المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحاكم العربي


السيد مهدي
22-01-2008, 02:53 AM
الحاكم العربي:

هناجرحناالذي لايندمل. وهنامشكلتناالمستعصية التي لاتحل. وهنامفتاح سركل بلاءنا ومصائبنا.

الحاكم الذي يحكمناويسوسنا، هوإس وأساس بلاءنا، وتخلفناعن ركب سائرالأمم.

عندماكانت تصادفنا أثناء الدراسة،بعض المشاكل المالية، كنانسأل من قبل كاتب الجامعة: لم لاتتصلوا بممثليكم في البرلمان؟؟

كنانضحك ونسخرمن أنفسناقبل السائل!!أي برلمان؟؟ وأي ممثلين يتكلم عنهم؟؟

هل يقصد مجلس قيادة الثورة في بغداد؟؟

وبهذه النقطة بالذات، أترك للخيال أن يتوسع ويلسع، ثم يلعن الظرف والزمن الذي وجدنافيه، لنعيش في كنف حكام وحكومات، لاتراعي أبسط الحقوق لمواطنيها، مقارنة بماموجود في الدول المتقدمة والمتحضرة.

كتبت مرة موضوع (إستحضارموضوع الشيعة وتخبط إعلام الحكام العرب).

تجدونه تحت هذه الوصلة:

مشكلة العربي، هي طبعه الحالم الواهم، وليس الفاهم العالم!!! يحلم بحورالعين، وهولايملك حتى عورالحين!!!

فالحاكم العربي، يحلم(ومن يحلم، لايعيش الواقع المؤلم!!) بإن يحقق لشعبه أسمى مراتب الرقي والسمو، والمنعة والعلوولكن:

بقيادتي وزعامتي!!! وليس بقيادة وزعامة غيري!!!

ومن يراقب تصرفات الحكام العرب، يلاحظ ويتأكد، بعد كل فشل يمنى به الحاكم، تخونه الشجاعة ليعترف بفشله.

بل يتشبث بأحلامه وأوهامه، بإنه إنتصر!!!ولاداعي لأخذالعبر!!!

فمثلا هل تعلم صدام الشوم من حربه المدمرة مع الجارة إيران؟؟؟

إن كان قد تعلم!!! فلم طعن مساندي وممولي حربه مع إيران في الظهر!! ليجتاح الكويت؟؟؟؟؟

وهل تعلم من هزيمته أمام العالم في إجتياح الكويت؟؟؟ فإن كان قد تعلم!!!

فلم أدخل شعبه في حصارمدمر، أتى علي كل ماتبقى عند العراق من بناء وتعمير؟؟؟

نعم هؤلاء هم القادة العرب، بكل أسف.

لادين عندهم، ولاجدارة تميزهم. بل فقط كروش ممتلية، وقصورمتعلية، وأواني مطلية، من سرقات الذهب الأسود، الذي من الله به على أمة العرب، لتضام وتستعبد من قبل حكامها!!!!! ثم تبجح الحكام بعنتريات فارغة، وتشبث بأوهام غارقة بالتمنيات، وصخب الأغنيات.

فكيف؟؟ ولم كان الحاكم العربي على هذه الصورة؟؟

وللموضوع بقية:

السيد مهدي
25-01-2008, 09:28 PM
نواصل الموضوع:

الحاكم العربي الحالي، إماإن يكون قدوصل للحكم، عن طريق إنقلاب عسكري، أونصب من قبل الدول الإستعمارية، التي إستعمرت الشعوب العربية، بعد إنهيارالإمبراطوية العثمانية.

في كلتاالحالتين، فالحاكم العربي لايخرج عن كونه طالب سلطة، وعاشق كرسي حكم.

وإذكانت الدول المتحضرة قدتوصلت إلى فكرة المشاركة في السلطة، لتمنع دكتاتورية الفرد والعائلة.

فإن الحكام العرب، أبعدمايكونوا عن حكم المشاركة، إلاإذاكانت مشاركة صورية. كماكان يفعل حزب البعث في العراق، أيام المقبورصدام.

حيث كان يسمي حزبه، بالحزب القائد، مع مشاركة صورية من بقية الإحزاب العلمانية، بهدف إخراس المعارضة، ومن ثم كشف كل طاقة متحركة، تهددوجوده عندها، لتتم تصفيتها لاحقا بحوادث مفتعلة.

يعني النتيجة النهائية، حكم الفرد ولاغيرالفرد، الذي يرأس الشلة التي تسانده من حزبه.

أماالذين نصبوامن قبل الدول الإستعمارية، التي أفترست أشلاء الإمبراطوية العثمانية، فهم أيضاأصبحواملوكا، ليضمنواكراسي الحكم لأبنائهم وأبناء أبنائهم من بعدهم.

هذاهووضع الحاكم العربي الحالي.

الحاكم العربي الحالي، يطبق نهجاتاريخيا، سنه الخارج على إمام زمانه، معاوية بن أبي سفيان.

فبعدالثورة الشعبية التي قامت بهاالأمة المسلمة، ضدالخليفة عثمان بن عفان، وأستبدلته بالإمام علي(ع)، ومن ثم توالي الحوادث، ليستقرزمام الحكم في النهاية لمعاوية.

سن معاوية قانونه الوراثي في الإستخلاف، مخالفا بذلك سنة كل من سبقه من الخلفاء.

وقانونه الوراثي هو: الخليفة هذا!!!!!!! ومن بعده فهذا!!!! ومن أبى فهذا!!!(وأشارإلى سيفه). كمايشيرإلى ذلك الشهيد سيد قطب(طيب الله ثراه) في كتابه العدالة الإجتماعية في الإسلام.

فكل الحكام العرب الحاليين ماضون على هذاالنهج، ولن يحيدواعنه.

وجديربالباحث أن يسأل الإخوة أهل السنة، متى ظهرالمبدأ الذي تستميتون بالدفاع عنه!! وأعتباره خطاأحمرالايجب تجاوزه!!!! وهو:

مبدأعدالة الصحابة؟؟

فمبدأعدالة الصحابة، لم يكن له وجودأثناء حياة سيد البشر(ص). فعمركان يحتج ويجادل حتى رسول الله(ص)!!!!! وهوالكل في الكل. ولم يكن الرسول (ص)زاجراوناهياعمرعن جداله والإعتراض عليه. نعم كان يوجه ويسدد ويمتعض من بعض التجاوزات، لكنه لم يكن فظا دكتاتوريا،فارضاأمره بالقوة والقهر(حاشاه، روحي وأرواح العالمين فداه)، بل بالعكس كان سمحا رحيماباصحابه، حتى لقب رحمة للعالمين.

وأيضافي زمن الخليفة الأول، لم يعرف المسلمون مبدأ عدالة الصحابة. والكل يعرف ثورة عمرعلى خالدبن الوليد، بعدمقتل مالك بن نويرة، وقوله له:

(لقد قتلت إمرءامسلماونزوت على إمرأته، لأرجمنك بالحجارة.)

وحتى في الشورى الستية، التي أقترحهابعدماطعن، ليوصي لمن بعده، ورغم قوله:

بإن الرسول(ص) مات وهوراض عن الستة.

نراه مدح كل واحد فيهم، ثم بين مثلبه ومايعيبه.

وفي زمن الخليفة الثالث، أستحل المسلمون دم الخليفة بثورتهم الشعبية.

فأين مبدأعدالة الصحابة؟؟؟ والدماء جرت أنهارابين المسلمين الموحدين!!!!

لكن مبدأعدالة الصحابة، ظهرفي زمن إبن هند. ليخرس كل تساؤل وكلام عن الخليفة وعمايل الخليفة.

وهذاالمبدأالذي يسانده الإخوة أهل السنة بقوة، بل يعتبرونه العلامة الفارقة التي تميزمبدأهم!!! يعجب الحاكم العربي كثيرا، لأنه يحافظ على كرسيه وزعامته، مادام هوولي الأمر.

وهكذا ورث الزعماء العرب، من مبدأمعاوية في الحكم، ومن حصانة عدالة الصحابة، ماأهلهم ليفوزوابعدم المعارضة من شعوبهم، حتى ولوأذاقهم كأسا مصبرة، وإنالله وإناإليه راجعون.

Al-7osayni
26-01-2008, 12:41 AM
نعم أحسنتم فكل مصائبنا بسبب السقيفة