الضرغام
26-01-2008, 10:45 PM
ملاكي أتشتاقني في عُـــــلاك
كشوقي الذي ضج منه الألمْ
بكيتك حتـــى استغــــاث البكاء
وأنَّ التوجـــــعُ حتى اضطـرمْ
أساقطُ مـــــن عيني أهدابـَــــها
وأحرقُ جـــــــــوفي بآه الحممْ
أشاب الأسى رأسي قبل المشيب
وشاخت بوقع الهموم الهـــــمم
ملاكـــــي ففقدك يسبي الـــخيال
ويأسر وجدي بلحـــــد الســــقمْ
فلا الروح طـــابت بسحر البهاء
ولا القلب يشدو بشــــتى النـــعمْ
ولا العين سُـــــرت بفيض الهناء
ولا الثغر بعد الــفراق ابتـــــسمْ
كأن القضا اختارني للنــــحيب
وصبَ عــــليّ شداد الأمــــــمْ
بكيـــتك يا يوســــفي الجـــــمال
لتبيضَّ عيــــني بنزفٍ خـــضمْ
فزوجكَ يعقوبُ فـــــي حزنِهــا
كظيــــمةٌ ضـــرٍ عماها السأم
أشـــــُم ثيـــــابك عــــلّـــي أراك
وأسمعُ همسك بــعد الصــــممْ
أجدتُ التحسسَ فيما احتــواك
واستنطقُ الحبَ بيــن العــــدم
ألاحقُ ذكراك في عالمــــــــي
وأنسابُ حيث سناك ارتــــسم
وأجثو حيث أطلنا الجلـــــوس
ويخطو الجوى حيث مر القَدم
فيطربني الشوق أنّـــــى يشــاء
ويعزفني العشق أحلــى نــــغم
وأرسل فوجا مــن القبلات
تطير هياما لـــــقبر أشــــم
أطوف بصومعة التضحيات
أعطّر روحي بمسك الحرم
فأيقنت أنــــــك أنت الحـــياة
وميلاد فجــــر يبـــيـــد الظلم
وأنك خارطــــة الكبريـــــاء
وللنصر أضحيت أنت العلم
وإن عــــــلاك نشيد الإبـــاء
تجسد في كلـــمات الــــقسم
تجليتَ حيدرَ في النائـــبات
وذات الحسين على من ظلم
صنعتَ المعاجز يوم الـــفداء
وسطرت أبهى فصول الكرم
صدقت الوعود أجبت السماء
حفظت العهود وصنت الذمم
وعلمت من وحي بأس النضال
دروســــا تخــــط بنــــور ودم
وألبستني العز ثوب الفخـــــار
وتوجت رأســــي بأسمى القيم
كشوقي الذي ضج منه الألمْ
بكيتك حتـــى استغــــاث البكاء
وأنَّ التوجـــــعُ حتى اضطـرمْ
أساقطُ مـــــن عيني أهدابـَــــها
وأحرقُ جـــــــــوفي بآه الحممْ
أشاب الأسى رأسي قبل المشيب
وشاخت بوقع الهموم الهـــــمم
ملاكـــــي ففقدك يسبي الـــخيال
ويأسر وجدي بلحـــــد الســــقمْ
فلا الروح طـــابت بسحر البهاء
ولا القلب يشدو بشــــتى النـــعمْ
ولا العين سُـــــرت بفيض الهناء
ولا الثغر بعد الــفراق ابتـــــسمْ
كأن القضا اختارني للنــــحيب
وصبَ عــــليّ شداد الأمــــــمْ
بكيـــتك يا يوســــفي الجـــــمال
لتبيضَّ عيــــني بنزفٍ خـــضمْ
فزوجكَ يعقوبُ فـــــي حزنِهــا
كظيــــمةٌ ضـــرٍ عماها السأم
أشـــــُم ثيـــــابك عــــلّـــي أراك
وأسمعُ همسك بــعد الصــــممْ
أجدتُ التحسسَ فيما احتــواك
واستنطقُ الحبَ بيــن العــــدم
ألاحقُ ذكراك في عالمــــــــي
وأنسابُ حيث سناك ارتــــسم
وأجثو حيث أطلنا الجلـــــوس
ويخطو الجوى حيث مر القَدم
فيطربني الشوق أنّـــــى يشــاء
ويعزفني العشق أحلــى نــــغم
وأرسل فوجا مــن القبلات
تطير هياما لـــــقبر أشــــم
أطوف بصومعة التضحيات
أعطّر روحي بمسك الحرم
فأيقنت أنــــــك أنت الحـــياة
وميلاد فجــــر يبـــيـــد الظلم
وأنك خارطــــة الكبريـــــاء
وللنصر أضحيت أنت العلم
وإن عــــــلاك نشيد الإبـــاء
تجسد في كلـــمات الــــقسم
تجليتَ حيدرَ في النائـــبات
وذات الحسين على من ظلم
صنعتَ المعاجز يوم الـــفداء
وسطرت أبهى فصول الكرم
صدقت الوعود أجبت السماء
حفظت العهود وصنت الذمم
وعلمت من وحي بأس النضال
دروســــا تخــــط بنــــور ودم
وألبستني العز ثوب الفخـــــار
وتوجت رأســــي بأسمى القيم