jood el 3abbas
11-07-2007, 02:42 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وألعن صنمي قريش
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
اسعد الله ايامكم بولاية محمد وآل محمد والبرائة من أعدائهم أجمعين ,,
لعل الكثير منا توفق لأداء فريضة الحج أو للعمرة لكن هل سألنا أنفسنا هل هذه الحجه أو العمرة مقبوله؟
لنسأل أهل البيت صلوات ربي عليهم هذا السؤال كيف يمكننا أداء هذه الفريضة ويتقبلها اللع عز وجل منا
الرواية طويلة فاستقطعت منها هذا الجزء ومن يريدها بالكامل يراسلني (فحواها ان عدد الحجاج كان كثيراً لكن أكثرهم على صور حيوانات إلا اللذين يتصفون بالصفات التي في الرواية) اللهم ارزقنا ذلك بمحمد وعلي
يا زهري حدثني أبي عن جدي رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: ليس الحاج المنافقين المعادين لمحمد وعلي ومحبيهما الموالين لشانئهما.
وإنما الحاج المؤمنون المخلصون الموالون لمحمد وعلي ومحبيهما، المعادون لشانئهما، إن هؤلاء المؤمنين الموالين لنا، المعادين لأعدائنا لتسطع أنوارهم في عرصات القيامة على قدر موالاتهم لنا.فمنهم من يسطع نوره مسيرة ألف سنة.ومنهم من يسطع نوره مسيرة ثلاثمائة ألف سنة وهو جميع مسافة تلك العرصات.
ومنهم من يسطع نوره إلى مسافات بين ذلك يزيد بعضها على بعض على قدر مراتبهم في موالاتنا ومعاداة أعدائنا، يعرفهم أهل العرصات من المسلمين والكافرين بأنهم الموالون المتولون والمتبرؤون.
يقال لكل واحد منهم: يا ولي الله انظر في هذه العرصات إلى كل من أسدى إليك في الدنيا معروفا، أو نفس عنك كربا، أو أغاثك إذ كنت ملهوفا، أو كف عنك عدوا، أو أحسن إليك في معاملته، فأنت شفيعه.
فان كان من المؤمنين المحقين زيد بشفاعته في نعم الله عليه، وإن كان من المقصرين كفى تقصيره بشفاعته، وإن كان من الكافرين خفف من عذابه بقدر إحسانه إليه.
وكأني بشيعتنا هولاء يطيرون في تلك العرصات كالبزاة والصقور، فينقضون على من أحسن في الدنيا إليهم انقضاض البزاة والصقور على اللحوم تتلقفها وتحفظها فكذلك يلتقطون من شدائد العرصات من كان أحسن إليهم في الدنيا فيرفعونهم إلى جنات النعيم.
اخوكم حب زينبي
يـاعـلـي مــدد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
اسعد الله ايامكم بولاية محمد وآل محمد والبرائة من أعدائهم أجمعين ,,
لعل الكثير منا توفق لأداء فريضة الحج أو للعمرة لكن هل سألنا أنفسنا هل هذه الحجه أو العمرة مقبوله؟
لنسأل أهل البيت صلوات ربي عليهم هذا السؤال كيف يمكننا أداء هذه الفريضة ويتقبلها اللع عز وجل منا
الرواية طويلة فاستقطعت منها هذا الجزء ومن يريدها بالكامل يراسلني (فحواها ان عدد الحجاج كان كثيراً لكن أكثرهم على صور حيوانات إلا اللذين يتصفون بالصفات التي في الرواية) اللهم ارزقنا ذلك بمحمد وعلي
يا زهري حدثني أبي عن جدي رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: ليس الحاج المنافقين المعادين لمحمد وعلي ومحبيهما الموالين لشانئهما.
وإنما الحاج المؤمنون المخلصون الموالون لمحمد وعلي ومحبيهما، المعادون لشانئهما، إن هؤلاء المؤمنين الموالين لنا، المعادين لأعدائنا لتسطع أنوارهم في عرصات القيامة على قدر موالاتهم لنا.فمنهم من يسطع نوره مسيرة ألف سنة.ومنهم من يسطع نوره مسيرة ثلاثمائة ألف سنة وهو جميع مسافة تلك العرصات.
ومنهم من يسطع نوره إلى مسافات بين ذلك يزيد بعضها على بعض على قدر مراتبهم في موالاتنا ومعاداة أعدائنا، يعرفهم أهل العرصات من المسلمين والكافرين بأنهم الموالون المتولون والمتبرؤون.
يقال لكل واحد منهم: يا ولي الله انظر في هذه العرصات إلى كل من أسدى إليك في الدنيا معروفا، أو نفس عنك كربا، أو أغاثك إذ كنت ملهوفا، أو كف عنك عدوا، أو أحسن إليك في معاملته، فأنت شفيعه.
فان كان من المؤمنين المحقين زيد بشفاعته في نعم الله عليه، وإن كان من المقصرين كفى تقصيره بشفاعته، وإن كان من الكافرين خفف من عذابه بقدر إحسانه إليه.
وكأني بشيعتنا هولاء يطيرون في تلك العرصات كالبزاة والصقور، فينقضون على من أحسن في الدنيا إليهم انقضاض البزاة والصقور على اللحوم تتلقفها وتحفظها فكذلك يلتقطون من شدائد العرصات من كان أحسن إليهم في الدنيا فيرفعونهم إلى جنات النعيم.
اخوكم حب زينبي
يـاعـلـي مــدد