حيدرية
27-01-2008, 07:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم اجمعين منذ آدم إلى قيام يوم الدين ..
ضوابط التواصل عبر الانترنت
ضوابط التواصل بين الجنسين - فيما لوفرض نادرا أن هناك غرض راجح - عبر الإنترنت
(أ) عدم استخدام الصورة بأي حال:
أولاً: لأن هذا ليس له حاجة مطلقاً ، فالكتابة تغني وتكفي.
ثانياً: لأن هذا مدخل عظيم من مداخل الشيطان ، في تزيين الباطل وتهوينه على النفس.
(ب) الاكتفاء بالخط والكتابة ، دون محادثة شفوية ، وإذا احتيج إلى المحادثة فيراعى فيها الأمر الرباني: {فلا تخضعن بالقول ، فيطمع الذي في قلبه مرض ، وقلن قولاً معروفاً}، وإذا كان هذا في عهد النبوة ، فكيف بعصور الشهوة والفتنة ؟.
(ج) الجدية في التناول ، وعدم الاسترسال في أحاديث لا طائل من ورائها .. فالكثيرون يتسلون بمجرد الحديث مع الجنس الآخر ، بغض النظر عن موضوع الحديث ، اذ يهم الرجل أن يسمع صوت أنثى ، خاصة إذا كان جميلاً رقيقاً ، ويهم الأنثى مثل ذلك ، ويهم كلاً منهم أن يحادث الآخر ، ولو كتابياً. فليكن الطرح جاداً ، بعيداً عن الهزل والتميع.
(د) الحذر واليقظة وعدم الاستغفال ، فالذين تواجهينهم في الإنترنت أشباح في الغالب ، فالرجل يدخل باسم فتاة ، والفتاة تقدم نفسها على أنها ولد .. كل ذلك غير معروف. فينبغي الالتفات إلى خطورة الموقف ، فقد دلت التجربة أن المرأة سرعان ما تصدّق ، وتنخدع بزخرف القول ، وربما أوقعها الصياد في شباكه ، فهو مرة ناصح أمين ، وهو مرة أخرى ضحيته تئن وتبحث عن منقذ ، وهو ثالثة أعزب يبحث عن شريكة الحياة ، وهو رابعة مريض يريد الشفاء الخ.
(هـ) ننصح الأخوات العاملات في مجال الإنترنت في التواصل بينهن ، بحيث يحققن قدراً من التعاون في هذا الميدان الخطير ، ويتبادلن الخبرات ، ويتعاون في المشاركة .. والمرء ضعيف بنفسه ، قوي بإخوانه .. والله تعالى يقول: {والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} .
منقول
السراج في الطريق الى الله ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم اجمعين منذ آدم إلى قيام يوم الدين ..
ضوابط التواصل عبر الانترنت
ضوابط التواصل بين الجنسين - فيما لوفرض نادرا أن هناك غرض راجح - عبر الإنترنت
(أ) عدم استخدام الصورة بأي حال:
أولاً: لأن هذا ليس له حاجة مطلقاً ، فالكتابة تغني وتكفي.
ثانياً: لأن هذا مدخل عظيم من مداخل الشيطان ، في تزيين الباطل وتهوينه على النفس.
(ب) الاكتفاء بالخط والكتابة ، دون محادثة شفوية ، وإذا احتيج إلى المحادثة فيراعى فيها الأمر الرباني: {فلا تخضعن بالقول ، فيطمع الذي في قلبه مرض ، وقلن قولاً معروفاً}، وإذا كان هذا في عهد النبوة ، فكيف بعصور الشهوة والفتنة ؟.
(ج) الجدية في التناول ، وعدم الاسترسال في أحاديث لا طائل من ورائها .. فالكثيرون يتسلون بمجرد الحديث مع الجنس الآخر ، بغض النظر عن موضوع الحديث ، اذ يهم الرجل أن يسمع صوت أنثى ، خاصة إذا كان جميلاً رقيقاً ، ويهم الأنثى مثل ذلك ، ويهم كلاً منهم أن يحادث الآخر ، ولو كتابياً. فليكن الطرح جاداً ، بعيداً عن الهزل والتميع.
(د) الحذر واليقظة وعدم الاستغفال ، فالذين تواجهينهم في الإنترنت أشباح في الغالب ، فالرجل يدخل باسم فتاة ، والفتاة تقدم نفسها على أنها ولد .. كل ذلك غير معروف. فينبغي الالتفات إلى خطورة الموقف ، فقد دلت التجربة أن المرأة سرعان ما تصدّق ، وتنخدع بزخرف القول ، وربما أوقعها الصياد في شباكه ، فهو مرة ناصح أمين ، وهو مرة أخرى ضحيته تئن وتبحث عن منقذ ، وهو ثالثة أعزب يبحث عن شريكة الحياة ، وهو رابعة مريض يريد الشفاء الخ.
(هـ) ننصح الأخوات العاملات في مجال الإنترنت في التواصل بينهن ، بحيث يحققن قدراً من التعاون في هذا الميدان الخطير ، ويتبادلن الخبرات ، ويتعاون في المشاركة .. والمرء ضعيف بنفسه ، قوي بإخوانه .. والله تعالى يقول: {والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} .
منقول
السراج في الطريق الى الله ..