضه ، والمنتقم من أعدائه ، فلا تطلب أثرا بعد عين أحمد بن إسحاق .

قال أحمد بن إسحاق : فخرجت مسرورا فرحا ، فلما كان من الغد عدت إليه ، فقلت له ( أي : للإمام العسكري ) يا بن رسول الله لقد عظم سروري بما مننت به عليّ ، فما السنة الجارية فيه من الخضر وذي القرنين؟

فقال عليه السلام :

طول الغيبة يا أحمد .

فقلت : يا رسول الله غيبته لتطول ؟

قال :

إي وربي ، حتي يرجع عن هذا الأمر أكثر القائلين به ، فلا يبقي إلاّ من اخذ الله عز وجل عهده بولايتنا ، وكتب في قلبه الإيمان ، وأيده بروح منه .

يا أحمد بن إسحاق : هذا أمر من أمر الله ، وسر من سر الله ، وغيب من غيب الله ، فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين ، تكن غذا معنا في عليين .

7- يعقوب بن منقوش .

قال : دخلت على أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام وهو جالس على دكال في الدار ، وعن يمينه بيت عليه مسبل ، فقلت له : يا سيدي من صاحب هذا الأمر؟

فقال :

إرفع الستر .

فرفعته ، فخرج إلينا غلام خماسي له عشر أو ثمان سنوات أو نحو ذلك ، واضح الجبين ، أبيض الوجه ، دري المقلتين ، شتن الكفين ، معطوف الركبتين ، في خدّه الأيمن خال ، وفي رأسه ذؤابة ، فجلس على فخذ أبي محمد عليه السلام .

فقال ( اي : الإمام العسكري ) :

هذا صاحبكم .

ثم وثب ( اي : قام الإمام المهدي ليذهب ) فقال له :

يا بني أدخل إلى الوقت المعلوم .

فدخل البيت وأنا أنظر إليه .

ثم قال ( أي : الإمام العسكري ) لي :

يا يعقوب أنظر من في البيت فدخلت فما رأيت أحد .

القسم الثاني :
وأما الذين تشرفوا برؤية الإمام المهدي عليه السلام بعد وفاة زوالده الإمام العسكري عليه السلام في أيام الغيبة الصغري فكثرون يصعب إحصاؤهم ، وإليك أسماء بعضهم :

1- أبوا الأديان ، وقد مر خبره في الحديث عن وفاة الإمام العسكري عليه السلام .

2- حاجر بن يزيد الوشاء ، وقد صار بعد ذلك من وكلاء الإمام المهدي عليه السلام .

3- جعفر بن علي – عمّ الإمام المهدي – وقد ذكرنا أنه لما أراد أن يصلي على جثمان الإمام العسكري خرج إليه الإمام المهدي وجذب رداءه وقال :

تنحّ يا عمّ ، أنا أولي الصلاة على أبي .

ورآه جعفر مرّة أخرى ، وذلك حينما نازل في المسراث – بعد وفاة الإمام العسكري – فظهر له الإمام المهدي من موضع لم يعلم به فقال له :

يا جعفر ! ما لك تتعرض في حقوقي ؟! ثم غاب عنه .

ورآه مرّة ثالثة ، وذلك حينما توفيت والدة الإمام العسكري عليه السلام وكتنت قد أوصت أن تدفن في الدار التي دغن فيها الإمامان الهادي واعسكري عليهما السلام فنازعهم جعفر وقال : هي داري ... لا تدفن فيها ، فظهر له الإمام المهدي عليه السلام وقال له : يا جعفر .. أدارك هي ؟! ثم غاب عنه فلم يره جعفر بعد ذلك .

4-الجماهير التي حضرت للصلاة على جثمان الإمام العسكري عليه السلام كلها شاهدت الإمام المهدي عليه السلام حين تقدم للصلاة على والده .

5- الوفد الثاني من القميين الذين تشرفوا بلقاء الإمام المهدي عليه السلام في مدينة سامراء

6- سيماء – وهو من غلمان جعفر أو شرطه المقتدر العباسي – كسر باب دار الإمام العسكري عليه السلام فخرج إليه الإمام المهدي عليه السلام وبيده طبر زين فقال :

ما تصنه في داري ؟

قال سيمان : إنّ جعفرا زعم أنّ أبك مضى ولا ولد له ، فإن كانت دارك فقد انصرفت عنك . ثم خرج من الدار .

7- إبراهيم بن إدريس – وكان من أصحاب الإمام الهادي عليه السلام .

قال رأيته – اي : الإمام المهدي – بعد مضي – اي : وفاة – أبي محمد العسكري عليه السلام حين أيفع وقلبت يده ورأسه .

8- علي بن مهزيار تشرف بلقاء الإمام في وادي جبل الطائف ، ومكث عنده أياما ، وحديثه مفصل جدا .

9- النائب الثاني محمد بن عثمان ، سئل : أرأيت صاحب هذا الأمر ؟ فقال : نعم ، وآخر عهدي به عند بيت الله الحرام وهو يقول :

(اللهم أنجزلي ما وعدتني ) .

وروي عن عبد الله بن جعفر الحميري قال : سمعت محمد بن عثمان العمري ( رضي الله عنه ) يقول : رأيته – أي الإمام المهدي ( صلوات الله عليه وسلامه ) متعلقا بأستار الكعبة في المستجار وهو يقول :

( اللهم انتقم لي من أعدائي).



--------------------------------------------------------------------------------

[1] وفي رواية : بعد مولده بعشرة ليالي
[2] إكمال الدين للشيخ الصدوق ج2 ص 430 ، كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص 139 .
[3] نفس المصدر


موفقين

نسألكم الدعاء
تحياتي لكم

الراشق
31-01-2008, 03:23 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بارك الله بكم وجعله ذخرا لكم فى يوم المحشر
وكان الامام شفيعا لكم باذن الله تعالى
وهناك ممن راى الامام روحى له الفدا بعد الغيبه الصغرى

عاشقة بقية الله
31-03-2008, 08:24 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم يا الله

شكراً لك على المرور ... نورت الصفحة *_*
الله يجعلنا وياك من أنصار الحجة عجل الله فرجه الشريف
يعطيك ربنا العافية

تحياتي لكم

محرر واحة بقية الله
16-04-2008, 10:29 AM
أحسنتم أختنا علي النقل

ولكن النقل من موقع فارسي ولهذا يوجد فيه أخطاء إملائيه كثيره كنا نتمني أن تقوموا بتعديل تلك الاخطاء ولم أشأ تحرير المشاركه لكي يتضح لكم ذلك وسوف أقتبس المشاركه هنا مع التصحيح

نرجوا التحري في المشاركات القادمه




بعد أن اعتبرنا مبدأ الغيبة الصغرى من ولادة الإمام المهدي عليه السلام ، يمكن لنا أن نقسم الذين فازوا بلقائه إلى قسمين – مع ذكر بعضهم بالإجمال وبعضهم بالتفصيل :

1- الذين فازا بلقائه في حياة والده الإمام العسكري عليه السلام .

2- الذين تشرفوا بلقائه بعد وفاة الإمام العسكري عليه السلام .

القسم الأول : 1- السيدة حكيمة عمّة الإمام العسكري عليه السلام فلقد حضرت ولادة الإمام المهدي عليه السلام ، ورأته بعد ذلك مرات عديدة .

2- ( نسيم ) جارية الإمام العسكري عليه السلام ، قالت : دخلت عليه ( أي : على الإمام المهدي ) بعد مولده بليلة [1] فعطست عنده ، فقال لي :

( يرحمك الله ) .

قالت نسيم : ففرحت بذلك .

فقال لي عليه السلام :

( ألا أبشرك بالعطاس )؟

فقلت : بلي يا مولاي .

فقال :

( هو أمان من الموت ثلاثة أيام ) [2] .

3- جماعة من أصحاب الإمام العسكري عليه السلام ، فقد روي عن أبي غانم الخادم قال : ولد لأبي محمد ولد فسماه محمدا ، فعرضه على أصحابه في اليوم الثالث وقال :

( وهذا صاحبكم من بعدي ، وخليفتي عليكم ، وهو القائم الذي تمتد إليه الأعناق بالإنتظار ، فإذا امتلأت الأرض جورا وظلما ، خرج فملأها قسطا وعدلا ) [3] .

4- أربعون رجلا – تقريبا – شاهدوا الإمام المهدي عليه السلام حين أخرجه أبوه الإمام العسكري عليه السلام إليهم وقال لهم :

( هذا إمامكم من بعدي ، وخليفتي فيكم ... ) .

5- أبو الأديان .

6- الشيخ الجليل أحمد بن إسحاق القمي الأشعري .

قال دخلت على أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام ، وأنا أريد أن أسأله عن الخلف بعده ، فقال لي – مبتدءا- :

( يا أحمد بن إسحاق إنّ الله تبارك وتعالى ، لم يخل الأرض منذ خلق آدم عليه السلام ولا يخليها إلى أن تقوم الساعة – من حجةّ لله على خلقه ، به يدفع البلاء عن أهل الأرض ، وبه ينزّل الغيث ، وبه يخرج الأرض ) .

قال : فقلت : يا بن رسول الله ... فمن الإمام والخليفة بعدك؟ فنهض عليه السلام مسرعا فدخل البيت ، ثم خرج وعلى عاتقه غلام كأنّ وجهه القمر ليلة البدر ، من ابناء الثلات سنين ، فقال :

( يا أحمد بن إسحاق لولا كرامتك على الله عزّ وجلّ وعلى حججه ، ما عرضت عليك إبني هذا .)

إنه سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكنيه ، الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما .

يا أحمد بن إسحاق .. مثله في هذه الأمة مثل الخضر ، ومثله مثل ذي القرنين ، والله ليغيبن غيبة لا ينجوا فيها من الهلكة إلاّ من ثبته الله عز وجل علة القول بإمامته ، ووفقه فيها للدعاء بتعجيل فرجه .

قال أحمد بن غسحاق : قلت له : يا مولاي فهل من علامة يطمئن إليها قلبي ؟

فنطق الغلام عليه السلام بلسان عربي فصيح فقال :

أنا بقية الله في أرضه ، والمنتقم من أعدائه ، فلا تطلب أثرا بعد عين أحمد بن إسحاق .

قال أحمد بن إسحاق : فخرجت مسرورا فرحا ، فلما كان من الغد عدت إليه ، فقلت له ( أي : للإمام العسكري ) يا بن رسول الله لقد عظم سروري بما مننت به عليّ ، فما السنة الجارية فيه من الخضر وذي القرنين؟

فقال عليه السلام :

طول الغيبة يا أحمد .

فقلت : يا رسول الله غيبته لتطول ؟

قال :

إي وربي ، حتي يرجع عن هذا الأمر أكثر القائلين به ، فلا يبقي إلاّ من اخذ الله عز وجل عهده بولايتنا ، وكتب في قلبه الإيمان ، وأيده بروح منه .

يا أحمد بن إسحاق : هذا أمر من أمر الله ، وسر من سر الله ، وغيب من غيب الله ، فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين ، تكن إذا معنا في عليين .

7- يعقوب بن منقوش .

قال : دخلت على أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام وهو جالس على دكال في الدار ، وعن يمينه بيت عليه مسبل ، فقلت له : يا سيدي من صاحب هذا الأمر؟

فقال :

إرفع الستر .

فرفعته ، فخرج إلينا غلام خماسي له عشر أو ثمان سنوات أو نحو ذلك ، واضح الجبين ، أبيض الوجه ، دري المقلتين ، شتن الكفين ، معطوف الركبتين ، في خدّه الأيمن خال ، وفي رأسه ذؤابة ، فجلس على فخذ أبي محمد عليه السلام .

فقال ( اي : الإمام العسكري ) :

هذا صاحبكم .

ثم وثب ( اي : قام الإمام المهدي ليذهب ) فقال له :

يا بني أدخل إلى الوقت المعلوم .

فدخل البيت وأنا أنظر إليه .

ثم قال ( أي : الإمام العسكري ) لي :

يا يعقوب أنظر من في البيت فدخلت فما رأيت أحد .

القسم الثاني :
وأما الذين تشرفوا برؤية الإمام المهدي عليه السلام بعد وفاة والده الإمام العسكري عليه السلام في أيام الغيبة الصغري فكثيرون يصعب إحصاؤهم ، وإليك أسماء بعضهم :

1- أبوا الأديان ، وقد مر خبره في الحديث عن وفاة الإمام العسكري عليه السلام .

2- حاجر بن يزيد الوشاء ، وقد صار بعد ذلك من وكلاء الإمام المهدي عليه السلام .

3- جعفر بن علي – عمّ الإمام المهدي – وقد ذكرنا أنه لما أراد أن يصلي على جثمان الإمام العسكري خرج إليه الإمام المهدي وجذب رداءه وقال :

تنحّ يا عمّ ، أنا أولي الصلاة على أبي .

ورآه جعفر مرّة أخرى ، وذلك حينما نازل في المسراث – بعد وفاة الإمام العسكري – فظهر له الإمام المهدي من موضع لم يعلم به فقال له :

يا جعفر ! ما لك تتعرض في حقوقي ؟! ثم غاب عنه .

ورآه مرّة ثالثة ، وذلك حينما توفيت والدة الإمام العسكري عليه السلام وكتبت قد أوصت أن تدفن في الدار التي دفن فيها الإمامان الهادي واعسكري عليهما السلام فنازعهم جعفر وقال : هي داري ... لا تدفن فيها ، فظهر له الإمام المهدي عليه السلام وقال له : يا جعفر .. أدارك هي ؟! ثم غاب عنه فلم يره جعفر بعد ذلك .

4-الجماهير التي حضرت للصلاة على جثمان الإمام العسكري عليه السلام كلها شاهدت الإمام المهدي عليه السلام حين تقدم للصلاة على والده .

5- الوفد الثاني من القميين الذين تشرفوا بلقاء الإمام المهدي عليه السلام في مدينة سامراء

6- سيماء – وهو من غلمان جعفر أو شرطه المقتدر العباسي – كسر باب دار الإمام العسكري عليه السلام فخرج إليه الإمام المهدي عليه السلام وبيده طبر زين فقال :

ما تصنه في داري ؟

قال سيمان : إنّ جعفرا زعم أنّ أبك مضى ولا ولد له ، فإن كانت دارك فقد انصرفت عنك . ثم خرج من الدار .

7- إبراهيم بن إدريس – وكان من أصحاب الإمام الهادي عليه السلام .

قال رأيته – اي : الإمام المهدي – بعد مضي – اي : وفاة – أبي محمد العسكري عليه السلام حين أيفع وقبلت يده ورأسه .

8- علي بن مهزيار تشرف بلقاء الإمام في وادي جبل الطائف ، ومكث عنده أياما ، وحديثه مفصل جدا .

9- النائب الثاني محمد بن عثمان ، سئل : أرأيت صاحب هذا الأمر ؟ فقال : نعم ، وآخر عهدي به عند بيت الله الحرام وهو يقول :

(اللهم أنجزلي ما وعدتني ) .

وروي عن عبد الله بن جعفر الحميري قال : سمعت محمد بن عثمان العمري ( رضي الله عنه ) يقول : رأيته – أي الإمام المهدي ( صلوات الله عليه وسلامه ) متعلقا بأستار الكعبة في المستجار وهو يقول :

( اللهم انتقم لي من أعدائي).



اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

she3t_3li_moflhon
30-07-2008, 10:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي وسلم على محمد وعلى آل محمد


شكرا