آهات زينب
02-01-2008, 08:40 AM
اللهم صلى على محمد و آل محمد
اللهم صلى على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
من قرأ سورة القدر
ذكر الشيخ عز الدين الحسن بن ناصر بن إبراهيم الحداد العاملي في كتابه طريق النجاة عن الجواد عليه السلام أنه قال من قرأ سورة القدر في كل يوم و ليلة ستاً و سبعين مرة خلق الله له ألف ملك يكتبون ثوابها ستة و ثلاثون ألف عام و توظيف ذلك في سبعة أوقات .
الأول بعد طلوع الفجر و قبل صلاة الصبح سبعاً ليصلي عليه الملائكة ستة أيام .
الثاني بعد صلاة الغداة عشراً ليكون في ضمان الله إلى السماء .
الثالث إذا زالت الشمس و قبل النافلة عشراً لينظر الله إليه و يفتح له أبواب السماء .
الرابع بعد نوافل الزوال إحدى و عشرين ليخلق الله تعالى منها بيتاً طوله ثمانون ذراعاً و كذا عرضه و ستون ذراعاً سمكه و حشوه الملائكة يستغفرون له إلى يوم القيامة و يضاعف الله استغفارهم ألفي سنة ألف مرة .
الخامس بعد العصر عشراً لتمر على أعمال الخلائق يوماً .
السادس بعد العشاء سبعاً ليكون في ضمان الله إلى أن يصبح .
السابع حين يأوي إلى فراشه أحد عشر مرة ليخلق الله منها ملكاً راحته أكبر من سبع سماوات و سبع أرضين في موضع كل ذرة من جسده شعرة ينطق كل شعره بقوة الثقلين يستغفرون لقارئها إلى يوم القيامة .
و عن الصادق عليه السلام النور الذي يسعى بين يدي المؤمن يوم القيامة نور ( إنا أنزلناه ) .
و عنه عليه السلام من قرأها في صلاة رفعت له في عليين مقبولة مضاعفة و من قرأها ثم دعا رفع دعاءه إلى اللوح المحفوظ مستجاباً ، و من قرأها حبب إلى الناس فلو طلب من رجل أن يخرج من ماله بعد قراءتها حين يقابله لفعل ، و من خاف من سلطاناً فقرأها حين ينظر إلى وجهه غلب عليه ، و من قرأها حين يريد الخصومة أعطى الظفر ، و من قرأها و تشفع بها إلى الله تعالى شفعه و أعطاه سؤله .
و عنه عليه السلام لو قلت لصدقت أن قارئها لم يفرغ من قراءتها حتى يكتب له براءة من النار .
و روى الشيخ في تهجده : قراءتها بعد نافلة الليل ثلاثاً و يوم الجمعة بعد العصر يستغفر الله سبعين مرة ثم يقرأها عشراً فيكون أوقاتها تسعة . هذا آخر مما نقل من كتاب طريق النجاة .
و عن الصادق عليه السلام : لو قرأ رجل القدر } إنا أنزلناه { ألف مرة ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان لأصبح و هو شديد اليقين بالاعتراف فيما يخص به فينا اوما ذلك إلا لشيء عاينه في نومه
اللهم صلى على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
من قرأ سورة القدر
ذكر الشيخ عز الدين الحسن بن ناصر بن إبراهيم الحداد العاملي في كتابه طريق النجاة عن الجواد عليه السلام أنه قال من قرأ سورة القدر في كل يوم و ليلة ستاً و سبعين مرة خلق الله له ألف ملك يكتبون ثوابها ستة و ثلاثون ألف عام و توظيف ذلك في سبعة أوقات .
الأول بعد طلوع الفجر و قبل صلاة الصبح سبعاً ليصلي عليه الملائكة ستة أيام .
الثاني بعد صلاة الغداة عشراً ليكون في ضمان الله إلى السماء .
الثالث إذا زالت الشمس و قبل النافلة عشراً لينظر الله إليه و يفتح له أبواب السماء .
الرابع بعد نوافل الزوال إحدى و عشرين ليخلق الله تعالى منها بيتاً طوله ثمانون ذراعاً و كذا عرضه و ستون ذراعاً سمكه و حشوه الملائكة يستغفرون له إلى يوم القيامة و يضاعف الله استغفارهم ألفي سنة ألف مرة .
الخامس بعد العصر عشراً لتمر على أعمال الخلائق يوماً .
السادس بعد العشاء سبعاً ليكون في ضمان الله إلى أن يصبح .
السابع حين يأوي إلى فراشه أحد عشر مرة ليخلق الله منها ملكاً راحته أكبر من سبع سماوات و سبع أرضين في موضع كل ذرة من جسده شعرة ينطق كل شعره بقوة الثقلين يستغفرون لقارئها إلى يوم القيامة .
و عن الصادق عليه السلام النور الذي يسعى بين يدي المؤمن يوم القيامة نور ( إنا أنزلناه ) .
و عنه عليه السلام من قرأها في صلاة رفعت له في عليين مقبولة مضاعفة و من قرأها ثم دعا رفع دعاءه إلى اللوح المحفوظ مستجاباً ، و من قرأها حبب إلى الناس فلو طلب من رجل أن يخرج من ماله بعد قراءتها حين يقابله لفعل ، و من خاف من سلطاناً فقرأها حين ينظر إلى وجهه غلب عليه ، و من قرأها حين يريد الخصومة أعطى الظفر ، و من قرأها و تشفع بها إلى الله تعالى شفعه و أعطاه سؤله .
و عنه عليه السلام لو قلت لصدقت أن قارئها لم يفرغ من قراءتها حتى يكتب له براءة من النار .
و روى الشيخ في تهجده : قراءتها بعد نافلة الليل ثلاثاً و يوم الجمعة بعد العصر يستغفر الله سبعين مرة ثم يقرأها عشراً فيكون أوقاتها تسعة . هذا آخر مما نقل من كتاب طريق النجاة .
و عن الصادق عليه السلام : لو قرأ رجل القدر } إنا أنزلناه { ألف مرة ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان لأصبح و هو شديد اليقين بالاعتراف فيما يخص به فينا اوما ذلك إلا لشيء عاينه في نومه