jood el 3abbas
10-07-2007, 10:20 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وألعن صنمي قريش
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله جل ربي وعلا بأن تكونوا بخير ونعمة بكرمهم صلوات الله عليهم .استثارني موضوع فأحببت ان اشارككم فيه وهو ذكر محمد وآل محمد وما اعظمه من ذكر بسمه جل ربي وعلا نبدأ .. واذا هناك اي تعليق فعلى الرحب والسعة
عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه استدعى يوما ماء وعنده أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فشرب النبي صلى الله عليه وآله ثم ناوله الحسن فشرب ، فقال له النبي : هنيئا مريئا يا أبا محمد ، ثم ناوله الحسين ، فقال له النبي : هنيئا مريئا يا أبا عبد الله ، ثم ناوله الزهراء فشربت ، فقال لها النبي صلى الله عليه وآله : هنيئا مريئا يا أم الأبرار الطاهرين ، ثم ناوله عليا فلما شرب سجد النبي صلى الله عليه وآله فلما رفع رأسه قال له بعض أزواجه : يا رسول الله شربت ثم ناولت الماء للحسن ، فلما شرب قلت له هنيئا مريئا ، ثم ناولته الحسين فشرب فقلت له كذلك ، ثم ناولته فاطمة فلما شربت قلت لها ما قلت للحسن وللحسين ثم ناولته عليا فلما شرب سجدت فما ذاك ؟ فقال لها : إني لما شربت الماء قال لي جبرائيل والملائكة معه هنيئا مريئا يا رسول الله ، ولما شرب الحسن قالوا له كذلك ولما شرب الحسين وفاطمة قال جبرائيل والملائكة : هنيئا فقلت كما قالوا ، ولما شرب أمير المؤمنين عليه السلام قال الله له : هنيئا مريئا يا وليي وحجتي على خلقي ، فسجدت لله شكرا على ما أنعم علي في أهل بيتي . فلما وقر هذا في سمعه ووعاه لم يحمله عقله ، وقال : يقول الله لعلي هنيئا مريئا ؟ . أما سمعت ما صرح به القرآن من كلام الرحمن ( فإن طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا ) ، وإذا قال الله لعامة خلقه هنيئا مريئا فكيف تستعظم قوله لوليه وعليه هنيئا مريئا ؟ ثم قلت له : أنت في اعتقادك في ولي معادك كمنافق مر في طريق فوافقه مؤمن فذكر عليا فقال المؤمن : صلى الله عليه ، فغلظ ذاك المنافق وقال : لا يجوز الصلاة إلا على النبي ، فقال له المؤمن : فما تقول في قوله سبحانه ( هو الذي يصلي عليكم وملائكته ) فهذه الصلاة على من ؟ قال : على أمة محمد ، فقال المؤمن : فكيف يجوز الصلاة على أمة محمد ولا يجوز الصلاة على آل محمد ؟ فبهت الذي كفر . فانظر أيها المؤمن كيف يستعظم المنافق سجود النبي عند تعظيم الله لعلي ، وإليه أشار القرآن بقوله ( فما لهم لا يؤمنون ) يعني بعلي ( وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون ) والألف واللام في الذكر هنا للتخصيص ، ومعناه أن كل آية تتضمن اسم محمد وعلي ظاهرا أو باطنا فإنها أعظم ما في القرآن ذكرا ، وإذا سجد هناك كان سجوده لله شكرا إذ عرفه أعظم الآيات ذكرا وأعلاها عنده قدرا.
صلوات ربي عليكم ولعن الله أعدائكم ومنكري فضائلكم ومناقبكم ومراتبكم اللتي رتبكم الله فيها
وللحديث بقيه في هذا المقام بكرمهم صلوات ربي عليهم ولاتنسوني من دعائكم
اخوكم حب زينبي
يـاعـلـي مــدد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله جل ربي وعلا بأن تكونوا بخير ونعمة بكرمهم صلوات الله عليهم .استثارني موضوع فأحببت ان اشارككم فيه وهو ذكر محمد وآل محمد وما اعظمه من ذكر بسمه جل ربي وعلا نبدأ .. واذا هناك اي تعليق فعلى الرحب والسعة
عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه استدعى يوما ماء وعنده أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فشرب النبي صلى الله عليه وآله ثم ناوله الحسن فشرب ، فقال له النبي : هنيئا مريئا يا أبا محمد ، ثم ناوله الحسين ، فقال له النبي : هنيئا مريئا يا أبا عبد الله ، ثم ناوله الزهراء فشربت ، فقال لها النبي صلى الله عليه وآله : هنيئا مريئا يا أم الأبرار الطاهرين ، ثم ناوله عليا فلما شرب سجد النبي صلى الله عليه وآله فلما رفع رأسه قال له بعض أزواجه : يا رسول الله شربت ثم ناولت الماء للحسن ، فلما شرب قلت له هنيئا مريئا ، ثم ناولته الحسين فشرب فقلت له كذلك ، ثم ناولته فاطمة فلما شربت قلت لها ما قلت للحسن وللحسين ثم ناولته عليا فلما شرب سجدت فما ذاك ؟ فقال لها : إني لما شربت الماء قال لي جبرائيل والملائكة معه هنيئا مريئا يا رسول الله ، ولما شرب الحسن قالوا له كذلك ولما شرب الحسين وفاطمة قال جبرائيل والملائكة : هنيئا فقلت كما قالوا ، ولما شرب أمير المؤمنين عليه السلام قال الله له : هنيئا مريئا يا وليي وحجتي على خلقي ، فسجدت لله شكرا على ما أنعم علي في أهل بيتي . فلما وقر هذا في سمعه ووعاه لم يحمله عقله ، وقال : يقول الله لعلي هنيئا مريئا ؟ . أما سمعت ما صرح به القرآن من كلام الرحمن ( فإن طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا ) ، وإذا قال الله لعامة خلقه هنيئا مريئا فكيف تستعظم قوله لوليه وعليه هنيئا مريئا ؟ ثم قلت له : أنت في اعتقادك في ولي معادك كمنافق مر في طريق فوافقه مؤمن فذكر عليا فقال المؤمن : صلى الله عليه ، فغلظ ذاك المنافق وقال : لا يجوز الصلاة إلا على النبي ، فقال له المؤمن : فما تقول في قوله سبحانه ( هو الذي يصلي عليكم وملائكته ) فهذه الصلاة على من ؟ قال : على أمة محمد ، فقال المؤمن : فكيف يجوز الصلاة على أمة محمد ولا يجوز الصلاة على آل محمد ؟ فبهت الذي كفر . فانظر أيها المؤمن كيف يستعظم المنافق سجود النبي عند تعظيم الله لعلي ، وإليه أشار القرآن بقوله ( فما لهم لا يؤمنون ) يعني بعلي ( وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون ) والألف واللام في الذكر هنا للتخصيص ، ومعناه أن كل آية تتضمن اسم محمد وعلي ظاهرا أو باطنا فإنها أعظم ما في القرآن ذكرا ، وإذا سجد هناك كان سجوده لله شكرا إذ عرفه أعظم الآيات ذكرا وأعلاها عنده قدرا.
صلوات ربي عليكم ولعن الله أعدائكم ومنكري فضائلكم ومناقبكم ومراتبكم اللتي رتبكم الله فيها
وللحديث بقيه في هذا المقام بكرمهم صلوات ربي عليهم ولاتنسوني من دعائكم
اخوكم حب زينبي
يـاعـلـي مــدد