NoR_Aldoja
26-01-2008, 09:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم وبارك على محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن المجتبى والحسين الشهيد والائمة المعصومين من ذرية الحسين عليهم الصلاة والسلام اجمعين واللعن الدائم على اعدائهم ومن والاهم ومن رضي بظلمهم لأل البيت الى يوم الدين. آمين رب العالمين
جاءت امرأة في إحدى القرى لأحد العلماء وهي تظنه
ساحراوطلبت منه أن يعمل لها عملا سحريا بحيث
يحبها زوجها حبا لا يرى معه أحد من نساء العالم
ولأنه عالم ومرب قال لها: إنك تطلبين شيئا ليس بسهل
لقد طلبت شيئا عظيما فهل أنت مستعدة لتحمل التكاليف ؟
قالت : نعم
قاللها : إن الأمر لا يتم إلا إذا أحضرت
شعرة من رقبة الأسد .
قالت: الأسد ؟
قال : نعم .
قالت : كيف أستطيع ذلك والأسد حيوان مفترس ولا
أضمنأن يقتلني أليس هناك طريقة أسهل وأكثر أمنا ؟
قاللها : لا يمكن أن يتم لك ما تريدين من محبة الزوج
إلابهذا وإذا فكرت ستجدين الطريقة المناسبة
لتحقيق الهدف .
ذهبتالمرأة وهي تضرب أخماس بأسداس تفكر في كيفية
الحصول على الشعرة المطلوبة فاستشارت من تثق بحكمته
فقيللها أن الأسد لا يفترس إلا إذا جاع وعليها
أنتشبعه حتى تأمن شره .
أخذت بالنصيحة وذهبت إلى الغابة القريبة منهم وبدأت
ترميللأسد قطع اللحم وتبتعد واستمرت في إلقاء اللحم
إلى أن ألفت الأسد وألفها مع الزمن .
وفيكل مرة كانت تقترب منه قليلا إلى أن جاء اليوم الذي
تمددالأسد بجانبها وهو لا يشك في محبتها له فوضعت
يدها على رأسه وأخذت تمسح بها على شعره ورقبته بكل
حنان وبينما الأسد في هذا الاستمتاع والاسترخاء لم يكن
من الصعب أن تأخذ المرأة الشعرة بكل هدوء .
وما إن أحست بتمكلها للشعرة حتى أسرعت للعالم الذي
تظنه ساحرا لتعطيه إياها والفرحة تملأ نفسها بأنها الملاك
الذي سيتربع على قلب زوجها وإلى الأبد .
فلما رأى العالم الشعرة سألها: ماذا فعلت حتى استطعت أن
تحصلي على هذه الشعرة؟
فشرحتله خطة ترويض الأسد، والتي تلخصت في معرفة
المدخل لقلب الأسد أولا وهو البطن ثم الاستمرار والصبر
على ذلك إلى أن يحين وقت قطف الثمرة .
حينها قال لها العالم : يا أمة الله ..... زوجك ليس أكثر
شراسةمن الأسد .. افعلي مع زوجك مثل ما فعلت
مع الأسد تملكيه .
تعرفي على المدخل لقلبه وأشبعي جوعته تأسريه
وضعي الخطة لذلك واصبري
اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك .. الّلهم العن العصابة التي جاهدت الحسين عليه السلام وشايعت وبايعت وتابعت على قتله . اللهم العنهم جميعاً
اللهم صل وسلم وبارك على محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن المجتبى والحسين الشهيد والائمة المعصومين من ذرية الحسين عليهم الصلاة والسلام اجمعين واللعن الدائم على اعدائهم ومن والاهم ومن رضي بظلمهم لأل البيت الى يوم الدين. آمين رب العالمين
جاءت امرأة في إحدى القرى لأحد العلماء وهي تظنه
ساحراوطلبت منه أن يعمل لها عملا سحريا بحيث
يحبها زوجها حبا لا يرى معه أحد من نساء العالم
ولأنه عالم ومرب قال لها: إنك تطلبين شيئا ليس بسهل
لقد طلبت شيئا عظيما فهل أنت مستعدة لتحمل التكاليف ؟
قالت : نعم
قاللها : إن الأمر لا يتم إلا إذا أحضرت
شعرة من رقبة الأسد .
قالت: الأسد ؟
قال : نعم .
قالت : كيف أستطيع ذلك والأسد حيوان مفترس ولا
أضمنأن يقتلني أليس هناك طريقة أسهل وأكثر أمنا ؟
قاللها : لا يمكن أن يتم لك ما تريدين من محبة الزوج
إلابهذا وإذا فكرت ستجدين الطريقة المناسبة
لتحقيق الهدف .
ذهبتالمرأة وهي تضرب أخماس بأسداس تفكر في كيفية
الحصول على الشعرة المطلوبة فاستشارت من تثق بحكمته
فقيللها أن الأسد لا يفترس إلا إذا جاع وعليها
أنتشبعه حتى تأمن شره .
أخذت بالنصيحة وذهبت إلى الغابة القريبة منهم وبدأت
ترميللأسد قطع اللحم وتبتعد واستمرت في إلقاء اللحم
إلى أن ألفت الأسد وألفها مع الزمن .
وفيكل مرة كانت تقترب منه قليلا إلى أن جاء اليوم الذي
تمددالأسد بجانبها وهو لا يشك في محبتها له فوضعت
يدها على رأسه وأخذت تمسح بها على شعره ورقبته بكل
حنان وبينما الأسد في هذا الاستمتاع والاسترخاء لم يكن
من الصعب أن تأخذ المرأة الشعرة بكل هدوء .
وما إن أحست بتمكلها للشعرة حتى أسرعت للعالم الذي
تظنه ساحرا لتعطيه إياها والفرحة تملأ نفسها بأنها الملاك
الذي سيتربع على قلب زوجها وإلى الأبد .
فلما رأى العالم الشعرة سألها: ماذا فعلت حتى استطعت أن
تحصلي على هذه الشعرة؟
فشرحتله خطة ترويض الأسد، والتي تلخصت في معرفة
المدخل لقلب الأسد أولا وهو البطن ثم الاستمرار والصبر
على ذلك إلى أن يحين وقت قطف الثمرة .
حينها قال لها العالم : يا أمة الله ..... زوجك ليس أكثر
شراسةمن الأسد .. افعلي مع زوجك مثل ما فعلت
مع الأسد تملكيه .
تعرفي على المدخل لقلبه وأشبعي جوعته تأسريه
وضعي الخطة لذلك واصبري
اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك .. الّلهم العن العصابة التي جاهدت الحسين عليه السلام وشايعت وبايعت وتابعت على قتله . اللهم العنهم جميعاً