المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخليج يرضخ لضغوط أمريكية بشأن العلاقات المصرفية مع إيران


Sulaiman Ben ZerQi
14-01-2008, 10:32 PM
الخليج يرضخ لضغوط أمريكية بشأن العلاقات المصرفية مع إيران
Mon Jan 14, 2008 8:07pm GMT

دبي/المنامة (رويترز) - بدأت البنوك في منطقة الخليج العربية ترضخ لضغوط لكي تقطع العلاقات مع إيران بينما تدعو الولايات المتحدة إلى تشديد العقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.

وقال مصرفيون إن البنوك في الإمارات العربية المتحدة ثاني أكبر اقتصاد عربي أوقفت إصدار خطابات الضمان للشركات الإيرانية في حين تضغط البحرين على أكبر بنوكها لتجميد العمليات الإيرانية لإحدى وحداته.

ولطالما تمتعت إيران التي تزداد عزلتها من جانب الغرب بعلاقات اقتصادية وثيقة مع معظم دول الخليج ولاسيما الإمارات والبحرين البلدان الحليفان لواشنطن وموطن أكبر مراكز المال في الشرق الأوسط.

ورغم ازدهار الأعمال عبر شاطيء الخليج من التجارة الرسمية والسياحة إلى التهريب إلا أن الجهود الأمريكية لمنع وصول إيران إلى النظام المالي العالمي بدأت تترك أثرا.

وقال مسؤول ببنك الفجيرة الوطني يقيم في دبي وقد طلب عدم كشف هويته "بسبب الوضع القائم واحتمال فرض عقوبات فاننا لا نصدر خطابات ضمان لصالح الشركات الإيرانية الآن."

وأضاف "حدث هذا على مدى الأشهر الستة الأخيرة."

وحث الرئيس الأمريكي جورج بوش خلال جولة في الشرق الأوسط هذا الأسبوع دول الخليج على مواجهة إيران "قبل فوات الأوان". وتضغط واشنطن على الأمم المتحدة لتشديد العقوبات على إيران متهمة إياها بالسعي لإنتاج أسلحة نووية وهو ما تنفيه إيران.

وقال ناصر هاشمبور نائب رئيس مجلس الأعمال الإيراني في دبي إن الإمارات بدأت ترضخ للضغط وهو يقدر أن الإيرانيين يشكلون نحو عشرة بالمئة من سكان الإمارات البالغ عددهم أربعة ملايين نسمة.

وتلتف الشركات الإيرانية حول هذه المشكلة من خلال التسجيل في الإمارات. وقال هاشمبور إن عدد الشركات الإيرانية في الإمارات تضخم إلى حوالي تسعة آلاف شركة الآن من 2300 في 2003.

وقال "شهدنا طفرة على مدى العامين إلى الثلاثة أعوام الأخيرة لأن الشركات كانت تتوقع عقوبات من نوع ما ومن ثم انتقلت إلى الإمارات."

وأضاف "خطابات الضمان الإيرانية غير مقبولة في الكثير من الدول ولذا تلجأ الشركات إلى الإمارات. بنوك الإمارات لا تقبل الشركات الإيرانية إلا إذا كانت مسجلة في الإمارات."

وقال هاشمبور انه على مدى الأشهر الخمسة الأخيرة بدأت حكومة الإمارات بشكل غير رسمي عرقلة محاولات الشركات الإيرانية لفتح مكاتب في البلاد.

وأوضح أن معظم هذه الشركات هي مشاريع للقطاع الخاص في إيران وليست واجهات لمؤسسات تابعة للدولة مثل شركة النفط الوطنية الإيرانية.

وتحجم البنوك الخارجية بالفعل عن التعامل مع إيران. فقد قالت مصادر في الصناعة الأسبوع الماضي إن بنكي بي.ان.بي باريبا وكاليون الفرنسيين أوقفا العام الماضي إصدار خطابات الضمان لمبيعات الوقود إلى إيران وذلك تحت ضغط من الولايات المتحدة.

وقال مصدر بصناعة النفط يوم الاثنين إن إيران تواجه هذا الإجراء باستخدام خطوط ائتمان مفتوحة لتمويل واردات الوقود. وأوضح أن الصفقات تسوى باليورو لتجنب الرقابة الأمريكية.

كما تضيق البحرين التي تنافس دبي في مجال الخدمات المالية بالمنطقة الخناق على العلاقات المصرفية مع إيران.

وصرح جاسم علي عضو اللجنة المالية والاقتصادية بالبرلمان لرويترز بأن الحكومة تضغط على البنك الأهلي المتحد أكبر بنوك البلاد لتجميد الأنشطة الإيرانية لوحدته بنك المستقبل.

وتأسس بنك المستقبل عام 2004 كمشروع مشترك مع بنك صادرات إيران وبنك ملي إيران حسبما يذكر موقعه على الانترنت. ورفض مسؤولو البنك الأهلي المتحد التعليق.

وقال علي "هناك ضغط كبير على البحرين... الولايات المتحدة ليس بيدها الكثير. إيران شريك تجاري رئيسي مع الإمارات والبحرين ولديها الكثير لتقدمه... الغذاء والطاقة والسياحة."

Sulaiman Ben ZerQi
24-01-2008, 10:52 AM
اقتصادي: الضغط يتزايد على البنوك المركزية الخليجية لمكافحة التضخم

Thu Jan 24, 2008 7:49am GMT


دافوس (رويترز) - قال اقتصادي بارز إن دول الخليج تواجه معركة شاقة لمكافحة التضخم وتوجيه دفة السياسة النقدية نظرا لان مزيدا من التخفيضات في الفائدة الامريكية ستعقب على الارجح الخفض الطاريء الذي أعلنه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي) يوم الثلاثاء.

وذكر هوارد هاندي كبير الاقتصاديين في مجموعة سامبا المالية السعودية يوم الاربعاء أن قرارات البنوك المركزية في دول مجلس التعاون الخليجي بربط عملات هذه الدول بالدولار تقيد أيدي صانعي السياسة.

وقال هاندي لرويترز على هامش القمة السنوية للمنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري "هذه قضية سيزداد التعامل معها صعوبة في ضوء مزيد من التخفيضات المتوقعة في أسعار الفائدة من جانب الولايات المتحدة."

وجاءت تصريحات هاندي في اليوم الذي خفضت فيه دول خليجية أسعار الفائدة بعد أن اضطرها خفض الفائدة الامريكية الى الدفاع عن عملاتها المتربطة بالدولار.

من ناحية اخرى قال محافظ مؤسسة نقد البحرين (البنك المركزي) الذي يشارك في اجتماع دافوس انه لن يكون هناك أي تغيير في سياسة البحرين تجاه ربط عملتها بالدولار.

وقال رشيد المعراج لرويترز "لا تغيير في في سياستنا."

واضاف انه ما دامت دول الخليج ملتزمة بسياسة الابقاء على ربط عملاتها بالدولار فلابد أن تبحث بدائل اخرى لمكافحة التضخم

Sulaiman Ben ZerQi
02-02-2008, 10:54 PM
صحيفة: بنوك صينية تقطع تعاملاتها مع بنوك ايرانية

رويترز 02/02/2008
نقل عن مسؤول ايراني بارز بوزارة الخارجية قوله في تصريحات نشرت يوم السبت ان بنوكا صينية أوقفت العمل مع بنوك ايرانية من جراء الضغط الأمريكي بسبب برنامج طهران النووي المتنازع عليه.

وتقود الولايات المتحدة جهودا لعزل ايران بسبب أنشطة تخشى واشنطن أن تهدف في نهاية الامر الى تصنيع قنابل نووية وحثت البنوك والشركات الدولية على وقف التعامل مع طهران.

والصين لها علاقات تجارية متزايدة مع ايران الغنية بالنفط وتعارض فرض عقوبات اقتصادية صارمة على ايران. وتقول ايران ان برنامجها النووي سلمي يهدف الى توليد الطاقة.

ونقلت صحيفة اعتماد اليومية عن مهدي مير أبوطالبي نائب وزير الخارجية الايراني قوله دون ذكر تفاصيل "بسبب الضغط الامريكي قطع النظام المصرفي الصيني تعاونه مع البنوك الايرانية لاربعة شهور حتى الآن."

ولم يتضح ما اذا كانت كل المعاملات أم معاملات بعينها فقط هي التي توقفت ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولين ايرانيين.

وقال أسد الله عسكر أولادي رئيس الغرفة التجارية الايرانية الصينية في ديسمبر كانون الاول ان تجارا ايرانيين واجهوا مصاعب في فتح خطابات اعتماد مع البنوك الصينية مما يقيد أداة مهمة في التجارة.

وذكرت صحيفة اعتماد في عدد يوم السبت أن عسكر أولادي وصف التصرف المصرفي الصيني بأنه غير مقبول مضيفا أن وفدا ايرانيا سيزور الصين لازالة مثل هذه العوائق أمام علاقات العمل.

وأصبحت الصين شريكا تجاريا مهما بشكل متزايد لايران بعد أن دفعت العقوبات التي تفرضها الامم المتحدة والولايات المتحدة بسبب أنشطة ايران النووية الشركات الغربية وخاصة البنوك الى تقليص تعاملاتها مع ايران.

وخلال زيارة لطهران بنهاية العام الماضي نقل عن وزير الخارجية الصين يانج جيه تشي قوله ان بكين تريد توسيع علاقاتها مع طهران.

واتفقت الصين والدول الاربع الاخرى دائمة العضوية في مجلس الأمن اضافة الى ألمانيا الشهر الماضي على صياغة قرار جديد بخصوص فرض عقوبات على ايران من جراء رفضها وقف أنشطتها النووية الحساسة.

وجرى تخفيف مسودة القرار عما كانت تريده واشنطن من جراء معارضة بكين وموسكو وتدعو الى تمديد تجميد الاصول والحظر المفروض على السفر على مسؤولين ايرانيين بعينهم. الا أن مسودة القرار لم تذهب الى حد اتخاذ اجراءات صارمة كانت تريد الولايات المتحدة فرضها على البنوك الايرانية.