المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرد البسيط على كامل نجار . حول الهفوات القرآنية


alwesam
22-08-2010, 05:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم علينا ياكريم

الايات التي سأضعها الان استشهد بها كامل نجار على ان فيها اخطا لغوية
لن أقوم باقتباس كلامه و "الترهات " الذي فيه. انما سارد مباشرة .
-------------------------------------------

-الالتفات في اللغة :
وهو التعبير عن معنى من المعانى بطريق من الطرق الثلاثة : التكلم والخطاب والغيبة بعد التعبير عنه بطريق آخر منها
وهو من الفنون الجميلة

نظير قوله تعالى :
أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً . وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ

-----------------------------------

وقال عز وجل :
- " وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ "

- المتكلم في الايات واحد وهو الله عز وجل : نسب انزال الماء لنفسه . ونسب الاخراج من الماء , لنفسه .

اعراب :
- قوله :" ومن النخل من طلعها قنوان دانية " :
القنوان الدانية : هي حبات التمر التي تكون كالعنقود من العنب .
وهي مبتدأ مرفوع . وليست الواو حرف عطف ! لكي تقول انها يجب ان تكون منصوبة كبيقة الاسماء !

اخي الكريم :
ارى ان لديك ضعف في استعمالات حرف " الواو " واعراب مابعده . فكله عندك للعطف !
وهذا غير صحيح .

-----------------------------------

ونفس الشئ ينطبق علي السورة الاولى في المصحف، اي سورة الفاتحه. فهذه السورة من الواضح انها دعاء كان يدعو به محمد، وليست جزءاً من القرآن.

سورة الفاتحة المباركة قسمها الله بينه وبين عبده لذلك انزلها بلسان العبد . ففي حديث المعراج :

قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قال الله عز وجل : (( قسمت فاتحة الكتاب بيني وبين عبدي فنصفها لي ونصفها لعبدي ، ولعبدي ما سأل .
إذا قال العبد : بسم الله الرحمن الرحيم . قال الله جل جلاله : بدأ عبدي باسمي وحق على أن أتتمم له أموره وأبارك له في أحواله .
فإذا قال : الحمد لله رب العالمين ، قال جل جلاله : حمدني عبدي وعلم إن النعم التي له من عندي ، وان البلايا التي دفعت عنه فبتطولي ، أشهدكم أني أضيف له إلى نعم الدنيا نعم الآخرة ، وادفع عنه بلايا الآخرة كما دفعت عنه بلايا الدنيا .
وإذا قال : الرحمن الرحيم ، قال الله جل جلاله : شهد لي عبدي أني الرحمن الرحيم ، أشهدكم لا وفرن من رحمتي حظه ، ولأجزلن من عطائي نصيبه .
فإذا قال : مالك يوم الدين ، قال الله تعالى : أشهدكم كما اعترف إني أنا الملك يوم الدين لأسهلن يوم الحساب حسابه ، ولا تجاوزن عن سيئاته .
فإذا قال العبد : إياك نعبد ، قال الله عز وجل : صدق عبدي ، إياي يعبد أشهدكم لأثيبنه على عبادته ثوابا يغبطه كل من خالفه في عبادته لي .
فإذا قال : وإياك نستعين ، قال الله تعالى : بي استعان ، والي التجأ ، أشهدكم لأعيننه على أمره ، ولأغيثنه في شدائده ، ولآخذن بيده يوم نوائبه .
فإذا قال : اهدنا الصراط المستقيم إلى آخر السورة ، قال الله جل جلاله : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل ، فقد استجبت لعبدي وأعطيته ما أمل ، وآمنته مما وجل منه )). نور الثقلين ج1ص5ح9

-------------------------------------

من الفنون اللغوية : الاتيان بصيغة المضارع في الزمن الماضي :
وهو لحكاية الحال الماضية

مثل هذه الايات:

- " وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ ".
- " أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَتُصْبِحُ الأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ".


يعني هكذا :
- انا ارسلت الرياح , ونتيجة لذلك : فانها تثير سحابا . وكل الكلام في الماضي .

---------------------------

استخدام المجازات في القرآن :

مثل قوله تعالى :
" إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ".

- في الاية : مجاز عقلي
فقد نسب الخضوع إلى أعناقهم : وذلك لأن الخضوع أول ما يظهر في عنق الإنسان حيث يطأطىء رأسه تخضعا

----------------------------------

من الاعجازات العلمية التي لا يصدقها المادي بل هي عنده كلها خرافة :

التأكيد على أن لكل من الابل والضأن والماعز والبقر بطون متعددة :

- الاية الاولى : " وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ "

لكل واحد من هذه الانعام ( البقر والابل والماعز والضأن ) ما بين ثلاثة بطون الى اربعة . لذلك استخدم لفظ :" بطونه " للمفرد ليدل على هذه الحقيقة . بينما لو قال : بطونها . لم نكن لنعرف ان للواحد منها عدة بطون !

وانما استخدم هنا لفظ " بطونه " لانه يتكلم عن اللبن الموجود في هذه البطون للمفرد من الانعام

- اما في الاية الثانية : وان لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون "

فاستخدم لفظ " بطونها " لأنه يتحدث عنها عن فوائدها العامة . ولم يتكلم عن خصوص منفعة اللبن في بطون الواحد منها . ولذلك قال :" لكم فيها منافع كثيرة "

والحمد لله على نعمة الاسلام حمدا كثيرا .

خادم سليل الرساله
23-08-2010, 10:13 PM
ماشاء الله عليك اخي الوسام دائماً متألق
بارك الله فيك في الدفاع عن دين الله تعالى وكتابه العزيز

:wink: