محب اهل البيت
13-01-2008, 08:12 AM
http://www.boorinet.net/up/uploads/4a82bcde8b.jpg
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم
الجمعية الحسينية الثقافية
سترة - القرية
كتيب سنوي يصدر عن الجمعية الحسينية الثقافية بسترة - القرية
محرم 1429هـ - يناير 2008 م
النجدي متحدثا لرحاب عاشوراء
كان لرحاب عاشوراء الشرف في ان يخصها واحد من اعلام المذهب الحق و أحدابرز الدعاة المسلمين في العقود الاخيرة انه فضيلة الدكتور عبد الحميد النجدي حيث خصنا بهذا الحديث اثناء زيارته الاخيرة في شهر رمضان الماضي حيث اطلعنا فضيلته على فصول هامة في حياته الحافلة والتي من ابرزها مناظراته المشهورة على القنوات الفضائية .
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلي واسلم على اشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين واصحابه الميامين السلام عليكم ايها المؤمنين ورحمة الله وبركاته اقدم شكري لكم ولا هتمامكم وتتبعكم لما يجري لمذهب الحق في العالم وفي هذه البلاد الامنة وأسال الله تعالى ان يدفع عن شيعة اهل البيت كل مكروه وكل شر وان يجعلكم من الثابتين على ولاية اهل البيت عليهم السلام والبراءة من اعدائهم وان يحفظ هذا البلد من كل الشرور والاخطار
لم تكن لدي الرغبة في الدخول في المناظرات التي جرت في شهر رمضان المبارك على قناة المستقلة الفضائية
لانها لم تكن حوارا بين المذاهب للوصول الى الحقيقة بل كانت خدعة كبيرة الهدف منها النيل من مذهب اهل البيت عليهم السلام بلتخطيط مع الوهابية حيث اكتشفنا فيما بعد ان هذه القناة هي مستأجرة للوهابية لتركز جل اهتمامها على معتقدات الشيعة محاولة اظهار ان هذه المعتقدات لاتمت للاسلام بصلة ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ولكن ورغبة من بعض المؤمنين والحاح الافاضل من العلماء والفقهاء والمراجع وجملة من المكالمات التي ذكرت لي ان هناك قناة تجري مناظرات بين الوهابية واتباع اهل البيت عليهم السلام واخبروني ان هناك فلانا وفلانا وطبعا هولاء وهابية وليسو سنة اعزاء علينا حيث انني اعرفهم تماما في لندن وكانت لي معهم جولات كثيرة في المناظرات وقد ادركت من خلال بعض المكالمات بيني وبين بعض الفضلاء رغبتهم ورغبة بعض مراجعنا دخولي في هذا البرنامج فلقضية ليست شخصية بل اصبحت بين مذهب هو مذهب التشيع وبين مجموعة من الوهابية تريد النيل من هاذا المذهب الحق ولكم يكن هولاء الوهابية يرغبون دخولي في هذه المناظرات لعلمهم ان لدي القدرة في كشف الاعيبهم ولدي معرفة تامة بنقاط الضعف لديهم وقد شاركت وعرفت ان هناك من سبقني من اخوتي الفضلاء وقد قطعوا مشورا طويلا ولكنني رددت الحديث الى الامامة كمنطلق لمناظراتي مع الوهابية قسمت وقتي بين مهاجم ومدافع رغم انهم كانو دائما في موقع الهجوم ليتراءى للمشاهد انهم في موقع القوة ولكنني كنت مدافعا آنا ومهاجما آنا اخر ودائما ما كانو يكذبون كل الشواهد والاحاديث والاراء مع انني كنت آتي بها من كتبهم وكتب العامة ولا شك انكم قد لاحظتم الارتباك الذي حصل للطرف الآخر وهاذه بفضل الله تعالى وبفضل اهل البيت عليهم السلام ودعاء المؤمنين و المؤمنات ولكن وبعد ان انتهت هذه المناظرات فإنني لا ارغب ولا اشجع في الدخول في مثل هذه المناظرات ولكن ما اثلج صدري وبعث في نفسي الارتياح حينما تلقيت جملة من الاتصالات من المراجع العظام كأية الله الشيخ التبريزي واية الله الشيخ تقي بهجت والتواصل المستمر من قبل مكتب اية الله السيد السيستاني واية الله السيد مرتضى الكشميري وكذلك اية الله السيد سعيد الحكيم ولا انسى متابعة المرجع الشهرودي والشيخ اسد قصير وكان كل هولاء يمدونني بالدعم والمعلومات وكنت معهم اشبه بخلية النحلفي العمل المتواصل وهذا اشعرني انه ليست القضية وجود ابو زهراء النجدي في المناظرة بل كان هناك ثقل المؤمنين ومشاعرهم ودعاء الامهات والاخوات وهذا ما اشعرني انني امام مسؤولية وانني في موضع المحاسبة ولابد لي من اجتناب القصور والتقصير ومما لاشك فيه وانكم قد لاحظتم ذلك محاولة الطرف الاخر استفزازي وخصوصا في الحلقة عن الامام الصادق عليه السلام حيث ذكرت لهم ان مراجعنا العظام لايسمحون لي في ان اخوض معكم في مثل هذه الحوارات .
وقد اخذت هذه المناظرات مساحة واسعة بين الناس واكسبت القناة شهرة مع انها قناة مغمورة ولاتستحق المشاهدة ولكنها استحوذت نتيجة لهذه المناظرات على ملاين المشاهدين وحسب تعبير مقدم البرنامج ان عدة قنوات ومنهم الجزيرة قد اخبروه ان برنامجه قد سرق منهم المشاهدين اما بخصوص مقدم البرنامج فانه بداية كان على قدر كبير من الحيادية ولكن مع تقدم الحلقات وجدته متحيزا تماما وكما ذكرت سابقا ان هذه القناة مستأجرة للوهابية ومامقدم البرنامج الا بند من بنود العقد بين القناة و الوهابية فنحن لانملك الدليل الا ان الشواهد كلها تثبت ذلك عموما لقد كانت استفادتنا من هذه المناظرات كثيرة حيث استبصر الكثير من المسلمين كما اخبرني جملة من الاخوة في الكويت و مصر و اليمن و المغرب العربي و الدول الغربية وغيرها وهاذا بفضل الله وبفضل الاخوة ممن شاركوني هذه المناظرات كا اخي فضيلة الدكتور التيجاني والذي كان على معرفة تامة بمقدم البرنامج اما بخصوص مسألة المباهلة فلم يكن انا من طرحتها بل اخي التيجاني هو الذي طرحها وقد كان السبب في اندفاعي الشديد للمباهلة هو مكالمة بيني وبين اية الله العظمى الشيخ تقي بهجت ولا اريد الدخول في تفاصيلها الان وكانت لي الثقة المطلقة في هاذا العالم الجليل وان في الامر سرا ما حيث ادركت فيما بعد ان هناك ثمة أمرا الهيا وقد تهرب الطرف المقابل من المباهلة وهذا بحد ذاته نصر لنا حيث شكل هروبهم هاذا وتذرعهم بأمور ما انزل الله بها من سلطان نوعا من الشكوك لدى اتباعهم وان هم لم يكونوا اصحاب مصداقية وثبات
اما حواراتنا على قناة الكوثر
فهي مع اخوة اعزاء احباء على قلوبنا ولم يكن البرنامج ذا طابع تناظري بل كان حقائق للتاريخ بين علماء الامة السنة وشيعة وكان الاتفاق على ان التاريخ لابد من اعادة كتابته من جديد لان ماكتب من تاريخ اسلامي قد املاه الحكام الجائرون من بني امية وبني العباس و أملوه حسب اهوائهم ومصالحهم ولم يكن في البرنامج أي هجوم من أي طرف والذين يستضيفهم البرنامج هم علماء افاضل اكن لهم كل احترام وتربطني بهم صلاة وثيقة كالشيخ المالكي وحتى مع كونه وهابيا الا انه انسان محترم في غاية الخلق والادب
واخيرا اختتم حديثي بالتعرض الى بلدي الجريح العراق
ان ماجرى في العراق هو زوال حكم جائر حكم اهلنا في العراق بالحديد والنار طيلة اربعة عقود من الزمان وكنا نأمل في ان يكون زوال هذا النظام با أيدي عراقية اما الحكومة العراقية هي حكومة منتخبة من قبل العراقين , لدي الكثير من المؤلفات والاطروحات المختلفة في شتى الميادين ولدي بحوث كثيرة جدا في القرآن الكريم وقد القيت جملة من المحاظرات ولمدة احدى عشر عاما في المدينة المنورة في البحوث القرآنية وكانت تنقل على اذاعة البرنامج الثاني في المملكة العربية السعودية حيث كانت لي علاقات كثيرة جدا طوال هذه المدة التي مكثتها هناك طبعا لم يكونوا يعرفون انني شيعي وكانو يظنون انني معتزلي حيث انني لم اتطرق للقضايا العقائدية والمذهبية وقد رزقني الله تعالى الذرية في المدينة المنورة . كذلك لدي عدة محاظرات في المغرب ولي اصدقاء هناك يدعونني بين فترة واخرى وطبعا يعرفون انني على مذهب التشيع .
زيارتي للبحرين زيارة محببة على قلبي …
فهذه هي المرة الثالثة التي اقدم فيها للبحرين شعب البحرين من الشعوب المسلمة الموالية لاهل البيت عليهم السلام ولاء حقيقيا وهم يمارسون شعائرهم الدينية بفضل من الله بكل حرية وراحة يؤدونها بكل اخلاص وولاء حفظكم الله وحفظ وطنكم وجنبكم كل مكروه وشر وثبتكم على خط الولاية ان شاء الله
الحوار مقتبس من مجلة في رحاب عاشوراء
تحياتي
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم
الجمعية الحسينية الثقافية
سترة - القرية
كتيب سنوي يصدر عن الجمعية الحسينية الثقافية بسترة - القرية
محرم 1429هـ - يناير 2008 م
النجدي متحدثا لرحاب عاشوراء
كان لرحاب عاشوراء الشرف في ان يخصها واحد من اعلام المذهب الحق و أحدابرز الدعاة المسلمين في العقود الاخيرة انه فضيلة الدكتور عبد الحميد النجدي حيث خصنا بهذا الحديث اثناء زيارته الاخيرة في شهر رمضان الماضي حيث اطلعنا فضيلته على فصول هامة في حياته الحافلة والتي من ابرزها مناظراته المشهورة على القنوات الفضائية .
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلي واسلم على اشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين واصحابه الميامين السلام عليكم ايها المؤمنين ورحمة الله وبركاته اقدم شكري لكم ولا هتمامكم وتتبعكم لما يجري لمذهب الحق في العالم وفي هذه البلاد الامنة وأسال الله تعالى ان يدفع عن شيعة اهل البيت كل مكروه وكل شر وان يجعلكم من الثابتين على ولاية اهل البيت عليهم السلام والبراءة من اعدائهم وان يحفظ هذا البلد من كل الشرور والاخطار
لم تكن لدي الرغبة في الدخول في المناظرات التي جرت في شهر رمضان المبارك على قناة المستقلة الفضائية
لانها لم تكن حوارا بين المذاهب للوصول الى الحقيقة بل كانت خدعة كبيرة الهدف منها النيل من مذهب اهل البيت عليهم السلام بلتخطيط مع الوهابية حيث اكتشفنا فيما بعد ان هذه القناة هي مستأجرة للوهابية لتركز جل اهتمامها على معتقدات الشيعة محاولة اظهار ان هذه المعتقدات لاتمت للاسلام بصلة ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ولكن ورغبة من بعض المؤمنين والحاح الافاضل من العلماء والفقهاء والمراجع وجملة من المكالمات التي ذكرت لي ان هناك قناة تجري مناظرات بين الوهابية واتباع اهل البيت عليهم السلام واخبروني ان هناك فلانا وفلانا وطبعا هولاء وهابية وليسو سنة اعزاء علينا حيث انني اعرفهم تماما في لندن وكانت لي معهم جولات كثيرة في المناظرات وقد ادركت من خلال بعض المكالمات بيني وبين بعض الفضلاء رغبتهم ورغبة بعض مراجعنا دخولي في هذا البرنامج فلقضية ليست شخصية بل اصبحت بين مذهب هو مذهب التشيع وبين مجموعة من الوهابية تريد النيل من هاذا المذهب الحق ولكم يكن هولاء الوهابية يرغبون دخولي في هذه المناظرات لعلمهم ان لدي القدرة في كشف الاعيبهم ولدي معرفة تامة بنقاط الضعف لديهم وقد شاركت وعرفت ان هناك من سبقني من اخوتي الفضلاء وقد قطعوا مشورا طويلا ولكنني رددت الحديث الى الامامة كمنطلق لمناظراتي مع الوهابية قسمت وقتي بين مهاجم ومدافع رغم انهم كانو دائما في موقع الهجوم ليتراءى للمشاهد انهم في موقع القوة ولكنني كنت مدافعا آنا ومهاجما آنا اخر ودائما ما كانو يكذبون كل الشواهد والاحاديث والاراء مع انني كنت آتي بها من كتبهم وكتب العامة ولا شك انكم قد لاحظتم الارتباك الذي حصل للطرف الآخر وهاذه بفضل الله تعالى وبفضل اهل البيت عليهم السلام ودعاء المؤمنين و المؤمنات ولكن وبعد ان انتهت هذه المناظرات فإنني لا ارغب ولا اشجع في الدخول في مثل هذه المناظرات ولكن ما اثلج صدري وبعث في نفسي الارتياح حينما تلقيت جملة من الاتصالات من المراجع العظام كأية الله الشيخ التبريزي واية الله الشيخ تقي بهجت والتواصل المستمر من قبل مكتب اية الله السيد السيستاني واية الله السيد مرتضى الكشميري وكذلك اية الله السيد سعيد الحكيم ولا انسى متابعة المرجع الشهرودي والشيخ اسد قصير وكان كل هولاء يمدونني بالدعم والمعلومات وكنت معهم اشبه بخلية النحلفي العمل المتواصل وهذا اشعرني انه ليست القضية وجود ابو زهراء النجدي في المناظرة بل كان هناك ثقل المؤمنين ومشاعرهم ودعاء الامهات والاخوات وهذا ما اشعرني انني امام مسؤولية وانني في موضع المحاسبة ولابد لي من اجتناب القصور والتقصير ومما لاشك فيه وانكم قد لاحظتم ذلك محاولة الطرف الاخر استفزازي وخصوصا في الحلقة عن الامام الصادق عليه السلام حيث ذكرت لهم ان مراجعنا العظام لايسمحون لي في ان اخوض معكم في مثل هذه الحوارات .
وقد اخذت هذه المناظرات مساحة واسعة بين الناس واكسبت القناة شهرة مع انها قناة مغمورة ولاتستحق المشاهدة ولكنها استحوذت نتيجة لهذه المناظرات على ملاين المشاهدين وحسب تعبير مقدم البرنامج ان عدة قنوات ومنهم الجزيرة قد اخبروه ان برنامجه قد سرق منهم المشاهدين اما بخصوص مقدم البرنامج فانه بداية كان على قدر كبير من الحيادية ولكن مع تقدم الحلقات وجدته متحيزا تماما وكما ذكرت سابقا ان هذه القناة مستأجرة للوهابية ومامقدم البرنامج الا بند من بنود العقد بين القناة و الوهابية فنحن لانملك الدليل الا ان الشواهد كلها تثبت ذلك عموما لقد كانت استفادتنا من هذه المناظرات كثيرة حيث استبصر الكثير من المسلمين كما اخبرني جملة من الاخوة في الكويت و مصر و اليمن و المغرب العربي و الدول الغربية وغيرها وهاذا بفضل الله وبفضل الاخوة ممن شاركوني هذه المناظرات كا اخي فضيلة الدكتور التيجاني والذي كان على معرفة تامة بمقدم البرنامج اما بخصوص مسألة المباهلة فلم يكن انا من طرحتها بل اخي التيجاني هو الذي طرحها وقد كان السبب في اندفاعي الشديد للمباهلة هو مكالمة بيني وبين اية الله العظمى الشيخ تقي بهجت ولا اريد الدخول في تفاصيلها الان وكانت لي الثقة المطلقة في هاذا العالم الجليل وان في الامر سرا ما حيث ادركت فيما بعد ان هناك ثمة أمرا الهيا وقد تهرب الطرف المقابل من المباهلة وهذا بحد ذاته نصر لنا حيث شكل هروبهم هاذا وتذرعهم بأمور ما انزل الله بها من سلطان نوعا من الشكوك لدى اتباعهم وان هم لم يكونوا اصحاب مصداقية وثبات
اما حواراتنا على قناة الكوثر
فهي مع اخوة اعزاء احباء على قلوبنا ولم يكن البرنامج ذا طابع تناظري بل كان حقائق للتاريخ بين علماء الامة السنة وشيعة وكان الاتفاق على ان التاريخ لابد من اعادة كتابته من جديد لان ماكتب من تاريخ اسلامي قد املاه الحكام الجائرون من بني امية وبني العباس و أملوه حسب اهوائهم ومصالحهم ولم يكن في البرنامج أي هجوم من أي طرف والذين يستضيفهم البرنامج هم علماء افاضل اكن لهم كل احترام وتربطني بهم صلاة وثيقة كالشيخ المالكي وحتى مع كونه وهابيا الا انه انسان محترم في غاية الخلق والادب
واخيرا اختتم حديثي بالتعرض الى بلدي الجريح العراق
ان ماجرى في العراق هو زوال حكم جائر حكم اهلنا في العراق بالحديد والنار طيلة اربعة عقود من الزمان وكنا نأمل في ان يكون زوال هذا النظام با أيدي عراقية اما الحكومة العراقية هي حكومة منتخبة من قبل العراقين , لدي الكثير من المؤلفات والاطروحات المختلفة في شتى الميادين ولدي بحوث كثيرة جدا في القرآن الكريم وقد القيت جملة من المحاظرات ولمدة احدى عشر عاما في المدينة المنورة في البحوث القرآنية وكانت تنقل على اذاعة البرنامج الثاني في المملكة العربية السعودية حيث كانت لي علاقات كثيرة جدا طوال هذه المدة التي مكثتها هناك طبعا لم يكونوا يعرفون انني شيعي وكانو يظنون انني معتزلي حيث انني لم اتطرق للقضايا العقائدية والمذهبية وقد رزقني الله تعالى الذرية في المدينة المنورة . كذلك لدي عدة محاظرات في المغرب ولي اصدقاء هناك يدعونني بين فترة واخرى وطبعا يعرفون انني على مذهب التشيع .
زيارتي للبحرين زيارة محببة على قلبي …
فهذه هي المرة الثالثة التي اقدم فيها للبحرين شعب البحرين من الشعوب المسلمة الموالية لاهل البيت عليهم السلام ولاء حقيقيا وهم يمارسون شعائرهم الدينية بفضل من الله بكل حرية وراحة يؤدونها بكل اخلاص وولاء حفظكم الله وحفظ وطنكم وجنبكم كل مكروه وشر وثبتكم على خط الولاية ان شاء الله
الحوار مقتبس من مجلة في رحاب عاشوراء
تحياتي