Danial_111
18-01-2008, 08:35 PM
طلب المناظرة
إلى الأخ في الإنسانية الأستاذ صموئيل
« في: 15-01-2008, 01:39:53 »
أنا عضو جديد في المنتدى وأرغب في مناقشة الأخ الأستاذ صموئيل في موضوع السيد المسيح بين القرآن والإنجيل... أنا مسلم من الطائفة الشيعية وقد استمعت لعدة مواضيع من مواضيعك أيها الأخ صموئيل وألتمس فيك العلمية في الحوار... فهل تسمح لي بذلك؟
قبول المناظرة من الطرف المسيحي
أهلاً وسهلاً بك في المنتدى اخي المتكلم
المنتدى عام لكل الاعضاء كلنا يشارك به وليس من خصوصيات
اتمنى ان يكون النقاش هادى وعلمي بالدليل والبرهان
تفضل اطرح الموضوع الذي تريدة
المتكلم:
شكرا لك أخي الكريم صموئيل على هذا الترحيب
ونقاشي إن شاء الله سيأخذ طور العلمية في النقاش.
يدعي كثير من المسيحيين أن الله ذكر السيد المسيح هو إله في الانجيل وفي القرآن...ولكنني إلى الآن لم أجد دليل وعلى في الكتابين..
أولا: القرآن الكريم قال بأن السيد المسيح هو عبد لله سبحانه وتعالى: قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً [مريم : 30]
فهذه الآية تقول أنه عبد من جهة... وحيكم من جهة ثانية... ونبيا من جهة أخرى.
ثانيا: الإنجيل قال نفس هذا الكلام على لسان السيد المسيح: فعبر عن نفسه أنه رسول من الله في قوله:
Joh 12:49 لأني لم أتكلم من نفسي لكن الآب الذي أرسلني هو أعطاني وصية: ماذا أقول وبماذا أتكلم.
ثم بين للناس أنه عبد لله عندما كان يصلي:
Mar 1:35 وفي الصبح باكرا جدا قام وخرج ومضى إلى موضع خلاء وكان يصلي هناك
ثم بين أنه صاحب حكمة في القول التالي:
Luk 2:40 وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح ممتلئا حكمة وكانت نعمة الله عليه.
وبدليل أيضا أنهم كانو يسمونه بالمعلم:
Mat 22:16 فأرسلوا إليه تلاميذهم مع الهيرودسيين قائلين: «يا معلم نعلم أنك صادق وتعلم طريق الله بالحق ولا تبالي بأحد لأنك لا تنظر إلى وجوه الناس.
فأين الدليل يا أخي الحبيب صموئيل على ألوهية السيد المسيح؟؟؟
صموئيل
مقتبس من: المتكلم في الأمس في 00:56:22
ثم بين أنه صاحب حكمة في القول التالي:
Luk 2:40 وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح ممتلئا حكمة وكانت نعمة الله عليه.
وكان الصبي كان يجب ان تنتبه اخي معذور
للرد نقول :
اولاً : يجب ان تعلم الفكر اليهودي وبالذات لو قال لهم شخص انا الله فاعبدوني ! ماذا تتوقع؟.
قال يسوع في انجيل يوحنا 10 : 30 _ 33 .
30أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ».
31فَتَنَاوَلَ الْيَهُودُ أَيْضًا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. 32أَجَابَهُمْ يَسُوعُ:«أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي. بِسَبَبِ أَيِّ عَمَل مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟» 33أَجَابَهُ الْيَهُودُ قَائِلِينَ:«لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا»
ثانياًُ : كثير من الشواهد الكتابيه اظهر لنا يسوع عن ذاته اللاهوتيه والناسوتيه بمعنى ان يسوع المسيح له طبيعتان .
الاولى: اللاهوتيه_ كلمه الله( ابن الله).
فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِالآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. انجيل متى 28 : 19 .
قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ».انجيل يوحنا 8 : 58 .
الثانيه: الناسوتيه _ اي انسان كامل (جسد ونفس وروح) سوى انه كان بلا خطيئة .
وَلكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ. هذَا لَمْ يَعْمَلْهُ إِبْرَاهِيمُ. انجيل يوحنا 8 : 40 .
لأَنَّ مَنِ اسْتَحَى بِي وَبِكَلاَمِي فِي هذَا الْجِيلِ الْفَاسِقِ الْخَاطِئِ، فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَسْتَحِي بِهِ مَتَى جَاءَ بِمَجْدِ أَبِيهِ مَعَ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ». انجيل مرقس 8: 38 .
ثالثاً: اللاهوت حل في الناسوت لا العكس اخي:
فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا. الرساله إلى أهل كولوسي 2 : 9 .
فليس هناك اخطلات او تركيب او تجزئ ؛الخ .
ارجوك اخي ان لا تدمج الموضوعين في موضوع واحد .
بالنسبة للقرآن نقول :
1. المسيح كلمة الله:
إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ {3/45} ال عمران .
الكلمة يجب ان تكون في المانث لكن في هذا النص نراها بالمذكر !لماذا يا ترى ؟
لاحظ النص(بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ ) الهاء عائدة على الله اي ان المسيح هو كلمة الله وليس كلمة من الله .
2. المسيح روح الله :
.. إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ..{4/171} النساء .
لاحظ النص ( وَرُوحٌ مِّنْه) الهاء عائدة على الله اي ان المسيح هو روح الله ؛ لم يقل روحٌ من الله .
3. المسيح هو الله:
{اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} (31) سورة التوبة.
واضح ان النص الكتابي يتكلم عن الشرك والعبادة من دون الله.
لاحظ النص (مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ) الواو معطوفه على الله اي ان المسيح هو الله .
اشكرك وتقبل فائق الاحترام
المتكلم
ثم بين أنه صاحب حكمة في القول التالي:
Luk 2:40 وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح ممتلئا حكمة وكانت نعمة الله عليه.
وكان الصبي كان يجب ان تنتبه اخي معذور
أولا أستاذي الفاضل...كونه صبي أو كبير المهم أنه كان صاحب حكمة وهذا كان القصد من الاستدلال بهذا النص.
للرد نقول :
اولاً : يجب ان تعلم الفكر اليهودي وبالذات لو قال لهم شخص انا الله فاعبدوني ! ماذا تتوقع؟.
قال يسوع في انجيل يوحنا 10 : 30 _ 33 .
30أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ».
كيف استدليت على أن هنا الأحادية هي أحادية حقيقية وليست مجازية... فمثلا ودرت كثير من النصوص تكون فيها كلمة "واحد" بعنى مجازي:
Mar 10:7 من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته
Mar 10:8 ويكون الاثنان جسدا واحدا. إذا ليسا بعد اثنين بل جسد واحد.
Joh 17:22 وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد.
فاشرح لنا معنى الأحادية أخي الكريم
31فَتَنَاوَلَ الْيَهُودُ أَيْضًا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. 32أَجَابَهُمْ يَسُوعُ:«أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي. بِسَبَبِ أَيِّ عَمَل مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟» 33أَجَابَهُ الْيَهُودُ قَائِلِينَ:«لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا»
أما هذا النص أخي الفاضل فله تكملة تعلمها... وهي النصوص التالية:
Joh 10:34 أجابهم يسوع: «أليس مكتوبا في ناموسكم: أنا قلت إنكم آلهة؟
Joh 10:35 إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله ولا يمكن أن ينقض المكتوب
Joh 10:36 فالذي قدسه الآب وأرسله إلى العالم أتقولون له: إنك تجدف لأني قلت إني ابن الله؟
ولنربط هذه النصوص مع بعضها البعض ليرجموها... السيد المسيح يسألهم عن السبب الذي بسببه يريد اليهود أن يرجمونه.. فأجابهم بأنه مكتوب في ناموسهم(العهد القديم) أن هناك من سماهم الله بلفظ آلهة... نضرب على ذلك مثلا:
Exo 7:1 فقال الرب لموسى: «انظر! انا جعلتك الها لفرعون. وهارون اخوك يكون نبيك.
فكلة إله تطلق على النبي وتطلق أيضا على أشياء أخرى في لغة الكتاب المقدس... فالمسيح يقول لهم إن كنت أقول عن نفسي إله... فقد سمي موسى أيضا بإله.
ثم آخر عبارة عن في النص الأخير هي: لأني قلت إني ابن الله؟ وهنا السيد المسيح يقول لهم بأنه ليس إلها ولكن ابن الله... فهل ابن الله هو عين الله؟
ثانياًُ : كثير من الشواهد الكتابيه اظهر لنا يسوع عن ذاته اللاهوتيه والناسوتيه بمعنى ان يسوع المسيح له طبيعتان .
الاولى: اللاهوتيه_ كلمه الله( ابن الله).
هنا أطرح عليك سؤال؟ هل عندما يقول أحد أنه إبن الله يكون هو الله؟
فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِالآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. انجيل متى 28 : 19 .
هذا النص ليس فيه دليل على الألوهية لا من بعيد ولا من قريب... فالمسيحيون عندما يقرأون هذا النص يضيفون عليه: الإله الواحد آمين... وهذه العبارة غير موجودة في الإنجيل فمن أين لكم بها؟
قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ».انجيل يوحنا 8 : 58 .
هذه الكينونإة هل هي على نحو الحقيقة أو الإعتبار... بشكل أوضح إبراهيم ليس أول المخلوقات... فآدم قبله... وكل إنسان له وجود إعتباري في علم الله سبحانه وتعالى... وبذلك هذا ليس فيه أدلة على ألوهية السيد المسيح.
الثانيه: الناسوتيه _ اي انسان كامل (جسد ونفس وروح) سوى انه كان بلا خطيئة .
وَلكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ. هذَا لَمْ يَعْمَلْهُ إِبْرَاهِيمُ. انجيل يوحنا 8 : 40 .
لأَنَّ مَنِ اسْتَحَى بِي وَبِكَلاَمِي فِي هذَا الْجِيلِ الْفَاسِقِ الْخَاطِئِ، فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَسْتَحِي بِهِ مَتَى جَاءَ بِمَجْدِ أَبِيهِ مَعَ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ». انجيل مرقس 8: 38 .
ثالثاً: اللاهوت حل في الناسوت لا العكس اخي:
فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا. الرساله إلى أهل كولوسي 2 : 9 .
فليس هناك اخطلات او تركيب او تجزئ ؛الخ .
هل من الممكن أن يحل الاهوت الامحدود في جسد محدود؟؟؟؟ الكل يعلم بأن الناسوت محدود بالزمان والمكان... وبأن الناسوت قاصر يحتاج للطعام والهواء والماء ويحتاج أن يخرج ما أكل وما شرب.... فأخبرني يمكن للامحدود أن يصبح محدودا؟؟؟؟
ارجوك اخي ان لا تدمج الموضوعين في موضوع واحد .
هذه نقطة للمقارنة بين أقوال الانجيل والقرآن الكريم في السيد المسيح حتى يتعرف القاريء على وجهتي النظر
بالنسبة للقرآن نقول :
1. المسيح كلمة الله:
إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ {3/45} ال عمران .
الكلمة يجب ان تكون في المانث لكن في هذا النص نراها بالمذكر !لماذا يا ترى ؟
لا علاقة للتذكير والتأنيث بالأولوهية... بدليل إنكم تقولون الله محبة... واستخدمتهم التأنيث للتعبير عن المذكر... وعندنا أي
لاحظ النص(بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ ) الهاء عائدة على الله اي ان المسيح هو كلمة الله وليس كلمة من الله .
2. المسيح روح الله :
.. إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ..{4/171} النساء .
لاحظ النص ( وَرُوحٌ مِّنْه) الهاء عائدة على الله اي ان المسيح هو روح الله ؛ لم يقل روحٌ من الله .
أولا القرآن الكريم يقول إن لله كلمات وليست كلمة واحدة... مثلا:
قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً [الكهف : 109]
في معتقد المسليمين الشيعة... نرى أن كلمة الله هي فعل من أفعال الله.... بما أن أفعال الله مخلوقة... إذا كلماته مخلوقة... وإليك الآيات:
لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [المؤمنون : 100]
فقول الله فعله بدليل هذه الآية
بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ [البقرة : 117]قول الله في هذه الآية تعني أن كلمته هي خلقه
وإليك رابط تفسير معنى الكلمة: http://www.holyquran.net/cgi-bin/almizan.pl?ch=18&vr=109&sp=0&sv=109
أما بالنسبة للروح الله... في إعتقاد المسلمين الشيعة بأن روح الله هي خلق أعظم من الملائكة... ونسبتها إلى الله هي نسبة تشريفية كما يقول الله عن الكعبة بأنها بيته... ونستدل بالآيات التالية على أن الروح هو خلق من خلق الله:
يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ [النحل : 2]
في هذه الاية الله ينزل الروح مع الملائكة... وبذلك تكون الروح هي غير الذات المقدسة التي نسميها الله
رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ [غافر : 15]
لا يقول عاقل بأن الله يلقي نفسه عندما يقرأ هذه الآية.... ولكنه يلقي شيء آخر غير ذاته وقد سماه روحا.
تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ [المعارج : 4]
لا يستطيع أي صاحب عقل أن يقول أن الله يعرج لنفسه... ولكن يعرج إليه شيء آخر وقد سماه روح.
تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ [القدر : 4]
لا يوصف الله بالنزول لأنه ليس في مكان مرتفع ثم ينزل... ولكن الذي ينزل شيء غيره ومنها الروح
وختاما أتمنى منك أن تشرح لي هذه النصوص من الإنجيل:
Joh 5:26 لأنه كما أن الآب له حياة في ذاته كذلك أعطى الابن أيضا أن تكون له حياة في ذاته
Joh 5:19 فقال يسوع لهم: «الحق الحق أقول لكم: لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئا إلا ما ينظر الآب يعمل. لأن مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك.
وأضع بين يديك رابط يشرح لك ما هي الروح في معتقد المسلمين الشيعة: http://www.holyquran.net/cgi-bin/almizan.pl?ch=40&vr=15&sp=0&sv=15
3. المسيح هو الله:
{اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} (31) سورة التوبة.
واضح ان النص الكتابي يتكلم عن الشرك والعبادة من دون الله.
لاحظ النص (مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ) الواو معطوفه على الله اي ان المسيح هو الله .
بالنسبة لهذه الآية أستاذي الكريم أنت تعلم بأن اللغة العربية فيها قاعدة تسمى التقديم والتأخير... فالآية تفهم بهذا الشكل: اتخذوا أحبارهم ورهبانهم والمسيح بن مريم أربابا من دون الله... ولذلك لو لاحظت أن كلمة المسيح منصوبة... فلو كانت معطوفة على الله لكانت علامتها الكسر وليست الفتح
اشكرك وتقبل فائق الاحترام
مع شكري وتقديري لك أخي الحبيب
يتبع..........
إلى الأخ في الإنسانية الأستاذ صموئيل
« في: 15-01-2008, 01:39:53 »
أنا عضو جديد في المنتدى وأرغب في مناقشة الأخ الأستاذ صموئيل في موضوع السيد المسيح بين القرآن والإنجيل... أنا مسلم من الطائفة الشيعية وقد استمعت لعدة مواضيع من مواضيعك أيها الأخ صموئيل وألتمس فيك العلمية في الحوار... فهل تسمح لي بذلك؟
قبول المناظرة من الطرف المسيحي
أهلاً وسهلاً بك في المنتدى اخي المتكلم
المنتدى عام لكل الاعضاء كلنا يشارك به وليس من خصوصيات
اتمنى ان يكون النقاش هادى وعلمي بالدليل والبرهان
تفضل اطرح الموضوع الذي تريدة
المتكلم:
شكرا لك أخي الكريم صموئيل على هذا الترحيب
ونقاشي إن شاء الله سيأخذ طور العلمية في النقاش.
يدعي كثير من المسيحيين أن الله ذكر السيد المسيح هو إله في الانجيل وفي القرآن...ولكنني إلى الآن لم أجد دليل وعلى في الكتابين..
أولا: القرآن الكريم قال بأن السيد المسيح هو عبد لله سبحانه وتعالى: قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً [مريم : 30]
فهذه الآية تقول أنه عبد من جهة... وحيكم من جهة ثانية... ونبيا من جهة أخرى.
ثانيا: الإنجيل قال نفس هذا الكلام على لسان السيد المسيح: فعبر عن نفسه أنه رسول من الله في قوله:
Joh 12:49 لأني لم أتكلم من نفسي لكن الآب الذي أرسلني هو أعطاني وصية: ماذا أقول وبماذا أتكلم.
ثم بين للناس أنه عبد لله عندما كان يصلي:
Mar 1:35 وفي الصبح باكرا جدا قام وخرج ومضى إلى موضع خلاء وكان يصلي هناك
ثم بين أنه صاحب حكمة في القول التالي:
Luk 2:40 وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح ممتلئا حكمة وكانت نعمة الله عليه.
وبدليل أيضا أنهم كانو يسمونه بالمعلم:
Mat 22:16 فأرسلوا إليه تلاميذهم مع الهيرودسيين قائلين: «يا معلم نعلم أنك صادق وتعلم طريق الله بالحق ولا تبالي بأحد لأنك لا تنظر إلى وجوه الناس.
فأين الدليل يا أخي الحبيب صموئيل على ألوهية السيد المسيح؟؟؟
صموئيل
مقتبس من: المتكلم في الأمس في 00:56:22
ثم بين أنه صاحب حكمة في القول التالي:
Luk 2:40 وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح ممتلئا حكمة وكانت نعمة الله عليه.
وكان الصبي كان يجب ان تنتبه اخي معذور
للرد نقول :
اولاً : يجب ان تعلم الفكر اليهودي وبالذات لو قال لهم شخص انا الله فاعبدوني ! ماذا تتوقع؟.
قال يسوع في انجيل يوحنا 10 : 30 _ 33 .
30أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ».
31فَتَنَاوَلَ الْيَهُودُ أَيْضًا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. 32أَجَابَهُمْ يَسُوعُ:«أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي. بِسَبَبِ أَيِّ عَمَل مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟» 33أَجَابَهُ الْيَهُودُ قَائِلِينَ:«لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا»
ثانياًُ : كثير من الشواهد الكتابيه اظهر لنا يسوع عن ذاته اللاهوتيه والناسوتيه بمعنى ان يسوع المسيح له طبيعتان .
الاولى: اللاهوتيه_ كلمه الله( ابن الله).
فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِالآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. انجيل متى 28 : 19 .
قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ».انجيل يوحنا 8 : 58 .
الثانيه: الناسوتيه _ اي انسان كامل (جسد ونفس وروح) سوى انه كان بلا خطيئة .
وَلكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ. هذَا لَمْ يَعْمَلْهُ إِبْرَاهِيمُ. انجيل يوحنا 8 : 40 .
لأَنَّ مَنِ اسْتَحَى بِي وَبِكَلاَمِي فِي هذَا الْجِيلِ الْفَاسِقِ الْخَاطِئِ، فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَسْتَحِي بِهِ مَتَى جَاءَ بِمَجْدِ أَبِيهِ مَعَ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ». انجيل مرقس 8: 38 .
ثالثاً: اللاهوت حل في الناسوت لا العكس اخي:
فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا. الرساله إلى أهل كولوسي 2 : 9 .
فليس هناك اخطلات او تركيب او تجزئ ؛الخ .
ارجوك اخي ان لا تدمج الموضوعين في موضوع واحد .
بالنسبة للقرآن نقول :
1. المسيح كلمة الله:
إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ {3/45} ال عمران .
الكلمة يجب ان تكون في المانث لكن في هذا النص نراها بالمذكر !لماذا يا ترى ؟
لاحظ النص(بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ ) الهاء عائدة على الله اي ان المسيح هو كلمة الله وليس كلمة من الله .
2. المسيح روح الله :
.. إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ..{4/171} النساء .
لاحظ النص ( وَرُوحٌ مِّنْه) الهاء عائدة على الله اي ان المسيح هو روح الله ؛ لم يقل روحٌ من الله .
3. المسيح هو الله:
{اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} (31) سورة التوبة.
واضح ان النص الكتابي يتكلم عن الشرك والعبادة من دون الله.
لاحظ النص (مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ) الواو معطوفه على الله اي ان المسيح هو الله .
اشكرك وتقبل فائق الاحترام
المتكلم
ثم بين أنه صاحب حكمة في القول التالي:
Luk 2:40 وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح ممتلئا حكمة وكانت نعمة الله عليه.
وكان الصبي كان يجب ان تنتبه اخي معذور
أولا أستاذي الفاضل...كونه صبي أو كبير المهم أنه كان صاحب حكمة وهذا كان القصد من الاستدلال بهذا النص.
للرد نقول :
اولاً : يجب ان تعلم الفكر اليهودي وبالذات لو قال لهم شخص انا الله فاعبدوني ! ماذا تتوقع؟.
قال يسوع في انجيل يوحنا 10 : 30 _ 33 .
30أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ».
كيف استدليت على أن هنا الأحادية هي أحادية حقيقية وليست مجازية... فمثلا ودرت كثير من النصوص تكون فيها كلمة "واحد" بعنى مجازي:
Mar 10:7 من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته
Mar 10:8 ويكون الاثنان جسدا واحدا. إذا ليسا بعد اثنين بل جسد واحد.
Joh 17:22 وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد.
فاشرح لنا معنى الأحادية أخي الكريم
31فَتَنَاوَلَ الْيَهُودُ أَيْضًا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. 32أَجَابَهُمْ يَسُوعُ:«أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي. بِسَبَبِ أَيِّ عَمَل مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟» 33أَجَابَهُ الْيَهُودُ قَائِلِينَ:«لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا»
أما هذا النص أخي الفاضل فله تكملة تعلمها... وهي النصوص التالية:
Joh 10:34 أجابهم يسوع: «أليس مكتوبا في ناموسكم: أنا قلت إنكم آلهة؟
Joh 10:35 إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله ولا يمكن أن ينقض المكتوب
Joh 10:36 فالذي قدسه الآب وأرسله إلى العالم أتقولون له: إنك تجدف لأني قلت إني ابن الله؟
ولنربط هذه النصوص مع بعضها البعض ليرجموها... السيد المسيح يسألهم عن السبب الذي بسببه يريد اليهود أن يرجمونه.. فأجابهم بأنه مكتوب في ناموسهم(العهد القديم) أن هناك من سماهم الله بلفظ آلهة... نضرب على ذلك مثلا:
Exo 7:1 فقال الرب لموسى: «انظر! انا جعلتك الها لفرعون. وهارون اخوك يكون نبيك.
فكلة إله تطلق على النبي وتطلق أيضا على أشياء أخرى في لغة الكتاب المقدس... فالمسيح يقول لهم إن كنت أقول عن نفسي إله... فقد سمي موسى أيضا بإله.
ثم آخر عبارة عن في النص الأخير هي: لأني قلت إني ابن الله؟ وهنا السيد المسيح يقول لهم بأنه ليس إلها ولكن ابن الله... فهل ابن الله هو عين الله؟
ثانياًُ : كثير من الشواهد الكتابيه اظهر لنا يسوع عن ذاته اللاهوتيه والناسوتيه بمعنى ان يسوع المسيح له طبيعتان .
الاولى: اللاهوتيه_ كلمه الله( ابن الله).
هنا أطرح عليك سؤال؟ هل عندما يقول أحد أنه إبن الله يكون هو الله؟
فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِالآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. انجيل متى 28 : 19 .
هذا النص ليس فيه دليل على الألوهية لا من بعيد ولا من قريب... فالمسيحيون عندما يقرأون هذا النص يضيفون عليه: الإله الواحد آمين... وهذه العبارة غير موجودة في الإنجيل فمن أين لكم بها؟
قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ».انجيل يوحنا 8 : 58 .
هذه الكينونإة هل هي على نحو الحقيقة أو الإعتبار... بشكل أوضح إبراهيم ليس أول المخلوقات... فآدم قبله... وكل إنسان له وجود إعتباري في علم الله سبحانه وتعالى... وبذلك هذا ليس فيه أدلة على ألوهية السيد المسيح.
الثانيه: الناسوتيه _ اي انسان كامل (جسد ونفس وروح) سوى انه كان بلا خطيئة .
وَلكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ. هذَا لَمْ يَعْمَلْهُ إِبْرَاهِيمُ. انجيل يوحنا 8 : 40 .
لأَنَّ مَنِ اسْتَحَى بِي وَبِكَلاَمِي فِي هذَا الْجِيلِ الْفَاسِقِ الْخَاطِئِ، فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَسْتَحِي بِهِ مَتَى جَاءَ بِمَجْدِ أَبِيهِ مَعَ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ». انجيل مرقس 8: 38 .
ثالثاً: اللاهوت حل في الناسوت لا العكس اخي:
فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا. الرساله إلى أهل كولوسي 2 : 9 .
فليس هناك اخطلات او تركيب او تجزئ ؛الخ .
هل من الممكن أن يحل الاهوت الامحدود في جسد محدود؟؟؟؟ الكل يعلم بأن الناسوت محدود بالزمان والمكان... وبأن الناسوت قاصر يحتاج للطعام والهواء والماء ويحتاج أن يخرج ما أكل وما شرب.... فأخبرني يمكن للامحدود أن يصبح محدودا؟؟؟؟
ارجوك اخي ان لا تدمج الموضوعين في موضوع واحد .
هذه نقطة للمقارنة بين أقوال الانجيل والقرآن الكريم في السيد المسيح حتى يتعرف القاريء على وجهتي النظر
بالنسبة للقرآن نقول :
1. المسيح كلمة الله:
إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ {3/45} ال عمران .
الكلمة يجب ان تكون في المانث لكن في هذا النص نراها بالمذكر !لماذا يا ترى ؟
لا علاقة للتذكير والتأنيث بالأولوهية... بدليل إنكم تقولون الله محبة... واستخدمتهم التأنيث للتعبير عن المذكر... وعندنا أي
لاحظ النص(بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ ) الهاء عائدة على الله اي ان المسيح هو كلمة الله وليس كلمة من الله .
2. المسيح روح الله :
.. إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ..{4/171} النساء .
لاحظ النص ( وَرُوحٌ مِّنْه) الهاء عائدة على الله اي ان المسيح هو روح الله ؛ لم يقل روحٌ من الله .
أولا القرآن الكريم يقول إن لله كلمات وليست كلمة واحدة... مثلا:
قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً [الكهف : 109]
في معتقد المسليمين الشيعة... نرى أن كلمة الله هي فعل من أفعال الله.... بما أن أفعال الله مخلوقة... إذا كلماته مخلوقة... وإليك الآيات:
لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [المؤمنون : 100]
فقول الله فعله بدليل هذه الآية
بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ [البقرة : 117]قول الله في هذه الآية تعني أن كلمته هي خلقه
وإليك رابط تفسير معنى الكلمة: http://www.holyquran.net/cgi-bin/almizan.pl?ch=18&vr=109&sp=0&sv=109
أما بالنسبة للروح الله... في إعتقاد المسلمين الشيعة بأن روح الله هي خلق أعظم من الملائكة... ونسبتها إلى الله هي نسبة تشريفية كما يقول الله عن الكعبة بأنها بيته... ونستدل بالآيات التالية على أن الروح هو خلق من خلق الله:
يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ [النحل : 2]
في هذه الاية الله ينزل الروح مع الملائكة... وبذلك تكون الروح هي غير الذات المقدسة التي نسميها الله
رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ [غافر : 15]
لا يقول عاقل بأن الله يلقي نفسه عندما يقرأ هذه الآية.... ولكنه يلقي شيء آخر غير ذاته وقد سماه روحا.
تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ [المعارج : 4]
لا يستطيع أي صاحب عقل أن يقول أن الله يعرج لنفسه... ولكن يعرج إليه شيء آخر وقد سماه روح.
تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ [القدر : 4]
لا يوصف الله بالنزول لأنه ليس في مكان مرتفع ثم ينزل... ولكن الذي ينزل شيء غيره ومنها الروح
وختاما أتمنى منك أن تشرح لي هذه النصوص من الإنجيل:
Joh 5:26 لأنه كما أن الآب له حياة في ذاته كذلك أعطى الابن أيضا أن تكون له حياة في ذاته
Joh 5:19 فقال يسوع لهم: «الحق الحق أقول لكم: لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئا إلا ما ينظر الآب يعمل. لأن مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك.
وأضع بين يديك رابط يشرح لك ما هي الروح في معتقد المسلمين الشيعة: http://www.holyquran.net/cgi-bin/almizan.pl?ch=40&vr=15&sp=0&sv=15
3. المسيح هو الله:
{اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} (31) سورة التوبة.
واضح ان النص الكتابي يتكلم عن الشرك والعبادة من دون الله.
لاحظ النص (مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ) الواو معطوفه على الله اي ان المسيح هو الله .
بالنسبة لهذه الآية أستاذي الكريم أنت تعلم بأن اللغة العربية فيها قاعدة تسمى التقديم والتأخير... فالآية تفهم بهذا الشكل: اتخذوا أحبارهم ورهبانهم والمسيح بن مريم أربابا من دون الله... ولذلك لو لاحظت أن كلمة المسيح منصوبة... فلو كانت معطوفة على الله لكانت علامتها الكسر وليست الفتح
اشكرك وتقبل فائق الاحترام
مع شكري وتقديري لك أخي الحبيب
يتبع..........