عين اليقين
09-07-2007, 12:30 PM
شهر رجب
ها هو شهر رجب المرجب مقبلٌ علينا ببركاته وهو أول الأشهر الحرم فلنستغله بما يرضى الله ،،قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما معنى قولك : رجب شهر الله ؟
قال :أنه مخصوص بالمغفرة ، فيه تُحقن الدماء
وفيه تاب الله على أوليائه، وفيه أنقذهم من نزاعه .
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
من صامه كله استوجب على الله ثلاثة أشياء :
مغفرة لجميع ما سلف من ذنوبه
وعصمة فيما يبقى من عمرهوأماناً من العطش يوم الفزع الأكبر
فقام شيخ ضعيف فقال :
يا رسول الله إني عاجزٌ عن صيامه كلّه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله صم أول يومٍ منه ، فإنّ الحسنة بعشر أمثالها وأوسط يوم منه ، وآخر يوم منه فإنك تُعطى ثواب صيامه كلّه
ومن فضل أول يوم من رجب وصومه روي ذلك بإسناد إلى أبي جعفر بن بابويه فيما ذكره في كتاب ثواب الأعمال وأماليه فقال ما هذا لفظه: قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إلا أن رجب شهر الله الأصم وهو شهر عظيم ، وإنما سمي الأصم لأنه لا يقاربه شهر من الشهور حرمة وفضلا عند الله وكان أهل الجاهلية يعظمونه في جاهليتها ، فلما جاء الإسلام لم يزده إلا تعظيما وفضلا ، إلا إن رجب شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي.
ألا فمن صام من رجب يوما إيمانا واحتسابا استوجب رضوان الله الأكبر ، وأطفأ صومه في ذلك اليوم غضب الله ، وأغلق عنه بابا من أبواب النار ، ولو أعطى ملأ الأرض ذهبا ما كان بأفضل من صومه ، ولا يستكمل أجره بشئ من الدنيا دون الحسنات إذا أخلصه لله ، وله إذا أمسى عشر دعوات مستجابات إن دعا بشيء من عاجل الدنيا أعطاه الله ، وإلا ادخر له من الخير أفضل ما دعا به داع من أوليائه وأحبائه وأصفيائه .
ومن ذلك ما رواه الشيخ جعفر بن محمد الدوريستي في كتاب الحسنى بإسناده إلى الباقر عليه السلام ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
من صام أول يوم من رجب وجبت له الجنة
قال أبو الحسن عليه السلام
رجب شهرٌ عظيمٌ يضاعف الله فيه الحسنات ، ويمحو فيه السيئات
من صام يوماً من رجب تباعدت عنه النّار مسيرة مائة سنة ، ومن صام ثلاثة أيّام وجبت له الجنّة
كان أمير المؤمنين (ع) :
يعجبه أن يفرغ الرّجل أربع ليال من السّنة :
أوّل ليلة من رجب ، و ليلة النّحر ، و ليلة الفطر ، و ليلة النّصف من شعبان
و قال الباقر عليه السلام:
من صام سبعة أيامٍ من رجب أجازه الله على الصراط , وأجاره من النار ، وأوجب له غرفات الجنان .
قال الصادق عليه السلام :
من صام يوم سبعة وعشرين من رجب، كتب الله له أجر صيام سبعين سنة.
وقال أيضا :
إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من بطنان العرش أين الرجبيون ؟
فيقوم اُناسٌ يضيء وجوههم لأهل الجمع على رؤوسهم تيجان الملك ، مكلّلة بالدرّ والياقوت ، مع كلِّ واحدٍ منهم ألف ملك عن يمينه وألف ملك عن يساره ، ويقولون هنيئاً لك كرامة الله عز َّوجلَّ يا عبدالله فيأتي النّداء من عند الله جلَّ جلاله عبادي وإمائي
وعزتي وجلالي لأكرمنَّ مثواكم ، ولأجزلنَّ عطاياكم ولأوتينَّكم من الجنَّة غرفاً تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين، إنّكم تطوَّعتم بالصّوم لي في شهرٍ عظّمتُ حرمته وأوجبتُ حقّه ..
ملائكتي !.. أدخلوا عبادي و إمائي الجنّة
ثمَّ قال عليه السلام :
هذا لمن صام من رجب شيئاً ولو يوما واحداً في أوَّله أو وسطه أو آخره
ولا تغفلوا عن ليلة أول خميس منه ، فإنها ليلة تسميها الملائكة ليلة الرغائب
قال النبي صلى الله عليه وآله:
إنّ الله تعالى نصب في السماء السابعة ملَكاً يقال له الداعيفإذا دخل شهر رجب ينادي ذلك الملك كلّ ليلةٍ منه إلى الصباح
طوبى للذاكرين ،، طوبى للطائعين
ويقول الله تعالى : أنا جليس من جالسني ، ومطيع من أطاعني ، وغافر من استغفرني، الشهر شهري ، والعبد عبدي ، والرحمة رحمتي ، فمن دعاني في هذا الشهر أجبته، ومن سألني أعطيته ، ومن استهداني هديته ، وجعلت هذا الشهر حبلاً بيني وبين عبادي ، فمن اعتصم به وصل إليّ.
نسألكم الدعاء
أختكم / عين اليقين
ها هو شهر رجب المرجب مقبلٌ علينا ببركاته وهو أول الأشهر الحرم فلنستغله بما يرضى الله ،،قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما معنى قولك : رجب شهر الله ؟
قال :أنه مخصوص بالمغفرة ، فيه تُحقن الدماء
وفيه تاب الله على أوليائه، وفيه أنقذهم من نزاعه .
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
من صامه كله استوجب على الله ثلاثة أشياء :
مغفرة لجميع ما سلف من ذنوبه
وعصمة فيما يبقى من عمرهوأماناً من العطش يوم الفزع الأكبر
فقام شيخ ضعيف فقال :
يا رسول الله إني عاجزٌ عن صيامه كلّه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله صم أول يومٍ منه ، فإنّ الحسنة بعشر أمثالها وأوسط يوم منه ، وآخر يوم منه فإنك تُعطى ثواب صيامه كلّه
ومن فضل أول يوم من رجب وصومه روي ذلك بإسناد إلى أبي جعفر بن بابويه فيما ذكره في كتاب ثواب الأعمال وأماليه فقال ما هذا لفظه: قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إلا أن رجب شهر الله الأصم وهو شهر عظيم ، وإنما سمي الأصم لأنه لا يقاربه شهر من الشهور حرمة وفضلا عند الله وكان أهل الجاهلية يعظمونه في جاهليتها ، فلما جاء الإسلام لم يزده إلا تعظيما وفضلا ، إلا إن رجب شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي.
ألا فمن صام من رجب يوما إيمانا واحتسابا استوجب رضوان الله الأكبر ، وأطفأ صومه في ذلك اليوم غضب الله ، وأغلق عنه بابا من أبواب النار ، ولو أعطى ملأ الأرض ذهبا ما كان بأفضل من صومه ، ولا يستكمل أجره بشئ من الدنيا دون الحسنات إذا أخلصه لله ، وله إذا أمسى عشر دعوات مستجابات إن دعا بشيء من عاجل الدنيا أعطاه الله ، وإلا ادخر له من الخير أفضل ما دعا به داع من أوليائه وأحبائه وأصفيائه .
ومن ذلك ما رواه الشيخ جعفر بن محمد الدوريستي في كتاب الحسنى بإسناده إلى الباقر عليه السلام ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
من صام أول يوم من رجب وجبت له الجنة
قال أبو الحسن عليه السلام
رجب شهرٌ عظيمٌ يضاعف الله فيه الحسنات ، ويمحو فيه السيئات
من صام يوماً من رجب تباعدت عنه النّار مسيرة مائة سنة ، ومن صام ثلاثة أيّام وجبت له الجنّة
كان أمير المؤمنين (ع) :
يعجبه أن يفرغ الرّجل أربع ليال من السّنة :
أوّل ليلة من رجب ، و ليلة النّحر ، و ليلة الفطر ، و ليلة النّصف من شعبان
و قال الباقر عليه السلام:
من صام سبعة أيامٍ من رجب أجازه الله على الصراط , وأجاره من النار ، وأوجب له غرفات الجنان .
قال الصادق عليه السلام :
من صام يوم سبعة وعشرين من رجب، كتب الله له أجر صيام سبعين سنة.
وقال أيضا :
إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من بطنان العرش أين الرجبيون ؟
فيقوم اُناسٌ يضيء وجوههم لأهل الجمع على رؤوسهم تيجان الملك ، مكلّلة بالدرّ والياقوت ، مع كلِّ واحدٍ منهم ألف ملك عن يمينه وألف ملك عن يساره ، ويقولون هنيئاً لك كرامة الله عز َّوجلَّ يا عبدالله فيأتي النّداء من عند الله جلَّ جلاله عبادي وإمائي
وعزتي وجلالي لأكرمنَّ مثواكم ، ولأجزلنَّ عطاياكم ولأوتينَّكم من الجنَّة غرفاً تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين، إنّكم تطوَّعتم بالصّوم لي في شهرٍ عظّمتُ حرمته وأوجبتُ حقّه ..
ملائكتي !.. أدخلوا عبادي و إمائي الجنّة
ثمَّ قال عليه السلام :
هذا لمن صام من رجب شيئاً ولو يوما واحداً في أوَّله أو وسطه أو آخره
ولا تغفلوا عن ليلة أول خميس منه ، فإنها ليلة تسميها الملائكة ليلة الرغائب
قال النبي صلى الله عليه وآله:
إنّ الله تعالى نصب في السماء السابعة ملَكاً يقال له الداعيفإذا دخل شهر رجب ينادي ذلك الملك كلّ ليلةٍ منه إلى الصباح
طوبى للذاكرين ،، طوبى للطائعين
ويقول الله تعالى : أنا جليس من جالسني ، ومطيع من أطاعني ، وغافر من استغفرني، الشهر شهري ، والعبد عبدي ، والرحمة رحمتي ، فمن دعاني في هذا الشهر أجبته، ومن سألني أعطيته ، ومن استهداني هديته ، وجعلت هذا الشهر حبلاً بيني وبين عبادي ، فمن اعتصم به وصل إليّ.
نسألكم الدعاء
أختكم / عين اليقين