مشاهدة النسخة كاملة : سؤال عن عمر الامام الحسين عليه السلام
osama_71_71
20-01-2008, 01:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى اللهم على محمد وآآآل محمد وعجل فرجهم ياكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..........عندي موضوع افكر فيه يمكن هذا الموضوع يكون غير مهم لكن مجرد المعرفة . وهو .....عرفت ان عمر الامام الحسين عليه السلام عند استشهاده بحدود ثمانية وخمسون سنة وعمر ابنه علي الاكبر بحدود أربعه وعشرين سنه وعمر الامام السجاد عليهم السلام بحدود خمسه وعشرين في واقعه الطف ممكن اعمارهم لدي ليست دقيقة.... ولكن اذا كان عمر الامام الحسين بحدود ثمانية وخمسين سنه في واقعه الطف وعمر الامام زين العابدين بحدود خمسه وعشرين في واقعه الطف يكون الفارق بينهما ثلاثة وثلاثين عاما وسؤالي هل الامام الحسين تزوج بعمر حسب الفارق الذي ذكرته يكون اثنان وثلاثين سنة تقريبا ؟ ولكم جزيل الشكر ومأجورين يارب بمصاب غريب الغرباء ونسألكم الدعاء
الشيخ عامر الكوثراني
22-01-2008, 06:19 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة على رسوله واله سما بقية الله (عج) واللعن على اعدائهم
الاخ الكريم اسامة السلام عليكم ورحمة الله وعظم الله اجركم بمصابنا بامنا الحسين واهل بيته عليهم سلام الله
بالنسبة لسؤالكم فالجواب عليه ان هناك عدة اقوال في تاريخ زواج الامام الحسين بزوجته شاه زنان وانه هل كان ذلك في خلافة عمر ام في خلافة عثمان ام في خلافة امير المؤمنين علي عليه السلام وسانقل لك تحقيقا لهذه الاقوال لبعض الفضلاء مع تصرف :
لقد تضاربت الروايات في الزمن الذي تم فيه اقتران شاه زنان بالإمام الحسين (عليه السلام)، وفيما يلي بعض تلك الروايات:
(1) في خلافة عمر:
روى الكليني بسنده عن الإمام أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: لما أقدمت بنت يزدجر على عمر أشرف لها عذارى المدينة، وأشرق المسجد بضوئها، فلما نظر إليها عمر غطت وجهها وقالت: (اف بيروج بادا هرمز). ومعنى ذلك في اللغة العربية: اسود يوم هرمز إذا صارت بناته سبايا، فقال عمر: أتشتمني هذه؟ وهمّ بها، فقال له أمير المؤمنين: ليس لك ذلك خيرها رجلاً من المسلمين، واحسبها بفيئه فخيرها، فجاءت حتى وضعت يدها على رأس الحسين ويقرب من هذه الرواية ما ذكره بعض المؤرخين من أن ليزدجر ابنتين وقعتا في الأسر في عهد عمر فأخذهما الإمام أمير المؤمنين فدفع واحدة منهما إلى الإمام الحسين
فولدت له زين العابدين، ودفع الأخرى إلى محمد بن أبي بكر فولدت له القاسم وذكر ابن خلكان مثل ذلك إلا أنه زاد عليه أنهن كن ثلاثاً فدفع الثالثة إلى عبد الله بن عمر.
(2) في خلافة عثمان:
روى الصدوق أن عبد الله بن عامر لما فتح خراسان أيام عثمان أصاب ابنتي يزدجر فبعث بهما إلى عثمان فوهب إحداهما إلى الحسن، والأخرى للحسين، وأنهما توفيتا في حال نفاسيهما
(3) في خلافة أمير المؤمنين:
روى جمع من المؤرخين والرواة أن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) لما ولي الخلافة أرسل حريث بن جابر والياً على جانب من المشرق فبعث إليه بابنتي يزدجر بن شهريار فنحل شاه زنان إلى ولده الإمام الحسين (عليه السلام) فولدت له الإمام زين العابدين (عليه السلام)، ونحل الأخرى إلى محمد بن أبي بكر فولدت له القاسم، الفقيه المشهور.
هذه بعض الروايات التي ذكرت تاريخ زواجها بالإمام سيد الشهداء (عليه السلام) ومن الجدير بالذكر أن الروايتين الأخيرتين لم تصرحا بسبي السيدة شاه زنان مع شقيقتها، وإنما صرحتا بإرسالهما إلى الخليفة، نعم الرواية الأولى صريحة بسبيهما.
التحقيق في الروايات:
ولابد لنا من وقفة قصيرة للنظر في هذه الروايات المتضاربة، والذي نراه بمزيد من التأمل أن الرواية الأولى بعيدة عن الصحة، وذلك لمايلي:
أولاً: إن يزدجر كان حياً طيلة خلافة عمر وتوفي بعد وفاته، وقد قتل في مرو سنة (30 هـ) وذلك في السنة السادسة من خلافة عثمان وأكبر الظن أن شاه زنان مع شقيقتها قد اختفتا بعد مقتل أبيهما حتى خلافة الإمام أمير المؤمنين فلما ولى حريث بن جابر على تلك المنطقة ظفر بهما، وبعث بهما إلى الإمام (عليه السلام).
ثانياً: أن مما يؤكد عدم صحة الرواية الأولى هو ما رواه أبو حنيفة أنه لما جيء بابنة يزجرد إلى الإمام أمير المؤمنين، قال (عليه السلام) لها:
(اختاري من شئت من المسلمين...)
فأجابته عن وعي وسمو قصد:
(إني أريد رأساً لا رأس عليه...)
ورد عليها الإمام بلطف قائلاً: (إن علياً شيخ كبير...).
ومعنى ذلك أن الإمام (عليه السلام) لا رغبة له في النساء لأنه شيخ كبير يضاف إلى ذلك انشغاله بالشؤون العامة التي أحاطت به.
أصرت الأميرة على ما ذهبت إليه قائلة:
(قد كلمتك بالجملة...)
وانبرى بعض الدهاقين من الفرس فطلب من الإمام أن يزوجها منه، فرده الإمام قائلاً:
(ذاك إليها إن شاءت رفضت، وإن شاءت قبلت...)
إنه ليس للإمام عليها سلطان في أمر زواجها، وإنما ذلك يتبع إلى رغباتها النفسية، وليس لأحد أن يجبرها على ما يريد، وامتنعت السيدة من إجابته ومن المظنون قوياً أنها السيدة (شاه زنان) وأن زمان زواجها قد تم في عهد الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام).
ثالثاً: أن الرواية الثالثة أشهر من الروايتين المتقدمتين، والشهرة من مرجحات الرواية حسبما يرى ذلك أكثر الفقهاء، وقد ذهب المحقق السيد عبد الرزاق الموسوي المقرم إليها.
osama_71_71
23-01-2008, 05:31 AM
أحسنت شيخنا الجليل وبارك الله فيك وآجرك الله بمصاب الامام الحسين عليه السلام وصلى اللهم على محمد وآآآل محمد وعجل فرجهم وألعن أعدائهم من الأولين الي قيام يوم الدين
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.